![]() |
طاعنان في سكينة..
هو يعلم..
أن ما ترسّب في خابية العمر.. بالكاد يكفي.. ليخرجا.. حفنة أيام.. أخيرة.. ويحبها.. ويترك على باب الشعور.. سبات الرؤى.. وشيب الحواس... يتسرب .. من بين أضلاعه العتيقة.. حنين.. نبضه.. كاحتمال أخير.. روحه زرقاء.. لا تستقر الا بين يديها.. وهي .. برغم الشيب الذي اعتراه.. ما زالت تنظر اليه كطفل أنفق الحلوى.. وعاد.. منذ ما يشبه الألف عام.. تجلس على طرف سريره.. تصلح ثقوب جواربه.. وعيوب قلبه.. |
مشاركة: طاعنان في سكينة..
جميلة أخي زاهر
برغم الشيب الذي اعتراه.. ما زالت تنظر اليه كطفل أنفق الحلوى.. وعاد.. تجلس على طرف سريره.. تصلح ثقوب جواربه.. وعيوب قلبه.. -------- تحيتي لقلمك وتصويرك الذي لامس حقيقة حب هذين الطاعنين الودودين. كانا يملكان قلبين واسعين.. حيين ما يزالان ينبضان بحبهما القديم.. ويرويانه..حباً فوق حب..!! |
رد: طاعنان في سكينة..
أخي الكريم محمد صوانة
الجميل مرورك أحسن الله اليك |
رد: طاعنان في سكينة..
اقتباس:
أخي زاهر رائع ما فرأت اليوم عن قلمك فقد توالت الجمل هنا بطريقة سهلة ..موغلة في المعنى وملحة على احضار جمال روحك لبين السطور اخي زاهر علي نغم جميل ما ابدعته اناملك هنا فلا تحرمنا من المزيد |
رد: طاعنان في سكينة..
أخي الكريم عبد السلام
أشكر مرورك الجميل سرني أن أعجبتك |
رد: طاعنان في سكينة..
ما أجمل هذه النثرية !
كم هو راق تعامل الكتاب البارعين مع المفردة والمعاني .. طبتم حيث كنتم .. |
| الساعة الآن 06:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط