![]() |
الوحدة العربية ام الغربية ؟!
يبدو لي ان ابناء الوطن العربية ستنقضي اعمارهم وهم لاشاغل لهم سوى الوحدة العربية والحكام العرب ، وحكايا العمالة ، وماذا حدث في العراق وفلسطين ولبنان ، هذا كل ما يشغل بال العربي انى كان وفي اي زمان ومكان ، مع التأكيد ان هذه القضايا لاحلول لها او لااجابات لتلك الاسئلة التي تتعلق بهذه المفردات . اشكاليتنا نحن ابناء الوطن العربي ، مازلنا نفكر بطريقة عرب الجاهلية الذين كانوا يتمسكون من جهة بالايثار والنخوة والشجاعة والمرؤة والمفاخرة بالانساب والمعلقات الشعرية والبطولات الكبيرة ، ومن جهة اخرى يدفنون بناتهم وهن احياء ، كم اجدادنا العظام مقززون ، وبشعون ، ونحن بالمقابل لم نرث منهم سوى ذبح احدنا للاخر وبالمقابل نصرخ بالنخوة العربية والشهامة وسواها ، والاشكالية الاخرى .. اننا نحتاج ان نتخلص من 90% من العرب اولئك الذين مازالوا يفكرون بنفس طريقة اجدادنا عرب الجزيرة العربية قبل حلول الاسلام . واذا كنت تعتب على الحكام العرب وفشل الوحدة العربية ، لانك لاتقبل ان تستوعب ان الحاكم العربي هو عربي له اصوله العربية التي استمدها من الجاهلية بالرغم من محاولات الاسلام تصحيح مسار العرب لمدة 23 سنة وهي الفترة الذهبية الوحيدة في حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى اله . حاول الرسول بكل وسيلة ان يغير المفاهيم والحياة السخيفة التي يعيشها عرب الجاهلية الا ان المشكلة ان التعجرف العربي كان قد سيطر على الارواح والرؤوس . والدليل انه وبعد وفاته بدقائق تآمروا على الاسلام وسحبواه الى منطقتهم ونصبوا انفسهم ولاة الامر والنهي في مؤامرة السقيفة الشهيرة . الحاكم العربي الان هو امتداد طبيعي لطغاة بني مروان والعباس ، امتداد لمعاوية ويزيد والشمر وعبيد الله بن ابيه وعمر بن سعد ، امتداد لسيف الحجاج والمتوكل ووووو . وهنا هل تريد من العرب ان يتحدوا في قراراتهم ، هل قرات يوما ان الحكام العرب على امتداد اكثر من الف وخمسمائة سنة انهم اتحدوا ، ألم تسمع بان الحكام العرب وولاتهم كانوا في حروب مستمرة من اجل الكرسي ، الم تسمع بالانقلابات العسكرية بالسيف او البنادقية او الدبابات التي قادها حكام عرب على عرب ، ألم تسمع بالمؤامرات بين حاكم عربي على حاكم عربي مدفوعا من قبل دولة غربية ما . وبقوة اقول لك ، هل تسطيع ان تفسر غزو العراق للكويت ، وبالمناسبة انا عراقي واعيش في العراق ؟ لن تستطيع ان تجيب ، هل تعلم ماذا فعل العربي العراقي بالكويتي العربي ، والله ان الاسرائليين لم يفعلوا بفلسطين مثلما فعلها العراقي باخية الكويتي ، واياك ان تفسر الاية الكريمة انكم خير امة اخرجت للناس ، الله عز وجل لم يقلها على العرب بل قالها على الامة الاسلامية ، والفرق كما ترى كبير الى حد ما . انا لااستطيع ان اطالب الحكام العرب ان يتحدوا في اتخاذ قرار مناسب بما يجري الان على ارض لبنان الحبيبة ، لانني اعلم اليقين انهم لن يحركوا ساكنا في هذا المجال لو احترقت لبنان من رأسها حتى اخمص قدميها .
علي عبد النبي الزيدي - من العراق |
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخي الكريم على طرح هذا الموضوع الهامّ، واسمح لي بهذه الملاحظات: اولا: اسباب فشل محاولات الوحدة: 1 - ان حكامنا منذ قرن من الزمان عملاء لا همّ لهم الا تفريق الامة، وكل محاولات الوحدة التي كانت لم تكن مبدئية. وان كان البعض قام بمحاولة للوحدة فابحث تجد انّه قد قام بمحاولات للتفرقة كالانضمام الى الجامعة العربية مثلا. 2 - السبب الثاني هو ان محاولات الوحدة كانت تتمحور على شعارات وعواطف لا على افكار. فكانت الوحدة تطرح على شعارات العزة والكرامة وحب الوطن وما الى ذلك. وهذه الشعارات لا تقيم امّة ولا تصنع وحدة. يعني نتحد حسنا، ولكن على ماذا نتحد؟ وممن سيكون الحاكم؟ وبماذا نحكم؟ وما هو شكل النظام؟ ثانيا: ان الطرح الاسلم يمكن ان يكون في بحث الوحدة الاسلامية لا العربية فانّه اقرب واصح وأثوب. وتفصيل ذلك: انا لم اختر ان اكون عربيا، فلماذا عليّ ان افضّل العربيّ عن الافغانيّ مثلا؟ ولماذا علي ان انتمي الى العروبة لا الى غيرها. فالعروبة جبرية لا دور للعقل باختيارها العروبة تصلح - او قد تصلح - لربط العربي بالعربي ولا تصل لربط الانسان بالانسان والعروبة شعور قومي يقوى عندما يباغتنا عدو غاشم ويضعف عندما يذهب عنّا هذا المؤثر الخارجي لذلك يجب ان يكون البحث في تشكيل امّة على مبدأ معين يصلح لربط الانسان بالانسان، ويكون عقليا يختاره العقل لا جبريا، ويكون فكريا لا يتلاشى بمجرد ذهاب العدو عن ديارنا ولم تعرف الانسانية مبدأ كدين الاسلام العظيم الذي انزله الله على رجل من الجزيرة صلى الله عليه وسلم، ولم تعرف الانسانية معنى السعادة الا عندما تشكلت امّة على هذا الدين توّجتها دولة تحمي بيضته وتدافع عن المظلومين اينما كانوا وانّه لا يصلح امر هذه الامة عربا او عجما الا بما صلح به اولها وهو الاسلام، وبناء امّة الاسلام، واقامة دولة مركزية لهذه الامة تجمع امرها وتنتصر لها والله تعالى ادرى واعلم قد اطلت عليكم فأترك ما تبقى من نقاط لمداخلة اخرى ان شاء الله وجزاكم الله خيرا |
قلت الوطن بيتباع يا رجالة ومافيش حاجة أغلى م الكرامة قالوا لنا الحكاية بسيطة خالص حبة جاز على بنزين وولاعة ***** |
لا ادري لما تتكلمون وكان العرب نائمون
يا اخوان العرب لهم غيرة على بلادهم اكثر من اي شعب ولكن بيد من يمكن ان تتكلم الشعوب وهل تقبل الحكومات بجعل الشعب يقول كلمته --- هل وجدتم يوما حكومة تدعو شعب لفك نزاع او مشاركة في تصدي اي عدوان ضد دولة شقيقة عربية لو لا المصلحة فقط دعم مادي بسيط تتفاخر به او تصريح بصوت مسموع دون ملموس مادي واقعي ----اي عروبة تتحدثون ويوجد موساد عربي كامل هي الحكومات --------------وللحديث بقية |
للوحدة شروط .....
الوحدة هي اتحاد بين مجموعة فئات مختلفة..... نعم نحن مجموعة فئات لكنها عربية ، عربية ..... الوحدة ليس اعتداء كما في العراق مع الكويت ، ولا كما سوريا مع لبنان ..... الوحدة العربية بين الشعوب للمصالح العربية العامة اي خارج مصالح الرؤساء العرب...... ليس هناك وحدة ..... المهم الله ينصر حزبه..... ... .. . |
شكرا لهذا التواصل الرائع الخلاق..!!
أيها الإخوة المباركون الطليعيون ...يا حاملي هم أمتهم العظيمة
أنا سعيد بهذا التواصل والتفاعل .. بتلاقح الأفكار واحتكاكها الهادئ تنجلي الحقيقة ونصل إلى رؤية مخلصة نخدم بها أجيالنا التي تتعطش للحقيقة... سأبدأ بالتعليق على المشاركات التي تحمل أفكارا خطيرة وسلبية ...من أتفق معه في وجهة النظر أشكره مقدما وأرجو أن يعذرني إذا لم أتناول مداخلته... سأقوم بالإجابة عن الإسئلة بالتدريج آخذا بالاعتبار مداخلات الإخوان ... سؤالين سؤالين كل يوم.. أرجو أن يستمر هذا التواصل الواعي الخلاق الجاد المثمر ... حفظكم الله ورعاكم لأمتكم التي تستنهض فيكم الهمة والوعي للأخذ بيدها إلى طريق الخلاص ... نسأل الله أن يكون فجر أمتنا قريبا قريبا ...إني لأرى نورا في نهاية النفق...!! http://www.aklaam.net/upload/pic/w6w...54eeee10ca.jpg |
............السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , الموضوع هام والمشاركات قليلة , والوقت يمر , لذلك
نرجو من الجميع الإسراع بآرائه في هذا الموضوع , فمن يدري قد يكون هذا منطلقا جيدا لبداية عهد جديد ......ولنا عودة....بالتوفيق . |
في البداية اشكر من دعاني لهذا الموضوع الشيق وعندما انطق بهذه الكلمة (شيق) فهي تعني ما تعنيه
من إثاره وحماس وأمل يظل معلقاً علي جدران هذا الحلم العربي كما هي معلاقاته الشعرية القديمة التي كانت تعلق علي جدران الكعبة الشريفة قبلة المسلمين ورمز الوحدة العربية الوحيدة الباقية علي وجه الأرض . هناك من قال بإنها سبعة وهناك من زادها الي عشرة حتي تصنيفها الي مراتب مر بنفس الإتجاه فهذا منح الافضلية لمن يراه وذاك اسقطها عنه ومنحها للآخر ونشاء الخلاف مع اننا ندرك ان الخلاف هو سنة الحياة وهو عنصر رئيسي لإستمرارها الا اننا ننكره عن من اختلفوا معنا وكأنهم خرقوا ناقوس الحياة . لدي وجهة نظر فيما يخص الوحدة العربية وهي انها مشروع كان سينجح لو اكتملت شروطه وبما ان شروطة صعبة التفيذ فهو مشروع حتي لو تحقق كان سيجرنا لكثير من الانقسامات التي قد توسع بدورها هوة الانشقاق فهل من المناسب ان نسخر كافة امكانيتنا وقدراتنا علي مشروع بهذا النوع من الغموض الذي تتحكم به الانقسمات؟ سيقول احدهم إذا ماذا نفعل إذا لتضيق هوة هذه الانقسمات ؟ اقول ببساطة إذا استطعنا ان نبني تحالفات متينة مع جيراننا وان نققن السلبيات ونوسع النطاق الإيجابي ونعتمد علي مالدينا وليس علي مالدي الغير ففي نهاية المطاف الخلايا الحية والتي تدب بها الحياة ستلتقي لتصبح عضوا واحد شئنا ام ابينا . ولي عودة انشاء الله |
لا يوجد هناك عربى واحد لم يطالب بالوحدة العربية و لكنها ظلت امنيات و ابواق عزف عليها كل المنتفعون من أبناء الوطن العربى أو من خارجه .. ياسادة الوحدة مطلب قومى و القوميات لا يصنعها الرؤساء و لا الملوك إنما تصنعها الشعوب .. و للآسف فكل الشعوب العربية بما فيها لم يتعد مفهوم الوحدة لديها سوى المطالبة و الهتاف بل أكثر من ذلك فبعض الشعوب العربية الآن لا تستطيع الإفصاح أو النداء بهذه الوحدة .. لانلقى اللوم هنا على الحكام العرب فهم أبناء هذا الوطن و هم أيضا يصنعون بالشعوب العربية ما تستحقه الشعوب العربية فالصمت و الاستكانة و الخوف و المصلحة الفردية هى المفاهيم الأعم و الأكثر تداولا بين هذه الشعوب الآن و التى اصبح ملجأها الوحيد هوالدعاء لله تعالى أن ينصر المكروبين و يزهق أرواح الظالمين بما فيهم رؤساءهم العرب..
نتحدث هنا عن الفرق بيننا و بين الأوربيين .. هم يؤمنون بقوتهم الشعبية و مدى تأثيرها و هم فرادى لكنهم يؤمنون بأن الخير للفرد أن يصنع جماعته التى تدافع عن مصالحه الفردية و الجماعية .. لذلك نجحت وحدتهم التى لم تصل إلى ذروة قوتها و مجدها بعد لكنها ستصل خلاصة الحديث إن كنا نبغ الوحدة العربية بمفهومها الأممى الحق فلنعلم أنها لن تتحق إلا بالإرادة الصادقة للشعووووووووووووب العربية التى يجب أن تتحرر من خوفها و تواكلها و استكانتها لتجبر كل من كان على أن يسعى معها لتحقيق هذه الوحدة |
From : منتديات مجلة أقلام <montada@aklaam.net>
Sent : Monday, July 24, 2006 5:08 AM To : "nayef" <nayef58@hotmail.com> Subject : Fw: حوار الأربعاء: لماذا أخفقت الوحدة العربية؟ وصلتني هذه من طرف محمد راشد.. نزلها هناك لو سمحت:) م. سامر سكيك http://samer.aklaam.net Dubai P.O Box 62393 ----- Original Message ----- From: mohammed rashed To: montada@aklaam.net Sent: Monday, July 24, 2006 3:49 AM Subject: Re: حوار الأربعاء: لماذا أخفقت الوحدة العربية؟ الوحدة العربية يمكن تحقيقها بشكل تدريجي متى ماتوافرت: قادة وأنظمة سياسية مؤمنة بالوحدة،وعملت المؤسسات التربوية والتعليمية العربية من المحيط الى الخليج على توحيد مناهجها وثقافتها وسعت المؤسسات الإقتصادية والتخطيطية الى تحقيق التكامل الإقتصادي،فضلا عن توحيد القرارات داخل الجامعة العربية إزاء العلاقات الخارجية،إخيراإحترام حقوق الإنسان العربي وفق الشرائع السماوية والإعلان العالمي ولعلي لاأبالغ إذا قلت أن المواطن العربي بحاجة ماسة بعد منعطفات ونكبات عديدة الى الشعور بالمواطنة الحقة والإنتماء الى كل مفاصل الحياة العامة من حوله دون حجب حقه في التأييد أو المعارضة الواعية فمتى ما شعر العربي بأهمية وجوده وكينونته داخل وطنه الصغير أو الكبيريكون لبنة صالحة للبناء والتأسيس دون أن يفرط بإنتمائه القومي والوطني.إن المواطن العربي الذي هو أساس قيام الوحدة يعاني اليوم من التشتت واليأس فيوزع مسار إنتمائه وإهتماماته تارة نحو توجهات دينية-مذهبية ضيقة،وتارة يذيب فكره ووجوده تحت أضواء الحداثة والتغرب؟؟!!لأنه يشعرمع تلك أوهذه نوعا من التعويض لذاته المفقودة الوحدة الفوقية غير ناجحة وغير عملية ،ولايمكن تحققها، إذ القرارات السابقة كانت تفتقر الى دعامات مادية وروحية متوحدة في الأساس،فبدأت بمغامرات وشعارات وآنتهت بمقاطعات وآتهامات،ثم لبسنا اليأس جلبابا حتى شككنا بقدراتنا على الإلتقاء حول قرار واحدبائس ،فكنا ومانزال نقول:إتفق العرب على ألا يتفقوا؟! أضع أمام أنظار السادة القراء تجربتين حياتيتين ،وآمل منهم تمعنهما بعمق وهدوء وآستيعاب موضوعي: التجربة الأولى:أننا في العراق أضعنا الوطن والحرية والوحدة الوطنية بسبب جعل الإتجاه الديني الأساس في الإنتماء بينما الواقعي الصحيح أن يكون الإنتماء الى الوطن أولا ،إذقادنا الأول الى مانحن عليه..ولاتعليق التجربة الثانية:نحن العرب بحاجة الى زعامات حرة وذكية تهمها مصلحة الوطن والأمة دون تطرف أو تعال فارغ،ولعل الزعيم السوري الشيشكلي والسوداني عبدالرحمن سوار الذهب كانا مثالين في أصول إحترام الإرادة الوطنية والقومية. شكرا للأخ محمد الراشد |
مشاركة: حوار الأربعاء: لماذا أخفقت تجارب الوحدة في المنطقة العربية؟! دعوة للحوار
...........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أعجبني كثيرا قولك أخي محمود و أتمنى أن يتأمله كل شخص ويحلله :
نتحدث هنا عن الفرق بيننا و بين الأوربيين .. هم يؤمنون بقوتهم الشعبية و مدى تأثيرها و هم فرادى لكنهم يؤمنون بأن الخير للفرد أن يصنع جماعته التى تدافع عن مصالحه الفردية و الجماعية .. لذلك نجحت وحدتهم التى لم تصل إلى ذروة قوتها و مجدها بعد لكنها ستصل خلاصة الحديث إن كنا نبغ الوحدة العربية بمفهومها الأممى الحق فلنعلم أنها لن تتحق إلا بالإرادة الصادقة للشعووووووووووووب العربية التى يجب أن تتحرر من خوفها و تواكلها و استكانتها لتجبر كل من كان على أن يسعى معها لتحقيق هذه الوحدة ..................................حقا ...............بورك فيك. |
مشاركة: حوار الأربعاء: لماذا أخفقت تجارب الوحدة في المنطقة العربية؟! دعوة للحوار
............السلام عليكم ورحمة الله و بركاته : أخي نايف بورك فيك لأنك حقا أعطيتنا مثالين هامين وقد استفدنا منهما كثيرا : تأملوا جيدا التجربتين و أتمنى لأن تتوصلوا معنا إلى إجابة على الأسئلة :
التجربة الأولى:أننا في العراق أضعنا الوطن والحرية والوحدة الوطنية بسبب جعل الإتجاه الديني الأساس في الإنتماء بينما الواقعي الصحيح أن يكون الإنتماء الى الوطن أولا ،إذقادنا الأول الى مانحن عليه..ولاتعليق التجربة الثانية:نحن العرب بحاجة الى زعامات حرة وذكية تهمها مصلحة الوطن والأمة دون تطرف أو تعال فارغ،ولعل الزعيم السوري الشيشكلي والسوداني عبدالرحمن سوار الذهب كانا مثالين في أصول إحترام الإرادة الوطنية والقومية. .......................لا زال السؤال الهام مطروحا ولا زال الحديث طويلا , ونحن نحتاج لكم جميعا بأفكاركم و أحاسيسكم ..........شكرا. |
| الساعة الآن 07:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط