![]() |
سخرية لعبة
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;background-image:url('http://aklaam.net/forum/images/toolbox/backgrounds/6.gif');background-color:skyblue;border:3px double darkblue;"][CELL="filter:;"][ALIGN=right]
بجوار زوجي في السيارة ، صوت الصمت يغطي على صوت محركها ، الصور تتحرك أمامي ، صماء ، [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]لا ريح ، تصدر صفيراً فينفخ في الأشياء ؛ لتتحرك . أبتلع السكون ، يقف فى حلقى ليشعرنى بمرارة الموت . أمامي سيارة ، بها لعبة ، تتأرجح مع حركة السيارة ، تلوح لي بيديها ! كأنها تقول : أنا هنا ، أراك ، أسمعك ، اشعر بك . كلما أهملتها عيني ، تجذبني من وجهي يداها ، أنظر لها من جديد ، تسخر مني ومن حالة الصمت الذي نعيشه . فمها المبتسم لا يعرف الانغلاق ، تبتعد بعيدا عني ، أرتاح قليلاً من سخريتها ، يعدو زوجي مسرعاً يقربها مني ، يعاقبني بها !! أبحث في أنفاق ذاكرتي ، عن شئ يشغلني عنها ، أرى يدها الملوحة لي ، أسمع همسها تقول : - غبية أنت !!! ، الصمت لغة الموت ..... ، وأنت أحييتيه . أسأل نفسي : لماذا وصلنا لحالة الجمود ؟؟ !!!! أنظر إليها أجدها تشير إليَّ ! - لست أنا السبب . تنهرني بعينيها ، ما زالت تصر ، أجد دموعي تسيل. تتهمنى بالغباء الذي أحاول مداراته . اشتد منها غضباً ، أحاول قتل سخريتها ، أغلق فمها المبتسم عنوة ، أقول : - لم تحدثني منذ زمن طويل عن أخبارك ، هلا طمأنتني عليك . |
كانت الدمية أو اللعبة هى التى حركت الساكن والكامن داخل الزوجة ، التى نعرف أن حالة جمود زوجى قد أحاطت بها وبزوجها ، ولم يبق إلا الصمت والسكون هما اللغة المتبادلة بينهما ..
والدمية أو اللعبة هى التى أطلقت هذا المونولوج الداخلى للزوجة .. النص له فضاء مع بساطته يحاول أن يستكمل استدارته من خلال القارىء ، وقد نجح فى هذا .. الجملة الأخيرة تجىء إيذانابانفتاح فضاء جديد .. ربما .. المبدعة : صابرين الصباغ لك تقديرى واحترامى |
هل لنا القول هنا أنَّ كثيرا ً من الأشياء الجامدة تستثيرنا للبوح ؟ تستفزنا لنطلق ما يجثم على صدورنا ؟ تخرجُ منّـــــا آلامنا ؟ ليست مجانيَّــــة ً تلك اللحظات التي قضتها الزوجة في محادثة الدمية فهي أخرجت ما اعتمل في داخلها . رهان النصّ كان في هذه اللحظة و اخراج سرديّ راق ٍ و بتمكّن . تحياتي لكِ أختي الكريمة القاصّــــة صابرين الصباغ و دمتِ في رعاية الله . |
اقتباس:
مرحباأخي محسن أشكر لك مرورك الكريم صديقي ... ماأقصى أن نقضي أوقاتا يشعر بنا الجماد والبشر لايشعر بنا نعم لعبة تنهي مأسأة ليتنا نقتني الكثير منها شكرا لك وكل التحايا العطرة من نهر النيل لك أخي |
| الساعة الآن 03:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط