منتديات مجلة أقلام - امرأة لا تخون !!
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   امرأة لا تخون !! (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=30639)

ربيع عبد الرحمن 14-07-2009 03:59 AM

امرأة لا تخون !!
 
كانت دائما تأتى بهم عشاقا
يتثنون على رحيق جنونها
و يصهلون
ويسكرون
فى حانتها المزركشة
بألوان ما عهدوها
فى النساء
ثم تطالبني بسعة البلاهة
وهى تدرى
وربما لا
أنهم ماجاءوا على وجوههم
للرحيق
بل سعيا خلف الفراشة

دائما ما أتوا مثل السحالى
بلا رؤوس
ينبشون ركام ما خلفت
فى جذوع الكلمات
من جمر
وآهات
و يحطون بعض نجوى
ينعسون بين الحروف
حاضنين هواتفهم حتى يأتى المساء!
وبكل براءة العالم تواجهنى
تنازلنى
بينما الموت فى صوتها
يتربصنى
و ها هى تطوع مالا يطوع
ومن بينهم تعبر كلبؤة
و بوردة
تقطف أوراقها : هذا .. لا
هذا .. نعم
هذا .. لا
هذا .. نعم
شهور بين هذا وذاك
و أنا فى مقتلى محض جثة
ليس تحمل إلا كذبها
أحجبة للفضاء و النجوم
التى تمضى بلا قلب
وتدعى النصوع و البهاء
وهى تأتى بهم
دون ملل أو وجل
أو نبرة حياء

عيبى أنى لا أعرف
ألوان الخيانة
كما أعرف الصدق
رغم خيانات الرفاق
واستباحات الطريق
و ها أنا أبيض ليس كأبيضها المخاتل
ناصع كحليب نهار مشمس
لا أتوارى خلف ستار
أو مخمصة
أو خلف امرأة تخون
بل تلبسني امرأة
من نساء الجن
صاغتها إيزيس
وعمدتها بوفاء نيل مصر
امرأة لا تخون
و لا تشرب إلا من كأس واحدة !!





منجية مرابط 14-07-2009 04:08 AM

رد: امرأة لا تخون !!
 
هل أنت معها أم عليها أم هي البلاهة مرة أخرى
أراك تعشق هذه الكلمة *البلاهة* فهي دوما تصادق حرفك
داخلها حكمة لكني مازلت لم أدركها بعد................................
(وفوق كل ذي علم عليم) منكم نستفيد. تقديري*معلمي*

ربيع عبد الرحمن 14-07-2009 04:23 AM

رد: امرأة لا تخون !!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط (المشاركة 210855)
هل أنت معها أم عليها أم هي البلاهة مرة أخرى
أراك تعشق هذه الكلمة *البلاهة* فهي دوما تصادق حرفك
داخلها حكمة لكني مازلت لم أدركها بعد................................
(وفوق كل ذي علم عليم) منكم نستفيد. تقديري*معلمي*

هههههههههههه
سبحان الله
قرأت و لم تعرفى سيدتى أنا مع أم ضد
و التقطى كلمة بلاهة من بين هذا كله
و ماهى الحكمة سيدتى
قرأت فى ثوان معدودات كأى عبقرية
و كل ما جاء هذا
بل أنت معلمتى
أنا طفل فى مدرستك السنية !!

محمد صوانه 14-07-2009 10:40 AM

رد: امرأة لا تخون !!
 
عيبى أنى لا أعرف
ألوان الخيانة
رغم خيانات الرفاق
واستباحات الطريق
وها أنا أبيض ليس كأبيضها المخاتل
ناصع كحليب نهار مشمس


أخي ربيع،
حقاً أنت أبيض ناصع كالحليب..
بياضا ومذاقاً وأثراً..
هل قصدت الإشارة إلى أن الحليب هو أول طعام المولود لما فيه من نقاء ونماء وصفاء..!!

هكذا كن دائماً
رغم خيانات الرفاق
واستباحات الطريق..!
فقط كن حذراً، لا تؤكل على حين غرة
فيغتالوا النقاء والصفاء في روح طيبة طاهرة تسمو نحو الأعالي..!
سررت بمعرفتك ومصادقتك.
دم طيباً

ربيع عبد الرحمن 14-07-2009 01:08 PM

رد: امرأة لا تخون !!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صوانه (المشاركة 210867)
عيبى أنى لا أعرف
ألوان الخيانة
رغم خيانات الرفاق
واستباحات الطريق
وها أنا أبيض ليس كأبيضها المخاتل
ناصع كحليب نهار مشمس


أخي ربيع،
حقاً أنت أبيض ناصع كالحليب..
بياضا ومذاقاً وأثراً..
هل قصدت الإشارة إلى أن الحليب هو أول طعام المولود لما فيه من نقاء ونماء وصفاء..!!

هكذا كن دائماً
رغم خيانات الرفاق
واستباحات الطريق..!
فقط كن حذراً، لا تؤكل على حين غرة
فيغتالوا النقاء والصفاء في روح طيبة طاهرة تسمو نحو الأعالي..!
سررت بمعرفتك ومصادقتك.
دم طيباً


صباح جميل محمد صوانة الحبيب
ربما هى بعض اجنرار و برغمى
فهى لا تستحق أيضا أن تلعن فالملعونين أكثر إنسانية منها
و هى لا تستنكف الرقص على كل الأسماء و الحبال ،
يقاسمها كلب البرارى أقصد بغل الخيمة !!

أحببت حديثك أخى الكريم
بل أنا من شرف بك أخا و صديقا

محبتى

لمى زياد 15-07-2009 06:26 AM

رد: امرأة لا تخون !!
 
ذلك هو الابحار في عمق الكلمة ..بين تناقضات الانسان
قرأت لك نصا" من صور رسمتها بأبداع..
اتقنت رسم وصياغة الكلمة
وانت..لاتزال ناصعا" كالحليب رغم قسوة خياناتها
كل الود

لمى***

ربيع عبد الرحمن 16-07-2009 06:38 AM

رد: امرأة لا تخون !!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لمى زياد (المشاركة 211022)
ذلك هو الابحار في عمق الكلمة ..بين تناقضات الانسان
قرأت لك نصا" من صور رسمتها بأبداع..
اتقنت رسم وصياغة الكلمة
وانت..لاتزال ناصعا" كالحليب رغم قسوة خياناتها
كل الود

لمى***

شكرا لمى زياد على حضورك ، رؤية هذه .. و أيضا تلك التى لا تشرب إلا من كأس واحدة !
سعدت بمرورك

خالص احترامى

حلا حسن 17-07-2009 05:29 PM

رد: امرأة لا تخون !!
 
بل تلبسني امرأة
من نساء الجن

صاغتها إيزيس
وعمدتها بوفاء نيل مصر
امرأة لا تخون
و لا تشرب إلا من كأس واحدة !!


أرجو أن تكون متأكدا هذه المرة أستاذي !
وألا تنسى تلك التلونات التي تراءت لك , من تلك التي أيضا أبصرتها جنية
صيغت بأيدي إيزيس .. و سوى إيزيس

أدام الله لك هذه الروح الشبابية أستاذي
وأسبغ علينا من نعيم كلماتك وشاعريتك
تستحق أن يغرد قلبك بلا نهاية
وتستحق من تحمل نقاء وطهرا .. كنقائك وطهرك !!

دمت مبدعا
تحيتي



حسن سلامة 21-07-2009 01:05 AM

رد: امرأة لا تخون !!
 
ربيع ..
قراءة لونية .!


قليلون هم الذين تأسرك كتابتهم ، التي تقودك إليهم ، راضياً ، مستأنساً ، وقد تكون مذعناً كطفلٍ أوشكوا أن يدلوه على أمه ..
هذا ما شـُبه لي ..
قليلون أيضاً هم الذين لا تقرأهم كما المكتوب ..!
وهذا في سياق كأن .. كأنني أقرأ غير ما أقرأ ..!
أيها الربيع ،
معظم الذين ينصتون لفصل الربيع يعتقدون اخضرار لونه فحسب ..
لكن ذلك من باب سرعة العبور والتداول ، وربما من نافذة الدهشة والود ..
الربيع ، يا ربيع ، كثير التقاسيم ، وددتُ لو أحطها في برواز للوحة متشابكة التساؤلات والمعاني :
ما الذي يجعلها دائماً ، في حال جذب ، عنوة أو رغبة ..؟
فإذا كان التأنيث موشوم في عقولنا بالمرأة ، وهي مقاربة كبيرة في النص ، فأنا في حلٍ من هذا التصور الذي لا أريد ، بقدر ما أعني معنى التأنيث .!
فإذا تداعى العاشقون الصاهلون السكارى لإمر ما يتعلق بجاذب الزركشة (!) فإن الصورة الرمزية مكتملة الجوانب والألوان .. سعياً للفراشة ، وليس للكسب المهم المتمثل في الرحيق/ النتيجة ..!
هنا تلتقي الرمزية والتشبيه والكناية .. في حركة نتابعها بصرياً ، حيث السحالي / الزاحفون / بلا هوية أو ملامح ، أو حتى بلا تفكير ، يخوضون مهمة النبش فحسب ..
هنا الوصول إلى القلق ، والوجع المهيمن :

بينما الموت فى صوتها
يتربصنى
و ها هى تطوع مالا يطوع
ومن بينهم تعبر كلبؤة
و بوردة
تقطف أوراقها : هذا .. لا
هذا .. نعم
هذا .. لا
هذا .. نعم

إنها القرعة والمزاج .!
هنا ، نسأل عن ماهية الوقت والإنتظار ، لأمر هي صاحبة القرار فيه ، بينما هذا المقتول الواضح ببياضه ، جثة / رقم عادي ، يرفض أن يكون مثل العاشقين الصاهلين السكارى) ..

فهو لا يعرف ألوان الخيانة
كما يعرف الصدق
رغم خيانات الرفاق
واستباحات الطريق (!!)


لكن ، هل اللجوء إلى الذات ، والمجد المتمثل في الموروث والمتأصل ، يغني عن التذلل قرب دائرة اللبؤة ..؟!
هذا يحدث قطعاً ، مع الوقت والتمسك بكل بياض الشمس ..

هذه المقاربة في هذه اللوحة الملونة ، ربما تعيد السؤال الكبير إلى الأذهان : ماذا نريد ، وكيف نحقق ذلك ، دون اللجوء إلى كل هذا التشابك المزمن ..؟

أخي ربيع ..
أنا رأيتُ النص ، بحركته .. وألوانه ، وقد أغراني بدمجه في هذا الإطار .
ربما حولت مساره عن قصد لهذه اللوحة .. لكن لكل مشاهد منظاره ، الذي يرى به ما يرى .

نص جميل الكلمات والتصاوير ، دائب الحركة ..
وما أظنني حملته أكثر مما تريد أنت ..

لك التقدير

ربيع عبد الرحمن 21-07-2009 07:35 PM

رد: امرأة لا تخون !!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلا حسن (المشاركة 211434)
بل تلبسني امرأة
من نساء الجن
صاغتها إيزيس
وعمدتها بوفاء نيل مصر
امرأة لا تخون
و لا تشرب إلا من كأس واحدة !!


أرجو أن تكون متأكدا هذه المرة أستاذي !
وألا تنسى تلك التلونات التي تراءت لك , من تلك التي أيضا أبصرتها جنية
صيغت بأيدي إيزيس .. و سوى إيزيس

أدام الله لك هذه الروح الشبابية أستاذي
وأسبغ علينا من نعيم كلماتك وشاعريتك
تستحق أن يغرد قلبك بلا نهاية
وتستحق من تحمل نقاء وطهرا .. كنقائك وطهرك !!

دمت مبدعا
تحيتي


أصنعهن من غرور يعوزنى
وسرعان ما أكون أول ضحاياهن !

لى كيد و لهن ألف كيد وكيد
أعطى بكيدى لهن
حتى ملح وجهى
ويعطيننى نزفا وموتا !!

بجرأة أعرفها فيها
أعلنت للسفلة
عن مرض ليس لى
وهذا دأبها دائما
فهلا نظرت فى قاع خائنها
لترى دما نقيا
مازال يحمله ؟!

الكلب يعرفنى إذا ما مددت له غوثا
بينما مددت لها عمرا و غزلا
وقصرا مشيدا
يبدو أنى أذكرها بأجمل ما تحمل !!

شكرا لحضورك أستاذة حلا
وعلى كلماتك المعلمة !!

ربيع عبد الرحمن 21-07-2009 07:38 PM

رد: امرأة لا تخون !!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سلامة (المشاركة 211842)
ربيع ..
قراءة لونية .!


قليلون هم الذين تأسرك كتابتهم ، التي تقودك إليهم ، راضياً ، مستأنساً ، وقد تكون مذعناً كطفلٍ أوشكوا أن يدلوه على أمه ..
هذا ما شـُبه لي ..
قليلون أيضاً هم الذين لا تقرأهم كما المكتوب ..!
وهذا في سياق كأن .. كأنني أقرأ غير ما أقرأ ..!
أيها الربيع ،
معظم الذين ينصتون لفصل الربيع يعتقدون اخضرار لونه فحسب ..
لكن ذلك من باب سرعة العبور والتداول ، وربما من نافذة الدهشة والود ..
الربيع ، يا ربيع ، كثير التقاسيم ، وددتُ لو أحطها في برواز للوحة متشابكة التساؤلات والمعاني :
ما الذي يجعلها دائماً ، في حال جذب ، عنوة أو رغبة ..؟
فإذا كان التأنيث موشوم في عقولنا بالمرأة ، وهي مقاربة كبيرة في النص ، فأنا في حلٍ من هذا التصور الذي لا أريد ، بقدر ما أعني معنى التأنيث .!
فإذا تداعى العاشقون الصاهلون السكارى لإمر ما يتعلق بجاذب الزركشة (!) فإن الصورة الرمزية مكتملة الجوانب والألوان .. سعياً للفراشة ، وليس للكسب المهم المتمثل في الرحيق/ النتيجة ..!
هنا تلتقي الرمزية والتشبيه والكناية .. في حركة نتابعها بصرياً ، حيث السحالي / الزاحفون / بلا هوية أو ملامح ، أو حتى بلا تفكير ، يخوضون مهمة النبش فحسب ..
هنا الوصول إلى القلق ، والوجع المهيمن :

بينما الموت فى صوتها
يتربصنى
و ها هى تطوع مالا يطوع
ومن بينهم تعبر كلبؤة
و بوردة
تقطف أوراقها : هذا .. لا
هذا .. نعم
هذا .. لا
هذا .. نعم

إنها القرعة والمزاج .!
هنا ، نسأل عن ماهية الوقت والإنتظار ، لأمر هي صاحبة القرار فيه ، بينما هذا المقتول الواضح ببياضه ، جثة / رقم عادي ، يرفض أن يكون مثل العاشقين الصاهلين السكارى) ..

فهو لا يعرف ألوان الخيانة
كما يعرف الصدق
رغم خيانات الرفاق
واستباحات الطريق (!!)


لكن ، هل اللجوء إلى الذات ، والمجد المتمثل في الموروث والمتأصل ، يغني عن التذلل قرب دائرة اللبؤة ..؟!
هذا يحدث قطعاً ، مع الوقت والتمسك بكل بياض الشمس ..

هذه المقاربة في هذه اللوحة الملونة ، ربما تعيد السؤال الكبير إلى الأذهان : ماذا نريد ، وكيف نحقق ذلك ، دون اللجوء إلى كل هذا التشابك المزمن ..؟

أخي ربيع ..
أنا رأيتُ النص ، بحركته .. وألوانه ، وقد أغراني بدمجه في هذا الإطار .
ربما حولت مساره عن قصد لهذه اللوحة .. لكن لكل مشاهد منظاره ، الذي يرى به ما يرى .

نص جميل الكلمات والتصاوير ، دائب الحركة ..
وما أظنني حملته أكثر مما تريد أنت ..

لك التقدير

يالكذبنا
وحقارة مشاعرنا
نفيض أنهارا من زبرجد وعقيق
وكرم طائى
وحين حاجتهم إلينا
نسب حاتما ،
ومن صاغ خرافته ،
ونحن نرشف كؤوس ما خلفوا لنا !!


عمى و صديقى حسن سلامة
لكم حلمت لو زرت كلمات لى
وها أنت تفعلها سيدى و تفيض ، و تضيع منن وقتك الثمين الغالى
الذى أضن به على أمثالى !!
زدتنى شرفا أستاذى بحديثك المعلم


خالص امتنانى


الساعة الآن 06:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط