![]() |
ربما يأتى بها !!
لا أحد يشاطرنى الحنين ، الوجع ، العذاب ، سواه هو ، صعب أن يحس بي أحد ..أنا المحمل بالوقت ، وبظنون الآخرين .. كلما رن بجانبى أو بين أصابعي .. أهرع و أنا جد فرح ، حتى أطالع الاسم ، فيغيض فرحى ، و تئن وخزة بصدري ، وتشاطرني دموعي يتما عجيبا ، ما أحسسته من قبل ..هل أحطمه طالما لا يأتي بها .. ؟!! لا أريده .. و لكن كيف أبعده عنى .. قد يأتي بها .. قد يأتي .. قد يأتي ومعه .. شقة تمر و جرعة ماء و هبة نسيم .. قد يقبل في لمحة .. آه آه .. كنت تسمعينها ، و فورا يأتي بك .. فهل وصلتك سيدتي وربتي المتوجة ؟!!
هاهو الرنين يأتي .. يا ربى .. إنها هي .. هي .. ألا تصدق .. يا ربى .. لم الشهيق يكاد يقتلك .. وهى تناديك ؟!! |
رد: ربما يأتى بها !!
اقتباس:
لا احد يقاسمه الحنين ولا الوجع.سواه هو.سوى رنات صوته القادمة منها...الاتية اليه... انتظار وشوق وربما استغراب وموت... غرابة اللغة هنا في دهشتها..في نقلها لابسط المواقف في عمقها...ولاشك انها هنا لحظة عشق حد التعب... استمتعت باللغة هنا حد التساؤل الدائم...تلك هي القراءة المستفزة..التي لا تقر على حال..ولا تثبت على حقيقة.. حبي وتقديري... |
رد: ربما يأتى بها !!
الكاتب الرائع ربيع عبد الرحمن كم مرة تحتقن الملامح..انتظارا لرنة ..تصور كم تتلاحق أنفاسنا ونحن ننتظر الفرح أن يأتينا من.. رنة وكم يغزونا الفرح حين نسمع الرنة ..يلحقها أسم .. متوهج أهنيك بهذا البوح الرخيم سيدي الكريم تحايا بعطر.. الرنات!!!! |
| الساعة الآن 03:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط