![]() |
شاعر الطفولة
المبدع جمال علّوش شكراً لمرورك من هنا فوق أفق القصيدة يسعدني أن أتلقى ملاحظاتك حول شعر الأطفال لأنّه أيضاً جزءاً من مشروعي الشعري.. بالانتظار تحية الإباء و المحبة |
ما أجملها من قصيدة
والله كبار السن أحوج إلى هذه الرقة والحنان من الأطفال خالص تحياتي |
مع المعذرة
العزيزة إباء
القصيدة فيها عذوبة ، كما قلتُ سابقاً ، ولكن لي عليها بعض الملاحظات التي آمل أن تؤخذ على محمل الناصح لاالحقود ... غرضي هو التوجيه ليس إلا ، لأنك تمتلكين موهبة دافئة في شعر الطفل ، ولكنها تحتاج لبعض الصقل .. فقد لمستُ عندك بعض الاضطراب في استخدام الأدوات في السياق الشعري ، وبعض العجالة أيضاً في محاولاتك لتدارك النهاية ( المنقذة ) .. وهذا خطأ ، فالنهاية تجيء في وقتها ودون أية محاولة ل( صنعها ) .. تحط في دم القصيدة دون أن نحس.. ونفاجأ بالولادة الكاملة .. للتذكير وكمثال أيضاً : ريشكَ وردٌ حلوٌ وجناحك نهر عبير ألست معي في أن الصورة هنا عصية على تفهم الفتى ، فكيف بالطفل ؟!.. وأقصد (نهر عبير ) بالذات لأنها صورة شعرية للكبار .. للطفل ياعزيزتي معجمه اللغوي والبلاغي ، وعلى كاتب الأطفال أن يظل قريباً من وجدان الطفل وحدود معجمه ولغته أولاً ، وأن يقدم له صوراً مبتكرة في حدود قدرته اللغوية وتفهمه البياني ثانياً . محبتي جمال علوش |
عزيزي الشاعر المبدع عبد الرحمن حمزة
هي بكل تأكيد لك ولكل مَن تسكن في روحه شرارات الطفولة الناصعة الحلم. شكراً لمرورك الطفولي الحالِم تحية الإباء و المحبة |
العزيزة اباء/بكل الحب اعجبتنى عصفورتك لكن ملاحظتي لك هي ان فعل الأمر مباشر ولا يأتي بجديد فالطائرهو الرمز الفعلي للحرية والأفضل- الذي لا أفرضه علي ابداعك-أن تنتهي القصيدةعند البيت (يحمل فوق جناحية رسائل شوق للأنسان.لتكون اكثر كثافة فالتطويل فيها تحصيل حاصل .الشاعرة/وفاءأمين عضو اتحاد كتاب مصر
|
عزيزتي الشاعرة وفاء أمين
يسعدني جداً مرورك على قصائدي والشعر الذي يبقى أفقاً ساحراً ينبض بالقوة و الجمال والعمق اللانهائي الأبعاد، يجعلنا دائماً توّاقين للمس خفاياه من أقلام مبدعين يرافقونا رحلة الطريق إلى الإبداع. وهاأنا أتلقى ملاحظاتك بكل الإمتنان لأتعلّم أكثر فأكثر في مدرسة الشّعر التي يدخلها الكبار قبل الصغار فقط كي يحافظوا على شبابهم الشعري. |
[quote=جمال علوش]العزيزة إباء
القصيدة فيها عذوبة ، كما قلتُ سابقاً ، ولكن لي عليها بعض الملاحظات التي آمل أن تؤخذ على محمل الناصح لاالحقود ... غرضي هو التوجيه ليس إلا ، لأنك تمتلكين موهبة دافئة في شعر الطفل ، ولكنها تحتاج لبعض الصقل .. فقد لمستُ عندك بعض الاضطراب في استخدام الأدوات في السياق الشعري ، وبعض العجالة أيضاً في محاولاتك لتدارك النهاية ( المنقذة ) .. وهذا خطأ ، فالنهاية تجيء في وقتها ودون أية محاولة ل( صنعها ) .. تحط في دم القصيدة دون أن نحس.. ونفاجأ بالولادة الكاملة .. للتذكير وكمثال أيضاً : ريشكَ وردٌ حلوٌ وجناحك نهر عبير ألست معي في أن الصورة هنا عصية على تفهم الفتى ، فكيف بالطفل ؟!.. وأقصد (نهر عبير ) بالذات لأنها صورة شعرية للكبار .. للطفل ياعزيزتي معجمه اللغوي والبلاغي ، وعلى كاتب الأطفال أن يظل قريباً من وجدان الطفل وحدود معجمه ولغته أولاً ، وأن يقدم له صوراً مبتكرة في حدود قدرته اللغوية وتفهمه البياني ثانياً . --------------------------------------------------------------- عزيزي شاعر الطفولة جمال علّوش نتعلّم دائماً وهذه الصفة يجب أن لاتغيب حتى عن أذهان الأساتذة الكبار أليس كذلك؟ هذه القصيدة ليست للصغار جداً بل أتوقع مابين السابعة و حتى العاشرة من العمر. ألا ترى معي أنّ الأطفال في هذه المرحلة من العمر يتعلمون علوماً وآداباً أصعب بكثير من هذه؟ خذ مثلاً سورة العاديات في القرآن الكريم التي يتعلمها الأطفال الصغار ويحفظونها غيباً وقارِن أيهما أصعب. |
عزيزي شاعر الطفولة
جمال علّوش نتعلّم دائماً وهذه الصفة يجب أن لاتغيب حتى عن أذهان الأساتذة الكبار أليس كذلك؟ هذه القصيدة ليست للصغار جداً بل أتوقع مابين السابعة و حتى العاشرة من العمر. ألا ترى معي أنّ الأطفال في هذه المرحلة من العمر يتعلمون علوماً وآداباً أصعب بكثير من هذه؟ خذ مثلاً سورة العاديات في القرآن الكريم التي يتعلمها الأطفال الصغار ويحفظونها غيباً وقارِن أيهما أصعب. [COLOR="Red"] العزيزة الغالية إباء إسماعيل : لك التحية والمحبة أولاً .. قلتِ أنَّ القصيدة موجهة للأطفال مابين السابعة والعشرة من العمر ، وهذا يعني أنَّ الصفَّ الثالث الإبتدائي هو ختام التّوجّه ! أستميحكِ عُذراً أيتها المبدعة التي لمستُ في قصيدتها عذوبة يندر تواجدها عند كثير من المبدعين الذين التزموا كتابة قصيدة الطفل ... ولكنك ، وأعتذر ، أخطأتِ في تحديد المرحلة العمرية ... قصيدتُكِ موجهة لمن هم مابين العاشرة والثالثة عشرة من العمر .. ومع ذلك تبقى هناك صورة صعبة ، عصية على التأويل حتى لمن هم فوق ذلك السن ... لك احترامي وإعجابي بشعرك . جمال علوش katebde@maktoob.com[/COLOR] |
عزيزي المبدع جمال علوش
والقرآن الكريم في أي سن يبدأ الأطفال بحفظ سوَره واستيعابه ؟ أليس هناك ماهو بعصيٍّ على فهم الأطفال في سن السابعة وحتى الثالثة عشرة؟ كدت أخشى أن يزعل مني بعض الأطفال الكبار عند قراءة قصيدتي (عصفور الحب) ويكتشفوا بأنّها ليست لهم ، لذا فقد غيّرت رأيي . هي من سنّ 5 و إلى 95 سنة . ليس فقط هذه القصيدة ، بل جميع قصائدي ودواويني!!! أتعلم كل يومٍ شيئاً جديداً وشكراً لملاحظاتك الغنية تحية الإباء و المحبة |
رد: عصفور الحب - قصيدة للأطفال شعر: إباء اسماعيل
قصيدة تفقد قوتها التربوية على مستوى بسط اهدافها الامتدادية اذ تعجز تلقينيا /تاويليا على تبني الاثر الفاعل سلوكيا ضمن صيرورةالتعلم نص مجرد كلام حري ان يوظف في قطعة ا لشكل لمحو الامية تقديرا لانه يفتقد البينة العلمية في التدرج الديداكتيكي طرحا للمفاهيم القيمية...
لا ينبغي تعليم ابنائنا هلوسات نائم .. |
مشاركة: رد: عصفور الحب - قصيدة للأطفال شعر: إباء اسماعيل
اقتباس:
أن تكون طفلاً بأجنحةٍ حالِمةٍ وردية كي تصل إلى فضاء طفولة القصيدة التي أثبتت نجاحها بين جمهور الأطفال وهذا أقصى ماأطمح إليه على هذا الصعيد. تحية الإباء والمحبة والإبداع |
رد: عصفور الحب - قصيدة للأطفال شعر: إباء اسماعيل
كلّ صباحٍ يأتينا
ويغرّدُ بين أيادينا ويرفرفُ فوق الورد الغافي ينقرُ أزهارَ الأغصانْ يحملُ فوقَ جناحيهِ رسائلَ شوقِِ للإنسانْ حلّقْ أعلى ياعصفورْ سافرْ في كلّ الأوطانْ وانشدْ دوماً للحرّيّهْ وانشرْ نوركَ في البلدانْ في عشِّ الحبِّ ترفرفُ في وطنِ الحبِّ تطيرْ ريشكَ وردٌ حلوٌ وجناحُكَ نهرُ عبيرْ .... ************************************************** *********************** الأستاذة القديرة إباء إسماعيل القصيدة حتما جميلة ومجرد تفكيرنا بالكتابة للطفل فذلك أوج الجمال والروعة لأن في داخلنا لا يموت الطفل أبدا، إنه يحيا بل ويبعث حالما تلفح طيفه الكلمة السامية التي تتناغم مع همومه وأحاسيسه الدفينة داخل جسد البلوغ... الفكرة والمضمون رائعان كذلك إلا أنني أتفق مع زملائي الأقلاميين الذين سبقوني بنقدهم البناء و الذي أعتقد أنه صائب إلى أبعد الحدود. الكتابة للطفل لا يستطيع كتابتها إلا "طفل" في إحساسه. وكل من يريد أن يكتب للطفل يجب أولا أن يكون مالكا ومطوعا لعدد من المعارف المتعلقة بسيكولوجية الطفل فضلا على أنه من الضروري استحضار شخصية الطفل في كل كلمة و عبارة يتضمنها النص المكتوب. الكتابة للطفل أصعب بكثير من الكتابة للكبار ولعل الكاتب للطفل يختلف عن أي كاتب عادي يتوجه بكتابته إلى باقي الأصناف العمرية من الراشدين. الذي يكتب للكبار يترجم أحاسيسه وتجاربه الشعورية التي قد يتجاوب معها باقي البالغين من أقرانه ولكن الذي يكتب للأطفال فهو مطالب بترجمه أحاسيس لايحسها مباشرة ورغم أنه كان في يوم من الأيام طفلا فقد لا يفلح في ترجمة هذه الأحاسيس على الوجه الأصح. كما يجب علينا ألا نهمل الشكل لأنه لدى الأطفال أهم بكثير من المضمون. فمضمون بسيط جدا يمكن أن يتحول إلى إنتاج فكري أو أدبي راق لدى الطفل إذا ما قدم له في حلة بهية، سلسة و بسيطة. مع احترامي وتقديري |
| الساعة الآن 10:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط