منتديات مجلة أقلام - أندلسيات
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=2)
-   -   أندلسيات (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=72477)

راحيل الأيسر 20-05-2024 06:10 PM

رد: أندلسيات
 
نعم بالفعل هذا كان سؤالي بالضبط

يعني مثلا لو كتب أحدهم قصيدة
واستخدم مفرداتك من قصيدتك ( يا مجيبي )
مجيبي
شيبي
رسوبي
القضيب
نصيبي
العسيب

لكن المعاني والأبيات تختلف
هل تعتبر سرقة قوافي ؟



مساؤك الهناء والأمن والأمان ورضا الرحمان وعطايا المنان ..

عبدالستارالنعيمي 21-05-2024 01:43 AM

رد: أندلسيات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر (المشاركة 525746)
نعم بالفعل هذا كان سؤالي بالضبط

يعني مثلا لو كتب أحدهم قصيدة
واستخدم مفرداتك من قصيدتك ( يا مجيبي )
مجيبي
شيبي
رسوبي
القضيب
نصيبي
العسيب

لكن المعاني والأبيات تختلف
هل تعتبر سرقة قوافي ؟



مساؤك الهناء والأمن والأمان ورضا الرحمان وعطايا المنان ..

تحية طيبة --وبعد
قلنا في الرد السابق لا بأس بالاقتباس القليل لكن الإيغال في الاقتباس يعتبر سرقة أدبيىة
فالمثال المذكور 6 قوافي أكثر من 2 نعم سرقة

عبدالستارالنعيمي 22-05-2024 01:16 AM

رد: أندلسيات
 
ابن سهل\\\
أَسعِدِ الوَجدَ بِدَمعٍ وَكَفا
لا تَقُل لِلدَمعِ حَسبي وَكفى
لَستُ في دَمعي غَريقاً إِنَّما
جَسَدي خَفَّ ضَنىً حَتّى طَفا
جادَ غَيثُ الدَمعِ مِن بُعدِكَ في
مُقلَتي رَسمَ الكَرى حَتّى عَفا
ذِكرُكَ الأَعطَرُ يُبكيني دَماً
رُبَّ مِسكٍ بِشَذاهُ رَعَفا
لَستُ مَشغوفاً بِموسى إِنَّهُ
لَيسَ لي قَلبٌ فَأَشكو الشَغَفا
كُنتُ أَشكو في الهَوى وَاليَومَ قَد
تُبتُ يَعفو اللَهُ عَمّا سَلَفا

عبدالستارالنعيمي 24-05-2024 01:50 AM

رد: أندلسيات
 
ابن الخطيب\
في لَيالٍ كتَمَتْ سرَّ الهَوى -- بالدُّجَى لوْلا شُموسُ الغُرَرِ
مالَ نجْمُ الكأسِ فيها وهَوى -- مُسْتَقيمَ السّيْرِ سعْدَ الأثَرِ
وطَرٌ ما فيهِ منْ عيْبٍ سَوَى ----- أنّهُ مرّ كلَمْحِ البصَرِ
حينَ لذّ الأنْسُ مَع حُلْوِ اللّمَى-- هجَمَ الصُّبْحُ هُجومَ الحرَسِ
غارَتِ الشُّهْبُ بِنا أو ربّما --- أثّرَتْ فيها عُيونُ النّرْجِسِ

عبدالستارالنعيمي 25-05-2024 01:28 AM

رد: أندلسيات
 
ابن الخطيب\

بمَقامِ إبْراهيمَ عُذْ واصْرِفْ بِهِ
فِكَراً توَرِّقُ عنْ بَواعِثَ تنْبَري
فجِوارُهُ حَرَمٌ وأنتَ حَمامةٌ
ورْقاءُ والأغْصانُ عودُ المِنْبَرِ
فلقَدْ أمِنْتَ منَ الزّمانِ ورَيْبِهِ
وهُوَ المروِّعُ للمُسيءِ وللبَري

عبدالستارالنعيمي 26-05-2024 02:21 AM

رد: أندلسيات
 
ابن الخطيب\

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ
فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا
مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ
فَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌ
موضوعةٌ قدْ أتتْ منْ قولِ مُختَلقِ
فقالتْ وحقِّ عيوني عزَّ منْ قَسَمٍ
وما على جَبْهَتي منْ لًؤلؤ الرَّمَقِ
إنّي أحِبُّكَ حباً لا نفادَ لهُ
ما دامَ في مُهجتي شيءٌ منَ الرَّمَقِ

عبدالستارالنعيمي 28-05-2024 02:56 AM

رد: أندلسيات
 
الحصري القيرواني \

يا ليلُ الصبُّ متى غدُه
أقيامُ السَّاعةِ مَوْعِدُهُ
رقدَ السُّمَّارُ فأَرَّقه
أسفٌ للبيْنِ يردِّدهُ
فبكاهُ النجمُ ورقَّ له
ممّا يرعاه ويرْصُدهُ
كلِفٌ بغزالٍ ذِي هَيَفٍ
خوفُ الواشين يشرّدهُ
نصَبتْ عينايَ له شرَكاً
في النّومِ فعزَّ تصيُّدهُ
وكفى عجباً أَنِّي قنصٌ
للسِّرب سبانِي أغْيَدهُ
صنمٌ للفتنةٍ منتصبٌ
أهواهُ ولا أتعبَّدُهُ
صاحٍ والخمرُ جَنَى فمِهِ
سكرانُ اللحظ مُعرْبدُهُ
ينضُو مِنْ مُقْلتِه سيْفاً
وكأَنَّ نُعاساً يُغْمدُهُ
فيُريقُ دمَ العشّاقِ به
والويلُ لمن يتقلّدهُ
كلّا لا ذنْبَ لمن قَتَلَتْ
عيناه ولم تَقتُلْ يدهُ
يا من جَحَدتْ عيناه دمِي
وعلى خدَّيْه توَرُّدهُ
خدّاكَ قد اِعْتَرَفا بدمِي
فعلامَ جفونُك تجْحَدهُ
إنّي لأُعيذُكَ من قَتْلِي
وأظُنُّك لا تَتَعمَّدهُ
باللّه هَبِ المشتاق كَرَى
فلعَلَّ خيالَكَ يِسْعِدهُ
ما ضَرَّك لو داوَيْتَ ضَنَى
صَبٍّ يُدْنيكَ وتُبْعِدهُ
لم يُبْقِ هواك له رَمَقا
فلْيَبْكِ عليه عُوَّدُهُ
وغداً يَقْضِي أو بَعْدَ غَدٍ
هل مِنْ نَظَرٍ يتَزَوَّدهُ
يا أهْلَ الشوقِ لنا شَرَقٌ
بالدّمعِ يَفيضُ مَوْرِدُهُ
يهْوى المُشْتاقُ لقاءَكُمُ
وظروفُ الدَّهْرِ تُبَعِّدهُ
ما أحلى الوَصْلَ وأَعْذَبهُ
لولا الأيّامُ تُنَكِّدهُ
بالبَينِ وبالهجرانِ فيا
لِفُؤَادِي كيف تَجَلُّدهُ
الحُبُّ أعَفُّ ذَويهِ أنا
غيرِي بالباطِلِ يُفْسِدهُ
كالدَّهْر أَجلُّ بَنِيهِ أبو
عَبْدِ الرَّحْمنِ مُحَمَّدهُ
العفُّ الطاهِرُ مِئْزرُهُ
والحرُّ الطَّيَّبُ مَوْلِدُهُ
شفَعَتْ في الأَصْلِ وزارَتُه
وزكا فتفَوَّقَ سُؤْددُهُ
كَسَبَ الشَّرَفَ السامِي فغدا
فوْقَ الجوزاءِ يُشَيِّدُهُ
وكفاه غلامٌ أَوْرَثَهُ
إِسْحَاق المَجْدِ وأَحْمَدهُ
ما زالَ يجولُ مَدىً فَمَدىً
ويحلُّ الأَمْرَ وَيَعْقِدهُ
حتّى أَعطَتهُ رئاسَتُه
وسياسَتُه ومهُنَّدهُ
فاليومَ هو الملِكُ الأَعْلَى
مولَى مَنْ شَاءَ وسَيّدُهُ
ميمونُ العُمْرِ مبارَكُهُ
منصورُ المُلكِ مُؤيَّدهُ
هَيْنٌ لَيْنٌ في عِزَّتِهِ
لكن في الحرْبِ تَشَدُّدُهُ
يطوِي الأيّامَ وَينْشُرُها
ويُقيمُ الدهرَ ويُقْعِدهُ
شُهِرَتْ كالشّمسِ فضائِلُهُ
فأقرّ عداهُ وحُسَّدهُ
لا يُطرِبُهُ التَّغْريدُ ولَوْ
غَنَّى بالأَرْغُنِ مَعْبَدهُ
والخَمْرُ فلَيْسَتْ مِنْهُ ولا
لعبُ الشَّيْطانِ ولا دَدُهُ
تركَ اللَّذَّاتِ فهِمَّتُهُ
عِلْمٌ يَرْويهِ ويُسْنِدهُ
وبداً في المُلْكِ تُرَغِّبُه
وبُقىً في المالِ تُزهّدهُ
وذكاءٌ مثل النَّارِ جَلا
ظُلَمَ الشُّبُهاتِ تَوقُّدهُ
وهُدَىً في الخيرِ يُرَغِّبُه
وتُقىً في المُلك يزهّدهُ
وحَواشٍ رقَّتْ مِنْ أَدَبِ
حتّى فَضَحت من يِنشدهُ
لا عُذرَ لمادِحِهِ إن لَمْ
يدفق بغرِيبٍ يَنْقُدهُ
غَيْلانُ الشِّعْر قُدَامَتُه
جَرْمِيُّ النَّحْو مُبَرّدُهُ
وخَليلُ لُغاتِ الْعُرْبِ يق
فِي كتابَ الْعَيْنِ وَيَسْرُدهُ
لما خاطبتُ وخاطَبَنِي
لم يخفَ عَلَيَّ تَعَبُّدهُ
فنزلتُ له عن طرف السَّبْ
قِ وقلتُ بكَفِّكَ مِقْوَدهُ
لو يعدَم عِلْمٌ أو كَرَم
أيقنتُ بِأَنَّكَ تُوجِدهُ
من ذَمَّ الدهْرَ وزاركَ يا
مَلِكَ الدُّنْيا فَسَيَحْمَدهُ
إن ذَلَّ فجيْشُك ينْصرُهُ
أو ضَلَّ فرأْيُكَ يُرْشِدهُ
أو راحَ إلى أُمنيتِهِ
ظمآن فحَوْضُكَ يُورِدُهُ
أنتَ الدنيا والدينُ لنا
وكريمُ العَصر وأَوحَدُهُ
لو أنَّ الصَّخْرَ سقاهُ نَدَى
كَفَّيْكَ لأَوْرَقَ جَلْمَدهُ
والرُّكْنُ لو اِنّك لامِسُهُ
لاِبيَضّ بكفّكَ أَسْوَدُهُ
يَطوي السُّفّارُ إليكَ مَدىً
باللَّيْلِ فَيسْهَرُ أَرمدُهُ
ويهونُ عَلَيهِم شَحطُ نَوىً
يُطْوَى بِحَديثكَ فَدْفَدُهُ
والمَشرِقُ أنبأَ مُتْهِمُهُ
بالفضلِ عليكَ وَمُنْجِدُهُ
والعينُ تراك فيُسْتَشْفَى
مطروفُ الجَفْنِ وَأَرْمَدُهُ
سعِدَتْ أيَّامُ الشَّرْقِ وما
طَلَعَتْ إِلّا بِكَ أَسْعُدُهُ
وأَضَاءَ الحَقُّ لِمُرسِيةٍ
لَمَّا أَورَت بك أَزْنُدُهُ
بالعدْلِ قمعتَ مظالِمَها
وَبِحُسنِ الرأَيِ تُسَدِّدهُ
وجلبتَ لها العُلَمَاءَ فلمْ
تَترُك عِلما تَتَزَيَّدُهُ
وزرعتَ من المعروف لها
ما عند اللّه ستَحْصُدهُ
واِهتَزَّ لإسْمِكَ مِنبَرُها
فليدعُ به من يَصْعَدهُ
قد كان الشيخُ أخا كرم
ينهلُّ عَلَى من يَقْصِدهُ
فمضى وبقِيتَ لنا خَلَفاً
من كُلِّ كريم نَفْقِدهُ
فاللّه يقيكَ السّوءَ لنا
وبرحمتِهِ يتَغَمَّدهُ
ولقد ذَهَبَتْ نُعْمَى عَيْشِي
وطريفُ المالِ ومُتْلَدهُ
أمُحِبُّكَ يدخُلُ مَجْلسه
فيقال أهَذَا مَسْجدُهُ
لا بُسْط به إلا حُصرٌ
فعسى نعماكَ تمَهِّدهُ
فاِبعَث لمُصَلٍّ أَبْسِطَةً
في الصَّفِّ لِيحْسُن مَقْعَدُهُ
وَعساك إذا أنعَمْتَ به
من صاحِبِهِ لا تُفْرِدُهُ
باِثنين يُغَطّى البَيتُ ولا
يُكْسَي بالفرْدِ مُجَرَّدُهُ
صلني بهما واِغنَم شُكرِي
فثنائِي عليكَ أُخَلِّدهُ
أَتُراكَ غَضِبتَ لما زَعموا
وطمَى من بحركَ مُزْبدهُ
وَبَدا من سيفِكَ مُبرِقُه
وَعلا من صوتك مُرْعِدهُ
هَل تأتِي الرّيحُ على رَضْوَى
فتقوّيه وتُصَعِّدهُ
أَنتَ المولى والعبدُ أنا
فبأَيِّ وَعيدِك تُوعِدهُ
ما لِي ذنبٌ فتعاقبُنِي
كذب الواشِي تَبَّتْ يدهُ
ولو اِستَحقَقتُ مُعاقَبَةً
لأبى كرمٌ تَتَعَوَّدهُ
عَن غير رضايَ جَرَتْ أشيا
ءُ تُغيضُ سواكَ وتُجْمِدهُ
واللّهُ بذاك قضى لا أنْ
تَ فلَسْتُ عليكَ أعدِّدهُ
لا تغد عليَّ بمُجْتَرِمٍ
لم يثْبُتْ عندك شُهَّدهُ
فوزيرُ العَصرِ وَكاتِبُه
ومرسِّلُه ومُقَصِّدهُ
يُبْدِي ما قلتُ بمجلِسِهِ
أَيضاً ولسوفَ يُفَنِّدُهُ
إِن كنتُ سببتكُ فُضَّ فمِي
وَكفرتُ برَبٍّ أَعْبُدهُ
حاشا أدبي وسنا حسبِي
من ذَمِّ كريم أَحْمَدهُ
سَتجودُ لعبدِكَ بالعفو
فيذيبُ الغَيْظَ ويطردُهُ
وقديمُ الوُدِّ ستذكرُهُ
وتجدِّدُهُ وتؤَكِّدُهُ
أوَ ليسَ قديمُ فخارِكَ ين
شينِي وَعُلاكَ يُشَيِّدهُ
يا بدرَ التّمِّ نكحتَ الشَّمْ
سَ فذاك بُنيّك فَرْقَدهُ
فَاِسلَم للدين تُمَهِّدُهُ
ولِشَمْلِ الكفْرِ تُبدِّدهُ
واِقبل غَيْداءَ محبَّرَةً
لفظاً كالدُّرِّ مُنَضّدُهُ
لو أَنّ جميلاً أَنشَدَها
في الحيَّ لذابتْ خُرَّدُهُ
أهديتُ الشِّعْرَ على شَحَطٍ
ونداك قريبٌ مَوْلِدهُ
ما أَجوَدَ شِعرِي في خَبَبٍ
والشعرُ قليلٌ جَيِّدهُ
لولاك تساوَى بَهْرَجُهُ
في سُوقِ الصَّرْفِ وعسْجَدهُ
وَلَضاع الشعرُ لذِي أدَبٍ
أو ينفقهُ من يَنْقُدهُ
فَعَليك سلامُ اللَّهِ مَتى
غنَّى بالأيك مُغَرِّدهُ

عبدالستارالنعيمي 29-05-2024 01:30 AM

رد: أندلسيات
 
الحصري القيرواني

هُوَ اللَهُ فَاِعتَقدَنَّ اليَقينَ
وَخَلّ الزَنادِقَة الأُفَّكا
وَسَلهُم بِمَن ماتَ أَو عاشَ هَل
سوى اللَه سَكَّن أَو حَرَّكا
أَفي اللَه شَكٌّ تَعالى اِسمُهُ
لَقَد خابَ ذو خِبرَةٍ شَكَّكا
وَمَن يَتَذَكَّر يَجِد رَبَّهُ
بِقَلبٍ أَنارَ وَفَهمِ ذَكا
وَما يَنفَعُ المَرءَ إيمانُهُ
بِفيهِ إِذا قَلبُهُ أَشرَكا
فَسُبحانَ مَن يَستُرُ المُبطِلين
وَلَو شاءَ هَتكَهُمُ هَتَّكا

عبدالستارالنعيمي 30-05-2024 07:05 PM

رد: أندلسيات
 
تَتيهُ عَلى شَمسِ الضُحى فَكَأَنَّها
مَعَ الحورِ في دارِ النَعيمِ تَرَبَّتِ
تَهُبُّ رِياحُ المِسكِ مِن نَفَحاتِها
فَما اِستَنشَقتها الشيبُ إِلّا وَشَبَّتِ
تَراءَت لِعَيني في المَنامِ فَأَطفَأَت
بِزَورَتِها نار الهَوى حينَ شَبَّتِ
تَمَثَّلتها حَتّى إِذا ما تَمَثَّلَت
طَرِبتُ كَأَنّي قَد دَعَوتُ وَلَبَّتِ

عبدالستارالنعيمي 02-06-2024 09:14 AM

رد: أندلسيات
 
ابن الخطيب\

أَكرِم بِوَلّادَةٍ ذُخراً لِمُدَّخِرٍ
لَو فَرَّقَت بَينَ بَيطارٍ وَعَطّارِ
قالوا أَبوعامِرٍ أَضحى يُلِمُّ بِها
قُلتُ الفَراشَةُ قَد تَدنو مِنَ النارِ
عَيَّرتُمونا بِأَن قَد صارَ يَخلُفُنا
فيمَن نُحِبُّ وَما في ذاكَ مِن عارِ
أَكلٌ شَهِيٌّ أَصَبنا مِن أَطايِبِهِ
بَعضاً وَبَعضاً صَفَحنا عَنهُ لِلفارِ

عبدالستارالنعيمي 03-06-2024 03:14 AM

رد: أندلسيات
 
ابن الخطيب\

يا أُهَيْلَ الحيّ منْ وادِي الغضا
وبقلْبي مسْكَنٌ أنْتُمْ بهِ
ضاقَ عْنْ وجْدي بكُمْ رحْبُ الفَضا
لا أبالِي شرْقُهُ منْ غَرْبِهِ
فأعِيدوا عهْدَ أنْسٍ قدْ مضَى
تُعْتِقوا عانِيكُمُ منْ كرْبِهِ
واتّقوا اللهَ وأحْيُوا مُغْرَما
يتَلاشَى نفَساً في نفَسِ
حُبِسَ القلْبُ عليْكُمْ كرَما
أفَتَرْضَوْنَ عَفاءَ الحُبُسِ
وبقَلْبي منْكُمُ مقْتَرِبٌ
بأحاديثِ المُنَى وهوَ بَعيدْ
قمَرٌ أطلَعَ منْهُ المَغْرِبُ
بشِقوةِ المُغْرَى بهِ وهْوَ سَعيدْ
قد تساوَى مُحسِنٌ أو مُذْنِبُ
في هَواهُ منْ وعْدٍ ووَعيدْ
ساحِرُ المُقْلَةِ معْسولُ اللّمى
جالَ في النّفسِ مَجالَ النّفَسِ
سدَّدَ السّهْمَ وسمّى ورَمى
ففؤادي نُهْبَةُ المُفْتَرِسِ

عبدالستارالنعيمي 04-06-2024 02:52 AM

رد: أندلسيات
 
ابن زيدون\


لَحا اللَهُ يَوماً لَستُ فيهِ بِمُلتَقِ
مُحَيّاكِ مِن أَجلِ النَوى وَالتَفَرُّقِ
وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ دونَ مَسَرَّةٍ
وَأَيُّ سُرورٍ لِلكَئيبِ المُؤَرَّقِ


الساعة الآن 08:11 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط