منتديات مجلة أقلام - خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الحوار الفكري العام (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=9)
-   -   خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::.. (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=15877)

إياد حياتله 16-09-2007 07:00 AM

خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 


الأخوات والإخوة الأحبّة جميعا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إبني الصغير فارس أيضا يعتقد أن رمضان شخص مثلنا
من كثرة الحديث عن رمضان أمامه ، وأنّ رمضان سيأتي ، فقد تصوّر أنه شخص أوصديق سيطرق الباب ويدخل في الليل ، على الأقل هذا كان إعتقاده في العام الماضي حيث كان عمره ثلاثة أعوام ونصف ، أما الآن فأظن أنه أصبح أكثر إستيعابا أن رمضان هو عبارة عن حالة لها طقوس معيّنه
وقد أذهلتني ذاكرته القويّة بعدم نسيانه لما كنّا نفعله في رمضان الماضي
مثلا ، إتجّاه القبلة عندنا هو جنوب شرق ، يعني نصلّي في الغرفة قطريّا ، وعندما نصلّي جماعة نضطّر لإزاحة بعض الكنبات لتوسيع المكان ، وعندما علم فارس بقدوم رمضان هذا العام ، قال : بس نصلّي بدنا نزيح الكراسي !!!
سحورنا هذه الأيام الساعة الرابعة صباحا ، وأذان الفجر الساعة الخامسة إلا ربع ، وموعد إفطارنا حوالي الساعة الثامنة مساء ، باختصار شديد : نهار صيامنا طويل ومتعب ، ولكننا نحمد الله على كل حال ، ومنذ اليوم الأول لرمضان أسهر حتّى السحور وأنام بعد صلاة الفجر حتّى التاسعة صباحا ، وأذهب إلى العمل ثلاثة أرباع نائم ، الأولاد يستيقظون الساعة السابعة والنصف للذهاب إلى المدرسة ، وفارس يستيقظ على السحور أيضا ، ويصّلي معنا صلاتي الفجر والمغرب ، ويصرّ على الوضوء قبل الصلاة ، يقف على يميني ، وباقي العائلة بالخلف ، ويردد بعدي آخر كلمة من كل آية ، ويركع ويسجد ويتشهّد ويسلّم ويدعو ، ويمنّي نفسه كل ليلة بالذهاب معنا إلى الجامع للتراويح ، ولكنّه ينام قبل ذلك ، فتراويحنا متأخرة قليلا ، الساعة العاشرة ليلا حسب توقيتنا ، ولا نعود منها قبل منتصف الليل

هذا رمضاني الثامن في هذه البلاد
وقد شهدت رمضانا في ليبيا
وآخر في عدن
وثلاثة في صنعاء
وربّما خمسة أوستة في حمص
والكثير الكثير في دمشق
سأحدثكم عنها إن شاء الله ولكن ربما ليس بالترتيب
ولكنني سأستخدم لغتي الخاصة ، لهجة فلسطينية مبسطة
وإذا تأخرت عليكم فاعذروني أيها الأحبّة لأنّ السبب سيكون إمّا الإنشغال ، أو المزاج السيء
وإذا رأيتم أنّها ليست في المحور المناسب ، فلا بأس من نقلها إلى حيث ترغبون

وليس من داع للقول أنّ باب المشاركة مفتوح للجميع ، للبوح بذكرياتهم
فأهلا وسهلا ومرحبا

التحيّة والحب للجميع

إياد حياتله 16-09-2007 07:02 AM

رد: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 

سلمى رشيد 16-09-2007 10:00 AM

مشاركة: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 
أخي الكريم اياد
سأكون أول زائرة لهذه الخيمة الرمضانية العامرة بالذكريات ومشاعر هذا الشهر الطيبة...
وهل أجمل من هذا المكان والزمان ليجمعنا معا في أحاديث رمضانية ودية..
الموضوع إن شاء الله للتثبيت وفي انتظار المزيد...

نايف ذوابه 16-09-2007 03:13 PM

مشاركة: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 
أخي أبو عاطف الجميل في كل شيء حتى وهو زعلان ومنرفز ومزاجه ....؟!

أهلا بخيمتك الرمضانية وحديثك الرقيق الذي يقع علىقلوبنا بردا وسلاما ..

جمال أحاديثك ينبع من عفويتها وبساطتها وقربها من قلوب ومشاعر البسطاء ..

زادك الله في العلم والخير والود بسطة ..
إن اعتدل أنا الآخر مزاجي قد أحط رحالي في هذا المكان ولكن هذا صعب (مرّة) على رأي الإخوة السعوديين ... شو مشكلة هالمزاج يا أبا عاطف..؟! أعانك الله في غربتك ولكن نحن غراباء أيضا في هذه الأوطان التي مزقتنا وحولتنا إلى كائنات تستجيب للاستهلاك والبحث عن متطلبات العيش الذي لم يعد كريما ولا مريحا ...

لا بأس عليك أبا عاطف .. استمر ونحن من ورائك ولعل أبا تامر يضع توقيعه في هذا المكان لنرى أينا مزاجه أكثر اعتدالا ...:)

رمضان مبارك ... كل عام وأنتم بخير

http://www4.0zz0.com/2007/09/16/10/62418279.jpg

عيسى عدوي 16-09-2007 04:40 PM

مشاركة: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 
انا للفي ع خيمتكم وانادي
وأقدم لك بإيدي الورد نادي
وولع لك بقلبي عود نادي
جبل بخور لعيون الشباب
******
لمست الحزن في عينهُ وشُفته
حزين الزين.. بيعظعظ بشفته
لثمته وبجرح قلبي رشفته
لخوف الدمع يوصل للهداب



مع خالص التحية لأخي وحبيبي أبي عاطف ..وكل عام وأنت والعائلة الكريمة بألف خير

سلمى رشيد 17-09-2007 08:01 PM

مشاركة: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 
تحية طيبة
من الذكريات الجميلة التي لا زلت أذكرها عن رمضان قيام الوالدة رحمها الله في أول يوم بإعداد طبق اللبن مع كرات اللحم وبجانبه الأرز الأبيض وحين كنا نسألها لماذا تصر في أول يوم على هذا التقليد كانت تجيب...
حتى يكون رمضان خير علينا باللون الأبيض الذي كانت متفائلة فيه .
لا زلت إلى الآن أطهو اللبن في أول يوم من رمضان.
رحمها الله رحمة واسعة وغفر لها وللمؤمنين والمؤمنات.

إياد حياتله 18-09-2007 07:26 AM

رد: مشاركة: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 
[
QUOTE=سلمى رشيد;111724]
أخي الكريم اياد
سأكون أول زائرة لهذه الخيمة الرمضانية العامرة بالذكريات ومشاعر هذا الشهر الطيبة...
وهل أجمل من هذا المكان والزمان ليجمعنا معا في أحاديث رمضانية ودية..
الموضوع إن شاء الله للتثبيت وفي انتظار المزيد...
[/QUOTE]


حيّاك الله أختي الفاضلة سلمى
ومرحبا بزيارتك ومشاركاتك

إياد حياتله 18-09-2007 07:30 AM

رد: مشاركة: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه (المشاركة 111754)
أخي أبو عاطف الجميل في كل شيء حتى وهو زعلان ومنرفز ومزاجه ....؟!

أهلا بخيمتك الرمضانية وحديثك الرقيق الذي يقع علىقلوبنا بردا وسلاما ..

جمال أحاديثك ينبع من عفويتها وبساطتها وقربها من قلوب ومشاعر البسطاء ..

زادك الله في العلم والخير والود بسطة ..
إن اعتدل أنا الآخر مزاجي قد أحط رحالي في هذا المكان ولكن هذا صعب (مرّة) على رأي الإخوة السعوديين ... شو مشكلة هالمزاج يا أبا عاطف..؟! أعانك الله في غربتك ولكن نحن غراباء أيضا في هذه الأوطان التي مزقتنا وحولتنا إلى كائنات تستجيب للاستهلاك والبحث عن متطلبات العيش الذي لم يعد كريما ولا مريحا ...

لا بأس عليك أبا عاطف .. استمر ونحن من ورائك ولعل أبا تامر يضع توقيعه في هذا المكان لنرى أينا مزاجه أكثر اعتدالا ...:)

رمضان مبارك ... كل عام وأنتم بخير

http://www4.0zz0.com/2007/09/16/10/62418279.jpg

الأخ الحبيب أبا عبد الله
شغلة المزاج تراها شغلة
ما عم يعتدل ( بنوب ) على قولة الشوام
ولكن
يكفي أن تكونوا معنا لنحسّ بالأمان

إياد حياتله 18-09-2007 07:39 AM

رد: مشاركة: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عدوي (المشاركة 111760)
انا للفي ع خيمتكم وانادي
وأقدم لك بإيدي الورد نادي
وولع لك بقلبي عود نادي
جبل بخور لعيون الشباب
******
لمست الحزن في عينهُ وشُفته
حزين الزين.. بيعظعظ بشفته
لثمته وبجرح قلبي رشفته
لخوف الدمع يوصل للهداب



مع خالص التحية لأخي وحبيبي أبي عاطف ..وكل عام وأنت والعائلة الكريمة بألف خير


إياد حياتله 18-09-2007 07:42 AM

رد: مشاركة: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد (المشاركة 112048)
تحية طيبة
من الذكريات الجميلة التي لا زلت أذكرها عن رمضان قيام الوالدة رحمها الله في أول يوم بإعداد طبق اللبن مع كرات اللحم وبجانبه الأرز الأبيض وحين كنا نسألها لماذا تصر في أول يوم على هذا التقليد كانت تجيب...
حتى يكون رمضان خير علينا باللون الأبيض الذي كانت متفائلة فيه .
لا زلت إلى الآن أطهو اللبن في أول يوم من رمضان.
رحمها الله رحمة واسعة وغفر لها وللمؤمنين والمؤمنات.


رحم الله والدتك وأموات المسلمين
يبدو أنّ هذه العادة منتشرة بشكل كبير عند قطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني والعربي
والدتي أيضا كانت تفعل ذلك
والآن زوجتي تفعل الشيء نفسه
لكي يكون شهر خير علينا وعلى الجميع

إياد حياتله 18-09-2007 07:57 AM

رد: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 

الأخوات والإخوة الأحبّة
فقط أريد أن أنوّه إلى أنّ ما سأكتبه ربّما لا يكون له علاقة تماس مباشرة مع رمضان والصيام
ولكنّه بعض ما يخطر على بالي من الأيّام البعيدة التي مضت

مخيّم العائدين 1


هو المخيّم اللّي شهد بزوغ طلّتي البهيّة على هالدنيا بآخر أيّامات تشرين الثاني من عام 1960 من القرن المنصرم ( حلوة هذي المنصرم ، مش هيك ؟؟!! ) ، يقع جنوب مدينة حمص ، على يسار الطريق الواصلة بينها وبين الشّام ، وهوعبارة عن ثلاثة شوارع طويلة متوازية تمتد من الشرق للغرب بطول حوالي الكيلومتر الواحد ، موصولة بين بعضها البعض بزقاقات ضيّقة ( زوابيق ، مفردها زابوق أو زابوقة ، حسب لهجة أهل المخيّم ) في أغلب الأحيان ، ما بتسعش إثنين يمرّوا فيها بوقت واحد ، وكان إهل المخيّم ( اللي كلّهم من الجليل ، شجارنة ولوابنة وصفديّة وتراشحة وطيارنة وجشّاوية وصفافرة وعكاكوة وحيفاويّة ) يتوزعون سكناهم على بركسات ( مفردها برَكس )
Barracks عرفت متأخرا جدا جدا وبعد أن حطيت رحالي في هذه البلاد أنها كلمة إنكليزية تعني ثكنة عسكرية ، مش أتاري كنا لبالب بالإنكليزي وإحنا معناش خبر
وهذي البركسات كانت عبارة عن مهاجع للجيش الفرنسي قبل إستقلال سوريا ، مسقوفة بالزينكو ، تم تقسيمها إلى غرف وزعت على اللاجئين المشحمطين القادمين إلى البلد ، وقدّام كل غرفة قطعة أرض ، ممكن ينبنى فيها مطبخ صغير ، ومرحاض ، وغرفة ثانية متر بمتر ، واللي الله مهدّي باله ، ممكن يزرعلو شي دالية ، باللي بيزيد من أرض الدار
والمخيّم كان في إلو إسم ثاني ، وربّما كان هو الإسم الرسمي لدى الحكومة ( ثكنة خالد بن الوليد ) وللآن معروف بهذا الإسم ، ولكن أغلب الناس تقول ( السّكَنِه ، بدلا من الثكنه )
ما علينا ، المهّم أن هذا المخيّم كان يحدّه من الشمال شارع الجيش ، ومن الغرب ( الحَمَار ، أرض زراعية حمراء التربة ) ومن الجنوب بستان أبو سيفو ، ومن الشرق طريق الشام ، ومحطّة المحروقات التي كنّا نسمّيها ( الطرمبة ) ، وعلى باب المخيّم بالزبط كان ينتصب سجن عسكري يسمّى البولوني ، ولحدّ إسّه مش عارف شو سبب هذه التسمية ، وما بعتقد إنّو في حدا غيري عارف كمان ، وكان أبوي ( الله يرحمه ، ويرحم أمواتكم جميع ) إنحبس بهذا السجن مع بعض شباب المخيّم أيّام الإنفصال ، طبعا عرفتوا قصدي ، إنفصال الوحدة بين سوريا ومصر عام 63
طبعا ، المخيّم توسّع كثير إسّه ، وبعض معالمه تغيّرت ، وراحت البركسات ، والزينكو ، وحدوده القديمة عفا عليها الزمن ، ما عدا إشي واحد ظل على حالو ، صامدا متحدّيا عوادي الزمن ، عرفتوا شو ؟؟
صح ، السجن ،اللي كل الداخلين والخارجين من المخيّم لازم يمرقوا من قدّام بوّابته الحديدية ، وحرّاسه المتجهمين ، بوجوههم اللي بتقطع الرزق ، واللي بتضحكش للرغيف السخن ...

إياد حياتله 21-09-2007 08:08 AM

رد: خيمة الذكريات الرمضانيّة ..::.. مع أبو عاطف ..::..
 
مخيّم العائدين 2

مسّاكم الله بالخير يا جماعة ، وسامحونا على هالتأخير
بدّي أحكيلكوا شغلة مهمّه قبل ما أبلّش ‘ عشان ماحداش يتفلسف ويقول كاني ماني ، صحيح كان عمري ست سنين لمّا تركنا المخيّم ، وبوعاش إشي كثير عن هالسنين اللي عشتها فيه ، بس علاقتي معه ما إنقطعتش عند هاظ الحد ، ظلّيت أزوره كثير بعد هيك ، لأنّو دار جدّي أبو إمّي بقيوا عايشين هناك ، وكمان أخوالي وكثير من قرايبنا وأهل بلدنا وأصحاب المرحوم أبوي ، وحتّى إنّي رجعت بعد إثنين وعشرين سنه وتزوّجت وحده من بناتو ، خلاصة القول ، يعني اللي عم بخبّركم إياه هو خلطة بين اللي بتذكّرو ، واللي عرفتو وشفتو وسمعتو بعدين .
المهم
كان بيتنا بالشارع الثاني ، تقريبا بآخره من جهة الحَمار ، دار كبيرة وواسعة يخزي العين ، إشتراها أبوي بعد ما ولدت أنا بسنتين ، لأنّو البركس صار صغير علينا ، والعيلة عم تكبر ما شالله .
دار على أربع شوارع ، قصدي على شارع وثلاثة زوابيق ، وفي إلها بابين ، مضافة جدّي أبو هوّين كان إلها باب لحالها على الشارع ، وباقي الدار إلها باب ثاني ، أربع غرف مصفوفة جنب بعض مثل صفوف المدرسة ، مسقوفة بالزينكو ، مضافة جدّي ، وغرفة ضيوف فيها مكتبة وطقم كنبايات من يوم زواج إمّي وأبوي ( هذا الطقم راح معنا عاليرموك وظل عنّا حتّى قبل كم سنه بس ) ، وغرفة نوم فيها تخت وخزانه ، وغرفة قعده فيها مطوى الفراش ، وكنّا ننام فيها إحنا الأولاد مع ستّي ، وهاذي الغرفة كان إلها شبّاك على المطبخ ، ومطبخ فيه كم رف ونمليّة ، وكنّا نستعمله كحمّام للتغسيل كمان ، ومرحاض ، وحاووز ميّ ، صف الغرف كان من جهة الشمال ، وقدّامهم كان في أرض دار مش مبلّطة ، بس مصبوبة باطون ، تفصل بين الغرف والأرض المزروعة بالشجّر ، شجرة مشمش وشجرة خوخ وشجرة درّاق وداليتين عنب ، وشجرة تفّاح بالشقفة اللي قدّام المضافة ، وكم وردة ، وبير ميّ ، طبعا ما كانش في كهربا ، ولا الغرف كانت مبلّطة ، بس مصبوبة باطون ، ومفروشة بحصر القش اللي كنّا نسمّيها الـgـياسات !!!
كانت عيشة المخيم صعبة وقاسية ، بهدلة ببهدلة ، فش كهربا ، فش ميّ بالأوّل ، مجاري وسياقات مكشوفة قدّام البيوت ، حمّامات مشتركة تابعة لوكالة الغوث والتغسيل فيها بالدور ، مراحيض مشتركة بين الحارات ياما كانت تصير عليها طوشات ومهاوشات فش إلها أول من آخر ، وخصوصا مع سيعات الصبح بدري ، حنفيات الميّ والدور عليها ومعارك النسوان وشدّ الشعر والتشقيع اللي ماكانش يخلص لا بحلال ولا بحرام
يعني يإختصار : كان المخيّم ينام على طوشة ، ويصحا على ثنتين ....


الساعة الآن 06:57 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط