<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات مجلة أقلام - منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</title>
		<link>http://montada.aklaam.net/</link>
		<description>هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 15 May 2026 02:34:04 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://mail.montada.aklaam.net/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات مجلة أقلام - منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>هل هامان وزير دفاع فرعون</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75790&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 13:59:02 GMT</pubDate>
			<description>المعاني النحوية للإضافة  
هل كان هامان وزير دفاع فرعون أم مسؤولا عن البناء ؟ 
ورد ذكر هامان في القرآن الكريم في ست آيات آيتان تشيران الى أن هامان له علاقة بالبناء والمباني(ياهامان ابن لي صرحاً)(أوقد لي على الطين)وآيتان أضيف فيها الجنود الى هامان مع فرعون(فرعون وهامان وجنودهما)فهل هامان كان مسؤولا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>المعاني النحوية للإضافة <br />
هل كان هامان وزير دفاع فرعون أم مسؤولا عن البناء ؟<br />
ورد ذكر هامان في القرآن الكريم في ست آيات آيتان تشيران الى أن هامان له علاقة بالبناء والمباني(ياهامان ابن لي صرحاً)(أوقد لي على الطين)وآيتان أضيف فيها الجنود الى هامان مع فرعون(فرعون وهامان وجنودهما)فهل هامان كان مسؤولا عن البناء أم كان وزير دفاع فرعون أو قائدا عسكريا مهما؟<br />
تقول هذه سيارتي والسيارة لك وتقول هذه قريتي والقرية ليست لك لكن لأنك سكنت في القرية أو كان أصلك منها فأضفتها إليك وهذا هو معنى قول النحاة أن الإضافة تكون لأدنى ملابسة معنوية .<br />
إذاً يكون هامان مسؤولا عن البناء ويكون هناك ملابسة معنوية ببني اسرائيل تتعلق بالبناء سوغت إضافة الجنود إلى هامان مع فرعون فما هي هذه الملابسة المعنوية؟<br />
البناء يحتاج إلى عمال وهؤلاء العمال هم أو جزء منهم من بني اسرائيل يعملون في أعمال شاقة جدا وذلك قول موسى عليه السلام لفرعون عن بني اسرائيل(ولا تعذبهم)وبنو اسرائيل العمال يعملون تحت قيادة هامان في كسر الصخور ونقلها شظا بالحبال كما هو موضح في رسوم المعابد الفرعونية وهذه أعمال مشقية شاقة وقد يتمرد بنو اسرائيل فيحتاج هامان الى جنود لكي يقمعوا التمرد ويشدوا على بني اسرائيل بالجلد بالسياط لكي يعملوا بقوة .<br />
(فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا غ— إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ)الآية الثامنة سورة القصص<br />
(وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ)الآية السادسة سورة القصص<br />
(وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ )الآية الخامسة سورة القصص<br />
هاتان هما الآيتان اللتان وردت فيهما الإضافة(جنودهما)الآية رقم ستة والآية رقم ثمانية من سورة القصص والآية رقم خمسة هي السياق والآية رقم ستة جزء من والآية رقم ثمانية جزء من أول قصة سيدنا موسى عليه السلام وهو طفل وهذه بعض المعاني النحوية:<br />
(فالتقطه آل فرعون)<br />
كلمة(آل)ليس أصلها الفعل آل يؤول ولكن أصلها هو كلمة(أهل)قلبت الهاء همزة أو ألفا ثم أدغمت في الهمزة التي قبلها فصارت همزة ممدودة(آل)وصار لها معنيان هما معنى كلمة(أهل)كقول النبي صلى الله عليه وسلم(إنا آل محمد لاتحل لنا الصدقة)أي النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته وأبناءه وأحفاده وكذلك لها معنى آخر كقوله تعالى(فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون)ليس هنا معناها هو معنى كلمة(أهل)بل معناها فرعون ومن كان معه من كبار رجال دولته والقادة العسكرين وحنوده وهذا هو معناها في آية(فالتقطه آل فرعون)لذلك بعدها ذكر هامان والجنود أي ذكر المهمين في مسألة استضعاف بني اسرائيل واستعبادهم وتعذيبهم فرعون وهو الملك أو الرئيس وهامان المسؤول المباشر عن تعذيب العمال بني اسرائيل والجنود الذين هم أداة الظلم والاستبداد وتعذيب بني اسرائيل وإلا ففرعون وهامان لاحول لهم ولاقوة بلا جنود.<br />
(ليكون لهم عدوا وحزنا)<br />
سمى بعض النحاة هذه اللام(ليكون)لام الصيرورة لكن أكثر النحاة قالوا هي لام التعليل لكن معناها الصيرورة أي التقكوه ليصير لهم عدوا وحزنا فلام التعليل دخلت على الفعل(يكون)وكان أحيانا يكون معناها صار مثل أن تقول جفف زيد العنب ليكون زبيبا أي يصير زبيبا .<br />
فالمعنى هو أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يدبر الأمور وآل فرعون عندما التقطوا موسى عليه السلام كانوا مسيرين بتدبير من الله سبحانه وتعالى .<br />
ثم قال جل ثناؤه(إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين)<br />
هذا هو السبب أي هؤلاء الثلاثة فرعون وهامان والجنود هم الذين تولوا تعذيب بني اسرائيل فرعون وهامان بالأمر والجنود بتنفيذ أوامرهما .<br />
هذا هو أسلوب الاستئناف البياني للسؤال عن السبب الخاص :<br />
فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا<br />
لماذا؟هل فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين؟(أي مجرمين ومذنبين)<br />
نعم إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين.<br />
المعنى النحوي لهذا الأسلوب يدل دلالة واضحة على أن هامان شارك في تعذيب بني اسرائيل بإصدار الأوامر للجنود .<br />
(ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ماكانوا يحذرون)<br />
ماذا كانوا يحذرون ؟<br />
الرؤيا التي رآها فرعون أنه سيولد من بني اسرائيل من سيقضي عليه وهذا معناه ثورة وتمرد عمال بني اسرائيل على سوء العذاب الذي يسومهم إياه الجنود بأوامر هامان المأمور بهذا من فرعون .<br />
صار لبني اسرائيل قائد هو موسى عليه السلام بعثه الله سبحانه وتعالى الى فرعون لكي يقود بني اسرائيل في الخلاص من تعذيب فرعون لهم(أرسل معي بني اسرائيل ولا تعذبهم).<br />
(اذهب إلى فرعون إنه طغى)<br />
أسلوب اللستئناف البياني على تقدير سؤالىعن السبب الخاص كثير في قصة موسى عليه السلام وما بعد إن هو سبب الأمر(اذهب إلى فرعون)والسبب(إنه طغى)أي جاوز الحد في الطغيان تعذيب بني اسرائيل.<br />
(ونري فرعون وهامان وجنودهما)<br />
(نري)بضمير الجمع العظمة وموضع هذا في القرآن الكريم في مواضع القوة الإلهية وهو كثير في قصة موسى عليه السلام(قلنا لا تخف)لما(فأوجس في نفسه خيفة موسى)ومنه أيضا(فأغرقنا)آل فرعون بضمير الجمع العظمة وأما في مواطن التوحيد فيكون الضمير المفرد قال الله سبحانه وتعالى لموسى عليه السلام(إني أنا الله).<br />
والله أعلى وأعلم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=34">منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</category>
			<dc:creator>خالد أبواسماعيل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75790</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قراءة في قصة سارق الكحل للأستاذ يحيى حقي</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75769&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 14:17:05 GMT</pubDate>
			<description>*قراءة في قصة سارق الكحل* 
للأستاذ يحيى حقي 
 
صورة: https://i.ibb.co/1fhj5gSR/story.jpg  (https://ibb.co/jvBs2Np3) 
 
 
*الشخصيات* 
 
*1. الساكن:* راوي القصة، رجل يعيش وحده، ولديه خادم يساعده. كان اجتماعيًا يقابل الناس ويحبهم قبل أن يُصاب بمرض في يده.</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="200"><b>قراءة في قصة سارق الكحل</b></font><br />
<font size="150">للأستاذ يحيى حقي</font><br />
<br />
<a href="https://ibb.co/jvBs2Np3" target="_blank"><img src="https://i.ibb.co/1fhj5gSR/story.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
</div><br />
<font size="150"><b>الشخصيات</b></font><br />
<br />
<b>1. الساكن:</b> راوي القصة، رجل يعيش وحده، ولديه خادم يساعده. كان اجتماعيًا يقابل الناس ويحبهم قبل أن يُصاب بمرض في يده.<br />
<br />
<b>2. مصطفى:</b> مستأجر الدور العلوي، شاب «هليهلي»، فكره «معفرت» ولسانه أسبق من صبره. عاطفي، يحب ويحزن ويفرح بشدة. أنيق الملابس، يميل إلى البدانة، وقد بدأ الصلع يدب في مقدمة رأسه، ويرتدي نظارة طبية.<br />
<br />
<b>3. وجيهة:</b> العروس الأولى، شابة ذات شعر أصفر مصبوغ، وجهها مستدير، تلبس أساور، ويزيدنها رونق الشباب.<br />
<br />
<b>4. عواطف:</b> الزوجة الثانية، أرملة فقيرة، سمراء، قصيرة، نحيلة، ذات شعر أسود.<br />
<br />
<font size="150"><b>القصة</b></font><br />
<br />
يبدأ الراوي حكايته بالحديث عن بثور أصابت يده اليسرى، ثم ينصرف عن هذا الموضوع تمامًا إلى حدث يخرج عن نمط حياته، وهو وصول جيران جدد إلى الطابق الأعلى من البيت الذي يستأجره، وهما مصطفى ووجيهة، زوجان حديثا الزواج.<br />
<br />
تبدأ حياتهما في جو من السعادة والمرح، يفيض بالطعام والشراب، غير أن وجبة سمك تتسبب في تسمم وجيهة، فتموت قبل أن يتمكن الإسعاف من إنقاذها.<br />
<br />
يعيش مصطفى فترة من الحزن، لكنه يخرج منها تدريجيًا ويعود إلى حياته الطبيعية، بل يتزوج بعد أقل من عام من وفاة وجيهة زوجةً ثانية هي عواطف. وعواطف أرملة مثل مصطفى، لكنها تختلف عن وجيهة، ومع ذلك يعيد معها تجربة الحب نفسها، حتى إنه يستخدم العبارات ذاتها في مغازلتها كما كان يفعل مع وجيهة.<br />
<br />
وفي نهاية القصة، يعود الراوي إلى موضوع البثور، فيجد أنها قد شُفيت مع النسيان، كما ساعد النسيان مصطفى على تجاوز حزنه.<br />
فالنسيان يسرق الحزن من القلب والمرض من الجسد، كأنه لص بارع، على نحو ما تشير إليه الأمثال الشعبية المصرية في تعبير &quot;سرقة الكحل من العين&quot;.<br />
<br />
<font size="150"><b>الأسلوب</b></font><br />
<br />
القصة مكتوبة بلغة فصحى بسيطة، ولكنها لا تخلو من بعض العبارات العامية غير الفصيحة، بل حتى غير العربية، مثل: &quot;جديدا لنج&quot; في السرد، والحوار بين الراوي ومصطفى هو بالعامية المصرية في غالبه.<br />
<br />
ونلاحظ أن الكاتب يوظف التناوب بين الفصحى والعامية لإضفاء واقعية، لكن هذا التناوب يبدو أحيانًا غير منضبط، إذ لا يرتبط دائمًا بسياق واضح كالمقام أو الحالة النفسية.<br />
<br />
ويستند النص إلى الموروث الشعبي المصري، خاصة في العنوان وتشبيهه المركزي، حيث يوظف مثل &quot;سرقة الكحل من العين&quot; للدلالة على مهارة فائقة في انتزاع ما يبدو ملتصقًا أو مستحيل الفصل.<br />
<br />
كما أن الكاتب يدرب القارئ على عملية النسيان نفسها، إذ يطرح موضوع البثور في البداية ثم يلتفت عنه حتى ننساه، قبل أن يعود إليه في النهاية.<br />
<br />
<font size="150"><b>المضمون الإنساني</b></font><br />
<br />
النسيان مآل كل حزن في الدنيا، وهو قوة خفية تعمل بدون وعي الإنسان، والحياة ترضع أبناءها هذا النسيان حتى يتمكنوا من الاستمرار.<br />
<br />
وهذا المضمون يتشابه مع الممارسات الروحية التي فيها خشوع أو توجيه للتركيز كما في الصلاة أو التأمل، حيث يسهم الانشغال بموضوع آخر في تهدئة النفس واستعادة توازنها.<br />
<br />
ولكن ليس معنى هذا أن الحزن لا قيمة له على الإطلاق، فكل من لديه قلب لا بد أن يشعر بالحزن لفترة ما، وإلا أصبح إنسانًا أنانيًا جافّ الشعور.<br />
<br />
<div align="right"><b>معاذ رياض</b><br />
2026</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=34">منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</category>
			<dc:creator>معاذ رياض</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75769</guid>
		</item>
		<item>
			<title>*اللؤلؤ وأسماؤه*</title>
			<link>http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75704&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:01:52 GMT</pubDate>
			<description>*اللؤلؤ وأسماؤه* 
نجد في اللغة الشعرية أن الدُّرّ، يدل على النقاء والصفاء الحسي، واللؤلؤ، يدل على الجمال المتجلّي في النور، بينما الجُمان، يوحي بالبساطة والرقة والزينة اليومية. 
وغالباً ما تُشبَّه الأسنان والدموع والأنجم والأنفاس باللؤلؤ، لما يجمعها من صفاء ولمعان ورهافة. 
وقد تعددت أسماء اللؤلؤ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="blue"><div align="right">*اللؤلؤ وأسماؤه*<br />
نجد في اللغة الشعرية أن الدُّرّ، يدل على النقاء والصفاء الحسي، واللؤلؤ، يدل على الجمال المتجلّي في النور، بينما الجُمان، يوحي بالبساطة والرقة والزينة اليومية.<br />
وغالباً ما تُشبَّه الأسنان والدموع والأنجم والأنفاس باللؤلؤ، لما يجمعها من صفاء ولمعان ورهافة.<br />
وقد تعددت أسماء اللؤلؤ عند العرب قديماً استناداً إلى حجمه أو لونه أو ندرته، ومن أبرز هذه الأسماء: <br />
*الدُّرّة: لؤلؤة كبيرة عظيمة القيمة، وقد سميت كذلك لشدة بياضها وصفاء لونها.<br />
*الدّانة: تُطلق على اللؤلؤة الكبيرة في الحجم والقيمة، وهي تعادل &quot;الدّرة&quot; في المعنى.<br />
*الحصباة: لؤلؤة تلي الدانة في الحجم والجودة.<br />
*الحصة: لؤلؤة متوسطة الحجم.<br />
*القماشة: لؤلؤة متوسطة الحجم.<br />
*السفانة: لؤلؤة ذات صفاء ونقاء كبير.<br />
*التوم: من الأسماء الشائعة جداً للآلئ، ومفردها &quot;توما&quot;.<br />
*الرأس: لؤلؤة صغيرة الحجم وعالية الوزن، وتُعتبر من أجود الأنواع.<br />
*النقوة: لؤلؤة مميزة ومختارة، وهي صفوة اللؤلؤ.<br />
*السحتيت: صغار اللؤلؤ، وهي من أردأ الأنواع.<br />
*الجمان: يُطلق على حب اللؤلؤ المشرق أو اللؤلؤ الصغار.<br />
*الفص: اسم يُطلق على اللؤلؤة اللاصقة بالمحارة، وتُزال فقط بواسطة المختصين.<br />
*المجهولة: لؤلؤة كبيرة مغلقة داخل الصدفة، وتزال بواسطة الأخصائيين.<br />
*السعسع: يُطلق على اللؤلؤة أو الصدفة بكاملها.<br />
*النَّثِير: اللؤلؤ المتناثر الصغير، شبهوا به المطر المنثور أو الأسنان الجميلة.<br />
*اللآلي : وهو اللؤلؤ اللامع شديد الصفاء.<br />
*الدُّرِّيّ – أي المتلألئ المتوقد نوراً، وهو من أرفع أنواع اللؤلؤ وأصفاها.<br />
*الموزة: &quot;الموزة&quot; في الأصل اسم لؤلؤة كبيرة نفيسة، وردت في كلام العرب قديماً، وهو نوع من اللؤلؤ شديد البياض مستدير الشكل، وكانت تدل على الصفاء والبهاء والأنوثة الرقيقة، ولهذا بقي الاسم مستخدماً في بعض البيئات الخليجية كرمزٍ للجمال والندرة.<br />
*المرجانة: &quot;مرجانة&quot; ترمز إلى الجمال البراق المائل إلى الفتنة والأنوثة الحيّة، فهي ليست بيضاء شفافة كاللؤلؤ، بل فيها دفءُ لونٍ وحياة.<br />
*الفريدة: &quot;الفريدة&quot; في لغة العرب هي اللؤلؤة المنفردة عن عقدها، أي التي انفصلت عن سائر الحبات وبقيت وحدها، وهي تُشير إلى التفرّد والتميّز والندرة، فهي لؤلؤة لا تُشبه غيرها، تحمل جمالها في وحدتها.<br />
-----------------------------------------------------<br />
<br />
</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=34">منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي</category>
			<dc:creator>أحمد فؤاد صوفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=75704</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
