![]() |
في محاولة للعق أخمص القدم !
في محاولة للعق أخمص القدم ، في محاولة للبحث عن الحقيقة ، حقيقة الضوء لهاثاً في ساحة العقل نهرول أشواطاً سبع دامية للبحث عن حقيقة اللا حقيقة ! وما الحقيقة إلا خديعة الوقت التي استباحت طهارة الأحداث والمكان ! وأحيانا في المحاولات ننجح ، نكفر بكل شيء وبالا شيء ، نكفر بفكرة الضوء ، بالكذبة الصغيرة ، بالحقيقة المستحيلة أو المقبولة ، ونترك الفرصة للعتمة لان تقد قميص الضوء لنقطف من عينها نوراً لنرى الأمور أفضل ، وتبقى خديعة الضوء حقيقة مؤلمة ومؤلمة، والتشوهات التي تتكاثر منها كبيض الذباب بشكل سريع تفقس حسرةً وحقداً ورماداً ، وفتنة الخوف تُزرع في القلوب وتستشري كالطاعون ، وفي الأفق مشنقة تغازل أعناق السنابل أما أنا فأقف على بعد مسافة ونصف المسافة مصعوقة تتدلى من جيوبي ألسنة الذهول ، أفكر في شحن الرسائل وبعثها فأين ابعث بها ؟ ولمن أوجهها ؟ هل أوجهها إلى الله ، صاحب كل شيء ومانح البشر على أرضه شهادة إثبات للحياة / اللا حياة ، ليحملوها صحفاً في أخر المطاف مرسوم فيها طريقهم من قبل خلقهم وحتى بدايته ليحاسبوا ، أم أوجهها إلى الأرض حاضنة ما عليها وما تحتها وبين البين وكل شيء ولا شيء؟، أم إلى التاريخ المصلوب بفعل إخوتي وأبناء العمومة وغيرهم في الماضي والحاضر وما سيأتي / ولن يأتي ، والذي أصبحت أبحث عن حقيقته حتى أستطيع المضي بلا الخوف الراقد في جوفي والذي يستبيح الطريق ؟ أم أبعتها إلى أصحاب الكراسي المذهبة بالأصفر والأسود الذين اشتروا مناصبهم بالذل وبيع الحقوق ودفنها في حفر لتنبش وتعبث بها أيادي ملوثة ، وتستيقظ الشعوب على صراخ الأوراق المختومة بقرار جلدهم وتجويعهم ومساومتهم برغيف خبز لا يسد رمق جوعهم، أم ابعث برسالة إلى أصحاب القبور لاستنهض سيوفهم التي صدئت ؟ وبعيدا عن كل ذلك ، وبعد اللهاث الطويل أعاود لفكرة الضوء والخديعة لأقضمهما بالعتمة، والى الله الذي يعلم أنني أكتب من قبل أن أكتب بدم البكاء وأرسم صرخة استسقاء بأعلى صوتي ، أن أنهضي يا سماء وأَرضعي ابنتكِ الأرض مطراً من نهود الغيم لتغسلي ما فوقها وتحتها من وجع وغبار ، ولأقف أنا على سفح الجبل عارية أضاجع حبات المطر فأُرسم شكل جنين سيخرج من جديد وليداً، وفي الغرفة تبقى هي عالقة في محاولة للعق أخمص القدم ! |
رد: في محاولة للعق أخمص القدم !
العنوان يا شادية يحدثنا عن النص بكل شفافية
هو المستحيل والخطوط المتوازية من المستحيل أن تسمع من في القبور يا شادية ،،وفي وقتنا الحالي بات من المستحيل أن يتفق ابناء العمومة إلى الله الشكوى والملجأ نص جميل بمفرداته وفكرته العميقة دمت جميلة مودتي |
رد: في محاولة للعق أخمص القدم !
لهاثاً في ساحة العقل نهرول أشواطاً سبع دامية للبحث عن حقيقة اللاحقيقة ! وما الحقيقة إلا خديعة الوقت التي استباحت طهارة الأحداث والمكان !
وأحيانا في المحاولات ننجح ، نكفر بكل شيء وباللاشيء ، تحتاج هذه الى تصحيح على ما اعتقد يا شادية |
رد: في محاولة للعق أخمص القدم !
اقتباس:
جمع بين الخطرة والرسالة الأدبية والمقال الأدبي الرائع.. تكثفت فيه المشاعر والصور والأفكار المتعددة.. بكل اتقان.. لذا لابد من نقله إلى قسم متخصص يستحق أن يتزين به .. إلى قسم الخواطر والنثر وبكل سرور. شكراص شادية سليمان.. شكراص أختي الفاضلة. |
رد: في محاولة للعق أخمص القدم !
مازلنا نهرول هنا وهناك نبحث عن بصيص يدلنا على حقيقة بدأنا نفقدها ،لا لانفقدها بل اختفت من قاموس حياتنا. ونسأل الجميع اين هي؟ لكن نعود حيث بدانا فلا يوجد جواب. اختي شادية جميل جدا ماصورته.لك الاحترام كله. احترامي
|
رد: في محاولة للعق أخمص القدم !
اقتباس:
شكري الدائم لك ولمتابعتك ونصائحك الاستاذ عبد السلام تقديري لك ولدعمك وفي انتظار اي تعقيب او تصحيح العزيزة نرجس دائما هناك اسئلة ترمينا بسهامها ونسقط نحن مدرجين بدماء البحث عن الجواب ولكن كما اسلفتي هناك بصيص من امل لابد لنا ان نتشبث به تحياتي للجميع |
| الساعة الآن 02:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط