منتديات مجلة أقلام - لكي نكون على اتصال بالحدث ..
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=50)
-   -   لكي نكون على اتصال بالحدث .. (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=71892)

راحيل الأيسر 01-05-2024 03:51 AM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
كتب ياسر الزعاترة :

بعيدا عن عنتريات نتنياهو.. كيف يرى جيشه وآخرون اجتياح رفح؟!

كتب عاموس هرئيل في "هآرتس" اليوم:

"الجيش الإسرائيلي أيضا غير متحمّس للدخول إلى رفح. يكفي الاستماع لأقوال الجنرال احتياط (إسرائيل زيف)؛ المحلل المطّلع على مواقف هيئة الأركان في "قناة 12"، والذي قال عشية (عبد الفصح) بأن "أي صفقة تبادل تسبق عملية رفح هي أهم من العملية التي من الأفضل أن لا تتم أبدا. رفح غير مهمّة بشكل خاص لأجل تدمير حماس، والشرك الاستراتيجي الذي ينتظرنا هناك يمكن أن يؤدّي إلى نتائج صعبة. ونتنياهو يتفاخر بالتوجيه، لكنه لا يرى الحفرة التي قد يقع فيها هو وإسرائيل". رئيس الأركان هرتسي هليفي لم يكن ليصوغ الموقف بشكل أفضل". (انتهى الاقتباس).

الأمريكان قالوا ذلك لنتنياهو أيضا، بحسب "توماس فريدمان". قالوا له ما مضمونه: لقد دخلت الشمال والوسط ولم تتوقف عمليات "حماس".
هو سيواصل عنترياته على كل حال، لكن الأمر سيعتمد على مآلات الصفقة من جهة، وعلى ضغوط الأمريكان في حال فشلها، وتحضر هنا بقوة قصة المحكمة الجنائية الدولية وحراك الجامعات الأمريكية، وعناصر أخرى داخلية وخارجية، بخاصة في ظل عدم قناعة الجيش، كما يشير هرئيل.
أما النتيجة في حال الإصرار والتنفيذ، فلن تكون في صالح كيانه، بل ستُفاقم أزمته داخليا وخارجيا.

راحيل الأيسر 01-05-2024 03:53 AM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
‏‎٤٠٠ من جنود الاحتياط رفضوا الانضمام الى الجيش إذا قرروا دخول رفح.

راحيل الأيسر 02-05-2024 06:15 AM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
أول أمس
ركزت الصحف الإسرائيلية -الصادرة اليوم الثلاثاء- على قضيتين تشغلان المجتمع الإسرائيلي، وهما صفقة تبادل الأسرى في ضوء المقترح المصري الذي قُدم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعلاقة ذلك باجتياح رفح، وتأثيراته المحتملة على الحكومة الإسرائيلية، بالإضافة إلى التخوف من صدور أوامر اعتقال ضد مسؤولين إسرائيليين على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من قبل المحكمة الجنائية الدولية.

ولم تغب أيضا قضية تصاعد الاحتجاجات في الجامعات الأميركية ضد الحرب على غزة، والتي بدأت بالانتقال إلى أوروبا.



فقد هاجمت افتتاحية "هآرتس" تحت عنوان "صفقة الآن وفورا" وزير الأمن إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش اللذين يعارضان صفقة تبادل الأسرى ويهددان بالانسحاب من الحكومة إن تمت.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن "هذا هو سلم القيم المشوه لليمين المتطرف، فهو يفضل حربا أبدية وفرصة للاستيطان في غزة على حياة المخطوفين. كما أنه يعرف جيدا مواضع ضعف نتنياهو كونه زعيما بلا عمود فقري، والأمر الوحيد الذي يقف أمام ناظريه هو بقاؤه السياسي، وعليه فرجال اليمين يهددون بشيء يخيف نتنياهو أكثر من أي شيء آخر: الانسحاب من الحكومة".

مطالبة بضغط مضاد على نتنياهو :

وطالبت "هآرتس" رئيس "معسكر الدولة" بيني غانتس ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت -اللذين يؤيدان التوصل للصفقة وتأجيل اجتياح رفح- بممارسة ضغط مضاد على نتنياهو.

وذكّرت الصحيفة غانتس بتصريحاته التي قال فيها "إذا ما تحقق مقترح مسؤول لإعادة المخطوفين ووافق عليه جهاز الأمن ولا ينطوي على إنهاء الحرب، وتم منعه من الحكومة فلن يكون لها الحق في مواصلة الوجود وقيادة المعركة".

وأضافت أن "غانتس وآيزنكوت ملزمان بالتهديد بالانسحاب. مع أن الحكومة يمكنها أن تواصل العمل حتى بدونهما، فستكون هذه إشارة للجمهور بأن نتنياهو ورفاقه قرروا ترك المخطوفين لمصيرهم نهائيا. كما أن هذا هو السبب الذي يجعل عائلات المخطوفين توجه الضغط الآن على غانتس وتتظاهر أمام بيته".

أزمة مزدوجة
أما الكاتب السياسي المعروف بن كسبيت فكتب في صحيفة "معاريف" تحت عنوان "تعيش إسرائيل دراما مزدوجة" بين صفقة مخطوفين تهز الحكومة وأوامر اعتقال تهز إسرائيل .


وناقش بن كسبيت المعضلة التي يعيشها نتنياهو بالقول "دراما مزدوجة: واحدة إسرائيلية، وهي تدور بين مجلس الحرب والمجلس الموسع، وفي المستوى الشخصي بين نتنياهو وسجانيه سموتريتش وبن غفير، والثانية دولية وترتبط بالمعلومة الحساسة التي وصلت لإسرائيل الأيام الأخيرة، وبموجبها ينظر المدعي العام في الجنائية الدولية في لاهاي بجدية في أوامر اعتقال ضد رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الأركان وشخصيات أخرى في القيادة الإسرائيلية.

وتطرق الكاتب بعد ذلك إلى الحالة النفسية الصعبة التي يمر بها نتنياهو بالقول "هذا الحدث هز عالم نتنياهو، الذي يصفه أناس يعملون معه بأنه مفزوع". وأشار الكاتب إلى أن نتنياهو يمارس كل ما في وسعه لحثّ مسؤولين دوليين للضغط على المدعي العام للجنائية الدولية كريم خان.

تدحرج كرة الثلج :

وأضاف الكاتب أن الرئيس الإسرائيلي اسحاق هرتسوغ هو الآخر يدير اتصالات من جانبه في محاولة لوقف كرة الثلج قبل أن تبدأ بالتدحرج في المنحدر، إذ طُرح الموضوع أيضا في مكالمة هاتفية بين نتنياهو والرئيس الأميركي جو بايدن نهاية الأسبوع. وفي أعقاب المكالمة نشر مجلس الأمن القومي الأميركي بيانا بأنه ليس للمحكمة الجنائية أي صلاحيات للبحث في موضوع غزة، لكن نفوذ أميركا وإسرائيل على المحكمة ليس كبيرا لأنهما ليستا أعضاء بها.

ووصف هذه الأوامر المرتقبة بأنها "أمسكت بإسرائيل في مفاجأة إستراتيجية" مشيرا إلى أن كريم خان لا يُعتبر معاديا لإسرائيل، بل وربما العكس. فقد وصل إلى إسرائيل بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول بدعوة من لجنة عائلات المحتجزين، وتجول في الغلاف المدمر، والتقى ناجين ومحتجزين محررين "وتأثر عميقا".

وأضاف بن كسبيت أن إسرائيل تحاول الآن وقف هذا الانجراف "فإذا ما صدرت أوامر الاعتقال سيلحق الأمر بإسرائيل ضررا إستراتيجيا غير مسبوق وجسيم على نحو خاص". وهذه خطوة ستكون الأولى من نوعها، ويمكنها أن تؤدي لردود فعل متسلسلة ومنحدر سلس ستجد إسرائيل نفسها نهايته في مكانة دولة منتهكة للقانون او منبوذة "وهذا بالفعل سيكون انتصارا مطلقا، لكن ليس لنا، بل لأعدائنا".


صفقة التبادل أهم
وفي هذا السياق أيضا، كتب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هريئيل عن الظروف التي استجدت وتعزز التوجه نحو صفقة تبادل، ولكنه شكك في قدرة نتنياهو على المضي في الصفقة بسبب تمسكه بشركائه اليمينيين، حيث قال "منذ فترة طويلة كان التهديد باحتلال رفح كلاما فارغا. والاستعدادات العسكرية تقدمت ببطء ونتنياهو لم يحث الجيش على العمل، والتصريحات حول عملية قريبة في رفح صدقتها فقط حفنة من أتباعه المهووسين الذين صدقوا أيضا وعد النصر المطلق".

وفي الأسابيع الأخيرة تغير شيء ما -كما يقول المحلل العسكري- فالعمليات العسكرية أصبحت ملموسة أكثر، وحماس أيضا بدأت في الشعور بخطر معين. ربما أن هذه هي خلفية الإشارات عن المرونة من قبل (حماس) حتى لو كانت ما تزال ضئيلة جدا. ومع ذلك، هناك تحفظات أميركية على احتلال رفح، ومثلها أيضا طلبات واشنطن من إسرائيل لضمان إجلاء الفلسطينيين بسلام من المدينة كشرط لبدء العملية العسكرية.

وأورد المحلل العسكري استدلالات على عدم تحمس جيش إسرائيل لاجتياح رفح قائلا "يكفي الاستماع لأقوال الجنرال احتياط إسرائيل زيف، المحلل المطلع على مواقف هيئة الأركان في القناة 12 بأن أي صفقة تبادل تسبق العملية أهم من العملية في رفح، التي من الأفضل ألا تحدث أبدا. رفح غير مهمة بشكل خاص من أجل تدمير حماس، والشرك الإستراتيجي الذي ينتظرنا هناك يمكن أن يؤدي لنتائج صعبة. ونتنياهو يتفاخر بالتوجيه، لكنه لا يرى الحفرة التي قد يقع فيها هو وإسرائيل".



مطالب حماس
وتطرق المحلل السياسي لتفاصيل تتعلق بالمقترح المصري الذي يجري التفاوض عليه الآن، قائلا إنه وحتى الآن فإن الصعوبة الأساسية في المفاوضات تكمن في مطالبة حماس بأن تشمل الصفقة الوقف الكامل لإطلاق النار وإنهاء الحرب، وهو الطلب الذي وجد نتنياهو صعوبة في استيعابه.

وفي صحيفة "إسرائيل اليوم" كتب يوآف ليمور عن العملية العسكرية في رفح، وقال إن نتنياهو يحاول المناورة، ويتجه، في حال تأخرت صفقة المخطوفين، نحو حملة محدودة في رفح بحيث يحافظ على مصداقيته وسط الجمهور الإسرائيلي بشأن تعهده للعملية في هذه المدينة، ولكنه في المقابل سيمتنع عن المواجهة المباشرة مع الأسرة الدولية التي تعارض بشدة هذه العملية.


وأشار الكاتب في نفس الوقت للأزمة التي يواجهها نتنياهو في حال نجاح الصفقة، وفي ضوء المسعى الأميركي لإنهاء الحرب، والمضي في عملية التطبيع في المنطقة، حيث قال "كجزء من صفقة كهذه ستكون إسرائيل مطالبة بأن تبحث في مستقبل قطاع غزة وفي الجهات التي ستحكمه نهاية الأمر. وهنا أيضا سيتمزق نتنياهو بين الصقور في حكومته الذين يرفضون في هذه اللحظة كل اقتراح وكل فكرة لا تتضمن سيطرة إسرائيلية في المنطقة، وبين أغلبية القيادة السياسية الأمنية التي تسعى لنقل المسؤولية لجهة أخرى



تغريدة نتنياهو
أما فيما يتعلق بالمخاوف الإسرائيلية من موضوع المحكمة الجنائية، فقد أوردت صحيفة معاريف في خبرها الرئيسي التالي "انتقدت جهات رفيعة المستوى في إسرائيل التغريدة التي انتقد فيها نتنياهو المحكمة الدولية. وقالت إن مجرد إصدار نتنياهو هذه التغريدة أمر خاطئ، وبالتأكيد في هذه الفترة والوضع اللذين توجد فيهما إسرائيل. كل قول من شأنه أن يعقد الوضع المعقد أصلا، ولا مجال لإطلاق رسالة للمحكمة من شأنها أن تفسر كتهديد".

وكان نتنياهو كتب يوم الجمعة "تحت قيادتي لن تقبل إسرائيل أبدا أي محاولة من المحكمة الجنائية للتشكيك في حقها الأساس بالدفاع عن نفسها. التهديد ضد جنود الجيش والشخصيات العامة في إسرائيل، الديمقراطية الوحيدة بالشرق الأوسط والدولة اليهودية الوحيدة في العالم، فضائحي. لن نستسلم له".


المصدر : الجزيرة نقلا عن الصحافة الإسرائيلية









راحيل الأيسر 02-05-2024 06:19 AM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
رجحت صحيفة هآرتس أن تصل الأمور عاجلا أم آجلا، إلى النقطة التي يرفض فيها الناس التجنيد في "حرب الخداع" الدائرة الآن في إسرائيل.

وعبرت الصحيفة عن اعتقادها أن من يعبرون عن رفضهم الخدمة في مواجهة الإصلاح القضائي، إنما يسعون لكبح جماح الحكومة ووقف اندفاع الجيش المتهور نحو حرب طويلة وخطيرة، وهم يرون أن هذه هي الطريقة الوحيدة لوقف الجنون الذي وقعت فيه تل أبيب.


وأوضح توم مهاجر، الذي سجن لرفضه قيادة نقطة تفتيش شرق رام الله -في مقاله للصحيفة- أن أهداف الحرب في غزة التي قيل منذ أشهر إنها تفكيك حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتحرير المحتجزين، فشلت أمام أعيننا، فلم تنهزم حماس، ولم يسفر "الضغط العسكري"، بما فيه من ارتكاب جرائم خطيرة ضد المدنيين، إلا عن تقليص فرص إطلاق سراح المحتجزين.

ومع صمود قوات حماس لأكثر من 6 أشهر في ظل هجوم إسرائيلي غير مسبوق، وفي واقع تواجه فيه إسرائيل عزلة دولية واتهامات في لاهاي، وضغوطا أميركية علنية من أجل وقف إطلاق النار، فإن حماس ستطيل أمد المفاوضات ولن تتعجل في التوصل إلى اتفاق، كما يرى الكاتب.

راحيل الأيسر 02-05-2024 06:24 AM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
وقال الكاتب إن الحكومة مصرة على مواصلة هذه الحرب التي بدأت بفشل ذريع.

مع أنه كان يجب عليهم أن يدركوا منذ الشهور الأولى أنها حين لم تؤد إلى أي إنجاز أن إطلاق النار فورا هو الأجدى .
إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليس لديه مجال للمناورة يسمح له باتخاذ قرار عقلاني، لأنه إذا تجرأ على وقف إطلاق النار، سوف يقوم شركاؤه من اليمين المتطرف بتفكيك حكومته، لأنهم يعتقدون أن الحرب تستطيع تحقيق أوهامهم ..

راحيل الأيسر 02-05-2024 06:29 AM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
فن المفاوضات..

مشهدان .. دققوا فيهما!

في أيلول ١٩٩٣ أُرغمت منظمة التحرير على توقيع اتفاق أوسلو، بما فيه من تنازلات، وعندما رفض عرفات توقيع خرائط جرى تغييرها، تدخل مبارك وأرغمه على الموافقة مهدداً ومتوعداً، ومضت ٣٠ عاماً على تلك الكارثة.
بعد ٢١٠ أيام من حرب إبادة، وتدخل أمريكي غربي مباشر وهائل، لم تنكسر غزة، وما زالت مصرَّة على مطالبها وشروطها، وتضطر واشنطن للضغط على نتنياهو لتقديم تنازلات، لكنها غير كافية، ويتصل بايدن بقادة عرب طالباً تدخلهم لإقناع مقاومة غزة على الموافقة، كي تنجيه من الضغوط وتُنجي نتنياهو من الأزمات والعواصف.
قدمت غزة تضحيات هائلة وغير مسبوقة، وتستحق لأجل ذلك، ثمناً لا يُضاهى، وأن تُرغم المحتل وداعميه على الجلوس على ركبهم في حضرتها، ولن يتكرر ما حصل قبل ٣ عقود، عندما خرج الفلسطيني خاوي اليدين من المفاوضات.

نقل هيكل عن ميتران أن الأخير سأل شمعون بيريز عن أوسلو وما سيُقدم للفلسطينيين، فأجاب لا شيء، سنفاوضهم دون أن نتوصل لاتفاق معهم، وعليهم أن يتدربوا على خفض توقعاتهم مع مرور الوقت.
غزة فعلت العكس، كلما أراد نتنياهو تأخير صفقة التبادل ترتفع مطالب المقاومة، وتقوى شروطها، وتزداد صلابتها، وتخفق كل الضغوط في تركيعها.

ستُدرس معركة غزة في فن التفاوض والدبلوماسية، وفنون الإعلام والرأي العام، وغلَبة الإرادة والعزيمة على القوة الغاشمة.
‎أحمد رمضان Ahmed Ramadan ‎

راحيل الأيسر 02-05-2024 06:40 AM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
الصفقة المقدمة
ومن خلال الإطلاع على المقترح .. فانه يخلو من حسن النية والإلزامية ووقف الحرب بشكل نهائي وعدم الحديث عن جدية البحث في الحقوق الفلسطينية..
بالمختصر هو فخ لحماس …



حماس لن تتنازل عن سقف شروطها وأولها وقف الحرب بشكل نهائي ولا تقبل بأي ضمانات مالم تكن روسيا وتركيا ضامنين وبرعاية دولية ..

أمّا مصطلح تهدئة مستدامه فهو مجرد حبة مسكن …وأما الأسرى فالكل مقابل الكل …والأعمار وفك الحصار …

وإلا لماذا قامت بثورة السابع من أكتوبر …وسيكون ردها

بتعديلات وتحفظات ضمن الإطار العام للصفقه ..



د / أيسر

راحيل الأيسر 02-05-2024 06:46 AM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
كتب ياسر الزعاترة :


ليس بلينكن وحده هو الذي يهذي!

كلما تصاعدت نبرة التهديد الأمريكية على لسان "بايدن"، وعلى لسان صبيِّه "بلينكن"، فاعلم أن القوم في مأزق كبير.

المصيبة أنه لا بايدن ولا بلينكن قد حصل على موافقة نتنياهو على الصفقة، أو وقف اجتياح "رفح".

يريدون الأسرى بأي ثمن، مع وقف لإطلاق النار يمنحهم بعض الارتياح وسط طوفان الغضب في الداخل الأمريكي، وفي "الكيان"، بجانب الهجمة الدولية على بشاعة العدو والتهديد بملاحقة رموزه جنائيا ..

ورقة "رفح" التي يلوّحون بها لم تعد ذات قيمة، فما يقوله رموز الغزاة أنفسهم، يجعلها بلا قيمة.


حماس" تدرس الخيارات المُتاحة بحرص استثنائي على مصالح شعبها، خلافا لم تروّجه أدوات الصهْينة من قنوات وإعلام وكتائبها المعروفة، ومن قبل صبْية العصابة في رام الله، والذين يريدون تحميل الحركة مسؤولية فشل المفاوضات.

لسان حال هؤلاء يفضحهم قبل المقال، فهم يريدون تنازلا من "حماس" يمنحهم فرصة الهجوم عليها والحديث عن معركتها العبثية، متجاهلين أنها معركة قلبت الدنيا رأسا على عقب، وجعلت فلسطين سيّدة العالم، مقابل "كيان" مجرم، يصرخ من الوجع، ومعه أتباعه في أرجاء العالم.






بتصرف ..

راحيل الأيسر 02-05-2024 06:49 AM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
حفل اقامته الجماعات الدينيه اليهودية على شاطئ البحر الميت نتج عن انجراف التربة و المصابين بالعشرات



عدد المشاركين في الحفل الذي اقيم في شاطئ نيفي مسبار 4 الف مستوطن
المفقودين بالعشرات .
حادثة البحر الميت

راحيل الأيسر 02-05-2024 01:25 PM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
إنهيار المبادئ الدولية …ومنظماتها

عندما يهدد رئيس مجلس النواب الأمريكي أعضاء محكمة الجنايات الدولية بعدم إصدار مذكرة إحضار بالمجرم النتن ياهو ..

ماذا يعني ذلك التهديد ؟؟

موقع المحكمة هو في هولندا ويتم الصرف على جهاز المحكمة من منظمة الأمم المتحده .. أمريكا تعتبر المساهم الكبير في تحمل تكاليف الصرف ..

ماذا يعني ذلك ؟؟
هو من أجل بقاء هذه المنظمات الدولية والمحاكم وكافة المرافق تحت أمر وسطوة أمريكا ..

التهديد يعني التوقف عن الرواتب .. يعني أنكم ستخسرون وظائفكم المرموقه عالميا …يعني أنكم معادون للساميه وبالتالي لن تجدوا وظائف في العالم ذات نفس المستوى أو أقل ..
يعني أنكم مطاردون دوليا ويمكن تصفيتكم على أيدي الصهيونية العالمية …
لكن رئيس مجلس النواب الأمريكي غاب عن ذهنه أن هذا التهديد يعتبر هدم لكافة الأعراف القانونية والدولية وإنعدام للتوازن العالمي وانهيار تام للمنظومة الدولية التي تسعى لتحقيق السلم العالمي والدولي ..بالاضافة الى سلب قوة وإرادة المحكمة وتجريدها من سلطتها واصدار شهادة وفاتها .. وبالتالي عدم الثقة بها في اي خلاف مستقبلي بل وتمرد جميع الدول والحكام المجرمين عليها ..

بل عن غاب ذهنه أكثر كيف ستكون ردة فعل الشعب الأمريكي وخاصة القانونيين وجمعيات الحقوق الخاصه ….والتي لها فروع خارج أمريكا.. فكيف تكون ردة فعلهم عندما يتم سوالهم كيف تنشرون العدالة ورئيس مجلس نوابكم هدد محكمة القانون ؟؟


د / أيسر

راحيل الأيسر 02-05-2024 01:39 PM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
كتب ياسر الزعاترة ..

‏أمريكا في ذورة الجنون..
من مجلس النواب إلى عُمدة نيويورك.

الأول صوّت لصالح قانون يوسّع التعريف المعتمد في وزارة التعليم لمصطلح "معاداة السامية"، ما ينطوي على خلط بينه وبين انتقاد "إسرائيل".

أما الثاني فتحدث (في سياق احتجاجات الجامعات) عن "حماية الشباب" بمساعدة الشرطة من "الأفكار الراديكالية"، ما يستعيد "مكارثية الخمسينات" الحاضرة في القاموس السياسي العالمي؛ كنموذج لبشاعة قمع الأفكار.

اختطاف الصهاينة للقرار السياسي الأمريكي (بحزبيْه)، وهذه المرة في سياق من دعم بشاعة كيانهم في حرب غزة، لن يمرّ عاديا في وعي الأجيال الشابة، وما يجري في الجامعات مؤشر واضح.

"طوفان الأقصى" لم يفضح "كيان العدو" وأذرعه الخارجية فقط، بل فضح داعميه أيضا، وفي المقدمة أمريكا، وترك آثارا كبيرة في العالم أجمع.

إنها فلسطين.. الأرض التي بارك الله فيها للعالمين، وإنه بهاء الدم وعظمة البطولة من مقاومة وشعب.

راحيل الأيسر 03-05-2024 10:07 AM

رد: لكي نكون على اتصال بالحدث ..
 
كتب أحمد منصور

في كتابه “نشوء وسقوط القوى العظمى“، يؤكد المؤرخ الأمريكي بول كيندي أن سقوط الإمبراطوريات الكبرى لا يكون بالضرورة بفعل قوى أخرى مكافئة لها في القوة والعدة والعتاد، وإنما يكون أحيانا من قوى صغيرة ناشئة، لديها أسلحة بسيطة غير متكافئة على الإطلاق مع القوة العسكرية الضخمة للإمبراطوريات؛ ودلّل على ذلك في كتابه بشواهد متعددة، وأكد أن هذا ما حدث خلال الخمسمائة العام الماضية من عمر البشرية، بل و على مدار التاريخ.

وتأكيدا لذلك، لو عدنا إلى ما بعد ظهور الإسلام لوجدنا أن الفرس والروم كانوا يسيطرون على النفوذ العسكري والسياسي في قلب العالم، وحينما ظهر الإسلام ودخل في مواجهة مع كل منهما كانت أسلحة المسلمين أقل تطورا من أي من القوتين؛ ولكن المسلمين كانوا أرسخ عقيدة، وأكثر جرأة على العدو وثقة بالله، ولهم قراءتهم المختلفة لموازين القوى ووسائل وأساليب الصراع؛ فنتج عن ذلك أنه خلال سنوات معدودات استطاعت هذه القوة الجديدة، قليلة العدد والعدة، هزيمة الإمبراطوريتين، وتغيير مسار التاريخ وموازين القوى في العالم.

لذلك فإنه حينما يهيئ الله الأسباب للتغيير في الكون فليس بالضرورة أن يأتي هذا التغيير على يد القوى العظمى التي تملك عناصر القوة، لأن للنصر في عقيدة المسلمين أسبابا لا تقتصر على الأسباب المادية وحدها، ويكون الإعداد للقوة فيها على قدر الاستطاعة لا على قدر ما يملك العدو من إمكانات؛ قال تعالى: {وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوّكم}.. وهنا تكون المعجزات بأن يأتي مدد الله وأسبابه ليتحقق ما أراد لكونه وعباده، رغم الفارق بين القوة التي أعدها المسلمون على قدر الاستطاعة امتثالا للأمر، وبين ما يملكه العدو من إمكانات.

ولعل التغيرات التي تحدث في العالم منذ ستة أشهر، وتحديدا منذ اندلاع معركة “طوفان الأقصى” تؤكد أن يد الله فوق الجميع، وأن المعركة تجاوزت حدود البقعة الجغرافية التي تدور فيها، وأن توازن القوى العسكرية بين الطرفين لم يعد خاضعا للمعايير البشرية المادية، وإنما لترتيب رباني شمل أنحاء العالم بشكل لم يحدث في الكون منذ عشرات السنين.

فالتظاهرات التي تدين إسرائيل، وتناصر شعب فلسطين، هي الأولى من نوعها في العالم منذ قيام إسرائيل على أطلال فلسطين عام ١٩٤٨؛ وهذه التظاهرات ليست في بقعة واحدة من الأرض، والمتظاهرون ليسوا من طائفة أو فئة شعبية واحدة، ولا يجمعهم دين واحد.. وإنما هي أمواج تحركت في أرجاء الدنيا، تضم أطيافاً من كل البشر ومن كل ملة ولون ودين، وتمتد بقعتها من اليابان شرقا وحتى الولايات المتحدة غربا، ومن أقصى بقعة في شمال الكرة الأرضية شمالا وحتى أستراليا ونيوزلندا جنوبا.. وهذا يعني أن تغييرا كونيا يجري، فهو ليس محليا أو إقليميا.

فلم تعد هناك بقعة في الدنيا لا تعرف غزة وفلسطين، ولأننا –كمسلمين- نختلف عن غيرنا في فهم وتفسير ما يجري في الكون، وما يدور في الحياة من أحداث، حيث نزن كل شيء بميزان عقيدتنا وديننا، فإننا نقف عند عقيدتنا التي تؤكد من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية أن كل شيء يجري في الكون إنما هو بمقادير الله؛ ورغم أن ألم المعارك يتشارك فيه المسلمون وأعداؤهم، فإن المسلم يرجو من الله ما لا يرجو غيره، وإن النصر له أشكال متعددة، ويجري على مراحل مختلفة، ولعل يقظة العالم هي أولى مراحل النصر والتغيير.


ما يجري في غزة منذ طوفان الأقصى :

وإذا عدنا إلى الأهداف التي انطلقت بها حركة حماس وقوى المقاومة في غزة إلى “طوفان الأقصى“، في السابع من أكتوبر الماضي، لوجدنا أن الهدف الأساسي كان الحصول على بعض الأسرى الإسرائيليين، لمبادلتهم مع آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل، ولم يدُر في خلد رجال المقاومة الفلسطينية على الإطلاق أن المعركة يمكن أن تصل إلى ما وصلت إليه، وأن تكون أطول معركة في تاريخ إسرائيل وتاريخ الصراع معها، وأن تمتد كل هذه الفترة الزمنية، رغم الاختلال الكبير في ميزان القوى والعتاد والعدة والرجال، وما كان يُتصور أن تصل إلى ما وصلت إليه؛ إذ أصبح العالم كله مشاركا فيها، وانضمت إليها شعوب وأجيال وفئات من البشر، لم يسبق لها أن شاركت في أي عمل سياسي أو تظاهرات تضامنية تتعلق بقضية خارج نطاق بلادها.

لكن مدبر الكون سبحانه وتعالى له مشيئته التي أراد من خلالها أن يحرك العالم كله تعاطفا مع الفلسطينيين، وأن يعرّي الحركة الصهيونية وجرائمها، ويعرّي إسرائيل ومشروعها الاستعماري الإجرامي، وهي التي نجحت طيلة أكثر من قرن من الزمان في تسويقه واستغفال العالم وابتزازه، حتى باتت ورما خبيثا في خاصرة الأمة الإسلامية يجب استئصاله.

لقد نجح الغرب على مدى أكثر من قرنين، من خلال سيطرته على وسائل المعرفة والإعلام في العالم، أن يرسخ النظرة إلى الموازين المادية للأحداث على أنها المعيار الأول والأخير الذي يقوم عليه كل شيء، وقد أثر ذلك بشكل كبير في اعتبار المسلمين لتلك الموازين، ونسي كثير منهم أن مدبر الكون وخالقه له موازين أخرى.

وإن التأمل فيما يجري في الكون منذ ستة أشهر كفيل بأن يذكّر المسلمين بأن ربهم هو الذي يدير الكون ويدبر شؤونه، وأنّ عليهم أن يعيدوا قراءة الأحداث وتفسير ما يجري في الكون من خلال منهج ربهم لامن خلال فهم أعدائهم، وأن يعودوا بفهم صحيح إلى قول ربهم: {يا أيّها الّذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم}.


الساعة الآن 05:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط