منتديات مجلة أقلام - مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=10)
-   -   مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=2238)

د. حورية البدري 03-12-2008 04:49 PM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 

بارك الله فيك أخي الفاضل د. إسلام المازني

دُمت في رحاب الله وقرآنه الكريم مُبارَكاً بإذن الرحمن

تحياتي

وكل عام وأنت والأسرة العزيزة بكل خير

د. إسلام المازني 10-12-2008 12:04 AM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 




هممت أن أفتح مشكاة اسمها حديث الشوق أو حديث الشروق تكون متجددة

يوميا مع كل ما يفتح الله تعالى به علينا في عوالم الأدب والثقافة لإنارة

الأيام بدلا من المشروعات الممولة المسماة "تنوير" وهي كالثقوب السوداء

تبتلع المادة والطيف والله أعلم فالشخص يدور ويغوص ويمحى في فلكها ويغور تماما

والقيمة تلحقه ...أو تسبقه حقيقة، فهو يزول بعد أن يستغني عنها أو يضحي بها -"يتنازل" أدق

والله تعالى أعلم - في سبيل مزين لنفسه. وتذكرت السراج هنا فتبسمت..فالفكرة تلح على القلب دوما منذ

سنين، ونسيت أننا بدأناها..

أحيانا تحتاج أن تبكى، وأنت لا تدرى أنك بحاجة لذاك.. كحل ليذهب ألمك

ويصفى أفكارك، أو تحتاج تدبيرا لمرضك أو لحالك، هو بيدك لكنه بعيد عن ذهنك، ويحضره الإلهام

والرفيق "الودود الواعي" وكلاهما رزق ربانى، فلا تبتعد عن رضا الله تعالى، فبه كل ما يلزمك

وأشكره عليه، وأحببه.. فقد غمرك وتحبب إليك، وأنت الفقير إليه، وإلى ما لديه، فضلا عن أنك إن كنت شريفا تفهم معنى

النبل والرقى والنقاء والصواب والجمال لن تبتعد -عرفانا وخضوعا- عنه سبحانه.." تراجع رواية: أحبوا الله لما يغذوكم

به من النعم" سندا ومتنا وشرحا، صلى الله على معلم الحب للقلوب -جاهلها وعالمها- بكل سبيل نبيل، وبأبسط وأعمق

الطرق، وبكل لغات العقل المفهومة، على اختلاف الثقافات والأعماق وطبائع الشخصيات والاهتمامات، وما جعل الحب حكرا

على أولي الألباب وطيور الصفاء

بل حاول جذب الجميع لأول الطريق


الجنة هي الفرحة، وشريط حياتك سيمر بخاطرك فى هذه اللحظة، عند رؤية تبسم النبي صلى الله عليه وسلم لك، وتتذكر

طاعاتك وسني صبرك وعنائك، وصدق ربك وعده بتعويضك خير عوض، حتى حسبت أنك ما عانيت يوما، وكذلك تتذكر

هفواتك! وفضل الله تعالى عليك بالتجاوز عنها... وليس في الجنة بكاء.. ولوفيها دموع فهى دموع الفرحة

قومنا:

منذ ألف سنة والوصف ثابت، إنهم ضعفاء جدا، وأقل من الضفة الأخرى، ويحتاجون قوة

كالتى تتولد عند الصيام، قوة نفس للبناء والصمود والتحليق بلا خشية، فحتى الأسود تخاف النار، أما هنا أيان كنا خير

أمة حقا ..فلا مكامن ضعف، الجنود المسلمون قديما منهم من ألقى بنفسه على قذاف النار، وعلى الشفرات، ومن أمسك

كلاليب الحديد المشتعلة بإرادته ..

ليس جنون عظمة، وشهوة بطولة دموية كالهمج، بل بخشوع وحب وإقبال، وعطاء وبذل نفس، ولنتعلم أن مجانين العظمة

يخنعون عند حبسهم وأسرهم، أما المسكين -المستكين لربه بنفس نقية مسكينة - فلا يمكن ترويعه

ولا هزيمته نفسيا، ولا شئ لديه ليخسره، فكل أذى هو أمل لديه، يكفر به عن ذنوبه، ويحب أن يرى مكتوبا فى كتابه عند

صحيفة الحسنات

الدعاء لنفسك -ولو بالفرج من همك - في الصلاة يكون في السجود، بعد القيام والركوع، وبعد تسبيح السجود:

هو جزء من عظمة الفاتحة والاقتراب منها، وعظمة الصلاة، أنك تتجاهل تفاصيل همك أولا، وتذكر الفاتحة بقضاياها

الأوسع، ومنها تذكر صلة الرحمة -الرحمن الرحيم - التى تذكرك بأن البلاء ليس انتقاما ولا قسوة، ولا يناقض صفة

الرحمة..

وأنه - سبحانه - لم يزل رحيما، ولا تسأل عن مصائبك تفصيلا فيها قبل أن تسأل في سجودك، بعد التسبيح.. وهذا منهاج

الاستعلاء والنظر الشامل من خارج الصورة، وفوق جناح البعوضة إلى سدرة العظمة.

فأنت تنسى وتتجاهل كل شيء، ثم تسأل -تعبدا- من بيده كل شيء.

فهموم الدنيا في يدك وليست في قلبك ولا فوق رأسك.


(وما صبرك إلا بالله )

بمعرفة الله
باستسلامك له
من عرف معنى المعرفة..فقد عرف.
تراجع كلمة النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ حين أرسله
لليمن "فإن هم عرفوا الله..."
فهذا أساس الكلام والتعليم والتعليمات!



فانظر:
إذا قرأتَ كتابَ اللهِِ فاتَّبع **الأحكامَ فيهِ وسَدِّدْ نحوَهُ الفِكَرا

فليسَ يُغنيكَ ألفاظٌ تُكرِّرُها إذا**عَقَلْتَ فلمْ تعمَلْ بما أمَرا

وكيفَ تُغني عنِ الغَرثانِ مائدَةٌ**إذا أدامَ إلى باحاتِها النَّظَرا



إذا شعرت أن القرءان لا جديد فيه كل مرة فأنت قديم بال سطحى جاهل، وجامد الحس

بليد الفكر، وفاقد لعمق وقمة فضل البشر على سواهم بالتذوق -بما فيه تذوق البلاغة ولو بلغة مختلفة-وتذوق الإشارة

والتلميح، وقد تكون مبتلى بمصيبة

جعلتك أعمى عن فهمه! وعن كونه حيا نابضا سماويا.. ماسا لواقعك ولأعماق نفسك وعقلك، وجميلا لروحك وأذنك،

ولعينك لو سمعته

أو نظرت فيه، ولشفتيك وأنفاسك إذا تلوته

أو مر هو بك

وعذرا لقلب الترتيب:

بَنَى كلُّ جيّاشِ القُوى وَوَهتْ يدي** فما أنا بالباني ولا بالمُجدِّدِ

لكَ الأمرُ ما رُشْدُ الشُّعوبِ إذا** غَوَتْ عَليَّ ولا أمرُ الممالكِ في يدي

لِكلِّ فريقٍ سامريٌّ يُضلُّه بعجلٍ** تراهُ العينُ في كلّ مَشْهَدِ

مُبدَّدَةَ الأهواءِ لم تَسْتَقِمْ على** سبيلٍ ولم تَأخُذْ برأيٍ مُوَحَّدِ


كنا في ميعة الصبا، وكان لنا أقران يتنكرون للحق و يتقارعون الحجج, وكنت كلما سألت شيخي أن يفصل لنا في الرد

عليهم أجاب : كل شئ في القرءان ... فكنت أسكت و أعجب, وتحدثني نفسي، فالقرءان معهم أيضا , فماذا ..

لكني الآن أفهم وأدرك وأبصر بعين القلب واليقين معنى كلمته التي لا تسبر..

وكذلك يقول الله عز وجل : ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً


وكذلك يقول الله تعالى : فأما الذين في قلوبهم مرض فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله

د. إسلام المازني 10-12-2008 12:18 AM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 


# كل عام وأنتم بخير

وتعود الأمة التي تاهت لنقطة البداية كما يجب على أي تائه .

تعود لدار الأرقم بن أبي الارقم يربيها النور ويشرح صدرها ويوجهها .


# لابد للتائه أن يعود لنقطة البداية ليسلك الطريق الصحيح,

هكذا يحدث لو تاه إنسان مسافر,

أما تيه الرسالة.. تيه الضمير.. تيه الحياة ..

تيه الحضارة .. تيه الغاية .. تيه المنهج .. تيه الدين .. تيه النظام .. تيه المعيشة .. تيه الفلسفة

تعود فيه بعقلك وقلبك
ليلة القدر

وحيث نزلت " اقرأ باسم ربك "

وتليت بدار الأرقم لتلحقها ببيت لحم وجبل الطور،

فالبداية منها وبعدها نزلت " وربك فكبر ".. و " قم الليل " .

# هناك تيه عن سبيل بتلمسها بشكل خاطئ فلا تصل,

وتيه باختيار غاية خطأ، فتحيا في كدح ووهم، تسافر لتصل لما أردت فلا تجده يستحق ..

والآن.. لتأمن أي تيه منهما سل نفسك: ماذا تريد؟ هل هو صواب يستحق؟ وهل سلكت السبيل الجميل إليه ؟

وبعد ليلة القدر تتالت الإرشادات ( المزمل) (المدثر)

# " قم الليل "

قم تتهجد ستتعلم ستتزود,

تلاوتك ستعلمك.. تهذبك.. تهدئك.. تهديك ....

د. حورية البدري 13-12-2008 05:13 PM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 

وكَفى بالله وَلِيّاً
وكَفى بالله نصيرا

وكَفى بالله مُعَلِّماً ومُرشِداً ودَليلا

*

دُمت في أمان الرحمن أخي الفاضل د. إسلام

تحياتي

ميساء عقل 30-01-2009 01:54 AM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 
أسجل متابعتي لباقي المشاركات هنا

وعند الثناء التام لأي شخص نقول " جزاك الله خيرا"

د. إسلام المازني 08-06-2009 01:38 AM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 
بارك الله فيكم، وأحسن إليكم بمزيد إحسان


......


نجدد النية، ونقف وقفة مع ما تيسر تدبره يوم الجمعة

*سورة الكهف
قصة موسى عليه السلام والخضر
وهذه العبر

خرق السفينة:
قد تكون أنت صاحب السفينة التي خرقت، فلا تبتئس..
وقد تكون أنت السفينة المعيبة البالية الناجية! التي تنجيها رثة حالها من مصائب جسام، لأنها ذات نفع وسبب خير
السفينة الطيبة التي تطعم المساكين

بناء الجدار دون أجر:

قد تكون أنت وارث الجدار الذي جعله الله تعالى محفوظا عامرا، أمينا على الرزق المخبوء، وقد تكون أنت الجدار! الذي يقام حتى حين، رعاية لما تحته وليس لذاته..
فتنبه لنفسك
ولا تغتر بتيسير أحوالك دون عرض أفعالك على كلام الملك، لتعلم هل هذا مد لك أم بركة حقيقية..


قتل الغلام:
قد تكون أنت والد الغلام الذي فقده ليأتي بعده من يفضله
لكي لا يؤذيك ويعذبك ويذلك

وقد تكون أنت الغلام! المؤذي، الذي ينتظر ضربة قدرية قاضية، فتنبه

الفتية الذين ءامنوا وفارقوا قومهم:
أصحاب الكهف-وغيرهم ممن تبعهم وسبقهم-
أعلنوا اختيارهم ..قالوه لأنفسهم أولا
-ولقلوبهم وعقولهم-
فلم تشغلهم التفاصيل بعد ذلك، فقد قدموا الأشياء لمالكها، وانتهت المسألة في أذهانهم
الأعمار تمر، وهم ميسرون فيها للرضا بما ابتلوا به، ليسوا رقباء عليها، ولا تعساء بها..
يتقربون برحمته إليه، وبصفاته العلى بين يديه
لا أستعظم ما قدمت بين يديك أبدا
بل تقر عيني فقط هذه المرة
لأني أدركت أني إنما أتقرب إليك سبحانك بكلامك العظيم، الذي هو منك
ولا يليق بك إلا ما هو منك، جل شأنك وليس كمثلك شيء، فكيف يصل إليك متقرب بشيء وكل شيء دونك! كيف يتقرب إليك إلا بفضلك، ورفعك لما يقترب به وقبولك له
هذا كلامك وحدك، أقدمه بين يديك، وأتوسل به إليك






* سورة العلق

أول ما نزل..
أول لقاء قرءاني بين الأمينين
"اقرأ باسم ربك ....خلق الإنسان من علق"
لم يقل صل أو صم
في أول جمل مضيئة
كان التعريف بالخلاق العليم سبحانه، وبحالك أنت حين خلقك، وبدايتك العجيبة الموحية، وبما ينبغي له تعالى بعد أن علمت من هو..
بما يجب عليك من طاعة وثقة واستسلام

"باسم ربك"
بضمير المخاطب
لم يقل باسم الرب باسم الله
بل للعناية والاطمئنان والرعاية، والأنس والقرب والتملك
فهو الموجد لك المتصرف فيك
فالأخذ يكون من لدنه، والاتباع يكون لكلامه
والاتجاه يكون إليه بالقلب الذي يحدث نفسه، وباللسان الذي يسمي، وبالنفس التي تسعى في الأرض
وبالمنهج الذي يبدا باسمه، ويستصحب بيناته للتقويم والحفظ
وهذا الاستفتاح والاستهلال باسمه إعلان أن النية تكون لوجهه
وطلب لهذه المعية وللبركة والنماء والزيادة، ولتطييب القراءة والعمل والنية،
وإعلان لاتباعه دون غيره، وللسير باسمه على أمره، والتلقي من لدنه
فهل كان أول أمر هو اتق الله
بل كانت التقوى بعد المعرفة والحب واليقين
بعد أن عرف عقلك الموجد البديع، وعرف قلبك المنعم الذي رعاك وأنت علقة
في بدايتك الصغيرة الضئيلة، في عناية شاملة عجيبة، بإحكام دقيق وأنت وحيد غريب، في مكان مظلم معقد التركيب، وصحبك حتى أطعمك وعلمك ورزقك المدارك، وميزك على الخلائق..
وأراك في الأنفس والآفاق عبرا على الطريق
ثم قال بعد هذه الجمل " أو أمر بالتقوى" هنا مكانها...بعد أن علم وفهم ..

أما في اللقاء الأخير مع الوحي
فكانت التقوى " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله"
حتى النهاية صحبتك التقوى لتذكرها حتى النهاية
"واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله"

*ءاخر سورة تامة كانت سورة النصر
فيها النعي! وفيها تحقق الوعد، وإعلان الختام للدور والمسيرة،
وقرار العين بالعاقبة، وبرؤية الاستجابة الربانية للدعاء المتكرر بالنصر والفتح للقلوب والآفاق..
وهكذا أنت
فالسورة ليست للنبي صلى الله عليه وسلم وحده، بل لنا كافة
فتذكر عند مرورك نهاية رحلتك برجوعك إلى من أرسلك

قيل إن ءاخر ءاية قرءانية نزلت هي :
" واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون"

أما ءاخر ءاية نزلت من مجموعة ءايات الأحكام الشرعية
" اليوم أكملت لكم دينكم" سورة المائدة ..

وءاخر سورة نزلت من السور التي نزلت كاملة هي " إذا جاء نصر الله والفتح"
وهذه الثلاثة كلها في أواخر عمر النبي صلى الله عليه وسلم


*أما ءاية بيان تمام وكمال التشريع والدين فلماذا نزلت؟ ما الحكمة؟
مع أن معناها معلوم مفهوم،
فالعقل يقر بأنه سبحانه لن يقبض مبعوثه إلينا دون تمام الخطاب والتوجيه والبلاغ، وكمال المعنى المقصود من بعثه، وانجاز المهمة المكلف بها،
لكن.. لكي تكون دليلا خاصا دامغا، ولكي لا يتصرف أحد كأنما هو مشرع مقنن مغير مستبدل، وتوكيدا وحسما وحجة لقطع العذر، وبترا لادعاء الظلم يوم يسأل كل من اخترع وانتحل وافترى، وابتدع على غير أصل صحيح، دون أن ينضبط بتعاليم الشرع في توسم الأحكام، وضوابط إعمالها واستنباطها







"
ويل لكل همزة لمزة، الذي جمع مالا وعدده.."
تساءلت
هل الوعيد يذكر لردع نفس المخطئ فقط! أم فيه نفع لمن لا مال له ليكنزه ويركن إليه..لمن هو مفتقر للمال، ويتعرض لأذى الغني وافترائه وتسلطه وجبروته..
لا تحزن لتسلطه وافترائه وتفاخره وأذاه، فسيدفع ثمن هذا غاليا، وقد ترى هذا بنفسك، وهو إنصاف قدري مقرر معلوم في واقع البشر في حالات كثيرة، لتكون عبرة، ويقاس عليها أمثالها، وليفهم المتوسمون أن الكون مبني على العدل، وأنه يستحيل أن ينقذ الموت نفسا من القصاص، إلا بأمر الخلاق وحكمته.

أيها المظلوم
أتحب أن ترى مثالا، أو ترى ذلك بعينيك
بالطبع لا
فقد رأيت مثله كثيرا
لا تنقم لبهرجته وافترائه، فالويل لمن يحسب أن ماله أخلده، وينسى موعده..


د. إسلام المازني 19-06-2009 03:13 AM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 
الحمد لله الوهاب


إنا على البعاد والتفرق --- لنلتقي بالذكر إن لم نلتق

" لله رب العالمين"

ليلة الجمعة الأن...، ولكل ءان:

* سبحانك من رب غفور .. ذاتي لك , حياتي لك .. " لله رب العالمين"

*تستمر الحياة جميلة عند الرضا بالوضع....، وهذا لا ينفي الطموح إنما يلغي السخط..

صدق الداعي:

فتب قبل الممات وقبل يوم.. يلاقي العبد ما كسبت يداه




أرسلت إليه راعيا:


* أرجو ألا يحزنك يوم تلتف الساق بالساق، يوم تضعف الأنفس المتغطرسة والألسن المجادلة، وترى الأرواح ما أنكرت مرارا، لتسول هوى مرادا... وألا تغفل عمن خلقك، تحسب اللاشيء.. الطبيعة.. الضرورة.. أوجدت كل شيء موجود! ونفسها وأحكامها! وأن هناك ناموسا عاما وقانونا لم يقننه أحد
أو تقديرا متناسقا ثابتا سائدا بلا رب ولا سند، أو إبداعا لم يبدعه أحد ..

* سينعم الأبرار رغم أنف المستهترين، وليت المعاندين يراجعون بشريتهم، ولا يتغاضون عن خفق لطيف في قلوبهم، وسكن سمت له ولصلواته أرواحهم، وتطلع وإشفاق ورجوع تحن له أنفسهم، فضلا عن عمق بل فلك! بلغه غيرهم في أفق العقل وثاب لرشده..




"والطير صافات"

*لم يروا تسبيح الطير وصلاته بالسماء، وصلاته بعالم القيم والحقيقة والروح، وما وراء الظاهر الذي يحسبون جزءا منه كل الوجود، بل كل شيء!.. رغبة في عدم الشكر، رغبة خفية تحرك السلوك الفكري تظهر بالتمحيص والتحليل..فيعرف المرء لماذا يعاند هذا ويتعلل بشتى الحيل..




*.. هذه إرادة الله .. سبحان الله .. رضينا بالواسع الكبير.. نستمر طوعا.. طوعا أتينا عقلا وقلبا،لبا وقالبا أتينا طائعين، فاقض ما تشاء يكون، وأمر وحيك حياتنا .. لا تحيد عنه أنفاسنا، ولا أمانينا أوخطراتنا إلا ما جهلنا فسامحنا ويسر لنا سبيل العلم والحلم، وأعطنا الصبر على العمل والصبر عن الزلل..

فإن صدقنا وبحثنا ووصلنا؟..وعانينا..:
..
ويبقى الرضا ويبقى البشر من حقنا، وخاصا بنا.. وعلى المدى البعيد والوضع الدائم الأبدي فهو لنا، نطل بيقين كل حين من نافذته المضيئة في غير مقام التزكية..


* الحمد لله الله المستعان ربنا اغفر لنا ذنوبنا
و.. الاستقرار من الله، والفضل منه والخير المكنون والمضمون، وإياه نستغفر ونستهدي، ولا نيأس من روح الله

* ماذا يعني أن تكون هناك أذكار للصباح والمساء! من اعتنوا بمعاني ذاك عاشوا سعداء


* عن عقبة بن نافع قلت يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ما النجاة؟ قال أمسك عليك لسانك وابك على خطيئتك وليسعك بيتك . الترمذي، وقال حديث حسن.
.

وما أحسنه، وما أحسن الترمذي، وما أحسن الصحابي السائل الطيب، وما أروع نصح النبي صلوات ربي عليه

ما أحسن الحديث للروح .. للمرء حشمة وحكمة، وتعفف ومروءة وتسامي .. فتواضعنا يجب أن يكون داخل النفس قبل أن يكون مع الإنس, تواضع في الفكر يهذب.. يقي الجنوح والاستبداد، أدب في الشعور والحس، يقي السوء والعمى والركون للعمل، والتمادي في الزلل..


* إلا ليعبدون ..


ليوحدون

ليؤمنوا

لينجحوا في الحياة بمعرفتهم لي، بعرفانهم بجميل الجميل، ليجتازوا بمعيتي، بتطلع ونقاء، بسمو الروح وحب القلب، ليحدث منهم أجمل شيء في الوجود، عبودية الاختيار، لهم في البلاء امتحان يجمل صبرهم فيه، ومنهم الصبر الإرادي لحفظ توحيدهم وتقرير حبهم

" الذي خلق الموت والحياة.. ليبلوكم أيكم أحسن عملا .." سورة تبارك



* قلوبنا غلف: مغلفة,
أو:
نحن أوعية الحكمة ! تعالم..

كوز مجخي

أكواب مقلوبة فكيف تصب فيها الماء.

د. إسلام المازني 05-07-2009 08:25 PM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 
"وتواصوا بالحق"

فأوصيته وأنا أحوج إليها منه..:

*أحد الأحبة جمع لحوم الأضاحي للأمعاء الخاوية المنسية، فضحوا به على نصب بال، وهو لا مع هؤلاء ولا هؤلاء، بل كان يطعم الصبيان الذين لا يعرفون سوى أنهم -مثله-قربان
سطرت له :

أيها الحبيب لا تنزعج أينما ذهب بك وكيفما فعل بك

"ولله المشرق والمغرب" في شأن القبلة وفي كل أزمة..

معك وبين عينيك، وفي صدرك وفي الواقع تفسير ما يجري، وتعليم لما يجب، وطمأنة وضياء، وتثبيت بخصوص الماضي والآتي في عمرك، بل قبل عمرك! وبعد ذهابك:
انظر صفات الكمال:
"مصدقا لما بين يديه...... و هدى... وبشرى"

.. صبرا في الله يا ولدي

يطيب عيش التائبين حيثما قدر لهم، ويلهمهم الصبر و الرضا باختياره، فلا يتمنون الخروج من الضيق بسخطه .


ألست تقول مرارا كل صلاة

"أنعمت عليهم " ..تأملها ..أنعمت .. ليست "ستنعم !" يوم القيامة، في الجنة مثلا ..! لأنهم الآن في نعمة، ساعة اهتدوا وصحوا قلبا وقالبا، واستقاموا واعتدلوا نفسا، وعرفوا وفهموا .. نعمة الصلة بك .. اليقين والهدى، سماء رضوان الحب والتسبيح .. "رضوا ما ءاتاهم " سورة التوبة

لا تحزن.. لا يفترض أن يكون البلاء كما تحب .. تطلب الشهادة .. يأتيك مرض أو فقد حبيب..
فقر، تهمة.."أتصبرون"

هل هناك أجمل من مكان يضعونك فيه تسبح الله ليل نهار، تتألم وتعتذر عن تقصيرك.. خطأك، تعيش في جنة الرضا .. تشاطر الملائكة في السجود الأبدي حينا..


د. إسلام المازني 21-07-2009 10:57 PM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 
"من المؤمنين رجال.. صدقوا..."

منَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ

فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ

وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا


{الأحزاب:23}
فليقل كل لنفسه
هل انا ممن ينطبق عليه وصف المؤمنين في الذكر الحكيم؟
ثم ..
أنا ممن ينتظر قضاء نحبه يقينا، عسى ألا أكون ممن بدلوا تبديلا

عسى أن أكون من الصادقين



د. إسلام المازني 22-07-2009 02:06 AM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا ءاياتي ورسلي هزوا




جائزة "الديرة" في شرب "البيرة"


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه
وأي مكروه نحياه، ولا حول ولا قوة إلا بالله
تناقلت وسائل الإظلام خبر انتقائهم د. القمني ليعطى جائزة جائرة
ما أَنفَعَ العَقلَ لِأَصحابِهِ**
نَتيجَةُ العَقلِ تَمامُالأَدَب!

كان الشرط أولا أن تعطى للمبدع المفسد
ثم تنازلوا عن شرط الإبداع..

وَإِن أَضَعت مُهجَتي لَم أَحفَظ **
عرضيوَكَيف بعدَها تيقظي؟


قال الحبيب صلى الله عليه وسلم
"حتى يقال للرجل: ما أجلده! وما أظرفه! وما أعقله! وما في قلبه حبة من خردل من إيمان"
رواه البخاري برقم 7086، ومسلم برقم 143 .

قال تعالى شأنه:

"وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا
وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا
الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا
أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا ءاياتي ورسلي هزوا
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا
قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا"


" قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقٍ بَعِيدٍ * سَنُرِيهِمْ ءَايَتِنَا فِى الأٌّفَاقِ وَفِى أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ * أَلاَ إِنَّهُمْ فِى مِرْيَةٍ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمْ أَلاَ إِنَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ مُّحِيطُ "




فيا معشر الحمقاء عودوا إلى الهدى **
ولا تقعوا في هوة وعرة المثوى


وما لكم في الخوض في الخطر الذي **
مخاضته ضر عليكم بلا جدوى


فما بكتاب الله يعتاض مسلم **
فصوصا مقالات الفسوق بها تحوى


وهل عرف الإِسلام من رد سمعه **
عن السنة البيضاء يستمع اللغوى


قبائح أخفوها وأبدوا محاسناً **
بها أصبح الشيطان مغو لمن أغوى





خاطرة سال بها الدم من القلم
كلمات سريعة متدفقة ساخطة على الخطأ، وقد تمعرت أحرفها غضبا لانتهاك المحارم
المصاب جلل، وبه سخف وخطل، وقليله خبل، وغبن بلا ثمن

حِرصاً عَلى الدُنيا الَّتي لا تَبقى ** وَاللَّهُ ما في الخَلق مِنهُم أَشقى


*أرجو أن يعتبرني الأحبة متأولا مجتهدا، وأن لي وجهة نظر غريبة بعيدة، لكنها تصح على وجه من الوجوه
فسأسوق عددا من الأمور قد تظهر لأول وهلة كأنها غير ذات صلة بالموضوع، لكني أحسب العكس صحيحا، وقد كان من هو خير مني ومن القمني يفعل ذلك
وهو البخاري، أحسبه كذلك والله حسيبه، ولا أزكيه على الله
فقد كان يضع عنوانا يصعب فهم مراده منه إلا على المحققين المدققين، أما الحمقى المغفلون الجهال من أهل هذا الزمان الأخير فقد يظنون العنوان أو الحديث المندرج تحته لا صلة له بالأمر..وقد رأيناهم يبطلون صحة الأحاديث تارة، وتارة يقولون هو أستاذ السند لكنه في المتن ضعيف ! ولم يكلفوا أنفسهم أبدا بقراءة دراسة الأكابر العباقرة، الذين حققوا وشرحوا لغويا وفقهيا وفصلوا بالأدلة العلمية والمنطقية وقواعد البحث السوية -التي لا يختلف عليها عاقلان- كل غامض ظاهريا، وبينوا أن هذا الرجل كان عالما فقيها ذكيا، وأن عناوينه واختياراته كانت مدرسة، بل جامعة للفهم والتأمل والإفادة، وفهموا قدره في الفنون والأبحاث والدراية، فضلا عن الرواية ..علم الحديث رواية ودراية..

والأن ما صلة البخاري بهذا الهراء اللابس ثوب العالمية...هل هو أحد الذين خاض في عرضهم القمني ومن لف لفه دون تحشم؟
وأين هو من محمد بن إسماعيل.. البخاري؟
بل أين هو أصلا
أين هو.. من "أين"؟
أين هم جميعا، تأدبا لن أقول من هم ولا ما هم ولا كيف هم ..
أين حجتهم؟ بأي ميزان وبأي مقياس؟ بأي منظار؟ مجهر..؟ وهل كان هناك ضوء
أو أشعة تحت حمراء
أو مجسات..هل غاصوا بهذا العمق؟ بهذه السعة والشمولية؟ هل برقة وشفافية ..ولن أقول تذللا للخلاق
قبل أن يعرفوه؟ أو حتى ينظروه...حين يعالجون من الرمد، ويخرجون من العتمة التي حسبوا أنفسهم فيها رجالا وهم رجال..

في ظَلامٍ تَساوَت الهَضَباتُ الشمُ *** فيهِ وَالغامِضاتُ الهُجولُ


لعل من يقرأ باحثا عن اسمه أو جائزته سيحتاج أن يرى شيئا حول ما يثيره، شعاعا يبدد دجى النقض لكل فرض، بصيصا في ظلام الأوهام الجسام

أو..عسى أن يقرأ السيد أو أحد أبنائه أو طلابه الذين قال إنهم أشاروا عليه ألا يناظر من شكك في جائزته
وقال في التلفاز ساخرا:

هل كانوا يحسبونها جائزة في التقوى؟

أرجو ألا يغضب أحد مني، فإني والله مذ سمعت خبر الجائزة الجائرة أتتني أحاسيس متعددة متلبدة التصقت بروحي، بعضها ضحك لتفاهة الاختيار، وتهافته بشكل ملفت مخز لطرفيه، إي وربي..

وبعضها حنق وضيق بهذه المحارم التي تنتهك
وفشلت في النوم مرارا من تلاطم الأفكار
كيف؟

نظرتُ ولم أبغ إلا شفائي ** فداويتُ سُقما بداءٍ عَياءِ

وما دلالات هذا الانتقاء له؟

وإن كان هذيانا بلا تعمد، وليس له تحليل، فما دلالة الهذيان الأن؟

فَإِنّي كَفيلٌ بِالخَرابِ لِبَلدَةٍ **
يُراعى بِها مِن كُلِّ حَيٍّ أَراذِلُه

وسبحان الله
ما رأيته عيانا حيا إلا قبل الجائزة بأيام! تعثرت في حديثه..وتعجبت من بربريته في الطرح، وسبه لكل مخالف- وتعريضه بذات النبي صلى الله عليه وسلم أكبر بلا شك- لكني ظننته سيتصنع الأدب ليحسبه الأطفال مفكرا عويصا.
لم يكن مفكرا ولم يكن عويصا
وبعد فوزه طمعت موظفة معقدة في كلية الطب بالجائزة أيضا!
ولها حق، فقد كانت قبلا تزدري كل من لا يحصل عليها، وتزدري نفسها أيضا، والأن لدينا قائمة مشتاقين طويلة، فضلا عن ساكني مارستان العباسية الذين يدعون الإلهية والنبوة والمهدوية والأهمية والعبقرية، ويكتبون صفحات كثيرة يعرضونها على المختص كلما زارهم ليجدد الدواء..

لماذا تجرأ هؤلاء؟

عَذَلتُ بَني عَمّي وَطابَ بِهُم عَذلي **
لَعَلَّهُمُ يَوماً يُفيقونَ مِن جَهلِ


مُعافينَ إِلّا مِن عُقولٍ مَريضَةٍ **
وَكَم مِن صَحيحِ الجِسمِ خِلوٍ مِنَ العَقلِ


انظر يا سيد قومك
انظروا يا سادة
بخصوص جائزتكم، لن نذهب بعيدا
ركزوا في هذه المعلومات الجديدة دوما
أولا: القرآن الكريم
ما هو القرآن ؟.
الحمد لله
القرآن الكريم هو كلام رب العالمين أنزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلى النور : (هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور ) الحديد/9 .
وقد بين الله في القرآن الكريم أخبار الأولين والآخرين وخلق السماوات والأرضين وفصل فيه الحلال و الحرام وأصول الآداب والأخلاق وأحكام العبادات والمعاملات وسيرة الأنبياء والصالحين وجزاء المؤمنين والكافرين ووصف الجنة دار المؤمنين ووصف النار دار الكافرين وجعله تبيانـــاً لكل شيء : ( ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ) النحل/89 .
وفي القرآن الكريم بيان لأسماء الله وصفاته ومخلوقاته والدعوة إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر : ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) البقرة/285 .
وفي القرآن الكريم بيان لأحوال يوم الدين وما بعد الموت من البعث والحشر والعرض والحساب ووصف الحوض والصراط والميزان والنعيم والعذاب وجمع الناس لذلك اليوم العظيم : ( الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثاً ) النساء/87 .
وفي القرآن الكريم دعوة إلى النظر والتفكر في الآيات الكونية والآيات القرآنية : ( قل انظروا ماذا في السماوات والأرض ) يونس/101 . وقال سبحانه : ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) محمد/24 .
والقرآن الكريم كتاب الله إلى الناس كافة : ( إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل ) الزمر/41 .
والقرآن الكريم مصدق لما بين يديه من الكتب كالتوراة والإنجيل ومهيمن عليها كما قال سبحانه و تعالى : ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه ) المائدة/48 .
وبعد نزول القرآن أصبح هو كتاب البشرية إلى أن تقوم الساعة فمن لم يؤمن به فهو كافر يعاقب بالعذاب يوم القيامة كما قال سبحانه : ( والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون ) الأنعام/49 .
ولعظمة القرآن وما فيه من الآيات والمعجزات والأمثال والعبر إلى جانب الفصاحة وروعة البيان قال الله عنه : ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) الحشر/21 .
وقد تحدى الله الإنس والجن على أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله أو آية من مثله فلم يستطيعوا ولن يستطيعوا كما قال سبحانه : ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ) الإسراء/88 .
ولما كان القرآن الكريم أعظم الكتب السماوية ، وأتمها و أكملها وآخرها ، أمر الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بإبلاغه للناس كافة بقوله : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك و إن لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس ) المائدة/67 .
ولأهمية هذا الكتاب وحاجة الأمة إليه فقد أكرمنا الله به فأنزله علينا وتكفل بحفظه لنا فقال : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) الحجر/9 .

من كتاب أصول الدين الإسلامي للشيخ محمد بن إبراهيم التويجري .



إنّي لأعجبُ من قوم يشُفُّهمُ **
حُبُّ الزخارفِ لا يدْرُونَ ما العرضُ



ألا عُقُولَ ألا أحلامَ تَزْجُرهُم **
بلى عُقولٌ وأحلامٌ بها مرض
ثانيا:
تأمل -أيا كان لقبك وكيفما كانت طبيعته- النقل هنا عن شخصين من موسوعة الويكي كما يسمونها،
تأمل من بحث وجاءك من هناك!
من عند من تراهم طوق النجاة، ومصعد التنوير والحضارة، من عند الذين لا يفقهون قولا غربا..
رغم أنهم يستغلون الوسائل العلمية، لكن لا يعرفون أين ومتى يتوقفون، لهذا يهربون من ملتهم الثرية الرقمية، التي تفني فيهم كل شيء، وهل دعوناهم نحن لترك التقنية؟.أم هذا فعلهم هم فينا! لنظل متخلفين تابعين مستهلكين مستوردين، باسم العلمانية! العولمة!..
"دبلوماسي و مؤلف ألماني مسلم"
.مراد هوفمان

صاحب العديد من الكتب التي تتناول مستقبل الإسلام في إطار الحضارة الغربية و أوروبا .
هوفمان كاثوليكي المولد تحول إلى الإسلام عام 1980.
عمل كخبير في مجال الدّفاع النّووي في وزارة الخارجية الألمانية و كان إسلامه موضع نقاش بسبب منصبه الرّفيع في الحكومة الألمانية . عمل كمدير لقسم المعلومات في حلف الناتو في بروكسل من عام 1983 حتى 1987 ثم سفيرا لألمانيا في الجزائر من 1987 حتى 1990 ثم سفيرا في المغرب من 1990 حتى 1994 .

جارودي:
انظر إلى رحلته عبر كل المذاهب والملل والنحل وإلى مكانته فيها وأستاذيته، ولا زال القمني يدعونا لنأكل ما تقيأه جارودي ولفظته تجربته ورؤيته للواقع وأبحاثه..
"رجاء جارودي (Ragaa Garaudy) (ولد في 17 يوليو 1913 م في مرسيليا، فرنسا) فيلسوف و كاتب فرنسي.
كان جارودي شيوعيا، لكنه طرد من الحزب الشيوعي سنة 1970 م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، و بما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات، ثم ما لبث ان اعتنق الإسلام عام 1982 م متخذا الاسم رجاء. يقول جارودي عن اعتناقه الإسلام، أنه وجد أن الحضارة الغربية قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان، وأنه .
أشهر جارودي إسلامه، وقبلها اعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي ، وفي عام 1945 انتخب نائبا في البرلمان ثم حصل على الدكتوراة في الفلسفة من جامعة السوربون عام 1953 وفي عام 1954 حصل على الدكتوراة في العلوم من موسكو . ثم انتخب عضوا في مجلس الشيوخ وفي عام 1970 اسس مركز الدراسات والبحوث الماركسية وبقي مديرا له لمدة عشر سنوات.
عندما شرح الله صدره للإسلام تكونت لديه قناعة بأن الإسلام ليس مجرد دين يختلف عن بقية الأديان فحسب، بل إنه دين الله دين الفطرة التي خلق الله الناس عليها وهو يعني ان الإسلام هو الدين الحق منذ ان خلق الله آدم.. في هذه المرحلة اختلطت الكثير من القناعات لدى جارودي لكن بقي الإسلام القناعة الوحيدة الراسخة وظل يبحث عن النقطة التي يلتقي فيها الوجدان بالعقل، ويعتبر ان الإسلام مكنه بالفعل من بلوغ نقطة التوحيد بينهما ففي حين أن الأحداث تبدو ضبابية وتقوم على النمو الكمي والعنف، في حين يقوم القرآن الكريم على اعتبار الكون والبشرية وحدة واحدة. يكتسب فيها الدور الذي يسهم به الإنسان معنى، وان نسيان الله خالق هذا الكون يجعلنا عبيدا هامشيين خاضعين للعديد من الاعتبارات الخارجية، بينما ذكر الله في الصلاة فقط يكسبنا وعيا بمركزنا وبموردنا: الذي هو أصل الوجود دين المستقبل ورغم حداثة إسلام جارودي وكثرة المصاعب التي واجهته سواء من حيث اللغة أوالثقافة استطاع ان يؤلف أكثر من أربعين كتابا منها:
• وعود الإسلام.
• الإسلام دين المستقبل.
• المسجد مرآة الإسلام،
• الإسلام وأزمة الغرب،
• حوار الحضارات،
• كيف أصبح الإنسان إنسانيا.
• فلسطين مهد الرسالات السماوية.
• مستقبل المرأة وغيرها
وفي كتاب «الإسلام دين المستقبل» يقول جارودي عن شمولية الإسلام: أظهر الإسلام شمولية كبرى عن استيعابه لسائر الشعوب ذات الديانات المختلفة، فقدكان أكثر الاديان شمولية في استقباله للناس الذين يؤمنون بالتوحيد وكان في قبوله لاتباع هذه الديانات في داره منفتحا على ثقافاتهم وحضاراتهم والمثير للدهشة انه في اطار توجهات الإسلام استطاع العرب آنذاك ليس فقط إعطاء امكانية تعايش تماذج لهذه الحضارات. بل أيضا إعطاء زخم قوي للايمان الجديد: الإسلام. فقد تمكن المسلمون في ذلك الوقت من تقبل معظم الحضارات والثقافات الكبرى في الشرق وأفريقيا والغرب وكانت هذه قوة كبيرة وعظيمة له، وأعتقد ان هذا الانفتاح هو الذي جعل الإسلام قويا ومنيعا.
يقول جارودي: ان ما يجعل الإنسان إنساناً هو امكانية تحقيقه للمقاصد الإلهية، وفي استطاعته ان يلتزم بالعهد أو ان ينقض العهد، فعلى حين أن الإسلام لا يدخل في نطاق إرادة المخلوقات الأخرى من نبات وحيوان وجماد. اذ لا تستطيع الهروب من القوانين التي تسوسها. نجد ان الإنسان وحده يستطيع الامتثال. فيصبح مسلما بقرار حر وباختيار كامل عندما يعي نظام الوحدة والكل الذي يكسب الحياة معنى. وهو مسؤول مسؤولية كاملة عن مصيره طالما باستطاعته ان يرفض أو يستسلم للواجبات المفروضة عليه ويؤكد جارودي على أن القرآن خالد وأبدي ويستطيع في كل وقت وزمن من التاريخ ان يفهمنا ويوضح لنا الطريق أو الصراط المستقيم وأن يرينا الهدف ويفند ادعاءات الغرب ضد الإسلام موضحا أن روحانية الإسلام تجلت في صورة عديدة بقوله: ان الإسلام وضع اللبنه لحل مشاكل الإنسان الروحية.
أعماله
• هل نحتاج إلى إله؟ (Avons-nous besoin de Dieu?)
• الإله ميّت (Dieu est mort).
• ازدهار وتدهور الإسلام (The grandeur and decadences of Islam).
• اصول الاصوليات والتعصبات السلفية* (Islam and integrism).
• دعوة إلى الحياة (Call to the living).
• من أكون في اعتقادكم ؟؟(Who do you say that I am?)
• نحو حرب دينية (Towards a war of religion).
• الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية* (The Founding Myths of Modern Israel).
*التسمية حسب النسخة المترجمة الصادرة عن دار الشروق.
• المسجد مرآة الإسلام (Mosquée, miroir de l'Islam ) .
• جولتي وحيدا حول هذا القرن (Mon tour du siècle en solitaire)
• فلسطين مهد الرسالات السماوية."

ثالثا:
وهذا من هناك كذلك للجميع "بحرف الدال أو الألف قبل اسمهم لم يعد هناك فرق"
هذه الفقرة لنتبين أين نحن وكيف نميز
فلو أنك أهنت ثورا بألفاظك فلن يتبرم..
وكذلك الخراف..تأكل ونأكلها! وهكذا
لا منطق لا رسالة، لا تحزن من مهانة، أو من حبس و مذلة أو ....

*الثيران :
"الأرخص"

نوع ضخم من الماشية..

كانت قرون الأرخص مستقيمة وموجهة إلى الأمام، كما كانت تتقوّس بشكل بسيط نحو الداخل، وعلى الرغم من أن شكل القرون كان من أهمّ خصائص هذه الحيوانات إلا أنه كان هناك بعض الاختلافات في طول القرون، سماكتها، درجة تقوّسها، وموقعها بالنسبة لجبهة الحيوان."

تعددت أشكال القرون التي تركب فوق الرؤوس.. لكن الخصائص العامة باقية

نعود لأول الصفحة

فكانت لنا فتنةً ضوعفت**
بحسن المغطَّى وحسنِ الغِطاءِ


جائزة .. التقديرية في شرب البيرة

الحقيقة إن هذه الكيانات حين تقدر شخصا تشينه، وحتى تكوينها المبني على أفكار ماركس ودوركايم وفرويد و....


أسماؤه دلت على أوصافه **
تباً لذِي الأسماء والأوصاف

حين تتسلم شهادة شكر من المافيا الدولية فهل تطير جذلا طروبا!

رأيته في حوار منشور في موقع قناة إخبارية شهيرة، وبدا فعلاً أنه مظلوم في تأخر نيل الجائزة، وكان من المفترض جبر خاطره"لا تقديره" منذ سنوات طويلة، وإغاظتنا...فالرجل مخرف " مفكر" كبير ولسانه طويل، وطلب أن توضع الغالبية العظمى من الشعوب العربية في مستشفى المجانين" ونحن منهم، والحوار موثق منشور مسموع مرئي ومسطور"، لرغبتهم في العمل بالسنة النبوية المطهرة
صلى الله على صاحبها وءاله وصحبه وسلم

جائزة الدولة في سب الملة
أي عصر هذا؟
كيف أكتب
وقررت أن أعتزل الكتابة لمدة مائة سنة، صيانة لها أن تختلط بمثل هذا، وسأحفر لقلمي حفرة كبيرة وأدفنه كريما

كان داود عليه السلام يكفر عن ذنوب غيره! كراهة أن يعصى الله تعالى، وحياءا من الله أن يذكر في باطل ويقسم به باطلا على ظهر الأرض..

عرفته من خلال الصحف المحرفة المنحرفة منذ فترة ليست بالقصيرة، وكانت أول مرة أراه في الحوار الحي خلال خمسين دقيقة مع أحد الفضلاء، وكان
يتكلم بأسلوب قميء مبتذل عنيف ومنطقه مغالطات وأغاليط وتغافل حانق عن كل منقبة كريمة، وتسويق لأفكار لم تسق إلا للفساد الخلقي، والخواء النفسي والروحي، والطمع والعنف العالمي الاستعماري الساحق، والمجتمعي الداخلي كذلك
ثم نطلب المدد من عندهم؟


أصومُ وما ماؤكم للورودِ **
وأعشو وما ناركُم للصِّلاءِ

ومن يَصْدَ يخدعْه السرابِ **
ويَغرُرْهُ خُلَّب برقٍ خَواءِ


وهذا فوق كونها تتجاهل أهم حقائق الكون والحياة وعلاماتها، وهي الفطرة والقرءان، وما بث في الأنفس والآفاق، ويعتبر الدين هو الشعيرة! أو أي تحدث باسم الشرعية! وهو لا هذا ولا ذاك، ولا كان الحوار حول أي دين أصلا بل عن الحقيقة
وهو كذلك يرفض الشريعة..فلا يريد سوى بعض الشعائر! بل لا يعجبه بعضها مخالفة لمذهب نفسه ويبغض الحجاب مثل ساركوزي
وقلت سبحان الله
سبحان الله
كيف يكون هذا الأسلوب لغة ومنطقا ومنهجا في الحوار، بل كيف يفكر هو مع نفسه بهذه الكيفية؟
وكيف يفترض أنه لا حقيقة مطلقة ثابتة في الكون؟

فالعقلاء جزئيا يقرون أن طبائع الحي ثابتة، وأن العدل ثابت، والظلم ممقوت، والسرقة سيئة قبيحة
فكيف بأكبر من ذلك وهو الخلاق العليم!

ويرى الحل للخلاف البشري ترك الصواب! وتسليم الدفة للكافة في السفينة ليجربوا كل شر، فيصبح خيار العاهرة الجاهلة وتاجر الخمور العربيد ورجل الحروب المجنون مثل خيار الأساتذة والعلماء الباحثين عن الصالح العام، والخبراء الذين يستنبطون الأدلة، والأطباء الذين يعرفون الصواب للصحة، ولا يبيعون ضمائرهم..كل له صوت في البرلمان ويسن لنفسه ما يشاء وفوق رأس غيره.."انظر فعالهم بالحضارة وبأنفسهم وبقيم الكتب التي يدرسونها..التوراة الإنجيل..من إباحة الزنا والدعارة والشذوذ والاجهاض وإبادة الأمم الأخرى وإفقارها"
بهذا تتم استباحة كل شيء، وتؤذي البشرية نفسها بنفسها، وتؤذي جيرانها وتلوث ماءها وهواءها وتربتها وكتبها، وتتعثر.. وتقتل الأجنة البريئة الرقيقة برغبة جامحة من حاملاتها الفواسق


باكِياتٍ وَما لَهُنَّ دُموعٌ **
مُغرَماتٍ وَما لَهُنَّ عُقولُ

بل وتمزق الحكومات أحشاءها لتجري بحوثها الجذعية، كأنما هي صراصير وديدان وفئران معملية، وتقنن الشذوذ، فينقلب ضررا على الجميع، وتقنن
كل هوى مطاعا، ثم تعود فتقول أخطأنا في تجاربنا، بعد أن دفع الثمن كل صبي حتى الجيل العاشر لوث دمه باليورانيوم المنضب، وتجارب الهندسة الصبغية والعبث بالأمشاج، وكأنما تدور في ساقية عمياء بلهاء، ولا تريد أبدا أن تنظر إلى السماء، ومهما أخذت بالعذاب والأوبئة استكبرت، وما استكانت وما تضرعت، وكلما نطق ناطق هناك أخفتوا صوته، فصار كأخي السرار، وادعوا الحرية، كما قالت مراسلة الأخبار يوما عن إماتة الكتب هناك: "اكتب ما شئت وقل ما شئت وأنا أنشر ما شئت وأوزع ما شئت"، وأضيف: وأشتري بأموالي دعم من شئت من الناخبين.. زعموا!
وأوزع جائزة الغابة..


"
قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا ءاياتي ورسلي هزوا"





د. إسلام المازني 01-08-2009 12:29 AM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 
"في قلوبهم مرض"
المرض الداء، والمرظ الجوع
من "الاعتماد في نظائر الظاء والضاد" لابن مالك.

والمَرْضُ، بسكون الراء،مَرَضُ القَلبْ خاصَّة
"الشوارد" للرضا الصاغاني

لماذا يزعم دعاة تمزيق الدين وتقسيمه وتقطيعه وفصل جزء منه وتقليص مفهومه وانحسار دوره أنهم على صواب، وهل العلمانية شيء جديد..أم أنها هي هي مقولة كل المبطلين ومردها في النهاية للبعد عن اليقين والعمل بأن الله تعالى الواحد على الحقيقة ولكنهم يبررون كل هذا وقلما يصرحون به لأسباب مختلفة
لماذا يقولون " إنما نحن مصلحون" وبالتوكيد قبلها
فلم يقولوا "نحن مصلحون"
وكابروا فقد قالوها في معرض الرد على من يشاهد نتاج عماهم
وكان حريا أن يزدجروا ويعودوا لأنفسهم
وتتمة للمال الذي أسقطوه على صاحبهم الذي سب الصحابة والنبي والملة ومن خالفوه قال هم مجانين يجب أن يدخلوا مستشفى المجانين وأقر بأنهم هم الأغلبية من الناس أثناء خواره في حواره المرئي
سطرت
وزارة السياحة " الثقافة"
أعطته جائزة باسم الشعب كله ..

ويعجبني منها تملُّقُ أهلِها *** وقد زادَ حتّى ماؤُها يتملَّقُ

كان المفترض أن تعترض وزارة البيئة! لا الشرفاء..
لقد شاهدت الرجل وهو يريد بالقوة فرض منطقه، ويتناقض حين يرفض حتى الشعائر التي قال إن "عميانيته" ستتركها للناس أحرارا، ويتكلم بحنق شديد وغيظ وقرف وهو أصلا لا يشرف العلمانيين بحضوره، ويريد "بالسطو" أن نكره ما يكره ويذكرني في هذا بالمعتزلة
الذين أرادوا بالسيف فرض منهجهم رغم أنهم يزعمون دعوتهم لحرية العقل
وهكذا العلمانية والعولمة والديمقراطية الغربية تريد أن تسحق الكل ليكون تابعا ولا أقول ليكون مثلها..
والقمني ذرة رمل في هذه العاصفة الترابية، وهذا المنهج الذي يمتلئ بالمغالطات، ويسخر مقدرات البلاد لدعم ما يريد دون إقناع أو حرية كما يزعمون هو العلمانية "بالعافية!
وحين يتحاور ويكتب يفترض أن العلمانية شيء واحد
وأنها نجحت حيث ولدت وانتشرت
ويتجاهل أنها تختلف في نظرياتها وفي تطبيقها، ويعبث ليمرر جملة ترك الدين كله وليس ترك التشريعات فقط" وهو بلاء كاف "، ويتجاهل أن الناتج النهائي منها مختلف عما حسبوه من خير وبركة، بعد تجربتها هذه السنين وتطورهم، وندم مفكريهم في كتبهم المرجعية، وشعورهم بضرورة المراجعة وبالهوة التي سقطوا فيها، والفراغ الزمني الذي وقعوا فيه، وحالة مراهقيهم ونسائهم وعناء مسنيهم، وتغول اقتصادهم على حساب العامة الذين يسددون ثمن الأزمة المادية للخاصة..
ويتجاهل أن العوامل الجديدة كرأس المال العملاق والإعلام الإجرامي النافذ بشكل لم يحدث قبلا غيرت كثيرا من تطبيق ما ينادى به هؤلاء نظريا وعمليا, ومن ناتجه، وأن البعد عن الدين وتقليصه أدخلهم في دوامة فظيعة، وانظر تقاريرهم الرسمية، ومشكلاتهم التي تضع لها الوزارات تصورا قبل أن تفور أكثر

وصار الأمر في النهاية ملهاة بيد المنتفعين، وتشترى الأصوات والدعايات حتى في أم الغرب!، ويسدد ثمنها الرئيس حين يصل للحكم من قوت الناس ومصالحهم وأرواحهم لحساب الشركات العملاقة التي تجرب فيهم وبهم وتمتصهم، ويقلص هو لصالحها حقوقهم الصحية، أو يعبث بكل مقدراتهم، والتبريرات جاهزة دوما، والاعتذارات كذلك
وفي النهاية يقول لهم أنا اختياركم، أنتم أحرار، وهم أصلا حرموا من الفهم ووجهوا كالنعم، ويعانون أزمات مادية ومعنوية، ويذبحون شعوبا عن بكرة أبيها، ويفقرونها ويضللونها ليأكلوا هم خيراتها
ثم يقولون أنها تجربة بشرية ناجحة حضارية
وهم يرون النجاح أن يتمتع بعض الشعب بالتقنية واللهو على حساب مسحوقين منه ومن غيره، في عالم الرأسمالية التي لا ترحم
ثم يعانون هم أنفسهم من أمراض حضارتهم الفكرية والنفسية الروحية، واندفاعهم لما لا يؤمنون به ليحافظوا على مكتسباتهم وانظر شكاواهم من صمت المثقفين! عندهم ...
ويسحقون الأمم الأخرى لكي لا يفسد التوازن الفاحش الذي حققوه
ثم يسبون الإسلام! الذي حقق ما عجزوا عنه نظريا وعمليا حين طبقه بنوه..

قالوا فسادُ الهواءِ يُردي ** فقلتُ يردي هوى الفسادِ
كم سيئاتٍ وكم خطايا ** نادى عليكم بها المنادي



ياسر أبو هدى 01-08-2009 02:17 AM

رد: مع القرآن من جديد.. تأمّل و تفكّر
 

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دكتور إسلام

بارك الله فيك وجزاك الله عنا خير الجزاء

واشكرك على فضح هؤلاء العلمانيين والديمقراطيين

استفدت من هذا المقال الأخير كثيراً وفقك الله


الساعة الآن 02:20 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط