![]() |
رد: مناغمة ومناغاة .
نثرية ( تلك القبلة )
للأستاذة الموقرة / أحلام المصري كتبت : وعطر الروح حين يفوح يبوح بالكثير تتناسل الحكايات منذ ابتسامة تلك الطفلة حتى كبرياء امرأة أكل الحزن ملامحها وهي تراقص الريح على شرفة الانتظار. .. |
رد: مناغمة ومناغاة .
نثرية الأستاذ الموقر أخي / محمد آل هاشم
( سكرت بك ونسيت الفرق ) كتبت استرسالا : الحنين قبلة من يستعر الشوق في صدره .. وهذا الشوق دين يتعبد العشاق في محرابه كم تمنياه صابئا يكفر قبلته كم تمنينا أن يرتد فلن نستتيبه لا ثلاثا ولا أحادا ، إذاً لتركناه وقلنا قد لا ترجى له توبة.. بيد أنه التائب عن كل لحظة سها فيها أن يكتوي بالنار وهو منغمس في نعيم مناجاة من يحب .. أنى له أن يصبأ وهو النار وهو السعير وهو المأوى وهو النعيم .. هو دين كل عاشق وديدن من لا يرتجى له توبة .. |
رد: مناغمة ومناغاة .
في نثرية أستاذنا وأخي المكرم / محمد آل هاشم
كتبت : كأن السطور هنا دوح من خيال كأن الحروف عناقيد تدلت من عرائش الخيال .. قبل سنوات كنت قرأت حوارية باللغة الأردية ( الهندية ) بين حفيدة وجدتها .. تذكرتها الآن .. تسألها عن كثرة الأيك والدوح في بقعة ما هناك في بلادهم فتجيبها بأن العشاق ، كل العشاق جمعوا ذات لقاء في سلال الأمنيات ضحكاتهم وبذروها هناك .. فكانت كل شجرة شاهدة على قصيدة تلك القصائد التي كانت تخرج ذات انتشاء ودهشة كلما اهتز الخلجال في قدم الحبيبة .. الشمس هناك تطفئها الأنفاس تغمض عينيها خجلى ، وتغوص بحمرتها وجمرتها في البحر كي تشتعل بعدها قناديل المعنى ويخمر النبض .. كذلك كل حرف يخرج كالزهر من أكمته إذا ما بللته الحكايات وسقي بكأس الأحلام .. قد يزهر ويتشامخ شجرا وأيكا .. نص يراقص نشوانا حلما ، وتحت الخطوات الراقصة يخضر معنى ويتموسق نبض .. عن الظلام الظلام موطن الأسرار ، يكشف سره بقَدَر .. على خجل يهمس إن كان النور خافتا وقد يجهر مرتبكا إن كان النور ساطعا .. |
رد: مناغمة ومناغاة .
أيضا للكاتب المكرم / محمد آل هاشم
نثرية بعنوان ( ارتبك الزمان واستحى المكان ) كتبت : ويظل العاشق يصنع فلكه ( حرفا بمدامع عينيه ) كلما فار تنور الشوق ، قال لا عاصم لي من سيل هذا الطوفان ولا ثَمَّ ما ينقذني من الغرق .. وأي خير في حب لا يُغرق أو نار توله لا يقلبك على جنبيك ! لتظل متقدا بمنأى عن الانطفاء تقول ( شربت من ماء البعد ) فلا خير في حب لا يظمئ .. يظل الرواء حلما ما أن يتحقق زهدنا فيه .. المرأة العربية كالصحراء ستعبرها ظامئا وتظل في ظمئك .. تظل في هذيانك تمر عليك نسائم عطرها ؛ لتستفيق لحظة ثم تتدثر هي بالمجاز و تضرب لك طريقا في الفتنة غرقا.. |
رد: مناغمة ومناغاة .
ثلاثية الحنين
نثرية أيضا للكاتب الموقر أخي الهاشمي / محمد كتبت : ( الليل ، الحنين ، القمر ، الهوى و القصيدة ) مفردات تفتأ تسكن كل ممتزج بالأدب فهل ثمة أدب دون هذه المفردات الليل : حيث تفتح أبواب الحنين والكون مغمور في هدأة وسكينة وتنهض الأحلام والناس في رقادها تومض حكايات في الركن القصي من الذاكرة ، كوميض النجوم في الأفق البعيدة .. القمر حارس صامت بل حامل سر الشعر والشعراء حين تعصف ريح الهوى بقلوبهم فإذ بالجذوة التي كانت قاب قوسين من خفوت عاودت وهجها .. قد يسكن اللهب والجمرة باقية وإذ يتنفس الحرف تستعر مجامر قلوب العاشقين .. القصائد فاتنات الليل وبنات الحنين فيهن أسرار الليل ووهج القمر وجمرة الهوى ودهشة لا منتهى لها وإن راوح الخطو منها بين المد والجزر .. عن النساء ما كل النساء لها هوس أن تسكن قصرا مشيدا من نظم أو نثر .. ما كل النساء يسحرها عطر القوافي فتخرج له من خدرها .. |
رد: مناغمة ومناغاة .
قصيدة ( أماني )
لأستاذنا وأخينا المكرم الشاعر / ماجد غالب كتبت : ثمة قصائد تشعر معها أن الحرف يحملك فوق ربابة ، ثم يعبرك سرب من الحمائم البيضاء أو نوارس الشروق وقلبك الممتزج توا بالجمال يردد ذاك الحرف موائما بينه وبين نغمات الطير وأنسام الصبا .. ثمة حرف تشعر معه أن هناك قشعريرة سرت في روحك هزت فيك وترا وأحالت قلبك سحابة .. وصرت تسمو به حتى لكأن الروابي الخضر تحتك ، حتى لكأنك في مسيرة الشرود تمتطي فرس الريح فترى الضوء عناقيد تتدلى من خاصرة غيمة بيضاء ناعمة .. ما أجمل أن يلوذ النبض المتعب إذا ما رام دعة وفيئا بدوحة شعر وارف ظلها ما أجمل أن نشعل فتيل الحرف إذا ما مسنا اللغوب أن نشعل سراج عطر القصائد إذا ما انطفأت الأنجم في سمائنا .. أمانٍ عِذاب وحزن بمسحة رومانسية حلق بنا في فضاء الشعر كطير أغراه اتساع المدى في الخيال فاتخذ من إيقاع الكامل لحنا وطار بأجنحة لا تستجيب لعبث الريح ولا يثني عزمه اشتداد العواصف .. |
رد: مناغمة ومناغاة .
قصيدة ( طوابير الجياع )
للأستاذ المكرم / عيساني بو بكر كتبت : ثمة نهر صاف رقراق والسنابل ( بنات الشمس ) تتمايل على ضفافه إذ تعزف الريح لحنا يذيب سويداءها ويطرب قوامها .. السنابل بنات الشمس تختال بإرثها الذهبي منها .. والقصائد بنات الشاعر يحملن جينه الوراثي وبصمة روحه وثمة روح كأنها الغيمة المثقلة بالمواجع تفتأ تمطر كي تستفيق الأماني في جدب الفواجع ونوحها .. وتظل تهمي وتهمي حتى ينبثق قوس النور من صدرها بألوان الطيف ويمتد إلى صدر السماء ؛ فتحلق خلاله ألف طائر غمس منقاره في ذاك النهر تحوطه السنابل بدفئها وإرثها الشمسي .. هذه السنابل التي تؤطر قلبا كالنهر هي القصائد ما أن يمسها دفء الشمس حبا أو لفح الفواجع ألما حتى تراها تتكاثر وإذا ما هزتها ريح فيها موسيقا الوحشة والألم التي تُعزَفُ حفيفا ؛ تنبت النوتات وفق رتم حزين تارة وأخرى ذو شجن دفين .. |
رد: مناغمة ومناغاة .
( أحزان استيقظت قبل الأوان ) للأديب المكرم أخي / الفرحان بو عزة .. كتبت : ودائما ما نقول لا يكتب إلا من نادم الحزن والحنين والحب والحلم لذلك كنت كتبت يوما عن الحاء الرخيمة وبحتها التي تتراقص حروفنا وفق إيقاعها وأرواحنا التي تقطع الدرب ذهابا وإيابا فوق جمرة الحب ، أو على رماد حنين لا يزال وميض الذكرى يضطرم من تحت أرمدته .. وطائر الحزن المغرد بلحن شجي على شرفات القلب ، أو هو الطفل المتخذ من أفئدتنا مهادا له ، يظل يتغذى من أوردتنا حتى إذا ما شب عن الطوق نبغ اللسان شعرا أو نثرا تكتب يا أستاذنا الفرحان وأكثر ما أشتم في حرفك الحزن والكآبة .. فهذا الأديب أستاذنا المكرم كائن ، طينه الحب وماؤه الدمع( حنينا ) يمتزج بحلم ممرد أو متمرد فتجده يتدلى كالثريا من صدر السماء برغم طينه ودمعه لو كان شجرا لكان جذعه الحب وجذره الحنين وفي أفانين حلمه حسون يغرد بلحنه الشجي أقلت ( حسون ولحن ) ؟ ياللحاء العجيب !! السطور الأخيرة في خاطرتك وهي تتكلم عن الوطن الجوع والأطفال دليل صارخ كم أن هذا الأديب مرهف حين ينام على حزن ممدد في بهو قلبه حتى الأعتاب ويصحو على حلم وحرف .. به يغرد به يصرخ به يئن به يتوجع وبه يستيقظ قبل الأوان يهرب من الأرق والقلق إلى صدر الورق .. |
رد: مناغمة ومناغاة .
نثرية ( كتاب مفتوح في المطر ) للأستاذ المكرم / خلدون الدالي ..
كان افتتح نصه ( على طاولتي دفتر .... كتبت مسترسلة : على طاولتك دفتر لم تغلقه منذ البارحة تزاحمت في سطوره الحكايات وثَمَّ قلب كالفارز بين صفحاته تيبس حزنا وانطفأ في شرايينه اليقين مصفر كأيلول وهذا المطر لا دفء في قطره فالغيمة لا تبكي الآن الغيمة مثقلة بالحزن تتفجر كثكلى تنتحب وحيدها .. كأنها إذ تنهمر طوفانا تقرع الأبواب الموصدة على الطاولة كتاب وريح ثَمَّ و مطر وطفلة تحلم بدقيق كي تعجن بالدمع رغيفا وأخوها اختلط الدم منه بصاع طحين على الطاولة كتاب مفتوح وامرأة من تحت الأنقاض لها كالرعد هزيم ترثي ، تصرخ أين أبي ؟ أين السند وأين بنيَّ ؟ على الطاولة كتاب تسقطه عواصف ريح تسقُطُ منه الأبجد تختلط بالوحل وتصبح لا معنى للكلمات . على الطاولة .... أنين وأما الحرف أصهره ألم بليغ .. |
رد: مناغمة ومناغاة .
( أفتش عني )
نثرية لأستاذنا الموقر / المختار محمد الدرعي كتبت مسترسلة : وكنت ابنة الغيم برقة قطرة تشطرني الريح وتعصرني هبة .. يخضر بي الجدب وأتلاشى في انحناءة سنبلة مثقلة في خجل أقحوانة توردت من لمسة ندى تشكل من هواجس الليل يستجمع رغبته كي يترك لثمته المبللة على خدها .. و مع أول شعاع شمس يتلاشى .. وأتلاشى كسرج قناديل المساء يلتهمه الانتظار كعطر تشكل في قوارير الليل حلما مخاتلا .. فهل بقي الحلم كي يحتضن عطره ، أم تلاشى ؟ وأتلاشى كدمعة فاتنة على رمشها الأكحل دفنت وجهها في تعاريج كفيها ثم غيض الدمع أمام مد طوفان وذهول حزن .. أتلاشى كزجاج اللحظات الهشة إذ نمل القلق لا يدخل مسكنه فيفتأ يتحطَّمنْ جمال الوقت كفسيفاء .. أتلاشى وأحملـ( ــنـ) ـي نحو المنفى والقصائد المجدولة بلواعجي والعقد المكتمل من لآلئ اخضلت بدمعي تزهد فيّ وأتلاشى ، أتناثر كبنات الغيم تشطر رقتها لمسة ريح تعصرها هبة وأفتش عني .. |
رد: مناغمة ومناغاة .
نصك أ راحيل مخملي جدا لا يكاد يدرك اخره ولا يفتقد ملمسه ، ومن لمعانه كاد يكون قمرا تذوب فى ضوئه الألوان ..
دمت ندية |
رد: مناغمة ومناغاة .
اقتباس:
هذه صفحة استرسالات استرسالاتي مع إخوتي الأدباء .. أشكر مرورك وثناءك .. |
| الساعة الآن 10:15 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط