منتديات مجلة أقلام - صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=26436)

زياد جيوسي 06-02-2009 11:46 PM

صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
بوابة المسجد الأموي من سوق الحميدية

بعدسة زياد جيوسي


http://i61.servimg.com/u/f61/12/01/82/25/dscf2810.jpg



صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح

يوميات دمشقية 3

بقلم: زياد جيوسي


هي رام الله والعشق الذي لا يفارقني، الدروب والياسمين المتعربش على الجدران، هوائها العليل الذي يحمل في نسماته كل عبق الوطن من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق للغرب، حملتها معي في جولتي الدمشقية لمدينة أعشقها وأبعدني الزمن عنها عقوداً، فما أن أنهيت جولتي في الشام، حتى كنت أسارع بعد إنهاء عملي في عمّان بعد عيد الأضحى مع الأسرة والأهل للعودة بشوق، فلم يتح لي التجوال فيها ومعانقتها والتفيء تحت شجرة بركة إلا يوماً واحد. لأصبح بعدها طريح المشفى وأنتقل لعمان لمواصلة العلاج، ومع كل الألم لم تستطع رام الله أن تغيب يوماً عن القلب والروح، كما لم تغب الشام يوما رغم مرور العقود والسنوات، وما أن تحسنت بشكل معقول حتى كنت أهمس لطبيبي الفنان الرائع: هلا سمحت لي بزيارة رام الله ولو لأيام؟ فلن يتم شفائي إن لم أتنشق عبق ياسمينها، إن لم أعانقها وتسدل شلال شعرها الأسود على أكتافي، ومن بين شلاله أتأمل قمر وجهها المنير، فرق قلبه لهذا العاشق لمدينة، فسمح لي بالسفر لأسبوع وأعود لمواصلة العلاج، فمازجت بين عشق رام الله ودمشق وحب نابلس، حين تجولت فيها بعد محاضرة مطولة ألقيتها حول استخدام الرمز في النقد السينمائي و الأدبي، فهي المدينة التي حرمت منها بسبب الاحتلال سنوات طويلة، وفي أحيائها القديمة ولهجة أهلها المميزة أشعر أني في الشام، وكان الجمال يتدفق حين تناولت وصحبي الغداء في مطعم فندق الياسمين، فتذكرت مطعم البيت الدمشقي في الشام، فنمط البناء متشابه والياسمين بعض من الجمال الذي ينثر في الفضائات بعض عبقه والجمال.

بين ياسمينات رام الله وجماليات نابلس كنت أستعيد ذاكرة الأيام الدمشقية، الأيام التي كانت في نهاية تشرين الثاني من العام الفائت، ولتشرين دوما كان في الماضي ارتباط خاص بالشام، فهو يسكن تلافيف الذاكرة وعبق الروح، فتذكرت أني كرست اليوم الرابع من زيارتي لمخيم اليرموك، تجولته بالكامل سيرا على الأقدام مع زوجتي، وكم كنت سعيداً بلقاء العديد من الأصدقاء والأحبة، ومن جمعني وإياهم التاريخ السابق، ومن جمعني بهم القلم والأدب، وكنا قد استقبلنا في الصباح الكاتبة السورية الرائعة أماني ناصر، وكان لقائنا الأول مواجهة بعد معرفة طويلة عبر القلم والأدب ومواقع الشبكة العنكبوتية، ففوجئت بحجم اللطف والخلق الذي تحمله روحها، وسعدت بلقائها كما سُعدت بها زوجتي، ولوقت لم نشعر به مع القهوة تمتعنا بالحوار الأدبي والفني، ولم تغادرنا إلا بموعد في اليوم التالي لنجول فيه برفقتها أحياء دمشق وأسواقها.

ما أجمل الشام، فكيف حين يلتقي الجمال مع عشق قديم وراسخ في القلب، هكذا شعرت في اليوم الثاني ونحن نجول أحياء دمشق القديمة برفقة الكاتبتين أماني ناصر ونزهة الحج، وشعرت بالصفاء الروحي وأنا أصلي بالمسجد الأموي، وأقرأ الفاتحة على روح صلاح الدين الأيوبي في مقامه، وعبق التاريخ في المدرسة العزيزية وقلعة دمشق، أحياء دمشق وأسواقها، المسكية والقباقبية والساروجة والمرجة وأحياء كثيرة مذهلة بالجمال، مذهلة بعبق التاريخ، ولم نشعر بالتعب حتى جلسنا في العصر في مقهى جميل وقديم يحمل اسما جميلا هو النوفرة، فارتحنا كثيرا وجلنا رئة أسواق الشام، سوق الحميدية بزواريبه وتقاطعاته وأقسامه، فمن حسن الحظ أنني وزوجتي برفقة فتاتين من بنات المدينة، يعرفنها جيدا ويمتلكن الروح المشرقة ككاتبات وحسن الضيافة وجمالها كدمشقيات أصيلات.

لم نفترق إلا بعد تناولنا العشاء جميعاً في مطعم البيت الدمشقي، فقد بلغ منا التعب مبلغه، والرغبة بالطعام ازدادت للمأكولات الدمشقية الطيبة، فكانت جلسة جميلة حفلت بالروح المرحة للكاتبة والصديقة أماني ناصر ومقالبها المرحة بالطيبة نزهة، وودعناهم على أمل لقاء آخر ونحن نشعر بالامتنان لهذه الجولة والنهار الجميل، وأكملت وزوجتي المسير، ورغم التعب لم نشعر بالرغبة في العودة للبيت، فتجولنا في الشوارع متمتعين بالنسمات الدمشقية الناعمة، ولم نعد إلا متأخرين لليرموك بعد أن تناولنا بوظة بكداش الشهيرة، فألقينا حقائبنا، ونزلنا نجول في شارع اليرموك وصفد وغيرها إلى وقت متأخر بعد منتصف الليل لنعود مرهقين جدا لكن الفرح يجتاحنا.

الجمعة كان اليوم التالي، حتى العصر بقينا في المخيم حيث صليت الجمعة في مسجد يحمل اسم مدينة صفد الفلسطينية المغتصبة، لنخرج ونجول في شوارع دمشق شبه الخالية بحكم العطلة الأسبوعية، ونحتسي القهوة في مقهى هافانا، وأكتب هناك كماً من الملاحظات على ورق استعرته من المقهى، لنكمل طريقنا في المساء إلى نادي الصحفيين لحضور حفل تكريم لشعراء فائزين، وكم سُعدنا هناك حين فاجئنا الصديق الصحفي والإعلامي مؤيد عبد القادر والصديقة الكاتبة الرائعة ماجدولين الرفاعي، بالإعلان عن وجودي وتكريمي، فاندفق الدم إلى وجهي خجلا من هذه المفاجئة دون أن ينسى أن يشير وهو ابن الرافدين أنني درست في بغداد وشربت من مياه دجلة، وكان الفرح حين سلم عليّ عدد كبير من الكتاب الذين يعرفوني واعرفهم من خلال القلم، وسعدت أيضا بكم من الكتب التي أهدوها لي مع حروف منبثقة من أرواح محلقة، ومنهم على سبيل المثال الشاعر منذر عبد الحر، انتصار سلمان، مادلين اسبر وغيرهم الكثير، وفرحنا بلقاء الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد الذي التقيته مرة في بغداد، والفنان الرائع جميل الروح رائع الصوت سعدون جابر، وذكرته بلقائنا الأول في عام 1974 وسهرتنا في حديقة الجنينة في بغداد، وأغنية طيور الطايرة التي غناها بتلك الفترة، إضافة للشاعر السوري أحمد جنيد، وآمل أن يسمح لي الوقت بالكتابة النقدية عن بعض من هذه الروايات والقصص والدواوين الشعرية الجميلة، لنكمل السهرة بعد الحفل على عشاء أصرت الأخت الغالية ماجدولين على دعوتنا وأبنائها إليه، فكان عشاء رائع مع أناس رائعين، وكانت الياسمينة المتعربشة على الجدار خلفي تمنحنا جميعا جمالا يزيده القمر المنير في السماء فوقنا.

هي الشام جلتها وروح طيفي برفقة لم تفارقني، حروفي الخمسة تسكب الجمال شذاً وعبقاً، وعمّان وبغداد ترافقني، ورام الله تسدل شعرها الجميل على أرواح المدن وروحي، فأجلس في هذا الصباح العمّاني بعد أن حضرت من رام الله بالأمس، أجلس إلى شرفتي متأملا السماء الصافية التي تشتاق للغيم والمطر، أحتسي قهوتي وحروفي الخمسة تشاركني بها، أستمع لشدو فيروز:

"أصوات أصحابي وعيناها ووعد غد متاح، كل الذين أحبهم ذهبوا رقادِ واستراحوا، فأنا هنا جرح الهوى، وهناك في وطني جراح، وعليك عيني يا دمشق فمنك ينهمر الصباح، يا حب تمنعني وتسألني متى الزمن المباح، وأنا إليك الدرب والطير المشرد والأقاح".

عمّان 4/2/2009


*****

http://ziadjayyosi1955.maktoobblog.com

http://www.arab-ewriters.com/jayosi

رضا الزواوي 07-02-2009 02:02 AM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
الأخ زياد أخذتني معك في جولة جميلة شدني فيها أسلوبك االجميل حتى ختمتها بعذب الشعر.
لم أشأ التعرض إلى الهنات اللغوية، لأن استعجالك في إمتاعنا، وإطلاعنا على ما سطرته غلب حاستك اللغوية.
فإن شئت عدت لأنبهك لما لا يخفى عليك.
في انتظار جديدك الإبداعي
تقبل تحياتي
رضا

رضا الزواوي 07-02-2009 02:03 AM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
الأخ زياد أخذتني معك في جولة جميلة شدني فيها أسلوبك االجميل حتى ختمتها بعذب الشعر.
لم أشأ التعرض إلى الهنات اللغوية، لأن استعجالك في إمتاعنا، وإطلاعنا على ما سطرته غلب حاستك اللغوية.
فإن شئت عدت لأنبهك لما لا يخفى عليك.
في انتظار جديدك الإبداعي
تقبل تحياتي
رضا

جميل محمد الكنعاني 07-02-2009 02:28 AM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
أصوات أصحابي وعيناها ووعد غد متاح
، كل الذين أحبهم ذهبوا رقادِ واستراحوا
، فأنا هنا جرح الهوى، وهناك في وطني جراح
، وعليك عيني يا دمشق فمنك ينهمر الصباح
، يا حب تمنعني وتسألني متى الزمن المباح،
وأنا إليك الدرب والطير المشرد والأقاح".

أخي الفاضل الأستاذ / زياد الجيوسي بارك الله بك
رحلة جميلة وخاطرة أجمل حيث صورت كل ما يزيد المرء استمتاعا ومتابعة لرحلتك الموفقة وهذا الحنين المعطر و الممزوج بالحنين وعشق الوطن وهنا يجب ان نلاحظ مدى الشبه والتقارب بين مدن بلاد الشام فهي بيئة واحدة لا تختلف إلا بالتفاصيل الدقيقة . \
أبدعت بهذه الخاتمة الشعرية العذبة وأتمنى أن تكون قصيدة مكتملة تؤرخ لهذه الرحلة الرائعة ونتمنى لك الشفاء والعودة مجددا إلى ربوع الشام لتكتب وتبدع بخواطرك السانحة وشكرا .
دمت بخير وصحة وعافية .[/color][/size]

جميل محمد الكنعاني 07-02-2009 02:30 AM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
أصوات أصحابي وعيناها ووعد غد متاح
، كل الذين أحبهم ذهبوا رقادِ واستراحوا
، فأنا هنا جرح الهوى، وهناك في وطني جراح
، وعليك عيني يا دمشق فمنك ينهمر الصباح
، يا حب تمنعني وتسألني متى الزمن المباح،
وأنا إليك الدرب والطير المشرد والأقاح".

أخي الفاضل الأستاذ / زياد الجيوسي بارك الله بك وبقلمك
رحلة جميلة وخاطرة أجمل حيث صورت كل ما يزيد المرء استمتاعا ومتابعة لرحلتك الموفقة وهذا الحنين المعطر والممزوج بالشوق وعشق الوطن وهنا يجب ان نلاحظ مدى الشبه والتقارب بين مدن بلاد الشام وحاراتها وأزقتها القديمة والمسقوفة والعادات والتقاليد والضيافة فهي بيئة واحدة لا تختلف إلا بالتفاصيل الدقيقة .
أبدعت بهذه الخاتمة الشعرية العذبة الموجزة وأتمنى أن تكون قصيدة مكتملة تؤرخ لهذه الرحلة الرائعة ونتمنى لك الشفاء والعودة مجددا إلى ربوع الشام لتكتب وتبدع بخواطرك السانحة وشكرا .
دمت بخير وصحة وعافية .

زياد جيوسي 07-02-2009 06:51 PM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الزواوي (المشاركة 180464)
الأخ زياد أخذتني معك في جولة جميلة شدني فيها أسلوبك االجميل حتى ختمتها بعذب الشعر.
لم أشأ التعرض إلى الهنات اللغوية، لأن استعجالك في إمتاعنا، وإطلاعنا على ما سطرته غلب حاستك اللغوية.
فإن شئت عدت لأنبهك لما لا يخفى عليك.
في انتظار جديدك الإبداعي
تقبل تحياتي
رضا

أخي رضا الزواوي
ومن القلب لك شكر وتحية على ما أفاضت روحك من جمال
وحقيقة لا أنفي وقوع بعض الهنات اللغوية في الصباحات
فهي تكتب وتنشر صباح الأربعاء مما لا يتيح التدقيق الكامل
وجل من لا يخطئ
وبالتأكيد أكون سعيدا بتلقي ملاحظاتكم اللغوية والاستفادة منها
بود ومحبة
زياد

زياد جيوسي 07-02-2009 06:59 PM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل محمد الكنعاني (المشاركة 180472)
أصوات أصحابي وعيناها ووعد غد متاح
، كل الذين أحبهم ذهبوا رقادِ واستراحوا
، فأنا هنا جرح الهوى، وهناك في وطني جراح
، وعليك عيني يا دمشق فمنك ينهمر الصباح
، يا حب تمنعني وتسألني متى الزمن المباح،
وأنا إليك الدرب والطير المشرد والأقاح".

أخي الفاضل الأستاذ / زياد الجيوسي بارك الله بك وبقلمك
رحلة جميلة وخاطرة أجمل حيث صورت كل ما يزيد المرء استمتاعا ومتابعة لرحلتك الموفقة وهذا الحنين المعطر والممزوج بالشوق وعشق الوطن وهنا يجب ان نلاحظ مدى الشبه والتقارب بين مدن بلاد الشام وحاراتها وأزقتها القديمة والمسقوفة والعادات والتقاليد والضيافة فهي بيئة واحدة لا تختلف إلا بالتفاصيل الدقيقة .
أبدعت بهذه الخاتمة الشعرية العذبة الموجزة وأتمنى أن تكون قصيدة مكتملة تؤرخ لهذه الرحلة الرائعة ونتمنى لك الشفاء والعودة مجددا إلى ربوع الشام لتكتب وتبدع بخواطرك السانحة وشكرا .
دمت بخير وصحة وعافية .

أخي جميل الكنعاني
من القلب شكرا لمداخلتك الطيبة والجميلة
وبلاد الشام تاريخ وحضارة مشتركة
افرزت الكثير من التشابه بين المدن بناءً وبين أهلها عادات وتقاليد
وكنت اتمنى أن أضع القصيدة الكاملة لكن المساحة لا تسمح بالنص
فأغنيات فيروز ترافق صباحكم أجمل التي أكتبها منذ عدة سنوات
وندر أن لا تكون الخاتمة
شكرا لك من القلب أمنياتك
وإن شاء الله أن يتاح لي الكتابة عن كل مدننا العربية عامة
ومدن فلسطين خاصة
بود واحترام
زياد

رضا الزواوي 08-02-2009 06:14 AM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد جيوسي (المشاركة 180570)


أخي رضا الزواوي
ومن القلب لك شكر وتحية على ما أفاضت روحك من جمال
وحقيقة لا أنفي وقوع بعض الهنات اللغوية في الصباحات
فهي تكتب وتنشر صباح الأربعاء مما لا يتيح التدقيق الكامل
وجل من لا يخطئ
وبالتأكيد أكون سعيدا بتلقي ملاحظاتكم اللغوية والاستفادة منها
بود ومحبة
زياد

أليك كما طلبت الأخطاء التالية؟

1- وأنا الطير المشرد و(الأقاح) : الأقاحي

(هوائها) العليل: هواؤها

فلم يتح لي التجوال فيها ومعانقتها و(التفيء): التفيؤ

إلا يوماً( واحد): واحدا

ينثر ف ي(الفضائات): الفضاءات

(تجولته) بالكامل: تجولت فيه بالكامل

وكان (لقائنا) الأول مواجهة: لقاؤنا

برفقة فتاتين من بنات المدينة، (يعرفنها) جيدا و(يمتلكن) الروح المشرقة (ككاتبات) وحسن الضيافة وجمالها (كدمشقيات أصيلات):
هنا لا بد من تثنية ما أسند للفتاتين:
برفقة فتاتين من بنات المدينة، تعرفانها جيدا وتمتلكان الروح المشرقة ككاتبتين وحسن الضيافة وجمالها كدمشقيتين أصيلتين.

فاجئنا الصديق الصحفي: فاجأنا

فكان عشاء (رائع) مع أناس رائعين:فكان عشاءً رائعًا

تسكب الجمال( شذاً)وعبقا: شذًى

وعمّان وبغداد (ترافقني): ترافقاني
...
مع تحياتي
رضا

كفا الخضر 08-02-2009 09:15 AM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
مرحبا بالزميل والكاتب المبدع زياد جيوسي وبهذه الصباحات التي تحمل في طيها عبير الروح وعبق الأرض من رام الله الى نابلس ثم عمان ودمشق
لقاء أصدقاء الكلمة وزملاء القلم عيد من أعياد الروح التي بها تحتفي
وكيف اذا كان هذا اللقاء في الارض العريقة وبرفقة النسمة الشامية الرائعة
بانتظار صباح جديد وخاطر أجمل
تحياتي لك ولقلمك الراقي

زياد جيوسي 08-02-2009 06:11 PM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
ومن القلب شكر وتحية أخي رضا
دمت بمحبة
زياد

زياد جيوسي 08-02-2009 06:16 PM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كفا الخضر (المشاركة 180660)
مرحبا بالزميل والكاتب المبدع زياد جيوسي وبهذه الصباحات التي تحمل في طيها عبير الروح وعبق الأرض من رام الله الى نابلس ثم عمان ودمشق
لقاء أصدقاء الكلمة وزملاء القلم عيد من أعياد الروح التي بها تحتفي
وكيف اذا كان هذا اللقاء في الارض العريقة وبرفقة النسمة الشامية الرائعة
بانتظار صباح جديد وخاطر أجمل
تحياتي لك ولقلمك الراقي

وللزميلة كفا خضر تحية
لروح عبقة بالطيب والجمال
انه الوطن وصباحاته
والحلم بالصباح الأجمل
ولقاء أحبة القلم
فهم بعض من نسيج الروح
بود
زياد

عبير هاشم 19-02-2009 01:36 PM

رد: صباحكم أجمل/ وأنا الطير المشرد والأقاح
 
صباحٌ جميل ورام الله ترقبنا , ومعنا من جديد
بعض المصادفات تكون جميلة أحياناً
حين تكون رام الله محور الحديث هنا
رام الله وكانها الوطن ........
من أوله إلى آخره.......
فيها أقرأ جريدتي وذاكرتي وفجيعتنا من يوم سُلب منا الوطن.
...............
الكاتب الرائع زياد الجيوسي
متابعين لك
تحياتي وتقديري


الساعة الآن 09:13 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط