![]() |
متى نلتقي ؟؟؟
[frame="9 80"]
انتظرتك .... لم تأت [/frame]تحركت حدقات العين ... ببطء لم تلحظ سوى سراب ... خائف ... شمل المكان استغرق الزمن ... هل أراك ؟؟ .... هل تأتي ؟؟؟؟ أجبني ... فقد سئمت هواجس الانتظار انتظرتني كثيرا عدد الحصى والرمل والتراب أوصلت إليك فلِمَ هجرت اللحظ ؟؟؟؟ القابع في عيني سأبقى أنتظر ، وإن ، وإذا لم تأت اختلط ـ يا زمني ـ شكي باليقين أبحرت ـ بلا قارب ـ في تهجدات نخاعك ثمالتك هشيم عظمك قرارتك يقينك علمتني ـ يا حبيبُ ـ كثيرا من طباعي منذ طفولتي الكلمة ... بصياغتها .... بمعانيها المترامية الأطراف والهوى العذري ..... والحب ألهمتني جعلتك بين أضلعي وحدي وضممتني بين أضلعك وزرعتك بين القلب والشغاف تعلمت ... وتعلمت ... ثم تعلمت فتعلمت أدركت معاني الحروف ... وصلواتها هذه أنا |
دوام الرحلة في اتون الصوفيه ... تهجدات نخاعك .. ربما الحلوليه الكامله .. وهذا تعبير جديد ..
نص جيد تحياتي |
يا دكتور،
نصّك هذه المرّة عصيّ! جميل وعميق جدا، هو أكثر من سؤال، أو مجموعة تساؤلات، هو يشي بالبحث الدائم، ما فتئت تنشد ضالة لا نعرفها ربما، أو قد تكون بدأت تؤثر الرمزية، هذا نص مختلف تماما مثلك. دمت متألقا وإلى المزيد. |
أخي الكريم أحمد إبراهيم .
تحية ومودة . حضورك على رأس الحروف التي كتبتها ـ وهي متواضعة ـ أراحني حقيقة ، وأشكر لك تحليلك الوجيز . تحياتي |
الأخت الكريمة نارة .
تحية طيبة . حوارياتك للنصوص معروفة عنك ، وجاء نصك ليفيد منه نصي المتواضع . تحياتي |
أخي الكريم إبراهيم .
تحية طيبة . قد تمكنت من منهجي في كتابة النص ، حقيقة بدأت أنثر الرمزية بين ثنايا النص ، يسعدني فهمك لنصوصي التي تتداخل بها . تحياتي |
اقتباس:
|
اقتباس:
أخي الكريم إبراهيم . تحية طيبة . شكرا لكلماتك ، وواللـه إنها لشهادة أعتز بها وأفخر ، لكني كما أنت ما زلت تلميذا أتعلم منكم ، وهذا ليس تواضعا بقدر ما هو حقيقة . تحياتي |
الحبيب د. حقي إسماعيل
بين الجود والجود يشد عقلي رحاله نحو الجودي ربما هي خدّ العذراء؟ ربما.. وادي السلام!! فكلها وجه واحد لا أدري لماذا.. تذكرني كلماتك مابين الرصافة والجسر ومن حيث أدري أنا، جلبتَ الهوى من عيون مهاكَ سيدي العزيز، لك مني مع كل حرف، طير سلام في سماء الحب تقبل تحيتي مع الود الأكيد |
أخي الحبيب أستاذ يوسف . تحية محبة عراقية . ( دمع التبرزل عسل ) ، هكذا أشعر النص حين أتوحد معه ، مهاي يا سيدي الكريم واقفة بين بين ، أظنك أدركت مأخذي بغض النظر عن الجغرافية المقيتة ، هل للحب وطن ؟ هلب للحب جنسية ؟ هل للحب شهادة وفاة ؟ لكن من المؤكد أن له شهادة ميلاد تضمن طفولته حتى نشأته ونضجه . سلمت متألقا |
اقتباس:
ان للحب كل ما ذكرت وكل ما ستذكر لكن!! كل واحدة لها حينها وكل منها لها علامتها المسجلة محفورة في سطر القلب ومهاكَ يا سيدي هي مهايَ ربما باختلاف الصورة الوجه.. أو الوجهة لكنها واحدة بكل أوصافها أسجل احترامي الجم لحضرتك تقبل تحيتي مع الود الأكيد |
اقتباس:
عزيزي أخي أستاذ يوسف ، رحيم [move=right]دمت بكل الروعة التي تستنفر حشاياي[/move]لا أبتغي إلا واحدة لها الأحايين كلها ، والأمكنة كلها ، هي مهاي الوحيدة التي لا أنسج لغتي على متونها وأطراف شعرها ، وعلامات جبينها ، لا أقول أنتظرها ، فقد ملكتها كل قواي ، وكل ذاتي ، ريم يتنقل في غابات روحي ، يمنح دواخلي الجمال كله ، ويفتح أوردتي ليمضي دمي نشطا عبقا بدم الغزال ، فينتقل من مجرد دم إلى مسك يتعطر به كل العشاق ... تراك سمعت بالعشق العراقي ، ها هو . |
| الساعة الآن 04:33 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط