منتديات مجلة أقلام - نزيف ..
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   نزيف .. (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=33395)

نورة الحوتي 09-11-2009 12:07 AM

نزيف ..
 
تتلبسني بين الفينة والأخرى حال من الخمول و الانطفاء ، فأعود إلى ذاتي أتقصى رحاب
أصقاعها الباردة الموحشة . ألعن هذه اللحظة الكبيرة التي شدما توجعني كلما تحسست خلالها
أدواتي الأنثوية الثاوية في مكامنها ،
وأتداعى بانفعال عنيف ، في مناحة من المس الوجودي ..
رباه أين أمسي ؟ ماغدي ؟
لو كنت أدري متى وأين مرقدي ،
سبقت الأيام ، رباه ، لا أنثني ..؟؟؟
واستفاقت نجود من غفوة قاسية تتفقد حالها النكد ..

ايهاب هديب 09-11-2009 03:37 AM

رد: نزيف ..
 
حروفك رائعة وجميلة كل التقدير لك

نورة الحوتي 09-11-2009 04:03 AM

رد: نزيف ..
 
.. وأنت الأروع الأجمل يا إيهاب ..
حضورك زادني بهجة وتشجيعا..
شكرا ..

سلمى رشيد 09-11-2009 11:30 AM

رد: نزيف ..
 
الأخت العزيزة نورة
أرى هنا خاطرة جميلة وسخية بمعانيها ،، ولا أدري إذا كانت تعتبر قصة قصيرة ،، لربما الأخوة في الإشراف أكثر قدرة عاى الحكم
جميعنا يا نورة نهجس ونرتاب ونتمنى الوصول إلى إجابة
لعلنا نجدها

مودتي القلبية

ناهل شاكر 09-11-2009 05:14 PM

رد: نزيف ..
 
الاخت الكريمة نورة

كلمات موجزة معبرة

اسلوب جميل

لك احترامي

عبد السلام الكردي 09-11-2009 08:48 PM

رد: نزيف ..
 
بالرغم من الالم الكثيف في هذا النص, إلا أنه يبدو كباقات من أزاهير كلامية رائعة جدا..بين تصوير جميل وتعبير بليغ, كونتِ درة ثمينة, أغبطك عليها..تابعي اختي الكريمة فهذا إبداع مما لا شك فيه..تحياتي وفائق احترامي وتقديري.

نورة الحوتي 09-11-2009 11:37 PM

رد: نزيف ..
 
الكريمة / المحبوبة سلمى .
تعقيبك كان غاية في الرقة .. غاية في التشجبع .. صدقيني ،
كنت مترددة وجلة من دخول تجربة طالما تهيبتها وابتعدت عنها ..
شكرا سيدتي ..

نورة الحوتي 09-11-2009 11:47 PM

رد: نزيف ..
 
أستاذي / ناهل ..
عززت وجودي بينكم أهل العطاء الجميل ..
شكري واحترامي ومحبتي ..

نورة الحوتي 10-11-2009 12:08 AM

رد: نزيف ..
 
أستاذي / وأخي الكريم ..
من أول ما وضعت يدي معكم وبينكم ، وأنا أستشعر دفئا غامرا وترحيبا جميلا جعلاني
أدرك بسرعة ، كما لو أنني في بيتي أو بين أفراد عائلتي .
إطراؤكم لي أخجلني ، أولا .
وبث في إمكانياتي المتواضعة ، جرأة المشاركة والمسارة ، ثانيا ..
تقبل سيدي محبتي واحترامي ..

صفاء بوسلهام 10-11-2009 12:53 AM

رد: نزيف ..
 
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك الله يجعلك في تفوق دائم

نورة الحوتي 10-11-2009 02:40 AM

رد: نزيف ..
 
المحترمة للا صفاء ..
أغدقت علي من نعماء المديح ما أخجلني وإن كان أثلج صدري .. وكان قلبك
الطيب ينضح صفاء كصفاء اسمك الكريم..
فتقبلي شكري و تحيتي واحترامي سيدتي ..

حسن سلامة 12-11-2009 01:46 AM

رد: نزيف ..
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الكريمة / نورة الحوتي ..

نعلم أن الأديب المتمكن من أدواته يستطيع أن يغرف من بحر ..
ويستطيع أن ينسج هواجسه في صورة كبيرة ، ثم يضغطها ويختزلها حتى يتمكن الجهاز البارد من استيعابها وتحويلها ثانية للرؤية ..
بمعنى أدق ، الكاتب الجاد / الكاتبة / يستطيع أن يؤطر لما يريد من كلام ، وكساعي البريد المتمرس القديم في مهنته ، يلقي بالرسائل في صناديقها دون عناء ..
لذلك ، حين أقرأ هذا النص ، أذهب بعيداً في غور به ظلة أوشكت أن تأكلها العتمة .. فقلت في نفسي ، لأجس ما أريد على عجل (!) .

أمامي ، صورة ، مؤطرة وصوت مكتوب ، من لدن امرأة تعلن موقفها من ذاتها .. وهذا الكلام ، قلما نجده في الأدب بهذه الصورة الرمزية المؤدبة التي توحي باستنكار الحال الأنثوي ..
وأراك تستخدمين الكلمات ( الواضحة التعبير ) لإشعارنا ، وإشغالنا بما أردتها انت ، فكان لك ذلك ..
كلمات : تتلبسني / الهيمنة ، خمول وانطفاء / حال من الإحباط والاكتئاب ، أصقاع باردة وموحشة / بعض تشاؤم ويأس ، لعن ووجع وتداعٍ وضياع وبحث عن الذات بين الماضي والحاضر والمستقبل ..

كل هذا التداعي اللغوي في مواضعه الصحيحة ، يكشف لنا قدرة على حبكة ثقافية جميلة تتعلق بتمرد وخروج على المألوف .. فاللحظة الكبيرة الموجعة ، ربما تلعنينها في لحظة كبيرة موجعة مرادفة .. وهذا الخروج عن قبيلة الإناث ، يقابله بالضرورة الصورة المعاكسة / دخول قبيلة الذكور .. وهو صراع في التصور بأن الأفضل دائماً عند الضفة الاخرى ..!!
لكن ، لو اطلقنا العنان ، مستريحاً ، نحو ساحة واقعية لها علاقة بالكونية ، لارتضينا تماماً بالتوليفة والتركيبة التي نحن عليها / في أحسن تقويم ..
وأرى أن الذكورة والأنوثة تشبه الألوان تماماً : منها ما يتوافق فيعطي صورة رائعة ، ومنها ما يتنافر فتكون الطامة الكبرى ..
لكن نهاية النص تضعنا في صورة جديدة للاحتمالات ..
سيدتي الانثى الرائعة نورة ..
كوني كما أنت ،
مثل تلك الحديقة التي
تنموعلى مساحتها الزهور ،
وما نحن الخناشير (!) سوى
السور الذي يحميها ،
وحارسها الأمين ..

معذرة ،
ما رأيت في النص إلا ما أرى ..
وهو بحاجة إلى قراءة مشبعة ..





الساعة الآن 10:25 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط