![]() |
سيدي القاضي
في هذه القصيدة ...أراني مُتهماً ومجنياً عليه ..وأُدافعُ فيها عن نفسي... وأستمعُ لشهادةِ المُحَلَّفين.. وأنطقُ بالحُكم نيابةً عن القاضي...
ما كان ظني في الهوى أنّكِ تَكذبينْ و تُرددينْ! .. تَحلِفينَ.. وتُغْلِظــينْ ! بالرغم أَنّكِ تعلمين .. في القولِ أنَّكِ تَكذبينْ ورُغمَ ذلك تَهْجُرينْ..!!! أوَلســتُ مَنْ قد كُنْــتِ دوماً حين يُنشِدُ تَطْربيـــنْ و إذا أتيتُ بكلِ جارحةٍ بروحكِ تُقبلين .. و تَضحكيـــنْ وكمثلِ كل فَراشَــةِ تَتراْقصيــنْ بالرغم أنكِ تعلمينْ في الفعلِ أنَّكِ تَكذبينْ أفلا تَذْكُرينْ؟! عيداَ مضى .. قد كنتِ به دوماًِ تَفرحينْ رُوحاً بها قد كنتِ دوماً تَسْكُنيــنْ وشذاً و عطراً كنتِ دوماً تنثرينْ و تهللين َو تمرحين ْ بالرغم أنّكِ تعلمينْ.. عِلم اليقين .. في الحبِ أنَّكِ تَكذبينْ .. و تَهْجُرينْ! .. تَعْبَثــينَ.. وتهذرينَ.. وتَقْتُلين!!ْ هذا هو الحبُ الذي يا حسرتي ما تَعرِفينْ ! هذا هوَ العهدُ الذي بِرموشِ عينكِ تَحفظيـنْ؟! أحقاً تَظُنيني حجراً .. و أنتِ بِهِ للهوٍ تَعْبَثــينَ استيقظي من غفوةٍ .. لا بد إنّكِ تَحْلُمينْ.. !! يا سيدي القاضي.. حكيت حكايتي .. لكنْ و ربُكَ لستُ أدري من هنا المديون ... ومن منا المدينْ لكنني سأظل مرفوع الجبينْ يا سيدي القاضي .. ماتَ الهوى مُتأثراً بِجِراحهِ و مضى إلي القبرِ الحنينْ وأنا ذاهبُُ.. أنا راحلُُ للبحثِ عن وطنٍ .. عن حبٍ بلا أدنى أنين في الغيب أبحثُ عنْ بِداياتي على مر السنينْ د. إياد اقطيفان |
أخي الكريم تحياتي
هل أنت الدكتور إياد اقطيفان وشكراً لك |
لا يا اخي أنا لست الدكتور قطيفان
|
إذا سأنقلها ومن بعد إذنك إلى منتدى الأدب العام
شكراً لردك وشكراً لهذا النقل لجميل |
| الساعة الآن 09:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط