![]() |
مشاركة: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
أخوي الحبيبين القمرين المنيرين د. إسلام و الأستاذ سيد يوسف حفظكما الله للإسلام منارا وأدامكما للخير نبعا قراحا ... منكم نتعلم ونستفيد بارك الله فيكما .. وشكرا لأختنا أماني على حضورها الكريم بما يفيد دائما ... أنرتم هذه المساحة .. لا تطيلوا الغياب ولا تحرمونا من هذا الخير ... |
مشاركة: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
اقتباس:
حضورك له سناء وقيمة معنوية كبيرة أخي الغالي وبمناسبة الهجرة نتذكر : ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) أبى الله إلا أن يتمم نوره ... ويطفىء نار الفاسقين فتخمدا سيغلب قومأ غالبوا الله جهرة ... وإن كايدوه كان أقوى وأكيدا وهذه أرسلتها أمس لأحبتي بالهاتف المحمول: في ذكرى الهجرة نتذكر درسا هو أن الدين أغلى من الحياة وأن الأذى حادث ومفارقة الأهل والديار واردة ونتعلم التضحية من سيدنا علي رضي الله عنه ونشاهد الرقي في كل شيء والصبر والدقة من النبي صلى الله عليه وسلم |
مشاركة: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم....
هذه الآية بديعة! وبديع حسن ذي جمال رائع *** حلو المعاني ذي جمال بارع ثم هي كافية لأهل العقول في الرد على أهل التعطيل والشلل والتواكل أراها تعطي سنة كونية ومنهاجا، وشعارا للنهضة والفهم! خاصة مع التعليقات التي نسمعها حول هدم أجزاء من المسجد الأقصى .. وسطرت : آلام تحل وترتحل معنا حيث كنا "تداعت علينا الأمم".... صدقت يا حبيبي يا رسول الله كل ما قلت وقع صلى الله عليك وسلم حملات إثر حملات قد كانت الدنيا عليك فسيحة ... فاليوم أضحت وهي سم خياطِ أحيانا أشعر أن إسرائيل لا يؤخرها خشية الموقف العربي -الشعبي أو الرسمي -بل ورقة التوت -المظهر الدولي- فقط ، وستهتبل أي فرصة أو تدفع بسفهائها وشعوبنا تنتظر موقفا رسميا تحركه مظاهرة ، وكثير من الرسميين علينا لا معنا فأين منا: أغركم طول الجيوش وعرضها ... علي شروب للجيوش أكول ولابد أن يفهم كل منا كيف يبذل قصارى جهده قدر استطاعته بحق ويراجع مفهوم الاستطاعة! والتضحية ! فأخبار قومنا أحيانا ينظر لها بشفقة لا تكفي ومداد كلمات لا يشفي وكأنها ليست أخبارنا نحن! ودورنا قادم لا محالة لو لم نفق فقد ولت أيام الكرامة فنحن في جذل، والروم في وجل ... والبر في شغل، والبحر في خجل ولا تعود الكرامة بالتمني... ( وأعدوا لهم ما استطعتم ...) لا فرج الرحمن كربة جاهل ... يبكي على الأطلال والآثار ومراجعة روح مفهوم الإسلام كذلك، فهناك تشوه فيه أدى للتشوه السلوكي العام وللهوان التام ولعل بث الوعي وإيقاظ الهمم واجب من واجبات كثيرة وفاقد الشيء لا يعطيه ! فمن تصدى دون علم بالحق وبالواقع! فهو شخص واقع موقع ! يخاطبني صيدلاني: ولو هدموا الكعبة لن يتغير شيء! ويؤكد محدثي : حقا لم نعرف ما البذل بدءاً لنبذل و لا أحد أدى واجبه الذي عليه حتى , و الحديث عن التضحيات من فضول الكلام , لأن أصل الأساس منقوض, الرؤية نفسها غير سوية و هي لذلك غير واصحة و غير مكتملة فكيف نأتي بحلول لمشكلة لا نفهم أين الخطأ فيها و لم ؟ أعني رؤيتنا لما نحن فيه ينبغي مراجعة مفهوم الإسلام بدءاً , لنفهم بعد ذلك ما هو الخطأ ؟ و أين هو الخلل ؟ و هل المشكلة مشكلة شعب ؟ أو أرض ؟ أو هيئات منخورة خاوية من أعماقها و متناحرة على سلطة موهومة و زائفة؟ أم مشكلة أمة ما عادت تستبين معالم الطريق حين فقدت هويتها و معنى وجودها و حقيقة رسالتها و لم تعد تفهم لماذا هي أمة و لا عادت تعرف ما الذي تحمله هي للبشرية التائهة و لا يملكه غيرها ما عادت تفهمه أو تعنى به فضلا عن أن تعتنقه و تبذل في سبيله ... فضاعت منها الخطى في الدروب ... كأنما كتب عليها التيه كما كتب على الذين من قبلها ... حين بدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم و سمعوا و عصوا ... و نحن ها نحن ذا ... سمعنا فما فقهنا فأعرضنا و عارضنا و غفلنا و عصينا و تمادينا في العصيان و صرنا دعاة على باب كل بدعة ... ثم إذا احلولكت العتمة في غلسات ليل المحنة قلتم أنى هذا ؟؟؟ قل هو من عند أنفسكم ...!! واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود " و نسأل الله العافية |
مشاركة: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
السلام عليكم
قوله تعالى "إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيروا ما بأنفسهم" معناه والله أعلم أنّ الله لا يقلب حال قوم من نعمة هم فيها إلى نقمة وعذاب منه إلّا بعد أن يغيروا ما في فطرتهم من آيمان فتؤول معتقداتهم لصالح الكفر |
مشاركة: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
أعزك الله وبارك في عمرك وعلمك هو ذاك كذلك فساد معتقد أو ذنب حدث ( وهو يشمل القعود بلا شك فهو جريمة شرعية) فما بنا منا! لهذا نوهت لمراجعة روح الإسلام في أول الأمر ولمراجعة أصل فهم الإسلام في نقلي عن محدثي وكلا المعنيين وارد أشار إليه ابن كثير في غير تفسيرها، بل في تفسير آية مشابهة لها وأورد تلك الآية معها، دلالة على شمول المعنى للأمرين، فالمعاقبون أذنبوا عمليا وعلميا، والقعود عن الإعداد - خاصة في حالة الدفع والاستنفار - ذنب ( إلا تنفروا يعذبكم ..) ، وأعظم منه فساد الاعتقاد ومعهما العصيان، وكله حادث، نسأل الله العافية قال ابن كثير رحمه الله : { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (53) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ (54) } يخبر تعالى عن تمام عدله، وقسطه في حكمه، بأنه تعالى لا يغير نعمة أنعمها على أحد إلا بسبب ذنب ارتكبه، كما قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْوَالٍ } [الرعد:11] ، وقوله { كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ } أي: كصنعه بآل فرعون وأمثالهم حين كذبوا بآياته، أهلكهم بسبب ذنوبهم، وسلبهم تلك النعم التي أسداها إليهم من جنات وعيون، وزروع وكنوز ومقام كريم، ونعمة كانوا فيها فاكهين، وما ظلمهم الله في ذلك، بل كانوا هم الظالمين. وفي تفسيرها نفسها أورد ابن كثير نفس الأمر كذلك : وقال ابن أبي حاتم (راويا) : أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: أن قل لقومك: إنه ليس من أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على طاعة الله فيتحولون منها إلى معصية الله، إلا تحول لهم مما يحبون إلى ما يكرهون، ثم قال: إن مصداق ذلك في كتاب الله: { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } وأورد ابن جرير الطبري كذلك : وقوله:(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) يقول تعالى ذكره:(إن الله لا يغير ما بقوم) ، من عافية ونعمة، فيزيل ذلك عنهم ويهلكهم (حتى يغيروا ما بأنفسهم) من ذلك بظلم بعضهم بعضًا، واعتداء بعضهم على بعض،فَتَحلَّ بهم حينئذ عقوبته وتغييره . انتهى كلامه وأحسب أنه يصف واقع العالم المحيط .. |
مشاركة: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
6- الاستفادة من العبادات في الحفظ (القراءة به في الصلوات فيثبت حفظه إن شاء الله )
هذه العبارة وردت في المقالة القيمة وأرجو أن تفيدوني الطريقة المثلى لذلك . وكم عدد السور والآيات المفضل قراءتها كحد أدنى كل مرة. جزاكم الله ألف خير |
مشاركة: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
الأخت الكريمة المباركة إباء أولا أرحب بك في المنتدى الإسلامي الذي نجد فيه ترويحا روحيا وسكنا يمنحنا راحة حقيقية وسلاما حقيقيا مع النفس لأننا مع الله وبالله وإلى الله نتوجه مخلصين فيما نقدم ... المسألة لا بد فيها من التدريج في قدر المقروء وسيجد المسلم لذة وراحة ورغبة في الاستزادة مرة إثر مرة ... القرآن نور في القلب وشفاء للصدور .. وسيجد المسلم والمسلمة نفسه مقبلا على الحفظ والتلاوة في الصلاة مع التدبر والتفكر يوما بعد يوم ... وأنتظر الإخوة أن يزيدونا من علمهم وتجربتهم ... وأضع هذه الأسطر التي كتبتها في مكان آخر بانتظار ما يفتح الله على إخوتي في هذا الموضوع وخاصة الأخ الغالي إسلام والأخ الحبيب سيد والأخ العزيز مشرف المنتدى جمال القرآن ربيع القلوب ...وحياة النفوس نايف ذوابه روى الدارمي بإسناده عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (اقرؤوا القرآن، فإن الله تعالى لا يعذّب قلباً وعى القرآن، وإن هذا القرآن مأدبة الله؛ فمن دخل به فهو آمن، ومن أحب القرآن فليستبشر). وقال ابن عباس -رضي الله عنه- في هذا المقام: (من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن، فإنْ أحب القرآن فهو يحبّ الله، فإنما القرآن كلام الله). الحمد لله الذي أحيا قلوبنا بالقرآن وشفى صدورنا به من الزيغ و الشك والشرك والنفاق.,, (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمىً) (سورة فصلت: 44) اللهم اجعلنا من شفعاء القرآن والصيام يوم تنفع الشفاعة. روى أحمد والطبراني بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: (الصيام والقرآن يشفعان يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فُيشفَّعان). إن حامل القرآن إخوتي وأخواتي كمن يحمل رقية في قلبه، تقيه من شياطين الإنس والجن الذين يجوبون الأرض والسماء يبحثون عمن يضلونهم ويغوونهم، ويحيدون بهم عن منهج الله .. صاحب القرآن في قلبه نور يهديه ويمشي به في الناس ... وإن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب كما روى الترمذي من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. أو يعجب أحدَكم أن يكون بيته خرِباً وأهل بيته ينعق على أطلال بيتهم الغربان، و تسرح فيه الشياطين وتمرح؟ ألا يحب أحدكم أن يكون بيته عامراً بالذكر والقرآن تحفه الملائكة وتغشاه الرحمة والملأ الأعلى يرعاه؟! وليس لمن كان في جوفه كلام الله أن يجد إذا وجد الناس أو يحزن إذا حزن الناس أو يجهل إذا جهل الناس ... لا، وربي!! فإن صاحب القرآن في قلبه سكينة، وفي نفسه سلام وأمان أودعهما في نفسه كلام الله، وصاحب القرآن لعمري في سمته ضياء وفي هيأته رواء وجلال وهيبة .... "وفي هذا إشارة إلى أن حياة القلوب تكون بذكر الله تعالى وما نزل من الحق وهو القرآن مثل ما أن حياة الأرض الميتة يكون بالماء، قال مالك بن دينار: "ما زرع القرآنُ في قلوبكم يا أهل القرآن؟ إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض. وهذا أمر مشاهد ظاهر للعيان، ومن المشاهدات في هذا الأمر ما نشاهده من زكاة القلوب ورقتها في رمضان حين يتوالى عليها سماع القرآن وقراءته". إن القرآن الكريم ربيع المؤمن كما الغيث ربيع الأرض... هذا القرآن نور وفرقان ورحمة وبرهان ... وبصائر وشفاء وهدى وبشرى... إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم... أيها الإخوة في الله إن المؤمن يبصر بنور الله، وهو صاحب فراسة ونظر .. إذا تلا كتاب الله تلاه تلاوة تفكر وتدبر وتأمل ... تلاه تلاوة عظة وتفقه ... لقد كان صيام رسول الله مُزدانًا بقراءة القرآن ذكرًا وتلاوة وتدبرًا، فقد كان القرآن سميره وأنيسه، وميدانه وبستانه، ويقال إن جبريل كان يذاكره القرآن كل سنة، فيقف عند مواعظه ويتأمل أسراره ويتدبر معانيه وأحكامه. (إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا). (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) قال عبد الله بن مسعود: (ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذ الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون). وإن لذائذ الدنيا لتهون عند لذة القرآن وفرحته وحلاوته. (قل بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) [يونس:58]. إن بركة القرآن ومواعظه تُدركُ بالتفهم والتدبر، وليس بالهز والاستعجال، فلقد قرأ أقوام القرآن وأكثروا منه فلم يجاوز تراقيهم. ـ يجب أن نقرأ القرآن مرتلين متدبرين متعظين، ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) يروى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال: لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم. إن هذا الشهر العظيم شهر القرآن وشهر الخيرات والبركات، فلنحفظْه بالصيام، ولنزيّنْه بالقرآن، ولنجمّلْه بالقيام. أخي الصائم ... واجتهد في تحسين صوتك بالقرآن، والتغني به لقوله صلى الله عليه وسلم: ما أذن الله لشيء ما أذن-استمع- لنبي حسن الصوت يتغنّى بالقرآن يجهر به تقبل الله مني ومنكم ونسأله تعالى أن نكون وإياكم من عتقاء هذا الشهر الكريم. صياماً مقبولاً وإفطاراً هنيئاً. |
مشاركة: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
اشكر الاخ الدكتور اسلام على هذه النصائح المفيده
اقسم بالله يا دكتور اني أشتهي أن افهم القران انا كنت حافظه لكتابه وكنت احفظ في الاسبوعين 3 اجزاء الى ان تركت الحفظ لانني وجدت نفسي لا افهمه....! وخاصه اني تاثرت باناس تحفظه قلبا من غير تطبيقه تحياتي |
مشاركة: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
د. إسلام المازني
لم يتكلم إلا عن الخير ولم نعرفه إلا في الخير هذا الخير الذي لن يتركه أبداً وسعه الله برحمته التي وسِعَت كُل شئ وفرَّج عنه كل ضيق برحمته أسأل الله العظيم أن يكون عَونه أخته في الله |
مشاركة: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
إن الله مع الصابرين... والله يحب الصابرين..!! أخي الحبيب إسلام... أعزك الله وحفظك وجملك بالصبر خلق الأنبياء والدعاة حاملي رسالة الأنبياء... نسال الله عز وجل أن يحسن خلاصك ويفك أسرك وأن يمتعك بالصحة والعافية... نسأل الله عز وجل أن ينزلك منازل الصابرين من المؤمنين من أحباب الله وأحباب رسوله الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واصفا إياهم لصحابته: أنتم أصحابي وهم أحبابي... آمنوا بي ولم يروني، تجدون على الحق أنصاراً وهم لا يجدون على الحق أنصارا... وفيما عبر الله عز وجل عن محبته للصابرين وفي هذا أعظم ترغيب للراغبين في محبة الله ورضوانه.. فإنه أخبر أن الصبر خير لأهله مؤكداً ذلك بالقسم .. (ولئن صبرتم لهو خير للصابرين). والصبر أجره بغير حدود .. قال عز وجل: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب). وهذا خاص بالصبر دون غيره من العبادات .. فالصبر جنة والصبر ضياء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. والأنبياء قدوة في الصبر ومثل أعلى للدعاة ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل. يُبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد له في البلاء". وهكذا فإن الصابرين في معية الله، فهو معهم في هدايته ونصره وتوفيقه... ولقد خص الله الصابرين بثلاثة أشياء دون غيرهم وهي الصلاة عليهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم. قال عز وجل: (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون). والصبر سبب الفلاح في الدنيا والآخرة والطريق المأمونة إلى خيري الدنيا والآخرة .. قال الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون). والحظ العظيم والخير كله للصابرين كما جاء في قول الله العظيم: (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم). وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ومن يتصبّر يصبّره الله وما أُعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر". وفي هذا المعنى قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنما أدركنا أطيب عيشنا بالصبر، ولو كان الصبر رجلاً لكان كريماً. وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد. ثم رفع صوته: ألا إنه لا إيمان لمن لا صبر له!! وإذا ضاقت على المسلم الدنيا وتكالبت عليه الشدائد والمحن شكا إلى الله ما به كما شكا سيدنا يعقوب عليه السلام: (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله).قال الشاعر: وإذا عرتك بلية فاصبر لهـا صبر الكريم فإنه بك أعلــم وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم والتقوى بعدُ حرز للصابرين وحارس لا ينام يأخذ بأيديهم ويفتح لهم أبواب الصبر والتصبر، ويقيهم ويحميهم من العجز والهلع والضعف. اتق الله فإن تقوى الله مـا جاورت قلب امرئ إلا وصل ليس من يقطع طرقاً بطلاً إنما من يتقي الله البطـــــــل وهكذا فإن الابتلاء مفتاح الصبر، ولا بد أن يكون كي يمتحن الله المؤمنين في صدقهم وإخلاصهم النية في العمل لله، وليميز بين من يحمل الدعوة ويخلص في حملها ومن يكون عبئاً عليها يعيق حركتها ويؤخر النصر على الجماعة المؤمنة لعدم إخلاصه وخلاص نيته في العمل لله .. وهكذا يكون الابتلاء للتمحيص وصقل النفوس المحبة لله المخلصة له لترتقي في حبها لله وتتميز عن سائر المسلمين بل سائر الدعاة الذين لم يمتحنوا ولم يمحص الله نفوسهم بابتلاء تتقوى به نفوسهم على مواجهة الباطل وأعوانه. قال الله عز وجل: "أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين". وقال: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب). |
رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
السلام عليكم ورحمة الله
عودة لمجلس تدارس القرءان الأخت الكريمة الأستاذة إباء إسماعيل الأخ الغالي الأستاذ الحبيب نايف ذؤابة الأخت الكريمة الأستاذة سارة زياد الأخت الكريمة دكتورة حورية البدري بقية المتابعين والمشاركين .. جزاكم الله خيرا، عذرا لانقطاعي وجميعكم دوما بين عيني في كل أحوالي، وليتني أكون كما تظنون ... ويعلم الله أني على فراش مرض مقعد مفند حتى للحديث، والحمد لله نعمه أكثر وتغمر ... وتم نشر كتاب (روائع الأئمة الأبعة) موسعا مزيدا منقحا مؤخرا لي، بدار الكتب- بيروت. ومرحبا بكم في القلب، لعله يصلح بالتناصح، وأرجو أن نظل شركاء المجلس، ونقترب من رضوانه تعالى أكثر، ولا ينقطع حبل ودنا ومثاقفتنا، وأن تتسع ءافاقه وءاماده وتتكثف. أعزكم الله، علمكم الله، رزقنا معكم التقوى والفرقان في كل أمر ويبقى أخوكم فقيرا للمولى العلي بلا انقطاع سورة القمر..جمل حول الانطباع العام لسماعها .. رأيت القمر وهو ساجد سابح في فلكه فسهرت أسبح معه، وصاحبته ليلة من عمره الطويل .. القمر مخلوق جميل في كل أطواره حتى وهو في خسوفه جميل وهادئ، ولا يؤذي أحدا محبوب من كل الأجناس، وكل الأعمار فصليت بذكر تقدير منازله في سورة يس وبمطلع سورة القمر التي هي في لطف القمر بل أجمل من القمر في انسياب معانيها مع أحرفها كضوئه الفضي الأبيض رائعة دون كلفة خفيفة مؤثرة وجيزة وسجود الكائنات والكون ليس كسجودنا, وهذا لنفهم معنى حديث سجود الشمس..فالكل في سجود، وهي تغيب عن هذا لتشرق على ذاك، فهي ساجدة دائما، كما أن يده سبحانه مبسوطة بالليل لمسيء النهار، وبالنهار لمسيء الليل..وما دام الجديدان لا ينقطعان-إلا أن يشاء الله- فيده سبحانه مبسوطة دائما..ما أكرمه ..ومع الله لا نتقيد بحصرالزمان، فالكل خلقه وأبعاد لنواميسه التي يجريها ويعكسها! سبحانه بطلاقته، وليس -حاشاه سبحانه- محكوما بها ولا بأفهامنا عن أبعاد المادة والزمن، وهذا بارز لمن تعمق في علوم الكون، وفهم دقة تناسقه مع اتساعه وتشعبه، ونسبية كل شيء فيه.. "ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء " سورة الحج ! ونحن في موسمه..فما ألطف هذا على غير تكلف مني..سبحان ربي الأعلى قلما تجد أحدا يريد أن يوسع خياله وحسن ظنه، أو يصمت عن الإبحار في الظنون، ويكل الأمر لصاحب الأمر...ليتنا نبدأ صفحة جديدة مع أنفسنا، نمضي فيها إلى الله تعالى فرادى، دون اشتراط على الله تعالى، ثم نسأله من فضله، وننسى ما كان.. متطلعين لرضوانه سبحانه، فهو واسع... سبحانه واسع ..كبير.. " ... اتخذوا دينهم لعباً ولهواً " التوبة ليست لعبة التوبة عزمة نية همة ندم التوبة: تغيير حقيقي في الإحساس ونهج التفكير ترك للخطأ و محاولة لإصلاح ما فسد ومحاولة عملية للخروج من حياة السقوط إلى أفضل ما يمكن .. واليأس ممتنع.. والعصمة كذلك.. والتعمد مستقبح والخور والانهيار مرفوضان، فالطم نفسك وغير هيأتها، وجسدك .. والعصمة من سوء ما واردة، أما العصمة التامة.. فربما كان ذنبك تشددك فى الطاعة يوما! التوبة العامة للبعيد والتوبة الدائمة المستمرة للمسافر في الطريق القلب الجميل جميل في كل شيء... سورة الماعون ..لماذا ذكر النهي عن إطعام المسكين مع التكذيب بالدين؟ الأول ذنب والثاني شرك كبير جدا ..أكبر الذنوب..لماذا اختير هذا الذنب هنا؟ - الجواب والله أعلم * هو القلب الجميل جميل في كل شيء... حريص على الجمال والتجمل والكمال، تطهُرّاً وعُلوّاً لا تظاهراً وغُلوّاً... وسقطاته ضعف عابر، لا سلوك شائن ولا قسوة ملازمة، ولا تبلد ولهذا لا يُتصور منه منع الماعون عن المسكين.. خاصة استمرار المنع بصيغة المضارع.. ومن كان هذا حاله فلعله حقاً لا يصلي حقيقة! بل تساهيا ومراءاة كما وصفت الأية... فلو صلى لأصلحته الصلاة ونهته.. *وهل سيضيع العمر بين السهو والشهوة !! ------------------ الخليل عليه السلام وابنه النبي عليه السلام "وإذ يرفع إبراهيم القواعد" من تصرفهما واجتهادهما ولسانهما أثناء بناء البيت ...بتكليف من الله تعالى نرى أنهما كانا يؤديان بحب! وليس أداءاً شكلياً ------------------- بعض القوم .. لديهم خلل فى منهجية التفكير نفسه , وفى التلقى والحكم والتقدير كذلك .. فحتى حين ينتقل للصواب ينتقل له بمسلك خاطئ: وهو ربما رغبته دوما فى رمز ينبهر به وبأدواته الخاطئة، التى كلما جدت مشكلة حلتها بطريقة خاطئة ... هذا مع الخلل فى الأخلاق أحيانا وفى التقوى، وغياب أصل التذلل لله تعالى، وأصل أهمية ازدراء النفس وتهذيبها لكي لا تتكبر، فتقعد عن المراجعة والاجتهاد، بسبب غرورها واحتكارها للحق. ------------------------- سورة الرحمن : (( فيهما عينان تجريان ...)) عينان جزاؤهما عينان...وشتان وفراش ضحى به فجزي فراشا...وشتان (( فيهما عينان تجريان ...)) لعل مقام الخوف (( ولمن خاف مقام ربه جنتان )) الذى يولد دموع العينين فتجريان ... بالدمع .. جزاؤه من جنس العمل ! (( فيهما عينان تجريان )) ! فلما جرت "عيناه" فى الدنيا بالدمع رزق جنتين فيهما "عينان" تجريان بالسلسبيل أو ال.... ولما كان يجتهد فى الدنيا ولا يستريح " مالى وللدنيا ! " كان جزاؤه (( متكئين على فرش ..)) لم يتكئ طويلا فى الدنيا ...فاتكأ على فرش فى الجنة وللأبد ... تركت الإتكاء من أجلنا فأعطيناك متكأ لا مثيل له سوى عندنا ... ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ..) |
رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
هل سمعتم سلاسل الذهب ءايات سورة فصلت لناعودة- إن شاء الله- مع مطلعها وأولها لعلوه وقوته الفريدة من كل وجه. ------------------- قال تعالى "وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم" بعض الناس غرقوا فى المآثم ثم المحارم والفواحش. لم يفعلوها بل غرقوا فيها ... قال تعالى: ( يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) ملاك الفضائيات والمواقع بل وتاركي الأجهزة لبنيهم دون مصاحبة برقابة لطيفة واعية غير خانقة ولا غافلة.. توجد شخصيات ضعيفة، وشباب منهم الأعزب والمذبذب، وبنات متعبات لم ينلن فرصة الزواج، بل وربات بيوت ومحصنين مهزوزين، فلا تصرن على إبقاء بث قناتك، ثم تطالبهم بتغيير القنوات أمام بث البغايا وصنوف الزخرف وعري الرزايا، وإياك ودعوى إبليس ( وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي) فإنها -وإن ألزمتهم بلوم أنفسهم- لم تنجه من العذاب معهم . ألم تر موتى عائلتك كيف ماتوا ؟ أخاف عليك من سقم طويل * وموت بعد ذاك على الفراش أظن .. بل أعتقد وأجزم أنك جمعت ما يكفيك وآلك من الكنوز، ومن الذنوب أيضا.. والله غفور رحيم، وعذابه هو العذاب الأليم هل تقول أنك تحضر شيخا يتكلم أحيانا في قناتك إن القرءان لهو نور وهدى * قول حق حظكم منه الصدى ! إن كنت تحب الرسول محمدا صلى الله عليه وسلم ولست عدوا له : نريد إيقاف الإرسال لبلادنا، ففيها ما يكفيها من الحثالة، ولا نريد مزيدا من العمى والضلالة ولا تقل لي لست من يبث وحدي ، فقد قال العلي الباقي : (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون) لست جاحدا للشرع؟ لست داعية للإباحة؟ الحمد لله، هو ظننا الحسن بك، نريدك فقط أن تخشى الدعاء الذي بثه شاعرنا من ألف عام، وآه لو رأى حظائرنا الفضائية اليوم .. يا رب فالعن جاحدي الشرائع * وارمهم بأفجع الفجائع والعن إلهي من يرى الإباحة * بلعنة فاضحة مجتاحة إن كنت تحب الإسلام ولست محاربا له : أوقف مالك، وابك على خطيئتك لن أذكرك بأمعاء أطفال النيجر بل بأمعاء أهل جهنم المقطعة (فقطع أمعاءهم) أخشى أن مصيبتكم ليست في حكم الغناء والزنا، بل في تفسير قوله تعالى ( يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) وهذا لا يغفره الله تعالى إلا أن تعود، فالمشكلة أنه إبعاد للعقول وتشويش مستمر، وهذا يدخل الموضوع مدخلا آخر، يختلف ويصب في مشروع شركي صهيوني بدأه من قال ( لا تسمعوا لهذا القرءان والغوا فيه لعلكم تغلبون) فقد تحول للغو يصرف الناس تماما، ولم يعد لهوا يوبقهم أحيانا هل غرك شويخ شائب يبشرك بالجنة وهو لا يملكها! قال شوقي (وهو من عاشر هؤلاء طويلا) : كان لسلطان نديم واف * يعيد ما قال بلا اختلاف وقد يزيد في الثنا عليه * إذا رأى شيئا حلا لديه |
| الساعة الآن 08:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط