![]() |
هكذا اختار
\
/ | رميت جمرة في فمه وابتلعها كالأبله ...\ حول عنقه جعلتها تسعى / نظر في المرآة كأنه يتحلى في ذاك السرداب رميت به \ لازال الشغف يلمع من عينيه هناك فقط أدركت أن الإنسانية لباس يستر / طبيعتنا \ و لازال في السرداب يبحث و يبحث عني أنا التي خلفه ماذا لو لم أكن و ماذا عنه لو لم يكن أبله رغبت في أن أرى الفجر من عينيه بدل تلك الحمرة رأيت جمرة \ أهي تلك التي رميت و قلبه ألازالت به لوعه فقط كالأبله \ لازال رمشه يرسمني ملكه و أنا التي من الخلف رميته فليحفر له القدر حفرة و لتكن لَحْده \ كل رمقة تصدرها حرقة هل للغدر مرفأ و هل للجبن مرقد لكن في نفسه شيء منه أتعجب لا زال يراني هدفه أنا التي خلفه\ سأرمي القرنفل في طريقه حتى قلبه من السقم يتطهر/ و سأضع الشوك في يديه حتى ينزف و ينزف و من سموم إسمي يتخلص لأرمي به في الحفرة \ فقط حروف إسمي من عروقه تتبرأ \ فلتبقى روحه هنا بعيدا عنه أريد أن أتحرر \ / هو اختار أن يكون أم طيفي جعله الأبله!!! \ / | |
رد: هكذا اختار
جميل نصك سيدتى .. فيه درامية رائعة .. بين حبيبة و حبيبها التى وصمته بالأبله
ربما كانت طيبته أكبر ، من أن تتحملها هذه المتمردة .. هو يحبها ، و هى تكيل ، و لا ينتهى عنها .. ياللمأساة .. و ياللأنثى حين تأخذ بمكامن رجل .. يصير أبله نعم هكذا اختار سيدتى .. له الله !! شكرا لك سيدتى هذا النص الجميل تحيتى و تقديرى |
رد: هكذا اختار
فقط كالأبله \ لازال رمشه يرسمني ملكه و أنا التي من الخلف رميته فليحفر له القدر حفرة و لتكن لَحْده \ أعجتني جداً هذه الخاطرة ولكن مالا أفهمه هل المقصودة هنا بعد كل هذا تحب ذاك الأبله؟؟؟ ;) وتقبلي مروري غاليتي |
رد: هكذا اختار
اقتباس:
في بعض الأحيان المرأة لا تبحث عن الحب أكثر من النصر أن تحصل المرأة على ماتريد من دون عناء لا يشعرها ذلك بالنشوة و لا يشبع الشيطان داخلها المرأة تبحث عن رجل لا عن عبد للمرأة غرائز شيطانية أكثر من حيوانية أن ترمي به في السرداب و تراه لا يزال يقدسها/ يغيضها الأمر أكثر مما يفرحها صحيح هي تحبه لكن لا تريده أبلها\ تريد المرأة من يصفعها أكثر من أن يداعبها\ أكيد هذه المرأة أحبته لكنها عشقت النفس داخلها \ / \ ليست متمردة لكن بطبيعتها هي امرأة تريد فارسا ... و يحزنها كون حبيبها ساذجا... /\|\ إذا فهي لا تطلب الكثير///\ فقط تريد أن تتحرر من حبه لتشبع الشيطان داخلها\ أو فليختر شيئا غير أن يكون الأبله هذا إن كانت له حرية الإختيار فطيفها ربما أعاقه سرني مرورك أيها الأخ المبدع دمت بود |
رد: هكذا اختار
ربما سأبدأ بالتعليق الأخير لك قبل أن أصل إلى المحطة الأولى..
أثارتني صراحتك.. فأنت لست من دعاة الترطيب مع النساء ومجاملتهن.. كونهن ويالأسف بهن مس عفريت.. يجعلهن يرفضن بالبث والمطلق كل ساذج وأبله.. بل يردن رجلا .. كما وصفت.. عموما وأنا أنهي ردي على التعليق.. أخالني كنت منسجما في ردي على النص الذي أتى جميلا بذوق رفيع.. شكرا.. |
رد: هكذا اختار
عزيزتي روزا...
الأبله لم يكن أبله..كلا..كان محبا...لربما تعرفين انه رجل بصدق في مكان اخر غير السرداب..المحب عزيزتي لايتخبر في محبوبته..فهو أن عشقها..شرب العلقم من يدها شهدا...هذا هو جنون الحب.. لكن لن يتوانى عن سد اللكمات لرجل ..مر طيفها أمامه أن كان يحبها بهذا الجنون..ربما لم تعرف كيف تختبر قلبه .. ربما لم تحبه بمثل هذا الجنون..لكانت قد عرفت بالتأكيد..ولكانت تقبلت القسوه واعتبرتها بطوله..ربما لاأدري.. اعتقد ان الحبيب هو نقطه ضعف الاخر..ومن الصعب التمرد امام نقطة الضعف..هل يعتبر ذلك من البلاهه أم من جنون الحب..نصك أدرى .. لكنني احببت ردك الأول..واحببت فكرتك هناك..واحببت اسلوبك في الكتابه عزيزتي.. حفظك الله .. |
رد: هكذا اختار
جميل موضوعك أستاذة روزا .. نعم هناك من هذه النماذج الكثير .. المرأة و ذات الرجل
تحيتى |
رد: هكذا اختار
نعم أختي الكريمة
المرأة بطبيعتها تبحث عن الرجولة في من تحب من الرجال فهي تستجدي الأمان في كل احوالها في طبيعتها الخَلقية تبحث عن حماية الرجل لها فمهما لاطفها وحاول ارضاءها تبقى قلقة بشأن رجولته وعنفوانه في الذود عنها وخاطرتك هنا هنا وضحت ما يدور في خَلَدِ هذه المراة التي تبدو واضحة وضوح الشمس شكر لما خطته اناملك هنا اختي الكريمة دمت بكل هذا الابداع |
رد: هكذا اختار
أيتها المتطرفة : أسعدت أوقاتا
قرأت لك قبل قليل خاطرة رائعة بكل المقاييس ؛ زعمت فيها أنه رفسك كعلبة كولا فارغة!!! حضرت لهذه الخاطرة فإذا بك تعطيه الدور الذي كنت تلعبين . لم كل هذا التطرف ؟؟؟ إما أن تذليه وتحرقيه أو أن يكون عاتيا غليظا ؟؟؟ هذا العاشق الذي تقولين عنه أبله ليس كذلك ( إنه نبي ) خاطرة رائعة رغم قسوتك . محبتي وتقديري لك |
رد: هكذا اختار
اقتباس:
أحبته أم لا !!! المشكلة عزيزتي أن المرأة في بعض الأحيان لا تعرف ما تريد لأنها تريد الكثير من الأشياء في نفس الوقت فيتعذر عليها ذلك تريد الرجل بمعاييرها الخاصة أن تحصل على الحب بسهولة لا يفرحها ذلك المرأة دائما تحب أن تضع خطة و تُنجِحَ الخطة ، فهي في حرب مع ذاتها ، و مع الشريك هنا وصفت شريكها بالأبله،في حالة غضب،لأنها اعتبرته فريسة سهلة و بذلك لم تحقق أي نصر للذات ... المرأة محبة للبطولات ، تحب أن تكون ساحرة "صاحب القصر" إذا كان صعب المنال ، "بواب القصر" إذا لم يعرها أي اهتمام ... هنا أحاول أن أظهر جانبا آخر من عواطف المرأة ، في تلك المرأة الرومنسية الحساسة الرقيقة البريئة يسكن شيطان ، فهل يتوافقان !!! لقد سرتني جدا مداخلتك أختاه ، يقال أن تكتب في الفلسفة ليس بالشيء الصعب ، الصعب كيف تطرح الأسئلة ،،، أنا هنا للإجابة عن كل تساؤلاتك ... دمت بود عزيزتي ... |
رد: هكذا اختار
اقتباس:
مرحبا بك في متصفحي أخي الكريم ... يمكنك أن تبدأ في ردك من أي شيء تريد سواأ تعليقاتي أو نصوصي ... من أهم الأشياء في الكتابة هي الردود ، لأنها تعطي قراءة ثانية للنص و تحليل بنسبة ما لبعض أفكاره ، ، ، لكن في قولك أني لست من النوع الذي يجامل النساء جعلني أرى أنك قرأت الخاطرة بشكل خاطئ ، فأنا لا أجامل الرجال أيضا ، أنا أومن بما يسمى الإنسان ، هذا المخلوق الذي يحمل في عمقه كتلة من الأحاسيس و العواطف من خير و شر و مزاج و رغبات ... لا أقسو على المرأة كما لا أُبَرِّءُ الرجل ... في خاطرتي حاولت أن أعرض نوعا من أحاسيس المرأة ذات المنحى السلبي ، ربما في خاطرة ما سأحكي عن جوانب المرأة الإيجابية ... أُحاول دائما أن أنقل صورة ما من خلال خواطري للقارئ و أحب أن أبقى في الحياد ،،، لست أنا من وصف حبيبي بالأبله بل "هي" شكرا على مرورك و ردك أخي الكريم الذي أظهر بطريقة ما قراءة أخرى لهذه الخاطرة ... دمت بود |
رد: هكذا اختار
اقتباس:
في الحقيقة وضعتني في وضع محرج بردك هذا ، طرحت أسئلة لم أعرف الإجابة عنها ، إن لاحظت أن المرأة التي تحدثت في خاطرتي هي الأخرى وقعت في الحيرة ذاتها حين قالت "هو اختار أن يكون،أم طيفي جعله الأبله!!!" ... ربما لم يكن كذلك ليس أبلها سوى في عينيها؛ أو ربما هو كذلك ... أختي الكريمة ، في خواطري أكتب فحسب ، أحاول أن أنقل صورا فحسب ، و لا أتحمل أي مسؤولية عن تصرف "شخصياتي" في خواطري ... ماذنبي إذا كانت هذه المرأة بطبعها شريرة و ما ذنبي إن اعتبرته أبلها ... في كتاباتي لا أحاول أن أتحدث بالمثاليات ؛ أحب أن أطرح واقعا نعيشه ، و واقع الإنسانية حاليا مليئ بالشر ، نعيش في واقع طغت فيه المادية على الروحانية ، وشاعت فيه وجبات الحب السريعة ، و صار شيطان المرأة يركب "الفيراري" لإنجاز مهماته ، القمر ذهب مع ليلاه ، و الأزهار الحمراء لم تعد سوى عنصر يساهم في التنوع البيولوجي ، و مشاعر المرأة صارت مطامع ... من شرب علقما في زمننا هذا من أجل امرأة صار أبلها ( أحترم المثاليات ، أعشق الروحانيات ، لكن أرى كل هذا مجرد نظريات صعبة التطبيق ، ربما يجب أن يكون هناك مناخ مناسب لكل هذا) احترم وجهة نظرك ، ولست ممن يرمي أي أحد من الخلف،خصوصا في السرداب،ردك أظهر نبلك و نياتك الحسنة و طيبة في القلب إضافة لبعد في النظر ، لكني أعيد القول أنها هي من وصفته بالأبله لا أنا ... فأنا لا أتبنى الأفكار التي جاءت في خاطرتي ، أعرضها فحسب ... شكرا لمرورك سيدتي ، و عذرا على إطالتي الرد ... |
| الساعة الآن 06:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط