![]() |
أوكسيجين
لأولِ وهلة .. كنتُ، أنا، في وادٍ وموسيقى "أوكسيجين" في واد! كانت ثقيلةً على سمعي أول وهلة .. بعدها .. عندما أصغيتها برفقة والدي .. علمني كيف أُنصِتُ إلى كلِّ عطفة ترومبيت وكل نقرة جاز أو ترنيمة قيثارة .. بما كانت تحملُ من دلالاتٍ لجوٍ ماطرٍ، أولقطرات ماءٍ ساقطةٍ وغيومٍ تتلبد وقفتُ حينها منبهراً أمام ذلك السحر .. كما الرضيعُ، يتعلم أول خطوٍ لهُ بعد الحبو !! ذاك السحرُ الذي ينتاب المرءَ إذ يتذوق موسيقى بيتهوفن أو باخ أو موتزارت.. يومَ أهداني والدي ذلك الكاسيت لموسيقا عالمية اسمها "أوكسيجين" .. أرفق هديتَهُ بإيقظه إحساساً إلى وعي جمالياتٍ في الحياة لم أكُ أدركها قبلاً. و"أوكسيجين"، لمن لا يعلم، تعني: مولِّدَ الحياة ومن يومها والحياةُ تولد لدي على نغمة ناي أو شجن عود بحق .. هو عالمٌ آخر! و.. أشهدُ .. أنه بلا موسيقى .. نخسر كثيراً من تهذيب النفوسِ .. وإلا .. فلِمَ، إذن، صوفيا وبراغ وبرلين أرقى بما لا يقارن مع عواصم بلداننا؟؟؟؟!!!!!!!!! |
رد: أوكسيجين
وهل هناك ما هو أجمل من التناغم الموسيقي بين مفردات الطبيعة افتقدنا ثقافة الإصغاء وسط زحمة هذه الحياة وضجيجها ، ولو انتبهنا بحاسة المسمع لما هو حولنا لسمعنا مولد قطع موسيقية في جمالها في الموالفة خاطرة جميلة موسيقاها متناغمة . دمت بجمال أخي د طاهر |
رد: أوكسيجين
نعم افتقدنا ثقافة الإصغاء أخت سلمى .. وإلا .. كيف لا ننتبه إلى تلك الأوابد ونصغي إلى الترهات!!
كيف نمر بها دون اكتراث .. ؟؟ آثار العمالقة من أمثال أم كلثوم (أصبح عندي الآن بندقية، أنا الشعب أنا الشعب) ومحمد عبد الوهاب (أنا يا أخي) وعبد الحليم (أحلف بسماها) .. ثم نجري وراء المنحط قيّميّاً حتى في الأغاني الوطنية .. (وين وين وين ..) يخرش الآذان دون أن يرفع من اعتزاز المرء بقوميته .. بل إلى تقوقع وانحار وكأنه نداء الـ...... لا أدري ما أسميه! |
| الساعة الآن 06:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط