![]() |
الوثاق الابدي
الوثاق الأبدي ...
يحدث هذا احيانآ ..وبلا مقدمات من دون قصد .. أو نية مسبقة يجد المرء نفسه أمام بضع أوراق من كتاب العمر ..يستحال نسيانها .لأن مابين سطورها من مشاعر وشخوص مخبأ في القلب والوجدان وأنها ستبقى تنبض بالحياة بلا توقف ابدآ. ( يمامة ضائعة .. أو الياسمين ) هذا ما كان اسمها .. وهي المرأة التي أحببت عندما فتح الحب عيني ولمس نفسي في السابعة والثلاثين . تعاهدناأن لا نفترق ... ووضعنا الأيدي في الأيدي وقلنا ... الواحد للكل والكل للواحد ودمجنا الروحيين فولد من رحم ذاك العهد الأمل والألفة والمودة .آمنا بالعزم والقدرة على الفعل ... وتحديناالأقدار ... ومضينا نسلك دروب الحياة في الدنيا بخطى ثابتةلا يزعزعهاشيء... ( والياسمين ) هي من ايقضت روحي بعد سنين من العزلة والوحدة الخانقة وغسلت أمطارها أعشابي العطشى وهي التي علمتني عبادة الجمال بجمالها , وأرتني خفايا الحب بانعطافها .. وهي أول من صاغت من الدموع قصيدة معنوية . ان حياة الإنسان لا تبتدئ منذ الولادة كما أنها لا تنتهي بالقبر .. وان هذا الكون لا يخلو من الأرواح المتعانقة بالمحبة والنفوس المتضامنة بالتفاهم . ان النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها الإحساس , فالحب الذي تغسله العيون بدموعها يضل طاهرآ وجميلآ وخالدآ . فمنذ الأيام الأولى وصارت ( الياسمين ) أعز من صديق وأقرب من أخت وأحب من الحبيبة . فسرنا سويا إلى جنة العواطف حيث لا يوجد للخطيئة مكان ..فهي حواء هذا القلب المملوء بالإسرار .. وهي التي أدخلتني إلى جنة الحب والطهر . ان الذي جعلني أحبها هي تلك الصفة التي كانت راسخة فيها فلا تغادرها ابدآ .. صفة الحزن والصدق .. وان هذا الحزن أوجد بين روحي وروحها صلة متشابهة فكان كلانا يرى في وجه الثاني ما يشعر به قلبه ويسمع بصوته صدى مخبئات صدره , فكأن الله قد جعل كل واحد منا نصفآ للأخر يلتصق به فيصير انسانآ , وإذا أنفصل عنة يشعر بنقص موجع في روحه . ولكن حين يطفئون عنوتة نور القلوب .. تسكن النبضات وتتحول المشاعروالأحاسيس إلى شعارات ليس لها من الصدق نصيب ولا بقية عندها يتربع ذلك الكبرياءالزائف على عرش الوجوه فتضيع الصداقة و ينقضي العهد وتدمع الأعين وتسخر منا الحياة ... أبعدوني كرهآ عن جنه المحبة من قبل ان أخالف وصية , أو أخون عهد . وها انذا صامتآ .. مفكرآ بكلماتها مصورآ لكل مقطع معنى .. وراسمآ لكل معنى حقيقة . واليوم لم يبقى لي من ذلك الحب سوى تذكارات موجعة .. ترفرف مثيرة تنهدات الأسى في أعماق صدري ومستقطرة دموع اليأس من أجفاني . عدتِ إلى أحضان العائلة ... وذهبتِ إلى غير عودة ... ولم يبقى منكِ في هذا العالم سوى غصات أليمة في قلبي ..فهي التي تتكلم وتنسكب الآن مع قطرات الحبر الأسود معلنة عن مأساة ومأتم في داخلي على حبيبة كانت بالأمس بين يدي .. فأصبحت اليوم سرآ صامتآ في صدري.. ان دموعي التي تفيض ألان ما هي إلا الألم تنسكب من الأحداق , أو أنها أوراق خريف تنثرها رياح الفراق . ذهبتِ ... وأنا سار بي القدر إلى مكامن أيام تعذبني وتخنقني حد الوحشة والانفراد .. ولكن سأرفع في وادي قلبي وروحي تمثالآ لكِ .. سأعبده وسأتخذه روحآ أعيش عليها وسأشربه خمرآ حد الثمالة .. سيظل حبك معي يا ( الياسمين ) إلى نهاية العمر .. لأن المحبة التي تولد من اللانهاية لا تقنع بغير الأبدية .. ولا تكتفي بغير الخلود . |
رد: الوثاق الابدي
تتلاقى الأفكار كما تتلاق الأرواح , قد تكون المسافات بينهم متباعدة و مترامية الأطراف , و لأن الأصل واحد و إن إختلفت الأعراق تبقى المشاعر فى لاوعى الجين المشترك و المتوارث حتى يستثيره حدث من الأحداث فيطوف .
تحياتى لتعبيرك المرهف لحالة رثاء و شجن تقبل أهدائى لك تلك القصيدة التى قد كتبتها مسبقاً بديوان ( أرهقتنا أيها الحب ) و هى متقاربة لحد التطا بق لتلك الحالة التى ذكرتها لنا حديث طويل *** نعم . . أحببت يوماً و تغنى قلبى بالهوى لكن أقدار المحبين فراق و ما ظننت أن أحكى قصتى عنه و ما ظننت أن أُبدى لكم ما كان من عاشق مشتاق قالوا مصاب بسهم عينيها و ضوئها البراق وما أظن إلا أنه رمح أصاب حُشىَ الفؤاد فما له من الجوى ترياق و أقسمت بأن أبقى لها بخالق الأرض و السبع الطباق و ذهبت أخطب أهلها فيها بأن يكون على الحلال وفاق و قد أرتضينا بأن يكون الموعد هلال بدر العيد إن يبدوا بالأفاق و جاء يوم العيد وجاء للبشرى من كل حدب يهنئنى الرفاق و مر عام بدون ثلثيه و نحن نجتمعا فى لذة العشاق و كان لى سفر وطالت غيبتى شهر و ثلث العام سعياً على الأرزاق و جائت البشرى بأن غدوت أبً و يا لسعادةٍ زادت على القلب جمٌ من الأشواق فذهبت حيث الماء ينهمر و سجدت بعد الوضوء منهر للمنعم الله الواهب الرزاق وأتتنى صورته بجوار بدر التمام وجه و يا له . . وجه به إشراق أسميته يوسف عساه من يوسف أن يأخذ الأخلاق و شائت الأقدار لأعود من سفرى كى تجمع شملنا على أتم تلا ق دارت بنا الأيام من بعد عقدين زادتهما خمس فيهم الإرهاق بقرتين العين ما بدى إرهاق لكن قضاء الله ما ها هنا خلدا و إليه نحتسب فإلى يوم التلاق . . فإلى يوم التلاق |
رد: الوثاق الابدي
الوثاق الأبدي ...
يحدث هذا احيانآ ..وبلا مقدمات من دون قصد .. أو نية مسبقة يجد المرء نفسه أمام بضع أوراق من كتاب العمر ..يستحال نسيانها .لأن مابين سطورها من مشاعر وشخوص مخبأ في القلب والوجدان وأنها ستبقى تنبض بالحياة بلا توقف ابدآ. ( والياسمين ) هي من ايقضت روحي بعد سنين من العزلة والوحدة الخانقة وغسلت أمطارها أعشابي العطشى وهي التي علمتني عبادة الجمال بجمالها , وأرتني خفايا الحب بانعطافها .. وهي أول من صاغت من الدموع قصيدة معنوية . ان حياة الإنسان لا تبتدئ منذ الولادة كما أنها لا تنتهي بالقبر .. وان هذا الكون لا يخلو من الأرواح المتعانقة بالمحبة والنفوس المتضامنة بالتفاهم . ان الذي جعلني أحبها هي تلك الصفة التي كانت راسخة فيها فلا تغادرها ابدآ .. صفة الحزن والصدق .. أبعدوني كرهآ عن جنه المحبة من قبل ان أخالف وصية , أو أخون عهد . وها انذا صامتآ .. مفكرآ بكلماتها مصورآ لكل مقطع معنى .. وراسمآ لكل معنى حقيقة . واليوم لم يبقى لي من ذلك الحب سوى تذكارات موجعة .. ترفرف مثيرة تنهدات الأسى في أعماق صدري ومستقطرة دموع اليأس من أجفاني . عدتِ إلى أحضان العائلة ... وذهبتِ إلى غير عودة ... ولم يبقى منكِ في هذا العالم سوى غصات أليمة في قلبي .. .. ولكن سأرفع في وادي قلبي وروحي تمثالآ لكِ .. .. لأن المحبة التي تولد من اللانهاية لا تقنع بغير الأبدية .. ولا تكتفي بغير الخلود ~~~ عش أنت .. اني مت بعدك ! هذه الكلمات أول ما حضر في فكري وأنا أصل لنهاية تأكيد حالة الفراق المادي ، وإعلان الإلتصاق الأبدي الروحي عاشر من تعاشر فلا بد أن تفارق ، هي الحياة .. لا بد وأن تفرض طبيعتها .. وتمارس علينا قسوتها كلمات صادقة وعفوية .. وحزينة قرأتها بحزنك وألمك ، ثم أمسك بيدي الوفاء الذي فيها حتى هذه : ، http://www.youtube.com/watch?v=sDcpX...layer_embedded ، مساء أرحل فيه عن كلماتك الحزينة الخاصة بحكايتك .. إلى غار الحزن الخاص بي ! كن بخير |
رد: الوثاق الابدي
اقتباس:
---------------------------------- اخي الفاضل المكرم احمد اسعدني مرورك الجميل .. والاجمل منه هي تلك القصيدة ( ارهقتنا ايها الحب ) وهنا اقول كما قالت الزميلة العزيزة علا ( عاشر من تعاشر .... فلا بد ان تفارق ) . تقبل مني خالص التحيات اخي احمد |
رد: الوثاق الابدي
~~~
عش أنت .. اني مت بعدك ! هذه الكلمات أول ما حضر في فكري وأنا أصل لنهاية تأكيد حالة الفراق المادي ، وإعلان الإلتصاق الأبدي الروحي عاشر من تعاشر فلا بد أن تفارق ، هي الحياة .. لا بد وأن تفرض طبيعتها .. وتمارس علينا قسوتها كلمات صادقة وعفوية .. وحزينة قرأتها بحزنك وألمك ، ثم أمسك بيدي الوفاء الذي فيها حتى هذه : ، http://www.youtube.com/watch?v=sDcpX...layer_embedded ، مساء أرحل فيه عن كلماتك الحزينة الخاصة بحكايتك .. إلى غار الحزن الخاص بي ! كن بخير[/QUOTE] وهو ذات المساء الذي يحاصرني حد الاختناق ... مرحبا عزيزتي علا هو اولا .. اما ثانيا فقد اسعدني مرورك الجميل على احزاني كما سميتها انت .. علا ان السطور الحمراء التي تركتيها ماهي الا فيض من دموع تترجى الامل المفقود في عالم اصبحت اشعر باني غريب عنه (ن حياة الإنسان لا تبتدئ منذ الولادة كما أنها لا تنتهي بالقبر .. وان هذا الكون لا يخلو من الأرواح المتعانقة بالمحبة والنفوس المتضامنة بالتفاهم ) كان بودي ان اهديك اغنية جميلة جدا ولكن للاسف لا اعرف كيف احملها هنا ... تقبلي من التحيات خالصها عزيزتي علا |
رد: الوثاق الابدي
لم أكن أعلم أن هناك في الواقع قلوباً تحمل الحب وتحفظ الود مثلك يا عبد الله
أغبط ياسمينك تلك التي رحلت تاركة خلفها بقعاً مضيئة من الذكريات في حياتك.. ولكني ألومك في النهاية: ولكن سأرفع في وادي قلبي وروحي تمثالآ لكِ .. سأعبده وسأتخذه روحآ أعيش عليها وسأشربه خمرآ حد الثمالة .. سيظل حبك معي يا ( الياسمين ) إلى نهاية العمر جميل هو الوفاء للذكريات،لكنا لانعبد إلا الله،ولانشرب خمراً على أنقاض حدث أراده الله لنا.. قصتك أحيت الأمل في قلبي أن الدنيا بخير وهناك من يحب ويخلص لم أكن مثلك يا صديقي.. كنت أرسم للأمير ملامحك من قصص وحكايا مرسومة في الكتب التي أقرؤها في ركن من أركان البيت العتيق.. وحتى لاينكسر قلبي الصغير،كنت أخفي أحلامي هناك،حتى لاترى النور ،وأصحو على واقع مرير كالذي يحدث في الواقع..كقصتك عبد الله.. لكني حزنت من أجلك كثيراً ..وسعدت بقراءة حروفك العذبة،جميل ما خطت يداك هنا... دمت بسعادة أخي عبد الله |
رد: الوثاق الابدي
عبدُ الله يُعجبني الرمز في التوقيع
وكأنه يصف هذه المشاعر برموز تتحدث عن الخليط الذي يحتاج بعضه البعض ليبقى متماسك الماء الطين النار الهواء تمر التقلبات بهذه العناصر التي يحتاجها الإنسان وقوف ركوع سجود جلوس ولما كان المبدأ من ماء وطين كان اصعب شيئ يواجهما معاً النار ومن بعد النار التي تُسبب الحرق أصبح من السهل ان تذروه الريح الوقوف نقطة التركيز الثبات الركوع تجنب أمر لا تقدر عليه فتنحي حتى تمر بسلام الجلوس كما في الرمز على الركبتين حمل لا تستطيع أن تحمله مدة طويله أما السجود عودة لجزء من الطين الى مجموعته أ لتتقوى بها سائر الأجزاء |
رد: الوثاق الابدي
عبدُ الله يُعجبني الرمز في التوقيع
وكأنه يصف هذه المشاعر برموز تتحدث عن الخليط الذي يحتاج بعضه البعض ليبقى متماسك الماء الطين النار الهواء تمر التقلبات بهذه العناصر التي يحتاجها الإنسان وقوف ركوع سجود جلوس ولما كان المبدأ من ماء وطين كان اصعب شيئ يواجهما معاً النار ومن بعد النار التي تُسبب الحرق أصبح من السهل ان تذروه الريح الوقوف نقطة التركيز الثبات الركوع تجنب أمر لا تقدر عليه فتنحي حتى تمر بسلام الجلوس كما في الرمز على الركبتين حمل لا تستطيع أن تحمله مدة طويله أما السجود عودة لجزء من الطين الى مجموعته أجزاء لتتقوى بها سائر الأجزاء |
رد: الوثاق الابدي
اقتباس:
وكذلك انا سعدت بقراءة كلماتك الجميلة سيدتي العزيزة ,, سمر ان حياة الإنسان ما هي إلا محطات .. تربط بينها سكة العمر نمضي فيها إلى أن نصل إلى المحطة الأخيرة ... وخلال المشوار نتعلم ان معاني الحياة أوسع من الذاكرة وأعمق من الإدراك , علينا ان ندرك ما يمكن إدراكه ونحفظ بقدر ما نستطيع , ومن المستحيل ان نغسل شرفنا بسيول النفاق , وجعل وجوهنا أقنعة لقلوبنا حتى تختفي حقيقتها . سمر ان كل ما بالشر يبدءا أنما بالشر يقوى وحيثما تتحقق منا الأمنية .. ولا يتحقق الرضا نكون لا شيء كسبنا بل أنفقنا كل شيء .. تلومينني يا أختاه !! , يالله كم أتمنى ان أعود إلى البيت العتيق , لأوراقي , كتبي ,أحلامي ! لأبقيها في داخلي طفل يستحيل الولادة كما فعلتِ انتِ لك مني خالص تحياتي |
رد: الوثاق الابدي
اقتباس:
مرام اتعرفين ماذا قلت مع نفسي حالما انتهيت من قراءة سطورك ؟ رددت هذا الدعاء ( اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر نفسي ومن شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت ) . اسعدني تواجدك عزيزتي مرام الى ابعد الحدود , تقبلي مني كل التحايا |
رد: الوثاق الابدي
في القلب هناك مدائن تبنى من وثاق
لاشئ يفك قيده لا رحيل ولا فراق مدينة نبضها ذكريات اتخذت اكبر المساحات من جسد اصابه الم وإرهاق لكن مهما كان السور شاهق ستعبره النفس الرقيقه وستناظره بأحداق من وفاء فنحن لا نملك خيارا امام الياسمين الا الانحناء جميله جدا كلماتك اخي عبد الله تدخل حدود الروح بلا جواز سفر تقبل بسيط مروري ومسا الورد |
رد: الوثاق الابدي
اقتباس:
زميلتي العزيزة ميسون اهلا وسهلا بمرورك العبق هنا ,, وفي كل مكان . ميسون أن واحدنا يحتاج ليد تسير معه وربما تقوده في ليل الحياة الدامس ,, الستِ تتفقين معي ؟ اسعدني تواجدك اختي الطيبة , تقبلي تحياتي |
| الساعة الآن 09:01 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط