![]() |
موتٌ بكامل الطقوس !!
الموت بكامل الطقوس ..!! مذبوحةٌ بدورها الوثنىِّ تبحث عن سطور ٍ فى مخيمِ النبالةْ تتغنى بصدقِها للموتى ! تموتُ كلَّ لحظةٍ بين أنيابِ فكرتِها .. وترى قلبها محضَ بهلوانٍ يستدعى الضحكْ .. وربما البكاءَ حين يعانقُها الفراغْ !! رجلٌ صهرَ بعضا منها فى مختبره المنحوسِ .. حين جعلَهُ يتفلتُ فى الغيابْ ! يسنُّ حدَّالموتِ على بابِها حاملا صكوكَ متعتِهِ معلنا وقتَهُ بحافظةٍ وجوازِ سفرٍ للجنانْ مختوما بعزِّ القبيلةِ ورضاها ! وبنونَ شهودٌ ينحتون قطيفَ روحِها ببعضِ التعزى لنبضةٍ تقاذفتَها الريحُ – ذاتَ خريفٍ – ودمعةٍ لا تجفْ ! وحبيبٌ سالتْ كفُّهُ رحيقا فحنطتُهُ هاهنا مابين معصمِها و هواجسِ أبجديةٍ حامضةْ كلما مزقَ قشرتَها تباعدتْ عنها وأمعنتْ فى رقصةٍ غجريةٍ .. لا تنتهي !! وغربانٌ على حافةِ الموتِ يتناسلون القيظَ بروحِها ينهشون مواقيتَها و الراحلينْ ! فأينا تولى صدقَها يدركُها بهلوانُها بكاءً و صخبا . يا للطيورِ حين يقمعُها عجزُ الجناحْ ورؤيةُ الألوانِ فى كفِّ السماءْ ويا للقصيدةِ حين تنامُ بلا جفونْ بلا منطقٍ .. يسترُ عورةَ البلاهةِ تلك التي تغتالُ ألوانَ الندى برضىً مخاتلٍ .. أظنُّهُ .. الموتُ بلا طقوسْ !! |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
كلمات مفعمة بالوهن قد تكون اكبر من مستوى العقل واكبر من مستوى الرومانسية المعلنة هنا همساتك هنا تحكي تتحدث بصوت عالي تعلن تمردها عن واقع لتهجره وتعيش الخيال الصخب مع الوجع رائع رائع رائع سلمت ودمت |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
تحيّة تقدير أخي الكريم ربيع
نصّ عميق تتخلّله صور رمزيّة .قرأته مرّات لأقف عند كنهه وأرجو ألاّ أكون قد حدت عن الصّواب.لكن يتسنّى لكلّ قارئ أن يبني نصّا على نصّ على أن لا يجانب المطلوب كثيرا. وكأنّك في نصّك ترثي النّص أي ترثي الأدب إن لم يكن هادفا و مشحونا بالامتلاء. أظنّه موت الإبداع إذا داخلته أهواء وأصابه الفراغ. النّص يتغنّى بصدقه للموتى فيما أعتقد لكن ما من مجيب .القليل فقط يفهم كنهه. اجتهدت في قراءة النّص ولك تقدير الأمر أخي الفاضل واللّه المستعان دمت بخير |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
اقتباس:
شكرا لمرورك أستاذة سمر أحمد وحديثك ورؤيتك و ذوقك خالص احترامى |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
حين يسجل الموت حضوره تلغى كل الطقوس
بل يبطل مفعول قنبلة كانت ستدج من غضبنا يوما ............. أجد ان الموت يتكلم كثيراً هذه الايام اخي ربيع فهل نهاية العالم اقتربت ربما كله بامر الله دمت بكل الخير تحياتي |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
اقتباس:
أعطيت هذه أبعادا أكبر و أوسع مما قدر لها سلفا لكن سرنى ما كتبت كثيرا دمت مبدعة ، و دام ألق حرفك الذى أحب ! خالص احترامى |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
اقتباس:
" يخلق الحى من الميت .......... ". أليس كذلك ؟ تمنيت لو تعاملت مع النص الأدبى ، و ليس لحل مشكلة تؤرق كاتبها !! لكن هكذا طبيعة الأحوال هنا بالخواطر لا يضير .. كنت طيبة كما عهدى بك خالص احترامى و تقديرى |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
أتيتك هنا فتقبل طقوس عزائي فالجثة لاتزال بفراشي باردة .. زرقاء.. بعيون مفتوحة ترقبك وانت تكفن قلبي بقبر وداع طويل والشهود حاضرون على أبوب الغرفة يشهدون زوراً على توقف النبض وتوقع انت بالإستلام لتعلن وفاتي الرسمية بموطنك وأنصال السكاكيين العارية تتشح بالسواد تحاول إخفاء أثار الطعنات المتتالية واياديهم المغموسة بدمي تصافح الكل بعيون مغلقة وأنفاس تلهث شوقاً لإتمام مهمة لم تكتمل بعد ونبضي الصامت يصرخ، فيك بآيات نفس لن يطمئنها سواك اناديك بصوت ضائع بزحامهم كن قريباً أرجوك ولا تخشى صحوة موتي فقبري لايتسع لسواى كن قريباً.. أحتاجك بكامل نبضك وكامل طقوسك! |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
اقتباس:
جميل ما كتبت هنا..كان سبكاً وحبكاً متقناً..بمهارة الكاتب الذي يعرف تماماً كيف يوظف المفردات لتحمل المعنى وبأمانة من ذاكرة الكاتب إلى مخيلة القارىء..لكن بعض المناوشات ما تجيدها أنت في إخفاءه تارة ..وإظهاره تارة أخرى ..وكمثال, اذكر قولك" " مذبوحةٌ بدورها الوثنىِّ تبحث عن سطور ٍ فى مخيمِ النبالةْ تتغنى بصدقِها للموتى !" هنا: كان المعنى مبهماً يستدعي القارىء للتأمل طويلاً ولن يخظى بما أردت مهما تبصر وحدق..حتى إن قرأ الذي يليه تجده يظن أن الفكرة قد توضحت وادرك المعنى..وذلك في قولك " تموتُ كلَّ لحظةٍ بين أنيابِ فكرتِها .." بما ان الحديث كان عن فكرة فإن القارىء يتاكد أنك تتحدث عن القصيدة..ومن ثم يتابع ليقع في نفس المشكلة رة أخرى..بين غياب للمعنى وظهور واضح له مرة مرة أخرى..هذا اسلوب جميل..يبتعد بالنصوص عن الخطابية المباشرة ولا يضفي عليها صفة التقريرية والمقالة..كي تبدو نصاً أدبياً تستحق ما نسب إليها من اسم..كخاطرة أو قصيدة نثرية أ غير نثرية.. أعجيني التصوير في قولك" رجلٌ صهرَ بعضا منها فى مختبره المنحوسِ .." وقولك ايضاً" حين جعلَهُ يتفلتُ فى الغيابْ ! يسنُّ حدَّالموتِ على بابِها" قد تستغرب انتقائي للمثالين وهما متتاليين ..ذلك لأنه من الصعب جداً أن تقتبس من النص جزء تستطيع قراءته منفرداً وإدراك معناه.. ترابط وثيق بين الجمل ..والمفردات ورغم غزارة الصور تجدها مترابطة وكأنها صورة واحدة والخاتمة كانت قد صيغت بمهارة القلم الفنان..تحياتي وفائق احترامي مع تقديري لكل ما ذكر في هذه المداخلة ومداخلات الأخوة أعلاه..ارتأيت كمشرف أن يثبت هذا النص..لكي يكون غيماًُ فيمطر.. |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
تمنيت لو تعاملت مع النص الأدبى ، و ليس لحل مشكلة تؤرق كاتبها !!
لكن هكذا طبيعة الأحوال هنا بالخواطر لا يضير .. كنت طيبة كما عهدى بك .............. كنت أتمنى أن يكون الرد بأسلوب مختلف الكثيرون يمرون مرور الكرام ولكني أعتقد وبتأكيد مطلق ان قلمي لا يكتب للمجاملة ولذا ما زلت هنا أقرأكم بعمق احاول بخبرتي الطويلة هنا أن أستشف ما وراء القصيد وأرد, لست أديبة حتى أقوم بتحليل نص أدبي كل مل أملك هو خبرتي التي أمتلكها بالمجال الأدبي عن طريق قراءاتي الخاصة , اما عدا ذلك فاتركه للاستاذ عبد السلام باعتباره يمتلك هذا التخصص ومدرس للغة العربية في نفس الوقت. المحاولة لا تعني انك متميز ولكن تعني انك تحاول الوصول للتميز لست بصدد الدخول في نقاش كبير كل ما في الأمر ان القارئ له الحرية بالرد بالطريقة التي استطاع استيعابها مما تكتبون. .................. تحيتي وتقديري |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
اقتباس:
حروفى الصادحة لا الصامتة أبدا لا عاشوا و لا كانوا حروفى و من يدانيك فى روحى .. لك المدى و البهاء و الروح أبدا بلا رواح ! حروف صامتة .. كان لمداخلتك فعل الصدمة .. لكنها صدمة من نوع غير ما عهدت شكرا لكلماتى أن ـتت بك على وجه الصمت ، الذى لن يصمد أبدا ما عشت !! خالص محبتى |
رد: موتٌ بكامل الطقوس !!
اقتباس:
كم أحس بالقزامة أمامك صديقى و حجم تقصيرى فى حقك ربما ائتلف الاثنان الحب و رمضا ن فجاءا بك بهذة السلة المترعة بالجمال و الثمار اليانعة التى تؤكد الكثير و الكثير !! تقبل محبتى أخى الغالى |
| الساعة الآن 01:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط