![]() |
ثلاث مكالمات تكفي ...
.
ثلاث مكالمات تكفي ألو ........... - حبيبي ... كيف حال بابا الحاج ؟ - في حالة احتضار والمحامي حاضر يكتب الوصية - نحدد الليلة للخطبة ...العائلة تنتظرك على نار حبيبي ألو............ - كيف بابا الحاج - باركي حبيبتي الحاج بخير كانت حالة تسمم بسيطة والمحامي حاضر يحرر عقد الرجوع عن الوصية سآتي في الموعد حبيبتي لكتابة العقد ... ألو......... - لا تات سلام . . |
الظاهر انها لم تكف هل ازيدها انا ام تزيدونها انتم قراءاتكم انتظر |
الفاضلة وفاء الحمري
دعيها كما هي رائعة فقط مودتي عبدالسلام المودني |
اقتباس:
العزيز عبد السلام المودني لك الفضل في هذا المرور على هذه الثلاثية التي ظلت مركونة لمدة طويلة لا ادري لما ينذر القلم الناقد في هذا الموقع أرجو ان يعمل المشرفون على تفعيل النقد تابع معي نفس الثلاثية كم كانت مدللة هنا عليك السلام عبد السلام . |
لي عودة على هذا النص، واسمحي لي بهمسة:
قرأت لك ما هو أجمل وأعمق بكثير، أسلوبا ومضمونا. تحية. |
الفاضلة وفاء الحمري
اضم صوتي لصوتك و أقول بأسف أني تركت نصا هنا بعنوان محاكمة حتى عدد الزيارات لا يتجاوز عدد أصابع اليد رغم إيماني أنه يستحق أكثر لكن ما العمل؟ مودتي عبدالسلام المودني |
اقتباس:
الاجمل لا ينفي الجميل يا ابراهيم انتظر عودتك هذه اولى اطلالاتك على نصوصي القصصية ارجو ان تتوالى منك الوفاء ولك الشكر . |
تكثيف مهم
لفهم المعنى... جميل |
..........السلام عليكم , أختي وفاء كما قال إبراهيم أنت تكتبين أروع من هذا , ولكن هذا لا يعني أن كتابتك فاشلة , لأنك حقا مبدعة وسنستمر معك لنجعل كل مكالمة أعمق وأكثر تشويق , والآن سنبدأ النقد قصد الوصول إلى نتيجة :
1- فهمنا ان المكالمة الأولى للاطلاع على الحالة فنسميها تمهيد , الثانية هدوء الحال ولكن ليس عقدة , الثالثة وهي النهاية وجدناها مجهولة وغريبة . 2- لماذا لم تجعلي العقدة تتطور في الوسط 3- لماذا جعلت النهاية مجهولة ؟ لما ذا طلبت من عدم المجيء 4- أين المشكلة لا تبدو ظاهرة 5- أين عنصر التشويق 6- أين الروح التي تربط بين الأحداث , أين التسلسل. 7- كل ما أوردته حوار . .........................هذه المرة نريد نفس المكالمات الثلاث مع تطبيق العناصر .....بالتوفيق . |
اقتباس:
في المكالمات الثلاث يا فاطمة عقدة قصصية عميقة وشديدة التعقيد ولشدة وميض الثلاثية يصعب على البعض تحمل كشافاتها ومع اني اكره شرح نصوصي واتركها لفهم القارئ فاني هنا افسر استثناء لشدة الغموض الذي اكتنف قراءتك اختي لها المكالمة الاولى اقتباس:
المخطوبة جد فرحة بمرض والد الخطيب وتنتظر الفرج الذي هوالارث الوفير بعد اخر (زفير للرجل المحتضر) او كما ظن الكل... وتستعمل كل غنجها ( حبيبي) لاستقطاب الخاطب مع كنزه الذي سيفرج عنه ملك الموت وتستعجل الفتاة الخطبة حتى لا يحوم حمامها على ايك غيرها المكالمة الثانية اقتباس:
عريس الغفلة فرحان بسلامة والده ويسارع الابله ببثها هذا الخبر الصاعقة بالنسبة لها فهي تريد خبر الوفاة وليس خبر الحياة والمغفل يخبرها بتراجع والده عن كتابة الوصية مما عجل بقرارها التخلي عن الخاطب المكالمة الثالثة اقتباس:
هنا القرار يبث بابشع صوره وعبر الهاتف وفي قليل من الكلام نهاية جيدة تفك عقدة النص التي تعقدت كثيرا بشفاء والد الخاطب ومنعت عن الخطيبة الخبيثة الارث والمال الذي كان سبب تعلقها بالرجل ( الخاطب ) نهاية سريعة تلائم سرعة تخلص المخطوبة من العريس الذي اصبح بدون ارث ولا مال ( هدفها الوحيد) فاطمة ماذا اضيف ؟ اني جد حزينة لاني اضطررت الى شرح النص وكنت اتمنى قراءته بمنظار التوغل ما بين الكلمات ورصد الابعاد العميقة للمعاني لكن اكراما لك فعلت ... وان شاء الله اتمنى ان تعيدي قراءته على ضوء هذا الشرح اشكر مرورك اختي ولا باس ان تمري من هنا |
............السلام عليكم , كان ينبغي أن تمهدي بشيء حتى نعلم أن المتحدثة مخطوبة , فيمكن أن يكون الحبيب أخاها...والعقدة هنا في كلمتين : حبيبي و العقد .....أعتذر إن أحزنتك و لكن تعودت على المشي في الوضوح ....سامحيني هذه المرة , وسأحاول فك اللغز مرة أخرى , لأني لم أعرف أن المقصود هنا فك لغز وظننت أن المطلوب نقد القصة حسب معارفنا ......بالتوفيق ....تأكدي يا زميلتي في المطارحة الشعرية أني أحترم كتاباتك ..وكل كتابة تحمل معنى صادقا ....ألف عذر....فاطمة تشكرك
|
ألو......... - لا تات سلام . ــــــــــــــــــــــــ العبارة / المكالمة الأخيرة تلخص رهان النص.. وتكشف عن إحباط أصاب ( المتكلمة الحبيبة ).. وهو إحباط جعلها تنهي المكالمة بسرعة مادام الحاج بخير..وهو خير لايعود عليها هي ( بخير ). أقصوصة سريعة تشع إيحاء وتكثيفا ( وكأنها الصورة الشعرية التي توجز كلاما كثيرا في قول قليل ) لك تحياتي الحارة محمـــد فــــري |
| الساعة الآن 05:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط