![]() |
رد: كيفية تربية الأبناء
قبل خمسين عاماً، لم يكن أحد ليتخيل أن يأتي يوم يتعلم فيه الأب من طفله، لا في الحكمة ولا في الحياة، بل في التقنية والتفاصيل اليومية!
حدثني صديق يعمل معلماً، وله أسلوب راقٍ في الحديث، عن موقف طريف جرى في بيته: قال: رأيت ابني ( عمره خمس سنوات) يشرح لأخيه الأصغر لعبة معقدة على جهازه اللوحي، فقلت له مازحاً: علمني إياها. فأجاب بثقة وهدوء: "ركز يا بابا، اللعبة معقدة شوي!" ثم أضاف مبتسماً: "بس على فكرة، ما راح تقدر تتعلمها!" ضحكنا... لكن في داخلي كنت أستوعب حقيقة جديدة: نحن أمام جيل لا ينتظر أن نفهمه، بل يتجاوزنا بأشواط، يتعلم بسرعة، ويفهم التقنية كأنها لغته الأم. جيل ذكي، واعٍ، حرّ، حساس، ومختلف في كل شيء: âپƒ لا تجبره، بل جادله. âپƒ لا ترفع صوتك، بل قرّب قلبك. âپƒ لا تفرض سلطتك، بل اكسب احترامه. لم يعد ينفع معهم التبجيل الأجوف، ولا التوجيه الصارم. هذا الجيل يحتاج إلى صديق يحاوره. يحتاج إلى من يستثمر فضوله، لا من يقمع أسئلته. إلى من يرشده بهدوء في عالم مزدحم بالتحديات، لا من يصيح فيه خوفاً من الانزلاق. نعم، هم جيل صعب، لكنهم فرصة عظيمة. جيل يحتاج إلى مدرسة تملأ وقته علماً، وبيت يملأ قلبه أماناً، وبيئة تبني عقله وقيمه بهدوء. ربي أعنا على تربيتهم، وارزقهم من يرون فينا قدوة لا قيودًا. صباحكم وعيٌ ومحبة اليوم الخامس والعشرون من سلسلة غرس القيم في زمن المتغيرات #غرس_القيم منقول د / عبدالكريم بكار |
رد: كيفية تربية الأبناء
هناك آباء لا يضربون أبناءهم ،
لكنهم يسحبون منهم الشعور بالقيمة والثقة… كلمةً كلمة. هناك من يقول : "أنا أفعل هذا من أجل مصلحته"، لكن المصلحة لا تأتي عبر كسر النفس ولا إطفاء الروح. الأبوة ليست سلطة… بل مسؤولية. وليست بطولة كلامية… بل قربٌ وفهمٌ واحتواء . هناك اخطاء ندفع ثمنها لآخر يوم من عمرنا بسبب عدم المعالجة في حينها . |
رد: كيفية تربية الأبناء
العبء الخفي في التربية
حين نتحدث عن تربية الأبناء، فإننا عادةً ما نتجه إلى الحديث عن أساليب التوجيه، ووسائل التقويم، ومهارات التواصل… لكن ثمة جانب خفي، لا يتنبه له كثيرون، وهو: أثر الشخصية الوالدية على البناء النفسي للطفل. فليس المهم فقط ما تقوله لأبنائك، بل من المهم من أنت حين تقول ذلك. الطفل يُصغي لشخصيتك قبل أن يُصغي لألفاظك. إنّ القلق، والعدوان، والمزاجية، والتناقض بين القول والفعل، تسري في نفوس الأبناء بغير وعي منهم… كما تسري الروائح في المكان. ولذلك، فإننا لا نُربِّي أبناءنا فقط عبر التعليم المباشر، بل من خلال طريقة عيشنا، وتوازننا النفسي، ومواقفنا حين نغضب أو نُخذل أو نُختبر. ولهذا كان أول واجبات المربي أن يربّي نفسه، ويصلح سريرته، ويضبط مشاعره، لأن النفس المتزنة هي البيئة التي ينمو فيها الطفل نمواً سليماً. منقول د / عبدالكريم بكار .. |
رد: كيفية تربية الأبناء
ان ما نعانية اليوم من مشكلات مستعصية ، يعود الخلل الرئيسي ، للاسف سوء التربية للابناء ،
وتتمحور التربية لهم بالاسرة والمدرسة والبيئة ، فلنحرص ، ولنتابع بكل اجتهاد ، دون كلل ، ابناءنا امانة في اعناقنا فلنحرض على حسن التربية لهم ... |
رد: كيفية تربية الأبناء
فوائد منتقاة من كتاب: "طفلٌ يقرأ" للدكتور/ عبدالكريم بكار .......
الفوائد مايلي ✦ حرمان الأطفال من رؤية قدوة في محيطهم، نوع من اليُتم المعنوي. ✦ المتعلم الذي لا يقرأ، ليس أفضل حالاً من الذي لا يعرف القراءة. ✦ قراءة الكتب الجيدة كأنك تجالس أشرف الناس من عصور مضت. ✦ الطفل الرضيع يحتاج إلى: الحليب، وحنان الأم، والحكاية. ✦ (العلم روح تُنفخ، لا مسائل تُنسخ). ✦ أغلب المبدعين كانوا في صغرهم قرّاء مميزين. ✦ لا يُعدّ البلد متحضراً إذا أنفق على الطعام أكثر مما ينفق على الكتب. ✦ من بركات القراءة أنها توقظ في النفس رغبة الكتابة. ✦ الكتاب حين يكون على الرف كالميت، وتدب فيه الحياة حين تمتد إليه يد القارئ. ✦ أفضل الكتب تلك التي تُلحّ على القارئ أن يُكملها. ✦ أفضل العلم: معرفة العبد بربه عز وجل. ✦ غرفة بلا كتب، جسد بلا روح. ✦ إن لم تشغل الأطفال بما ينفع، شغلوك بمشكلاتهم. ✦ الأسئلة تدل على عقل السائل أكثر من الأجوبة. ✦ القراءة بلا تفكّر كالأكل بلا هضم. ✦ تغيير السلوكيات شاق، ويحتاج إلى صبر ومثابرة. ✦ التعليم الجيد مكلف، لكن التعليم الرديء أكثر كلفة على المدى البعيد. ✦ قطار القراءة لا يفوت، وهناك دومًا فرصة للتدارك. ✦ الحكاية وسيلة عظيمة لغرس القيم، وهي بديل عن اللوم والتوبيخ. ✦ القراءة ليست مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بل هي أسلوب حياة. ✦ من لا يعرف إلا جيله، يموت طفلاً. ✦ قال أحد العباقرة: أقرأ كثيراً لأن حياةً واحدة لا تكفيني. (ومن وعى التاريخ في صدره، أضاف أعماراً إلى عمره). ✦ الجاذبية لفعل الشيء أنجح من الإكراه عليه. ✦ القراءة حياةٌ توازي الحياة نفسها. ✦ الخطوط العميقة في شخصية الطفل تُرسم خلال أول ست سنوات. ✦ لا يُعد الإنسان إنساناً إلا إذا تجاوزت تطلعاته مصالحه المادية. (أقبل على الروح واستكمل فضائلها، فأنت بالروح لا بالجسم إنسان). ✦ إعراض الشباب عن القراءة أخطر من البطالة والطلاق والإدمان. ✦ لا تفتح كتابًا دون أن تغنم منه شيئاً. ✦ لا تجعل القراءة جزءًا من أي عقاب. ✦ قراءة كتاب جيد ثلاث مرات، أنفع من قراءة ثلاثة كتب. ✦ التفكير فيما نقرأه هو ما يجعله لنا. ✦ حين يعلو صوت الرغبة، يخفت صوت العقل. ✦ المرء في النهاية ليس أكثر من: أخلاقه، مهامه، واهتماماته. ✦ متعة القراءة لا تزيف فيها، وتدوم حين تزول سائر المتع. ✦ الكتاب معلّم صامت. ✦ من نعم الله على الإنسان: الإيمان، والعقل، والقدرة على الكلام. ✦ القراءة: متعة التجول في عقول الآخرين دون تحمل رعوناتهم. ✦ الشعور بالسعادة يفتح أبواب الإبداع. ✦ أن تقرأ، يعني أن تجد صديقاً لا يخون. ✦ العقل سلاحه العلم، والعقل بلا علم جندي بلا سلاح. ✦ اكتشاف الذات أهم من اكتشاف العالم. ✦ في ضعف الصلة بالله، جفاء شديد مع الذات. ✦ لا تُبنى أمة ناهضة بلا تعليم ولا نشر معرفة. ✦ بالتركيز يحلق العقل في فضاء الإبداع. ✦ حين نُتمّ قراءة كتاب جيد، كأننا نودّع صديقاً وفياً. ✦ لا يُربّي الإنسانَ إلا إنسانٌ. ✦ إذا أردت معرفة عقل شخص، فاسأله: ماذا يقرأ؟ وكيف يقرأ؟ ✦ لا يُعدّ العلم علماً حتى يكون عالمياً. ✦ الطفل بحاجة لمن يدربه على استنباط الأفكار من قراءته. ✦ النظرة الإيجابية للذات تحفّز الدماغ لبذل جهود استثنائية. ✦ الحياء من الله دليل الإيمان، والحياء من النفس دليل الأصالة. ✦ الكتاب ينقل ثمرة العقل من جيل إلى جيل، وما قيمة كتاب لا يُقرأ؟ ✦ المعرفة والذكاء والقيادة... هي وقود المستقبل، لا المواد الطبيعية. ✦ قراءة الكتب قد تكون أقوى من أعتى المعارك. ✦ نُحسن تعليم أطفالنا القراءة، لكننا لا نعلّمهم حبها. ✦ الوقت يضيع إن لم نملأه بأهداف مستقبلية. ✦ الجهل مصدر لخوف غير مبرر. ✦ مكتبة الأسرة تحتاج تغذية دائمة. ✦ 70% من المعلومات التي نكتسبها مصدرها القراءة. ✦ لا تحكِ للأطفال قصصاً تجعل اللص بطلاً. ✦ الأسرة التي لا تقرأ تعاني من الملل سريعاً. ✦ المعرفة قوة. |
رد: كيفية تربية الأبناء
ليس العقوق حكراً على الأبناء!
حين يُذكر العقوق، تتجه الأبصار فوراً نحو الأبناء: من رفع صوته، من أهمل السؤال، من قصّر في البرّ… لكن… هل جرّبنا أن نقلب العدسة؟ أن نُصغي لصرخات مكتومة في قلوب الأبناء؟ أن نتساءل بصدق: هل كل الآباء رحماء؟ هل كلهم قدّموا لأبنائهم بيئةً تستحق البر؟ في بعض البيوت، هناك صراخ لا يسمعه أحد، صراخ طفل قُمع، أو شابٍّ لم يُحترم، ابنٍ لم يُمنح أماناً، ولا اعترافاً، ولا تقديراً. قال بعض أهل العلم: "إن الله سبحانه يسأل الوالد عن ولده يوم القيامة قبل أن يسأل الولد عن والده." وفي الحديث: "كفى بالمرء إثماً أن يُضيّع من يعول" فالعقوق قد يبدأ أحياناً من فوق، من أبٍ لم يحتضن، أو أمٍّ لم تُنصت، أو بيئةٍ ترى الأبناء أشياء لا بشراً. العدل، لا العاطفة فقط، هو الذي يُقيم بيوت البرّ. فكما نُعلّم أبناءنا البرّ، فلنربّي أنفسنا على الأبوّة والأمومة الحقّة، تلك التي تُنجِب أبناءً لا يخجلون من الوفاء. منقول د/عبدالكريم بكار |
رد: كيفية تربية الأبناء
إذا لم تُؤدّب ابنك اليوم، سيُؤدّبه الواقع غداً… لكن بطرق أشد قسوة.
التأديب ليس قسوة ولا صراخاً، بل هو إعداد للحياة، ووضع حدود تحميه من أن يصطدم بجدار الحقيقة دون استعداد. كيف يكون التأديب عمليّاً؟ 1. وضوح وثبات القواعد: الطفل يحتاج لحدود ثابتة يعرفها ويطمئن إليها. 2. ربط الفعل بالعاقبة: ليتعلّم أن كل اختيار له نتيجة. 3. العقوبات الطبيعية لا العنيفة: حرمان مؤقت من الامتيازات بدل الإيذاء. 4. حرية ضمن حدود: اختيارات محدودة تمنحه شعوراً بالاستقلالية. التأديب هو حبّ مؤجَّل الثمرة، تبنيه الآن ليحصد هو أمنه ونجاحه لاحقًا. فإما أن يتعلّم منك برفق… أو من الحياة بشدّة. منقول د / عبدالكريم بكار |
رد: كيفية تربية الأبناء
عقوق الأبناء والتقصيرعليهم لا يُبرّر عقوق الآباء… لكن العكس كذلك.
وإذا كنا نُربّي أبناءنا على "برّ الوالدين"، فعلينا أن نُربّي أنفسنا على "الرحمة والعدل". فالعلاقة بين الوالد والولد ليست استحقاقاً أبدياً… بل أمانة ومسؤولية. أخيراً إن من يسهّل على أبنائه طريق البر، ويكون عادلاً، رحيماً، متفهماً، فإن ذلك يعينهم على الطاعة والبرّ، ويُكتب له الأجر على حسن القدوة وحسن المعاملة. |
رد: كيفية تربية الأبناء
رُوي أن أباً اعترف بعد سنواتٍ من الانشغال قائلاً: اكتشفت أني لا أعرف أبنائي حقاً، كأن بيني وبينهم جداراً من الهواتف والصمت.
وأقول: الأبناء لا تُربّيهم الأموال وحدها، بل يُربّيهم الحضور، والدفء، والمجالس الحيّة. الهواتف تسرق من الأسرة ما لا تُعيده الأيام، أما الوقت النوعي فهو أعظم ميراثٍ نتركه للأبناء. د. عبد الكريم بكار |
رد: كيفية تربية الأبناء
الام هي اللبنة الاولى لبناء المجتمعات ، ولذلك دور المدرسة لايكفي بتعليم وتاهيل الابناء
وانما للأم والأب دور كبير في ترجمة ذلك الى واقع عملي وخصوصا الأم لما لها من دور بارز وملموس فالأم هي الصمت الذي يحمل الحكايات، والعطاء الذي لا يُحسب، والظل الذي يحمي بلا توقّف. كل لمسة منها، كل كلمة رقيقة، تُخاطب الروح قبل الجسد. هي البداية والملاذ، حتى عندما يغيب حضورها عن أعيننا، حفظ الله امهاتنا وامهاتكم جميعا ورحم الله المتوفيات . |
رد: كيفية تربية الأبناء
هل المكافآت المادية تربّي أطفالاً سعداء أو متطلعين دائماً؟
تخيّل طفلاً يتلقى لعبة أو مالاً في كل مرة ينهي واجبه المدرسي، يشعر بالسعادة فوراً، ويبتسم ببراءة. لكن بعد أيام، يحتاج لمكافأة أكبر ليشعر بنفس الفرح، وكأن السعادة لم تعد داخل قلبه، بل في حجم الهدية أو المال الذي يحصل عليه. علماء النفس التربوي يشرحون هذا بالـ "التحفيز الخارجي مقابل الداخلي". المكافآت المادية تحرك الطفل لحظياً، لكنها قد تضعف الفضول والحافز الذاتي، وتجعل الطفل مرتبطاً بالنتيجة لا بالجهد نفسه. على المدى الطويل، يصبح متطلّعاً دائماً، يبحث عن المكافآت بدل الاستمتاع بما يفعله. الأطفال الذين يتعلمون المكافأة الداخلية، أي الرضا عن الإنجاز والشعور بالفخر بالجهد، يكونون أكثر سعادة واستقلالية. فالسعادة الحقيقية لا تُشترى، بل تُصنع عبر التجربة والإنجاز، وليس عبر النقود أو الألعاب. إذن، المكافآت المادية مفيدة مؤقتاً، لكنها لا تُعلّم الحب للتعلّم أو الجهد. فالطريق الأمثل هو المزج بين التشجيع المعنوي والتقدير الحقيقي للإنجاز، ليبقى الدافع نابعاً من الداخل، لا من الجيب. د. عبد الكريم بكار |
رد: كيفية تربية الأبناء
كثيرٌ من الآباء والأمهات يتجنّبون تفتيش هواتف أبنائهم المراهقين،
ليس احترامًا لخصوصيتهم كما يظنون، بل خوفًا من أن يكتشفوا ما يبدّد الصورة الجميلة التي رسموها عنهم. ونقول لهم: أن تُصدم اليوم خيرٌ من أن تُفاجأ غدًا. فما تجهله اليوم قد يتحوّل إلى مأساةٍ صغيرةٍ أو كبيرةٍ غدًا. راقب بحكمة، وتفقّد بحب، وتذكّر أن التربية ليست ثقةً عمياء، بل بصيرةٌ وحضورٌ ومسؤولية. |
| الساعة الآن 10:01 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط