![]() |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
رسالة إلى أهل غزة.. ولمن يقرؤون ويسمعون أيضا..
لقد كتبتم بطُهر دمائكم وتضحياتكم وصبركم تاريخا مجيدا سيفتخر به أبناؤكم وأحفادكم إلى يوم الدين.. هل قرأتم في التاريخ عن وقوف العالم بكل قواه الكبرى على رؤوس قدميه، من أجل قضية تخصّ مساحة صغيرة لا تساوي مدينة عادية في عدد كبير من الدول؟! تخيّلوا أن هذا العالم ينتظر اليوم رأي قوّة مقاومة مُباركة مُحاصرة في "قطاعكم" بخطّـة يطرحها رئيس أكبر قوة في العالم، وتدركون أن عدوَّكم هو من كتبها بيديه! لقد خُضتم حربا عالمية، يتصدّرها أناس قال عنهم ربّهم "لتُفسدُن في الأرض مرَّتين ولتَعْلُن علوَّا كبيرا"، "وجعلناكم أكثر نفيرا"، وقلبتم العالم في وجوههم. تذكّروا أن شهداءكم "أحياءٌ عند ربهم يُرزقون"، وأن ربَّكم يوفّي الصابرين "أجْرَهم بغيْر حِساب"، بنصّ كتابه المُبين، وتذكّروا قول نبيكم عليه الصلاة والسلام "إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ، وإنَّ اللهَ تعالى إذا أحَبَّ قومًا ابتلاهُم، فمَن رَضِيَ فله الرِّضا، ومَن سَخِطَ فله السَّخَطُ ". الأمّة لم تخذلكم يا أحبّتنا، ولكن خذلتكم أنظمة خذلت شعوبها قبل أن تخذلكم، على تفاوت بينها، وخذلتكم قيادة بائسة تزعم زورا تمثيلكم، فالصبر الصبر، وتذكّروا أن أعداءكم في أسوأ أحوالهم رغم ما يُظهرونه من غطرسة، وأنهم يألمون كما تألمون ونألم معكم بأرواحنا وقلوبنا، لكنكم "ترْجونَ مِن الله ما لا يرْجون"، ونحن معكم أيضا. الصبر الصبر، والفرج قريب، بإذن الله، فلم يترك عدوّكم شيئا لم يفعله لتركيعكم، لكنكم أبيتم إلا التحدّي والصبر والصمود، وهذا دفاعا عن أرضكم وكرامتكم، وأيضا لأنكم تدركون أن وراء تراجعكم تصفية لقضيتكم المقدّسة، وبعد ذلك تركيع لأمّة منحكم الله وسام الذود عنها وعن دينها وعقيدتها. أي وسام شرف أكرمكم الله به، سيحمله أبناؤكم وأحفادُكم تاجا على رؤوسهم إلى يوم الدين؟ سلام الله عليكم، وعلى شهدائكم وأبطالكم القابضين على الزناد.. سلام منه سبحانه عليكم إلى يوم الدين. ياسر الزعاترة . |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
إلى أهلنا المرابطين في غزة، ولنا ولكلّ المؤمنين:
يقول ربنا عز وجل: "والَّذينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين". وهل من جهاد أعظم من جهادكم، أو صبْر أعظم من صبركم؟! "إنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب". إلى أهلنا المرابطين في غزة ... أنتم في أرض الرباط آيةٌ حيّةٌ على وعد الله، وجهادكم وصبركم شاهدٌ على صدق الإيمان، أنتم تجسيدٌ لمعاني القرآن في زمنٍ انطفأت فيه كثيرٌ من القلوب، فبوركتم وبورك ثباتكم، وما عند الله أعظم وأبقى. |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
تحية لكل الزملاء الأبطال والناشطين الصامدين الذين شاركوا في أسطول الصمود العالمي فقد أدوا واجبهم المهني والإنساني،وتحملوا المخاطر من أجل إيصال الحقيقة للعالم ولن يذهب جهدهم هباء،فقد قاموا بتعرية دولة الاحتلال وجرائمها ضد الإنسانية ..
|
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
الحياد في الإعلام و الآراء أكذوبة سوّقها الغرب المنحاز دائما للصهيونية وإسرائيل
الحياد تدليس و انهزام وهروب من قول الحق و إقرار الحقيقة..الحياد شهادة زور تدعم الباطل و تمنح المحتل مالا يستحق ..على كل فرد في هذه الحقبة القاتمة من تاريخ أمتنا أن يحدد أن يقف .. أحمد منصور |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
يبدو أن شعوب العالم لديهم خطط أفضل بكثير لرفع الحصار عن غزة ووقف المذابح
بدأت الآن في إيطاليا .. يوم تاريخي في إيطاليا : اضراب عام ومظاهرات غير مسبوقة إسنادا لغزة، واستنكارا لقرصنة "أسطول الصمود"، 100 ألف متظاهر في ميلانو وحدها.. على متنها 92 متضامنا.. السفينة "الضمير" تُبحر من إيطاليا إلى غــزة لكسر الحصار عنها .. |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
كلام ضروري جدا..
عن الوسطاء والموقف التالي بعد إعلان "حماس" وعودة ترامب لهذيانه.. ربما كان لهم بعض العُذر في تقديم المخاوف، وهم يواجهون ثورا هائجا يريد إنجازا يقرّبه من جائزة نوبل للسلام، وطبعا بعد أن يقرّبه زُلفى من أحبّائه الصهاينة، ولا سيما مالكي ملفات إبستين منهم! لكن الموقف بعد إعلان "حماس" وترحيبه الأولي به (ترامب أعني)، يغدو مختلفا، إذا أن المسؤولية الآن تقع عليهم خلال المفاوضات التالية، والتي لن تكون سهلة بحال في مواجهة كائن يعبد ذاته، ولا يريد خسارة حلفائه، ولو بإفشال العملية برمّتها. ما نشره ترامب اليوم يؤكّد طبيعته المتقلّبة، لكنه يؤكّد أيضا أنه مجرّد "أُذن" لـ"ويتكوف" و"كوشنر"، فها هو يعود إلى التركيز على قصة الأسرى مع التهديد، كأن المطلوب هو فقط استعادتهم، وترك الأمر بعد ذلك لحسابات نتنياهو، وأضف كذبه بالحديث عن وقف إطلاق نار لم يحدث. يُنتَظر من الوسطاء الثلاثة، ومعهم مَن رحّبوا بالاتفاق خلال اللقاء مع ترامب، أن يأخذوا موقفا جدّيا طوال المرحلة المقبلة، وليس فيما خصّ استعادة الغُزاة لأسراهم، والتي لن تكون (هي الأخرى) إلا على مراحل، وليس على خلال 72، كما نصّت الخطّة، كأنهم في سجن عادي ينتظرون قرارا وحسب، وليسوا موزَّعين في أماكن شتى، فضلا عن الجثث. غزة ليست قضية منفصلة عن تحوّلات مشروع صهيوني يجاهر بأحلام التوسّع والهيْمنة، ومن يتجاهل ذلك سيقع في المحظور، بحق شعبه وبلده، وبحق الأمّة أيضا، فضلا عن فلسطين وقضيتها. ياسر الزعاترة .. |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
حماس على موعد مع مفاوضاتٍ لا تقلّ ضراوة عن قصف الكيان ، ضغوط الأشقاء العرب والمسلمين الداعمين لـخطة ترامب قد تكون أشدّ وقعًا من الصواريخ على غزة، لأنها تُطلَق من الطاولة بلا صوت، لكنها تصيب القلب.
يارب ثبتهم، وأرشدهم إلى ما فيه صلاحهم والقضية والأمة. |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
أوجه التشابه بين صلح الحديبية وردّ حماس
1.التنازل التكتيكي لا يعني الهزيمة •في الحديبية: وافق النبي ﷺ على بنود ظاهرها مجحف (إرجاع من يأتيه مسلمًا من قريش، حذف “رسول الله” من نص الصلح)، لكنها كانت خطوة محسوبة. •في رد حماس: قَبِلت ببنود ظاهرها مرونة (وقف الحرب، تسليم إدارة غزة لهيئة تكنوقراط، التفاوض عبر الوسطاء) لكنها لم تمس جوهر قوتها (المقاومة والسلاح). 2.كسب الوقت وإعادة التموضع •صلح الحديبية أعطى المسلمين فسحة من الهدنة لينشروا الدعوة بحرية ويضاعفوا قوتهم. •موافقة حماس تعطي فرصة لوقف الاستنزاف، إعادة بناء البنية الداخلية، وترتيب الصف الوطني، مع الاحتفاظ بخيار المقاومة للمستقبل. 3.نقل عبء الرفض للخصم •في الحديبية، إذا نقضت قريش العهد فهي من يظهر بمظهر الغادر. •في مبادرة ترامب، حماس أحرجت إسرائيل والولايات المتحدة بقبولها البنود الإنسانية (وقف الحرب، تبادل الأسرى)، فإذا رفض الطرف الآخر ظهر أمام العالم كمن يرفض السلام والإنسانية. 4.استخدام لغة الحكمة لا لغة الانكسار •النبي ﷺ قال عن الحديبية: “إنا لم نُهزم، ولكننا صالحناهم على السلم”، فأظهر أن الصلح ليس استسلامًا بل تكتيكًا. •حماس صاغت ردها بلغة وطنية مسؤولة: “نقدّر الجهود… نؤكد على الحقوق… نرفض التهجير والاحتلال”، مما يضعها في موضع القوة الأخلاقية أمام العالم. 5.التحضير للفتح القادم •صلح الحديبية كان مدخلًا مباشرًا إلى فتح مكة بعد عامين فقط. •قبول حماس ليس نهاية المعركة، بل محطة استراتيجية، تمهّد لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وبناء قوة أكبر، واستثمار التعاطف الدولي، وصولًا إلى فتح الأرض والتحرير. باختصار : ما فعله النبي ﷺ في الحديبية كان فنًا سياسيًا وعسكريًا: قبول ما قد يُظن ضعفًا لكنه في الحقيقة كان جسراً إلى الفتح. وما فعلته حماس هو من نفس المدرسة: الحنكة في التفاوض، كسب الموقف الأخلاقي، حفظ الثوابت، واستثمار الوقت لإعداد العدة للفتح والتحرير القادم. حسين مهلهل .. |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
" واعلَمْ أنَّ النَّصرَ في الصَّبرِ . تعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يعرِفْك في الشِّدَّةِ ، واعلَمْ أنَّ في الصَّبرِ على ما تكرهُ خيرًا كثيرًا، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا "
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .. بالرغم من بعض تعب أشعر به منذ البارحة هذا لم يمنع أبدا أن أزف لمتابعي الصفحة بشرى اتفاق وقف إطلاق النار والذي سيعلن عنه رسميا الساعة 12 في هذا اليوم. وفرحة إخواننا في غزة منذ ساعات اللهم فأتمم فرحتهم ياكريم واجبر كسر قلوبهم وخواطرهم .. |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
من أجمل ما قرأت
أي دهاء !!! 😅 هل تهُزم مثل هذه القيادة؟ اسمعوا ما يقوله أحد الجنود الإسرائيليين الذي كان أسيراً في غزة! يقول: نظمت وحدة الظل في كتائب القسام مظاهرات ضد الحرب، وضد حركة حماس كان ذلك بتاريخ 25 مارس من هذه السنة. وقد مشينا نحن الجنود الإسرائيليين الأسرى وسط المظاهرات التي تحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب. المظاهرات التي كانت تهتف ضد المقاومة أثلجت صدر الإسرائيليين، ونقلوها وكأنها انتصار، والحقيقة كانت المظاهرات صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب، تحت عين الطائرات الإسرائيلية والمخابرات الإسرائيلية، التي هللت وفرحت بخروج مظاهرة ضد حركة حماس. ويضيف الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل يومين: لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا. والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا. لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا. |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
لماذا صارت غزة البوصلة لكل أحرار العالم؟
وكيف صارت غزة مصب أنهار الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية؟ ولماذا توحد الشامي مع المغربي مع الخليجي والمصري واليمني والسوداني والعراقي والحضري والبدوي والكبير والصغير والعامل والموظف، التقوا كلهم على عشق فلسطين؟ وهل شعار تحرير فلسطين صار عالمياً، بعد أن غاب عن وعي الشعوب العربية والإسلامية؟ |
رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
عن السنوار في ذكرى استشهاده..
في هذا اليوم قبل عام، ارتقى يحيى شاهدا وشهيدا؛ في مشهد خالد تورّط الغُزاة في توثيقه ونشره دون وعي، وندموا عليه. تاريخ من البطولات لم يكن له أن يُختم بغير الشهادة، بعد فصل أسطوري اسمه "طوفان الأقصى". سلام الله عليه، وعلى من سبقه وسيتبعه على ذات الدرب. |
| الساعة الآن 08:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط