منتديات مجلة أقلام - مما قرأت للكتاب والمثقفين
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مما قرأت للكتاب والمثقفين (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=74943)

صادق الاغبس 13-01-2026 11:26 AM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
أعظم درجات الحرية هي ألا تكون رهيناً لـ 'كلمة' ترفعك أو 'انتقاد' يحط منك. ،
اليقين بالله يمنحك عموداً فقرياً من الثبات؛ فلا يكسرك جفاء، ولا يغرك مديح ...

صادق الاغبس 13-01-2026 11:27 AM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
الإنسان في بيته يظهر على حقيقته..
في البيت يُكتشف لين المرء من فظاظته..
وكرمه من بخله..
وأناته من طيشه..
وإخلاصه من ريائه..

قال رسول الله ﷺ:
"خيرُكم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" ............

صادق الاغبس 13-01-2026 11:29 AM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
‎"لا تحزن مهما كانت الخسائر في عُمرك ، مهما فاتتك أشياء تحبّها ،
مهما طال إنتظار الأماني ، مهما كانت ظروفك صعبة ،
لا يهتزّ إيمانك العظيم بربك ، سيعطيك الله فوق ما تحلم ،
ما دمتَ تدعوه وتحسن ظنّك به وتبذل الأسباب ،
سيرضيك رضًا تنسى معه ما فات إن الله على كل شيء قدير ......

صادق الاغبس 13-01-2026 11:30 AM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
كل ما قُدر لك هو الذي يناسبك
‏حتى جارك ،
والحي الذي تسكن فيه ،
وتفاصيل تفاصيل حياتك ،

‏لو زاد مالك درهمًا لطغيت
‏ولو زاد أولادك ولدًا لشقيت

‏فلا تحوّل مافتحه الله لك مِن أبواب للعلو في الآخرة إلى مضائق تغلق بها على نفسك

‏واعلم أنك مُختبَر أترضى عنه عند النقص، وتشكره عند العطاء، أم لا

اللهم اجعلنا ممن يرضون بقضاءك." .......

صادق الاغبس 15-01-2026 12:27 PM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
أعظم الرزق هو انشراح الصدر في مواطن الشدة ، واليقين بأن تدبير الله يفوق حسابات البشر ،
فالطمأنينة الداخلية هي المحرك الحقيقي لكل إنجاز ،
وهي الملاذ حين تضيق الخيارات ،
اللهم اشرح صدورنا ويسر أمورنا
واجعل قادم أيامنا خيرًا وسعة ...

صادق الاغبس 18-01-2026 12:34 PM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
الألمُ الحقيقي الذي نعيشه هو (فقدانُ البوصلة) ؛ حيث نستهلكُ ما لا ننتج ،
ونتبنى ما لا نؤمن به ، ونركضُ في مضمارٍ رُسمت نهايتهُ لغيرنا.
إنَّ النهضةَ تبدأُ لحظةَ قررنا أن نكون "نحن" لا "هم"، وأن نجعلَ من قيمنا محركاً لعلومنا ،
لا عبئاً عليها.
حين نتحول إلى مجرد (أرقام) في قوائم مبيعات الآخرين ،
ونستهلك تقنياتهم بِنَهَم دون أن نسأل عن 'الفلسفة' التي خلفها ،
فنحن نساهم في تمويل هيمنة غيرنا على عقول أبنائنا .....

صادق الاغبس 20-01-2026 02:40 PM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
قاعدة السعادة والشقاء
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾. صدق الله العظيم

نحن لا نتبع الهدى لنضيف لله شيئاً،
بل لنحمي أنفسنا من التآكل. الانضباط بالمنهج هو 'تأمينُ جودةٍ' للحياة البشرية ....

صادق الاغبس 21-01-2026 01:54 PM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
إصنع قوتك دون أن تُظهرها ، وإحتفظ بها تخطى كُل هزائمك وخيباتّك ،
وإرفع سقف أحلامكّ لأعلى ، خُلقت لتعيش لا أن تموُت بجسدً يتنفس .....

صادق الاغبس 22-01-2026 12:09 PM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
لو تأملنا في الآثار التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في نفع الناس، لشعرنا بالدهشة من عظيم الجزاء؛
فحسبك قوله صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة"،
وقوله: "من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة"،
وقوله: "القائم على الأرملة والمسكين كالصائم الذي لا يفطر والقائم الذي لا ينام".
لقد علمنا عليه الصلاة والسلام أن العطاء مفهوم واسع؛
فإذا كنا نظن في صغرنا أنه عطاء المال فحسب، فقد كبرنا لنكتشف أن العطاء الحقيقي هو تقديم المنهج، والتعاطف، والمساندة، والتشجيع.

عشر خطوات لتجعل "العطاء" نهجاً لحياتك:
1. لا تستهن بالقليل: اجعل العطاء جزءاً من برنامجك اليومي؛ فبذرة صغيرة قد تنمو لتصبح غابة.
2. بسمة وحيوية: تَبسّمك في وجه الناس واهتمامك بحديثهم هو أرقى أنواع الجبر النفسي.
3. صدقة يومية: حافظ على حبل التواصل مع الخالق ولو بشيء يسير؛ فالصدقة تطفئ نار الهموم.
4. النصيحة بلطف: إذا رأيت خطأً، فكن "معلماً رفيقاً" لا "ناقداً فظاً".
5. صناعة التفاؤل: الناس مثقلون بالهموم، فكن أنت من يبث الرجاء ويمحو الأوهام أينما حللت.
6. زكاة الخبرة: لا تبخل بنقل معرفتك لغيرك، ساعدهم على الارتقاء والنجاح المهني.
7. محضر خير: كن مفتاحاً للصلح، وقرّب بين القلوب ما استطعت.
8. مسح الجراح: كلمة تشجيع واحدة أو وقفة تعاطف قد تغير حياة إنسان مكسور.
9. سعة الصدر: تجاوز عن المسيئين، وغض الطرف عن الجاهلين، وادعُ لخصومك بالهداية.
10. عينك على الخالق: لا تنتظر من الناس شكراً؛ فالعطاء الحقيقي هو ما كان "لله"، وجزاؤه عند الكريم لا يضيع .

صادق الاغبس 27-01-2026 12:18 PM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
حين نتحدث عن الصمت ،
فنحن نتحدث عن رسالة غير منطوقة ؛ فالإنسان لا يصمت دائماً لأنه يفتقد الكلمات،
بل أحياناً لأن الكلمات لم تعد تليق بمقام الموقف، أو لأن الطرف الآخر لا يستطيع فهم المعنى ،
إعادة ضبط هذا المفهوم تحمينا من القراءات الخاطئة لمشاعر الآخرين .
وصدق رسولنا الكريم حينما قال ( من كان يومن بالله واليوم الآخر فليقل خير او ليصمت ،
ومن كان يومن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يومن بالله واليوم الآخرفليكرم ضيفه »
(رواه البخاري ومسلم))

صادق الاغبس 29-01-2026 03:01 PM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
يُحكى أنَّ عابراً في طريقٍ وعرة، ظلَّ طوال يومه يجمعُ في جعبته أحجاراً ملوّنة ظنّاً منه أنها جواهر نفيسة،
ومع اشتداد الحرارة وبلوغ التعب مداه، وجد نفسه أمام نبعٍ زلال، لكنَّ كفّيه كانتا ممتلئتين بالأحجار،
فلم يستطع أن يغرف من الماء غرفةً واحدة تروي عطشه.
كانت المعضلة ليست في "قلة الماء"، بل في (الامتلاء بالزائف).

هذه القصة تختصرُ حال النفس البشرية حين تنشغل بـ "تراكم الأشياء" على حساب "صفاء الروح".
فالدنيا مليئة بالمباهج التي تشبه تلك الأحجار الملونة، تملأ الأيدي والوقت والجهد،
لكنها حين تأتي لحظات الاحتياج الحقيقي للسكينة، يكتشف الإنسان أنَّ قلبه ممتلئٌ بضجيج المادة، لدرجةٍ لا تسمحُ لنور اليقين أن يستقر فيه.
إنَّ الفن الحقيقي ليس في "الجمع"، بل في (التخلّي الواعي)؛ فبقدر ما يُفرغ المرء قلبه من التعلق بالأغيار،
يجد أنَّ نبع الطمأنينة الإلهية يتدفق في داخله دون عناء. الحكمة ليست في امتلاك العالم،
بل في ألا يمتلكك العالم، لتظلَّ يداك خفيفتين، وقلبك مهيأً دوماً لارتشاف معاني الهدى.

المسافر الحكيم هو من يُخفف أحماله ليزيد سرعته؛ وفي رحلة الحياة،
نكتشف أنَّ ما نصرُّ على 'امتلاكه' هو في الحقيقة ما 'يملكنا' ويقيد حركتنا.
الأحجار الملونة التي نجمعها—من صراعاتٍ تافهة، وجريٍ خلف السراب،
وحرصٍ مبالغ فيه على الانطباعات—هي التي تمنعنا من الانحناء لارتشاف السكينة من منابعها الصافية .

صادق الاغبس 29-01-2026 03:07 PM

رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
 
أجمل اليقين هو أن تعلم أنَّ الله لم يكتب عليك ضيقاً إلا ليفتح لك بعده سعةً لا تسعها مخيلتك. فاستبشر..
فربما كان "الكسر" الذي أوجعك هو الثغرة الوحيدة التي دخل منها النور لقلبك.
والضيق الذي يسبق الفرج ليس مجرد وقتٍ ضائع، بل هو (عملية إعادة بناء)؛
فالبذرة لا تنبت إلا بعد أن تتشقق، والذهب لا يصفو إلا بالنار.
أحياناً يكون 'الكسر' هو الطريقة الوحيدة التي يهدم بها الله فينا كبرياءنا الزائف، ليُعيد بناءنا على أساسٍ من التوكل الصادق .


الساعة الآن 08:17 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط