منتديات مجلة أقلام - انها متعة فى الخفاء ولعان فى العلن !!!
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الحوار الفكري العام (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=9)
-   -   انها متعة فى الخفاء ولعان فى العلن !!! (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=3224)

ياسر أبو هدى 26-03-2006 12:37 PM


ياسر أبو هدى 26-03-2006 12:49 PM


أشرف عمر 29-03-2006 06:37 AM

مصرع المسئول عن إحراق مساجد السنة وقتلهم: الميليشيات الشيعية اتخذت حسينية "أور" مقرًا لتعذيب السنة
http://www.almokhtsar.com/html/news/1133/2/51291.php

ياسر أبو هدى 13-04-2006 03:18 PM


أشرف عمر 15-04-2006 05:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى





أخى الفاضل ياسر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

التصريحات التى تأتى من ايران وتحمل ( تهديدا ! ) لاسرائيل لا تعدو أن تكون ظاهرة صوتية ومواقف مسرحية لا تتجاوز القول ولا ترتقى الى الفعل ... وعلى الرغم من أن ذلك النوع من الخطاب الذى ساد فى الثمانينيات قد أصبح نشازا لا يطرب أحدا لأنه يفتقر الى الصدق و المصداقية الا أنهم مازالوا يصرون علي تشنيف اذاننا به بين الحين والاخر فهم يطلقون تصريحات التهديد العلنية للدولة العبرية بينما يتبادلون معهم القبلات فى اللقاءات السرية وبالمقابل يحدثوننا عن الوحدة الاسلامية بينما يرسلون الى العراق فرق الغدر والقتل والابادة الجماعية ... وهذا هو المحتوى الفعلى لعقيدة التقية ... وهذه التقية هى من ثوابت تلك العقيدة فالروايات الكلينية تجعل التقية دينا ... ( التقية دينى ودين ابائى ) ... فهل تبقى من الدين شئ طالما أن ( تسعة أعشار الدين فى التقية ) ...
ولنقارن بين الموقف الأمريكى قبل احتلال العراق مما سمى حينها بأسلحة الدمارالشامل العراقية على الرغم من أن العراق سمح لهم بتفتيش كل ركن وزاوية من أرض العراق وأقسم قادته على خلوه من أسلحة الدمار الشامل بينما ايران الان تستعرض بين الحين والاخر وتعلن على الملأ أنها خصبت اليورانيوم !!!
العلاقات الايرانية الاسرائيلية لا يشوبها أى كدر وتصريحات ايران المعادية لاسرائيل لا تسبب أى توتر بينهم ولا تؤخذ على محمل الجد لا منهم ولا منا !!!



الكشف عن تقرير سري يفضح علاقة إيران بإسرائيل
http://www.almokhtsar.com/html/news/1150/30/52105.php

أشرف عمر 21-04-2006 05:42 AM


أشرف عمر 21-05-2006 05:14 AM


ما هي لعبة ايران وامريكا واسرائيل الحقيقية؟ مصدر اسرائيلي يعترف بالخطة الايرانية
http://www.w-n-n.net/showthread.php?t=13916

أشرف عمر 23-06-2006 06:07 PM

واشنطن تؤكد دعم إيران للمليشيات الشيعية بالعراق


مفكرة الإسلام: أكد قائد قوات الاحتلال الأمريكي في العراق 'جورج كيسي' أن النظام الإيراني يعمل على دعم المليشيات الشيعية المسلحة بالعراق.
وحسب إذاعة[BBC]، قال 'كيسي' - في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن -: إن وحدات 'القدس' السرية الخاصة تدير من طهران عمليات بواسطة الميليشيات الشيعية في العراق، التي تزوّدها بالأسلحة والعتاد ومعدات تصنيع القنابل.
وأضاف أن تورّط إيران في دعم الميليشيات الشيعية قد ازداد منذ بداية هذه السنة.
وقال 'منذ يناير لاحظنا ازديادًا مفاجئًا للدعم الذي يقدمونه، وخصوصًا إلى المجموعات الشيعية المتطرفة'.
هذا، وتقوم المليشيات الشيعية بحملة منظمة لإنهاء التواجد السني في العراق عن طريق عمليات القتل والتعذيب والتهجير لأهل السُنة هناك.
وتتعاون المليشيات الشيعة بتوجهيات من طهران مع قوات الاحتلال في القضاء على المقاومة العراقية.
ولم تخفِ تصريحات عدد من القيادات الإيرانية الرسمية دعم إيران لهذا الموقف السلمي من الاحتلال.
وقد امتدح الرئيس الإيراني السابق 'محمد خاتمي' موقف شيعة العراق من الاحتلال، زاعمًا أنه موقف 'معتدل وعقلاني'، بينما هاجم موقف المقاومة السنية المسلّحة، والتي تعمل على طرد المحتل من العراق.



http://www.islammemo.cc/news/one_news.asp?IDNews=115133





تعليق على الخبر


وكأن قوات الاحتلال الديمقراطى الصليبى الأمريكى اكتشفت فجأة ما لم تكن تعلم به مما تقوم به ايران من دعم كامل لفرق الموت وفيلق الغدر وجيش مقتدى الصدر المسمى زورا وبهتانا ( بجيش المهدى ! ) ومغاوير الداخلية والجيش ( العراقى ! ) وهى تشكيلات مجرمة لا تشهر سلاحها فى وجه المحتل وانما تقوم بحملات اعتقال وتعذيب وابادة منظمة للمدنيين من أهل لسنة فى العراق !!!

وكأنها لم تكن توفر لهم الحماية المطلقة أثناء مهاجمتهم للأحياء السنية واعتدائهم على المدنيين العزل
وارتكابهم لأبشع جرائم التعذيب بالمثاقب الكهربائية وغيرها من الات التعذيب والقتل على الهوية !!!

وكأنها لم تقم بتدريب عصابات الغدر العلقمى وتطلق أيديهم للسيطرة على ما سمى ( بوزارة الداخلية ! )
وتنسق معهم حملات الابادة الجماعية لتأجيج نيران الحرب الأهلية التى أعلن رامسفيلد بكل وقاحة أن قواته لن تتدخل فى حالة وقوع الحرب الأهلية مما يشير الى ما أراده الأمريكان وخططوا له منذ زمن بعيد وليس فقط ابان غزو العراق بحجة ( أسلحة الدمار الشامل ! ) لكنه كعادته فى الكذب يخالف ما صرح به فالحرب الأهلية قائمة فعلا وقوات الاحتلال الصليبى تساند عصابات الغدر العلقمى مساندة كاملة فى اجرامهم وقد سبقتهم فى تعذيب الأبرياء فى سجن أبى غريب وغيره فكيف تستنكر ما يقوم به أولئك العلاقمة ثم يتبرؤون منه ؟!!!

وأخيرا فان مثل هذه التصريحات لا نقرأها الا فى سياق الاستخفاف الديمقراطى الصليبى الأمريكى بالقيم والقوانين التى وضعوها ليخالفوها كما كان أسلافهم يأكلون الهتهم التى صنعوها من العجوة حين يجوعون ... لكننا بالمقابل نرصد علاقة المتعة التى جمعت أتباع ابن سبأ اليهودى بقطعان عباد الصليب الذين تسوقهم عصابات اليهود وتحكمهم البروتوكولات !!!

أشرف عمر 17-01-2007 06:14 PM

مشاركة: انها متعة فى الخفاء ولعان فى العلن !!!
 
الإمبراطورية الأمريكية وإيران.. العداء الزائف
http://www.islammemo.cc/article1.aspx?id=28664




تقرير خاص بموقع "إي آ إري نوتيثياس" الأرجنتيني

ترجمة: مروة عامر

مفكرة الإسلام: إن من يحللون القوة العالمية "كأبيض وأسود" قد اعتادوا على النظر للإمبراطورية الأمريكية "وأعدائها" دون ألوان أخرى أو تناقضات؛ فنجد الصحافة "المعادية لبوش" (ليست المعادية للرأسمالية وإنما "المعادية لبوش") تصور كل من يواجه "الإمبراطورية" من خلال الخطابات والتصريحات، كما في حالة الرئيس الفنزويلي "أوجو تشابيث" أو إيران (التي لازالت حتى الآن حربها مع الشيطان "حرب إعلامية" فقط)، كما لو كان "عدوًا" أكيدًا لقوة الرأسمالية الصهيونية.

بل وأيضًا يكفي أن ينتقد أحدهم بوش و"الإمبراطورية" (بالرغم من عدم مساسه بالنظام الرأسمالي) حتى يصبح على الفور "ثوريًا" كما في حالة الرؤساء "التقدميين" الذين تتحكم البنوك والشركات متعددة الجنسيات للإمبراطورية الرأسمالية في الأنظمة الاقتصادية-الانتاجية لدولهم.

وتعد هذه الرواية المصقولة "للخير والشر" (دون تحليل التناقضات المنطقية) هي ما تبيعه وتشتريه الصحافة "التقدمية" و"اليسارية الجديدة"، الذين لا يحللون علاقات القوة الرأسمالية العالمية على مستوى استراتيجي (الحقيقة المنطقية بمتناقضاتها)، وإنما تبرز صورة "عدو" الإمبراطورية"، وإن كانت زائفة، كما في حالة الرؤساء "التقدميين" الذين يتحدثون باليسار ويحكمون باليمين.

وفي ظل هذه "النظرة الثورية" (التي تحلل العالم من منطلق مؤيدي بوش و"معارضيه") لم تعد إيران تمثل نظامًا دينيًا-أصوليًا يحكمه رجال الدين الشيعة، وإنما غدت نوعًا من "قبلة جديدة للثورة".

فبمجرد إدراج الولايات المتحدة لإيران في "محور الشر"، تلك الدولة التي يحكمها رجال دين أصوليون وحيث يتم إعدام وقمع المعارضين بوحشية وتتم ممارسة التفرقة بشتى الطرق، أصبحت إيران رمزًا "للثورية يُقتدى به".

ومنذ مثول الرئيس العراقي السابق "صدام حسين" في قفص الاتهام وإدانته بالموت لارتكابه "جرائم ضد الإنسانية"، "هنأ" النظام الديني الإيراني، بشتى الطرق والخطابات، خضوع "الدكتاتور" "للعدالة" في النهاية، دون توضيح أن العدالة التي تم إخضاع صدام لها هي عدالة الغازي الإمبريالي، الذي تؤكد منظمة بريطانية أن ذلك الغازي قتل خلال أكثر من ثلاثة أعوام أكثر من 150 ألف عراقي وفقًا للأرقام الرسمية، و 650 ألف وفقًا للأرقام غير الرسمية.

وما يثير العجب هو أن الشريك المتميز لغزاة العراق كان ولايزال إيران ! التي يحكمها رجال الدين الشيعة، والتي تعاونت مع الغزو و"تشارك" الاحتلال اليوم في الحكم من خلال الحكومة الدمية التي تضم رجال دين وسياسيين شيعة مواليين لإيران.

وقد نشرت الوكالة الإيرانية الرسمية "إيرنا" يوم الأحد الماضي (الموافق 7 يناير) مقالاً تؤكد فيه أن إعدام صدام حسين "لم يثبت فقط أن الطغاة يتلقون يومًا تلو الآخر عقوبات أكبر، بل أثارت الطريقة التي تم تطبيق عقوبة الإعدام عليه بها كذلك جدلاً كبيرًا بشأن حقوقه الخاصة"، حيث يشير المقال إلى أنه "كان لطريقة الشنق أثرًا كبيرًا في لفت الأنظار عن "جرائم" صدام لتتحول إلى الأخطاء التي شابت إعدامه".

ويضيف المقال "إلا أن ما قد يصعب تغييره في عصر عولمة العدالة هو عدم تساهل المجتمع الدولي مع أسوأ منتهكي حقوق الإنسان، فإن الحصانة من العقوبة تأخذ في الانتهاء من خلال عدالة، للمفارقة، قد تبدو انتقامية ومبالغ فيها".

إلا أن رجل الدين الشيعي "أحمد خاتمي" قد تجاوز كذلك ثناء الوكالة الرسمية الإيرانية "لعدالة الغزاة"، حيث ذكر يوم الجمعة الموافق (5 يناير) خلال خطبته "لقد كان إعدام صدام حسين من بين الأنباء الجيدة التي نُشرت الأسبوع الماضي".

وأضاف خاتمي "كانت إحدى أجمل اللحظات عندما وضعوا الحبل حول عنق هذا "السفاح"، هذا "السفاح" الذي إثر الحكم عليه بالإعدام بات يرتجف وكان عليهم أن يقدموا له مهدئات. ربما يكون هذا "السفاح" هو رئيس الدولة الوحيد الذي عامل شعبه بتلك الوحشية".

الازدواجية المثيرة للجدل
للوهلة الأولى، نجد النظام الإيراني ينضم ظاهريًا ينضم للمحور المعادي للولايات المتحدة إلى جانب روسيا وفنزويلا وسوريا وكوريا الشمالية، إلا أن تلك الصورة قد تختلف عندما يتم تسليط الضوء على دور إيران في التخطيط لاحتلال الولايات المتحدة العسكري للعراق وتنفيذه، حيث يعد رجال الدين الإيرانيين شركاء ومتعاونين فاعلين في العراق، من خلال نفوذهم على رجال الدين والحكومة الشيعة.

فعقب ساعات من معرفة قرار حكم الإعدام، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية "سيد محمد علي حسيني" أن "عقوبة الإعدام هي أقل ما ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار لدى محاكمة صدام حسين"، على خلاف موقف روسيا وفنزويلا اللذين انتقدا القرار.

ثم أضاف المتحدث "وذلك لا يعني أنه لا ينبغي تناول باقي "الجرائم" التي ارتكبها صدام، مثل الحرب التي فرضها على إيران خلال الفترة ما بين عامي 1980-1988".

إلا أن المتحدث لم يذكر أن صدام حسين كان يحظى في تلك الحرب بدعم الولايات المتحدة، نفس القوة التي قصفت العراق عقب ذلك في حرب الخليج عام 1991 ثم قامت بغزو الدولة عسكريًا عام 2003، حاظيةً بدعم حكومة طهران ورجال الدين والسياسيين الشيعة الخاضعين لنفوذها.

فقد كان آيات الله الإيرانيين الشركاء الاستراتيجيين للصقور، في المحاولة الفاشلة (في حرب الخليج الأولى بقيادة بوش الأب) وفي غزو العراق في مارس 2003، فقد شاركت أجهزة المخابرات الإيرانية وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) والموساد و جهاز المخابرات البريطاني إم-16 في تسليح وتدريب جماعات حاولت اغتيال أو إسقاط صدام حسين حتى تتمكن القوات الأمريكية من الاستيلاء على العراق دون إطلاق رصاصة واحدة.

وتفاوض رجال الدين الشيعة عقب ذلك مع واشنطن على "مغادرة استراتيجية" لقوات الاحتلال موليين رجال الدين والسياسيين الشيعة حكومة احتلال أمريكي مدنية.

وتنطلق من وزارة الداخلية العراقية، التي يسيطر عليها الشيعة المواليين لإيران، يوميًا كتائب الموت التي تنفذ تعليمات طهران لتغتال وتعذب مقاتلي ومؤيدي المقاومة العراقية السنية الأصل.

وهكذا، فلم يفعل الغزاة الأمريكيون في العراق سوى قلب الوضع السابق: فقد آل العراق من هيمنة السنة من خلال جيش صدام حسين إلى هيمنة الشيعة من خلال الجيش الغازي للولايات المتحدة.

فقد تم تشكيل "القوات المسلحة وقوات الأمن الجديدة" الموالية للاحتلال من شيعة وأكراد، ليصبحوا جنودًا مستجدين يتم تدريبهم على أيدي ضباط أمريكيين، حيث تتزود منهم "كتائب الموت"، التي تتشكل في معظمها من قوات "إسرائيلية" خاصة، والتي تعمل بشكل رئيس على ملاحقة أهل السنة المؤيدين لمقاومة الاحتلال الأمريكي.

فعندما وطأت القوات الغازية الأراضي العراقية، في أبريل 2003، أصبح الحلفاء القدامى لواشنطن (ما تًدعى "بالمعارضة العراقية في المنفى" والتي تحظى بالمساندة الإيرانية) هم من يحكمون الدولة، شانين مذبحة وحشية ضد العسكريين السابقين الموالين لصدام حسين وضد زعماء حزب البعث.

فقد زودت شخصيات خبيثة تحظى بالحماية الإيرانية مثل "إياد علاوي" و"أحمد شلبي"، الصعاليك القدامى لCIA والمفضلين لدى واشنطن، العمليات القمعية الوحشية للجيش الأمريكي وحملاته ضد أهل السنة بمعلومات استخباراتية واسعة، تلك العمليات التي تم خلالها سجن وتعذيب وقتل الآلاف من أهل السنة "المشتبه" في اتصالهم بالقوات السابقة لصدام.

وقد استغل رجال الدين والزعماء الشيعة، المتواطئين مع الغزو والاحتلال الأمريكي، الكراهية القديمة بين الشيعة والسنة ليبثوا بين جاليتهم أمل "بدء ديمقراطية" سوف تقود لتشكيل حكومة إسلامية ممثلة لكل الشيعة.

وفي 3 أبريل 2004، عندما حمل رجل الدين الشيعي "مقتدى الصدر" ـ الذي يتمتع بنفوذ كبير على طائفته ـ السلاح ضد الولايات المتحدة [لأهداف شخصية تتعلق بنفوذه]، ظهرت لبضعة أشهر جبهتان متقاربتان للمقاومة المسلحة، حيث اتفق جزء من الشيعة مع أهل السنة في نفس كراهية الاحتلال الأمريكي ومقاومته [وإن اختلفت وجهة كل منهما فمقاومة الاحتلال ليست جزءًا أصيلاً في سياسة مقتدى].

واستمرت "مغامرة التمرد" لمقتدى الصدر حتى قرر رجال الدين الشيعة المحابيين لإيران والمواليين لواشنطن عزله عن الجالية الشيعية، حيث دعموا سرًا القوات الأمريكية التي قامت طائراتها وصواريخها ودباباتها بإبادة عسكرية في مدينة النجف بهدف اعتقال مقتدى ومقاتليه.

وعمل "آية الله السيستاني"، الذي زرعه النظام الديني الشيعي الإيراني في العراق والحليف الأكبر لواشنطن في الطائفة الشيعية، على إقناع مقتدى الصدر بتسليم المدينة والأماكن المقدسة للقوات الأمريكية في مقابل انسحاب مقاتليه بحرية.

وانضم الصدر في النهاية إلى الحكومة الشيعية كقامع للسنة، حيث تحول رجاله إلى اغتيال وتعذيب أهل السنة، ليصبحوا "كتائب الموت"، وفي يوم السبت الموافق 30 ديسمبر، تم إعدام صدام حسين في بغداد تحت سيطرة جيش الميليشيات الشيعية لمقتدى الصدر، ومن بينهم الجلادين الذين أهانوا الرئيس العراقي السابق قبل شنقه.

وعقب فرار مقتدى من ساحة مقاومة الاحتلال الأمريكي، بقيت المقاومة السنية وحدها على أرض المعركة ضد الغزاة، بينما شاركت الجالية الشيعية، متأثرةً برجال الدين المواليين لإيران، في "الانتخابات الحرة"، تلك المحاكاة الساخرة التي دعت لها واشنطن والحكومة الدمية لإياد علاوي.

وانتهى حلم اشتراك السنة والشيعة في الكفاح في صف واحد ضد الغازي الأمريكي، ليظل العراق منقسم ومحتل، حيث يتحدث كل طرف لغة مصالحه الخاصة.

"كتائب" إيران
وكما يقول بعض العراقيين ذوي الخبرة والحكمة: في اليوم الذي فضل فيه الغزاة الأمريكيون الطائفة الشيعية على السنية، أرسوا قواعد الحرب الأهلية، التي تثيرها الآن كتائب الموت التي تديرها CIA، والتي تتشكل من بِنى الحكومة الشيعية الموالية لإيران.

وتشير الاستخبارات السنية إلى أن كتائب الموت تتخلل (أو تتنكر في) أجهزة الأمن التي تديرها وزارة الداخلية العراقية، والتي تسيطر على أنشطتها تشكيلات سياسية دينية شيعية توالي النظام الإيراني، مثل الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

وتوجد تلك المنظمات تحت قيادة رجال الدين والزعماء الشيعة، مثل "السيستاني"، الذين تعاونوا مع الغزو الأمريكي والذين يشكلون اليوم غالبية الحكومة العراقية الموالية للاحتلال.

وتثير تلك الكتائب، التي ترتبط مع إيران بعلاقات مباشرة، والتي يتم تجنيدها من بين الميليشيات الشيعية المسلحة ويتولى تدريبها ضباط أمريكيون و"إسرائيليون"، نزاعًا مسلحًا مع المقاومة السنية الأصل والتي تضم أعضاء سابقين في حزب البعث وأجهزة الأمن لنظام صدام حسين السابق.

وقد تم تشكيل تلك الأجهزة غير القانونية من أجل القيام بمهمة مطاردة زعماء وقادة وتشكيلات المقاومة السنية وحزب البعث وتصفيتهم "بشكل انتقائي" من خلال عمليات خفية مشابهة للنهج الذي يمارسه الجيش "الإسرائيلي" في فلسطين والشرق الأوسط.

وترتبط هذه الجماعات مع CIA والموساد والمخابرات البريطانية بعلاقات مباشرة، تلك الصلات التي ترجع إلى عصر المعارضة العراقية في المنفى، حيث كان المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومنظمات دينية شيعية أخرى يعملون جنبًا إلى جنب مع المخابرات اليهودية-الأمريكية من أجل إسقاط أو اغتيال صدام حسين.

ولقد كان لتحالف "المعارضة العراقية في المنفى"، الذي كانت تموله CIA ووزارة الخارجية الأمريكية، قدمًا في واشنطن والأخرى في طهران، حيث كانت تكمن مهمته في اغتيال صدام وإعداد المنطقة للغزو العسكري الأمريكي.

وقد كانت القواعد الفعالة واللوجيستيكية لذلك التحالف تعمل في الولايات المتحدة ولندن في آن واحد، وكان من بين أبرز زعمائه رئيس الوزراء السابق "علاوي"، و"الشخصية المفضلة" السابقة لدى البنتاجون "شلبي"، والسيستاني نفسه، الذي يمثل ذيل النظام الإيراني في العراق.

وتتمثل وظيفة ومهمة تلك الجماعات اليوم، التي تمت صياغتها الآن في "كتائب الموت"، في مطاردة واغتيال مقاتلي السنة وإثارة جو "الحرب الأهلية" من خلال مهاجمة مؤسسات ومراكز دينية شيعية، تلك الهجمات التي تتم نسبتها عقب ذلك للمقاومة السنية.

ففي تنفيذ لذلك الهدف عملت تلك الكتائب للمرة الأولى يوم 22 فبراير الماضي، حيث قامت بشن عملية تصفية خاطفة للسنة عقب تدمير مسجد شيعي، تلك العملية التي شملت عمليات اختطاف وتعذيب.

إلا أن خطة سياسيي ورجال الدين الشيعة للهيمنة على العراق من خلال حكومة أصولية موالية لإيران والتزود بالقنبلة النووية سوف تقودهم لزيادة الاصطدام يومًا تلو الآخر مع مصالح المحور الصهيوني واشنطن-تل أبيب، حيث يصطدم النظام الديني الإيراني الآن ببساطة، بسبب مشروعه لتطوير برنامجه النووي وتسليح "إمبراطوريته الإسلامية" في المنطقة، مع حياة شركائه السابقين في غزو العراق، "إسرائيل" وواشنطن، اللذين يرون هيمنتهم الإمبريالية في الشرق الأوسط مهددة.

وكما أسقط صقور البيت الأبيض صدام عقب استغلاله في حرب من أجل الاستيلاء على النفط الإيراني، فسوف يسقطون الآن النظام الديني الإيراني من أجل إصابة عصفورين بطلقة واحدة: القضاء على مركز الأصولية "المعادية للصهيونية" ومحاولة السيطرة في الوقت ذاته على النفط الإيراني من خلال حكومة حليفة تضم "إصلاحيين" مناهضين للنظام الديني.

وفي الطرف الآخر من طاولة اتحاد رجال الدين الإيرانيين مع غزاة العراق، تحتفظ الولايات المتحدة، في تناقض انفصامي، بخطة عسكرية معدة من أجل القصف "الوقائي" للمعامل النووية الإيرانية.

وهكذا، فنحن بصدد "الألوان" التي لا يراها منتهجو سياسة التحليل "كأبيض وأسود".

علي الأسدي 22-01-2007 12:55 PM

مشاركة: انها متعة فى الخفاء ولعان فى العلن !!!
 
الأستاذ أشرف عمر ...
يبدو أنك ما زلت مصرا على سياسة ( عرض العضلات ) النقل عن مواقع مشبوهة تكذب على الشيعة ...
وأنت في هذا لست حياديا طبعا ...بمعنى هل عمليات القتل في العراق سببها ايران وحدها ..هل عمليات القتل في العراق سببها الميلشيات الشيعية فقط ...هل الشهداء الذين يسقطون كل يوم في العراق سنة وفقط سنة .. أتنكر ان اول عملية تفجير في العراق كان ضحيتها من الشيعة .. اذا كانت إجابتك بلا هناك شعية يستشهدون على ايدى السنة فلماذا لم نجد اي موضوع لك يتحدث عن ذلك ..أو لماذا لا تطعن بتلك التنظيمات السنية التي ( المليشيات ) التي تقتل على الهوية ..أم أن ايران وحدها من توجع..
أمّا ان كانت اجابتك بنعم أي ان كل القتلى او اغلبهم من السنة فأنت مخطئ ...وسأثبت لك هذا بنفس أسلوبك ...أي تعطيل العقل والنقل عن مواقع أخرى للتشويه ...
بمعنى سأضطر آسفا أخي أشرف لفعل ما تفعل وسأريك في قادم الأيام أنه مثلما توجد مواقع لتشويه الشيعة ( تنقل عنها ) توجد أخرى لتشويه السنة ويستطيع اي واحد النقل عنها ..والعملية أسهل بكثير من ان أناقش واتعذب لايصال الفكرة والمعلومة من جهدي الخاص ..بل اتواكل كما تفعل على كذب غيري ..فقط نسخ لصق مع ادراج الرابط اخي العزيز ..
مع المعذرة ..

أشرف عمر 22-01-2007 04:58 PM

مشاركة: انها متعة فى الخفاء ولعان فى العلن !!!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الأسدي
الأستاذ أشرف عمر ...
يبدو أنك ما زلت مصرا على سياسة ( عرض العضلات ) النقل عن مواقع مشبوهة تكذب على الشيعة ...
وأنت في هذا لست حياديا طبعا ...بمعنى هل عمليات القتل في العراق سببها ايران وحدها ..هل عمليات القتل في العراق سببها الميلشيات الشيعية فقط ...هل الشهداء الذين يسقطون كل يوم في العراق سنة وفقط سنة .. أتنكر ان اول عملية تفجير في العراق كان ضحيتها من الشيعة .. اذا كانت إجابتك بلا هناك شعية يستشهدون على ايدى السنة فلماذا لم نجد اي موضوع لك يتحدث عن ذلك ..أو لماذا لا تطعن بتلك التنظيمات السنية التي ( المليشيات ) التي تقتل على الهوية ..أم أن ايران وحدها من توجع..
أمّا ان كانت اجابتك بنعم أي ان كل القتلى او اغلبهم من السنة فأنت مخطئ ...وسأثبت لك هذا بنفس أسلوبك ...أي تعطيل العقل والنقل عن مواقع أخرى للتشويه ...
بمعنى سأضطر آسفا أخي أشرف لفعل ما تفعل وسأريك في قادم الأيام أنه مثلما توجد مواقع لتشويه الشيعة ( تنقل عنها ) توجد أخرى لتشويه السنة ويستطيع اي واحد النقل عنها ..والعملية أسهل بكثير من ان أناقش واتعذب لايصال الفكرة والمعلومة من جهدي الخاص ..بل اتواكل كما تفعل على كذب غيري ..فقط نسخ لصق مع ادراج الرابط اخي العزيز ..
مع المعذرة ..




الأستاذ على الأسدى

طالما أنك بدأت حديثك بسياسة ( عرض العضلات ) فأرجو أن تستمع جيدا لما قاله المدعو الكينانى على قناة المستقلة منذ أيام قليلة لتعرف من الذى يستعرض العضلات .

اقتباس:

مفكرة الإسلام: صرح أحد علماء الشيعة خلال مداخلة له بقناة "المستقلة" الفضائية - أمس - أن الحوزة الشيعية في "قم"، و"النجف"، تسعى للسيطرة على كل منطقة "الحجاز"، والشام، واليمن، والعراق، وأن هدف المرجعية هو "رئاسة العالم الإسلامي كله"، وأن تمدد الشيعة "ليس له حدود"، وأنهم يسعون إلى التمدد على كل الآفاق.
وجاءت تصريحات العالم الشيعي المعروف باسم "الكيناني"، في تعقيب على حوار بقناة "المستقلة"، ردًا على أحد المحاورين، من أهل السنة.
وقال في مداخلته: "يا سيدي، نحن أصحاب عقيدة واضحة وضوح الشمس، في الحقيقة، وبصراحة، كل من استضفتموهم يقولون سياسة، وليس عقيدة، العقيدة الجعفرية تقول، وبكل وضوح: "كل من لا يؤمن بولاية "علي" عليه السلام وأولاده، فهو لا يملك شيئًا، لا في الدنيا، ولا في الآخرة" وهذا رأي المتأخرين، والمتقدمين، والسيد الخميني رضي الله عنه، قال: "نحن نسعى إلى وحدة سياسية، وليست دينية" لأنه لا يستطيع على جلالة قدره أن يخالف ما قاله أهل البيت.
وأضاف: "ونحن نقول صراحة: نحن شيعة أهل البيت، لدينا قدوم عظيم، ليس له حدود، نحن نسعى إلى التمدد على كل الآفاق، بعد أن زال صدام، أصبح لدينا العراق، وهناك مواقع عديدة، نسعى للوصول إليها، نحن أمة لا تعرف الكلل والملل".
واستطرد قائلاً: "أنا أقول لك بصراحة: الخليج هو الثاني، واليمن الحوثيين، والزيديين إخواننا، سوف يكونون الطوق الذي نسعى إلى امتدادنا على كل المنطقة، نحن لا نسعى إلى الأندونيسيين، أو إلى الجزائريين، أو إلى أفريقيا، لأن هؤلاء يتبعون آفاق هذه المنطقة العراق".
ثم زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (بالحرف الواحد) على حد قوله: "رأس الأمة الشام، والعراق، وإيران، [هكذا] والجزيرة واليمن" نحن نسعى إلى السيطرة على هذه المناطق، لا يهمنا أندونيسيا، ولا تهمنا أفريقيا، لدينا طموح نسعى "ليل نهار"، للسيطرة على كل الإسلام، رأس الإسلام في الشام، وغير الشام.
ويواصل حديثه: أما ما يقوله أهل السنة، بأنهم ليسوا بإخواننا، وأن الشيعة ليسوا بمؤمنين، فنحن لسنا بإخوانهم، ويشهد الله ورسوله، لا نتعرض عليهم لا في الدنيا، ولا الآخرة، نحن أمة عظيمة، أمة جاهدنا من ألف وأربعمائة سنة، كنا ألفي شخص يا رجل، الآن أصبحنا ثلاثمائة مليون، ماذا يقول أهل السنة، يعيش في وادي، والله، نسعى إلى السيطرة على الحجاز، وعلى نجد، وعلى الكويت، وعلى البحرين، والحوثيين موجودين إخواننا الزيديين "زيد بن علي بن الحسين بن علي"، وليس "زيد بن عمر بن الخطاب".
ثم استطرد كلامه موجهًا حديثه إلى الضيف السني: "نحن أمة لا تقطعنا حدود، نحن لدينا عقيدة واضحة، هي رئاسة الأمة الإسلامية بأكملها، رئاسة الأمة بقيادة المرجعية في النجف وقم، الذي يعجبه يعجبه، والذي لا يعجبه عليه أن يضيق البحر، هذا هو الوضوح في عقيدتنا، لا نجامل في عقيدتنا، لا نهادن في عقيدتنا".
وحتى لا تعترض على مصداقية المفكرة فهذا هو الملف الصوتى ...
http://up.9q9q.net/up/index.php?f=JJHggDab9

لن أقيم عليك الحجة من مواقع ترى أنها مشبوهه - وهذا من حقك - ولنترك قراءتها لغيرك ممن لا يعتبرها مشبوهه ويثق بما تنقله من أخبار وليكن الحوار حول معطيات معروفة لا يختلف على مصادرها ... وسأطرح عليك بعض الأسئلة البديهية ولك أن تجيب عليها أو تتجاهلها ...

1 - حين أعلنت أمريكا الحرب على العراق فاحتلتها ودمرتها ومهدت للحرب الأهلية بذريعة أسلحة الدمار الشامل واسقاط نظام صدام ونشر الديمقراطية وما الى ذلك من تلك الأكاذيب ... هل كان ينبغى على الشيعة الوقوف فى صف قوات الاحتلال أم المقاومة أو على الحياد ؟
2 - لو أن أمريكا غزت ايران بذرائع مشابهه هل كان ينبغى على المسلمين سنة وشيعة أن يقفوا ضد الاحتلال أم معه ؟
3 - ما هو تعليقك على تصريح رفسنجانى الذى قال فيه مفتخرا أنه لولا الدعم الايرانى لما تمكنت أمريكا من احتلال أفغانستان ؟
4 - لو أن شيعة العراق هم من وهبوا لمقاومة الاحتلال بينما وقف السنة فى صف الاحتلال طمعا فى السيطرة على مقاليد الحكم - كما فعل الشيعة - فهل كان من الطبيعى قتل الخونة الذين يطعنون المقاومة فى الظهر بتعاونهم مع قوات الاحتلال أم التسامح معهم ؟

أكتفى بهذه الأسئلة الان ... ولربما كان للحوار بقية !

محمد زبون المالكي 03-02-2007 02:03 PM

مشاركة: انها متعة فى الخفاء ولعان فى العلن !!!
 
((0تدين بالشرك والوثنيه وانتم الروافض تحبون ان تسقط السعوديه كما سقط العراق بايدى الكفار ))




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وسلام خاص للاخ ابو هدى
انا عراقي اخي الكريم ورافضي ايضا وشيعي منذ اكثر من الف عام
لا احدثك عن شرف الدين ولا عن الانبالي لكن احدثك عني وعنك ما دمت متحاملا كل هذا عن هؤلاء الرافضه الذين يبدعون البدع في دين الله
الرفض في المفهوم العقلي هو لا يعتبر جنياة او جريمه كل ما يعنيه الرفض هو عدم اقتناع بالاخر وهذا حق يكفله لك الرب والشرع وانت الان رافضي لحكومة صفويه ونحن كنا رافضه لحكومة ما الا اننا متفقين معا على التوحيد والنبوة في ذلك الزمن
ولا حاجة لان تكفر بعضنا البعض لانت ابو بكر ليس نبيا ولا معصوما في نظرك ومن حقي رفضه او قبوله بدليل كما اوضحت في مكان اخر انه من حق معاوية رفض علي او قبوله ولم تعتبروا كاتب الوحي من الكفرة والزنادقه لانه يرفض الخليفة الرابع
الموضوع بكل بساطته هو ان بعد وفاة النبي كانت هناك انتخابات للرئيس الجمهوريه الاسلاميه ونحن نعتقد باحقية من انتخبناه وانتم تعتقدون باحقية من انتخبتموهم وبقينا على قناعتنا تلك وبقيتم على قناعتكم ايضا فلماذا ما زلنا نتهم الاخر بانه مشرك ووثني


الساعة الآن 07:55 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط