![]() |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
إن جلوس شاب مدة سنة عاطلاَ عن العمل دون أن يتعلم لغة أو حرفة،
أو يكتسب مهارة،أو يكتسب خبرة تساعده على تأمين تكاليف حياته، إن هذه الوضعية ليس لها اليوم تفسير سوى الكسل والرغبة الزائدة في الراحة، أو الجهل بالفرص المتاحة، أو اليأس غير المبرر . |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
“إن الله يختبر القلوب لا بالمصائب فقط، بل بالراحة أيضًا."
فالراحة قد تُنسي، والصحة قد تُغري، والغِنَى قد يجرّ إلى الغفلة… والثبات الحقّ هو أن يبقى القلب ذاكرًا وهو في السعة كما يذكر في الضيق. |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
قدوة في زمن المشاهير… من الذي يُشكّل وعي الشباب اليوم؟
على مرّ التاريخ، كان الناس يبحثون عن القدوة في العلماء والمصلحين، في أهل الحكمة والمعرفة، فهؤلاء هم الذين يُنيرون العقول، ويقودون المجتمعات نحو النهوض والرقي. أما اليوم، فقد تغيّرت المعايير، وأصبحت الشهرة لا تُبنى على العلم والفكر، بل على الجدل والإثارة والاستعراض. خذ مثالاً: شاب يبحث عن النجاح، فيجد أن الأكثر شهرة هم من يصنعون محتوى سطحياً، قائماً على التفاهة وإضاعة الوقت، بينما القامات الفكرية والعلمية لا تجد من يستمع إليها. فتاة تبحث عن هويتها، فتجد أن معايير الجمال والنجاح يحددها "الترند"، وليس القيم الحقيقية التي تصنع الإنسان. المشكلة ليست في وجود المؤثرين، بل في أن الكثير منهم يروّجون لأنماط استهلاكية فارغة، تُضعف الوعي بدل أن تبنيه. في المقابل، يواجه المفكرون والمربّون صعوبة في الوصول إلى الناس، لأن المنصات الرقمية تفضل المحتوى السريع والخفيف، على الفكر العميق والمحتوى الهادف. إن هذه الظاهرة تطرح علينا سؤالاً جوهرياً: كيف نحمي عقولنا وعقول أبنائنا من أن تتحول إلى ساحة يعبث بها التافهون؟ وكيف نعيد الاعتبار للقدوة الحقيقية التي تبني، بدل أن تهدم؟ |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
لم أجد في تجارب العمر ما يوازي أثر التسليم لله.
فالإنسان حين يسلّم بين يدي ربه لا يتخلى عن مسؤولياته ، بل يتخلى عن صراعه الداخلي ، ويمنح قلبه فرصة أن يهدأ في ظلّ الحكمة الإلهية التي لا تخطئ ، ما أجمل التسليم حين يحرّر القلب من ثِقل الأسئلة… ويتركه بين يدي رحمةٍ لا تخيب. |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
يكسب أصحاب الطرح المثالي الكثير من ثقة الناس لأنهم يرون فيهم حراساً للقيم والفضائل ،
وأشخاصاً أقرب إلى الاستقامة والنزاهة- وأكثر المثاليين كذلك- لكن مشكلة المثاليين أنهم غير عمليين، فهم كثيراً ما يطلبون من غيرهم أن يفعلوا أشياء، هم أنفسهم عاجزون عن القيام بها. ثم إن تجاهل الواقع وطرح حلول لا تلامس تطلعات الناس وإمكاناتهم، ليس .. |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
حوادث الزمان متلاحقة،
ومن الملاحظ أن العقل غير المثقف يكون صاحبه دائماً في دوامة المباشر والعاجل، أي أن معظم أنشطته عبارة عن ردود أفعال ليس أكثر. أما العقل المثقف، فيتعامل مع غير الملموس وغير العاجل، وذلك عبر اعتماد ( التخطيط) حيث إن التخطيط يتعامل مع المستقبل عبر رسم الأهداف وحشد الطاقات وأخذ المشكلات والعقبات المتوقعة .. |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
إذا اتسع العقل اتسع الصدر،
واتسعت مساحة التفهم لأوضاع الناس وحاجاتهم وبواعث تصرفاتهم، وهذا من جهته يخفف من حدة التباينات، ووقعها على العلاقات، كما أنه يوسع مساحات التحالفات والأعمال المشتركة… اتساع العقل يكون من خلال شمول الرؤية لمتطلبات الحياة العامة، ومدى قدرتنا على رؤية الأشياء من زوايا الذين نختلف معهم، ويختلفون معنا. |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
الخشوع في الصلاة ليس كمالًا إضافيًا، بل هو روحها الحقيقية. هو عودة الإنسان إلى موضعه الطبيعي:
عبدٌ يقف بين يدي خالقه، وقد خفَّ حمل الدنيا عن كتفيه. حين يخشع القلب، يُعاد ترتيب الداخل؛ تهدأ ضوضاء النفس، ويشعر الإنسان باتصاله بمصدر الطمأنينة. فالخشوع ليس حالة عابرة، بل حضور واعٍ يحرّر الإنسان من التشتت ويعيد للروح توازنها. الجسد يتبع القلب. حين يهدأ القلب، يهدأ الجسد؛ انتظام النفس، استقرار ضربات القلب، وانخفاض مستويات التوتر… كلها آثار طبيعية لحالة يشعر فيها الإنسان بالأمان، وكأن الصلاة تقول للجسد: لا خطر هنا، أنت في أمان. الخشوع هو روح الصلاة لا زينتها. قد تصح الصلاة بلا خشوع، لكنها لا تُحيي القلب إلا به، ولهذا كان الخشوع علامة الفلاح؛ لأنه يحوّل الصلاة من واجبٍ مؤدى إلى عبادةٍ مُغيِّرة. عوّد نفسك على الخشوع في الصلاة. كل ثانية إضافية في كل حركة من حركات الصلاة، وكل إدراك لكل كلمة تُقال، هي إضافة جوهرية إلى قيمة الصلاة، لا إلى زمنها. أضف دقيقتين إلى وقت صلاتك خشوعًا… ولاحظ الفرق. وحين تصبح الصلاة موضع خضوعٍ لا مجرد حركات، يخرج الإنسان منها أخفَّ نفسًا، أصفى قلبًا، وأقرب إلى نفسه… وإلى الله، الخالق العظيم سبحانه. |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
الريادة تتطلب مواجهة الفشل بصدر رحب، واستغلاله كدليل على الطريق الصحيح
و الفشل ليس نقيض الريادة، بل أحد شروطها؛ فمن لم يخطئ، لم يجرّب، ومن لم يجرّب، بقي في مكانه. وأغلب الخسائر في الحياة لا تأتي من قرارات خاطئة، بل من تأجيل القرار الصحيح حتى يفقد أثره. |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
الحياة ليست ما نملكه، بل ما نتركه بعد الرحيل ،
القيم، الأثر، والعمل الصالح، هي التي تخلّد الإنسان، وليس المال أو المكانة ، والإنسان يُقاس بما يخلّفه في القلوب والعقول، لا بما يراكمه في الحسابات ، باختصار ما يبقى حقًا هو الأثر . |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
ليست الكتب أوراقًا تُشحن ،
بل عقولٌ تُستعاد ، ورحلةٌ تعود إلى أصلها. |
رد: مما قرأت للكتاب والمثقفين
الصدق يحرّرك من عبء التمثيل، والتطوير المستمر يحرّرك من الوقوف في المكان نفسه.
بهما معًا يعيش الإنسان خفيف القلب، متقدّم الخطى. أغلى نصيحتين لحياة كريمة وناجحة: كن صادقاً بلا حدود، وطوّر نفسك بلا توقف. |
| الساعة الآن 04:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط