![]() |
حين صرخت.. كان اغتصابي
[frame="6 70"] حين صرخت.. كان اغتصابي
شعر: التجاني بولعوالي شاعر وكاتب مغربي مقيم بهولندا www.tijaniboulaouali.nl تعتبر هذه القصيدة التفعيلية من بين القصائد الأولى التي أبدعتها، وأنا في سن التاسعة عشر، وهي تتناول الألم الفلسطيني، بشكل يصور فلسطين على أنها عذراء قام العدو باغتصابها على مرأى من الأنظمة العربية والإسلامية، فحملت منه، فكان الحمل مؤلما ومأساويا، لكن فلسطين كعادتها تجلدت واعتصمت بحبال الصبر، إلى أن تمت الولادة، فكان الوليد هو الانتفاضة! والآن، أجدد من خلال هذا المنتدى إهداء هذه القصيدة إلى سائرأحبتي الفلسطينيين في كل مكان وزمان. فوق نعش مذهبْ [/frame]تموت لتحيى.. وترشق بالكلمات اللعين الذي قطف الغيمة، وانتحبْ وتغادر بيت الخليل الذي انهار يوما على الصفحات وترثي دخانا يؤلف من نارها موكبا للمعذبْ *** خطفوا نجمتي وانتشوا قتلوا طفلتي واشتكوا حطموا شرفتي وسعوا.. نحو دفئي وبين أياديهم قشرة الشبق *** كنت أصرخ في رهبة والصدى يعتلي من حمى ذا الضباب إلى نخلتي كنت، والنذل فوق عرائي البهي يزاول رقصته ويبعثر جسمي ويهفو كنار تفتش عن لهب *** حين داهمني الصحو، كان الدم/العار يصبغ تحتي صرخت مليا، فلم يستمع أحد زعموا أنني أرنم أو أمارس موتي *** صبيتي لم يموتوا كما صرح الأجنبيْ هم على الدرب.. هم للحجارهْ.. اسألوا نخلة المربد ويمام الجليل الذي يتشربه الشجن ثم يشدو مع الناعسين حظه العربي وكآبة هذي القرى.. المهاجر أربابها بين طقس الخطابة والضرب *** شرفي في الثريا تباهى وإن غصب النذل أرضي وخاصرتي انتفختْ ها هو البطن في مجهر الأجنبي ضعوه لكي نتأكدْ لكي لا نهاب العيوب لكي نرى أن جزءا قد انهار فينا وأن فضانا ملبدْ *** ها السفوح تردد يتمي. ومئات السطور تفتش في مهجتي عن ثقوب تناسب حلمي وعن هوس يتسلقني لأرى صبية في أكفهم نسخة من دمي.. *** كنت أصرخ في رهبة كائنات أتت لتهنيء قيصرها وأنا أحتضرْ وجراحي كما الموج تلطمني وصراخي إلى الغور يسحبني كنت، والنذل حولي يلوك البخورْ برفات المدافن يعجنني *** تحت شمس خرافية الشقرة آن حتفي ولم أنقض.. هل سألتم صراخي، حين صرخت فأنى نسيتم دمي، ولهاثي الذي عبر الشرخ فانحدر.. ولد باسل بالشتائل يخفي حيائي المصادر يستنفر الخيل - لهفي علينا - ينام صهيل عروبتها في العواصم.. حتى القبائلْ |
اقتباس:
مرحبا بك في هذا المنتدى ...شاعرا يزخر شعره بالشجن والحرقة على أخوته وأرضه ...ويستشرف بعين البصيرة تسلسل الأحداث ....فما زال الأمر كما وصفت....لم يسألوا عن صراخها ...وتبرأ الجميع من عارها الذي صنعوه بأنفسهم ...ولم يبق إلا أبناؤها بحجارتهم وصمودهم يتذكرون الدم الذي سال .. وينتظرون سماع الصهيل الذي غاب في المستحيل.... لك حبي ومودتي ...ونحن بإنتظار جديدك... |
صبيتي لم يموتوا كما صرح الأجنبيْ
هم على الدرب.. هم للحجارهْ.. اسألوا نخلة المربد ويمام الجليل الذي يتشربه الشجن ثم يشدو مع الناعسين حظه العربي وكآبة هذي القرى.. المهاجر أربابها بين طقس الخطابة والضرب شاعرنا المجيد أهلا بك وبهذا النص الشعري الذي يفوح محبة وحنينا لفلسطين واهلها هدية سعدنا بها فاهلا بك دوما |
أطربت أحداقنا
وفحت بالشعر .. والطهر .. ألا قاتل الله من يحتسي العهر ... ياسيدي فلتقم مأتمي .. ياسيدي .. فـ لتذب مقلتي وهذا القصيد المقدس يحتلني .. دمت بخير |
الإخوان والزملاء الأفاضل عيسى عدوي، كفا الخضر وخالد الروقي،
تحياتي الحارة وتقديراتي الخالصة، لقد ذكرتني ردودكم بالأيام الخوالي التي كتبت فيها هذه القصيدة، وقرأت في بعض الأمسيات الشعرية بالمغرب، التي أقيمت تضامنا مع الشعب الفلسطيني العزيز، وكم أفتقد تلك الأيام والمناسبات التي كنا نفرغ فيها على الجماهير الغفيرة ما كانت تجيش به أنفسنا من عبارات صادقة، وكلام جميل، لا نستطيع الآن صياغة مثله، ولو أن التجربة أصبحت أكبر، والقريحة انشحذت بمختلف المواقف، إلا أن ثمة شئ غائب، وهو تلك البراءة الطفولية، التي يصبح بفضلها الشاعر طفلا لا ينكر شيئا، وإنما يبوح بكل شئ! وتقبلوا احترامي الكبير. أخوكم: التجاني بولعوالي |
| الساعة الآن 07:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط