منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   ويحك ما تفعلين بي! (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=51802)

سيف اخميس 24-05-2012 02:50 AM

ويحك ما تفعلين بي!
 
مذنب أنا ولا ادعي البراءة. مذنب مع سبق الإصرار والترصد.ومعك أنت بالذات أذنبت. فما كان يجب أن اعزف على أوتار قلبك الطاهر. وارسم لك عالم الفيروز, فما من أنثى تدخل عالم الفيروز إلا ويضام قلبها, فالعرش خالٍ والملك ضائع.
يا صديقتي.
كيف ينام القلب وبه ألف حزن؟! كيف يتوقف الوجع الذي يسكن بين الفواصل؟. فانا إنسان ممزق. وفي كل شقٍ يخترقني قصة حبٍ باءت بالفشل, وكل الحبيبات رحلً وظل الحبيب يقارع مع الليل كؤوس الألم. والصمت كان أغنيتي, وحليفي الذي ما خانني يوماً وما خنته. أين أنا اليوم وأين الماضي الموزع في عشرات السنين. لقد جئت في عصر البقايا يا عزيزتي. بقايا لفظها العمر وظلت محكوماً عليها بالنقص إلى الأبد. كم أود لو أطير معك فوق حواجز السنين. ولكن منذ زمان تحطمت أجنحتي. ومنذ سنين غادرتني الخطوات. وأقول لك اليوم كما قلت للاتي سبقنك لا تحاولي. فانا رحلة طويلة في ارض الضياع. فيها بقايا حكايات هنا وهناك. والقصة لن تكتمل يوماً دون البطل. وأنا لست البطل. فاعذريني فرحلتي مبتعداً نحو وحدتي كانت قد بدأت قبل أن تجيئي. مع أن هذا الحضور جميل. إلا انه يوجع القلب. فأرجوك لا توجعي لي هذا القلب المسكين!
ويحك ما تفعلين بي!

ثناء حاج صالح 24-05-2012 12:12 PM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
ما أروع الصدق في هذا البوح ..!
ما أروع الصدق!.......................................


مرام شهاب 24-05-2012 12:52 PM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
خذني الى ارض الضياع
نجد لنا مؤى بين الضائعين
أن سألونا نقول ضعنا
فهمو مثلنا بالارض ضائعين
أن فقدنا انفسنا في كل ارض
ثمة مسلك للسالكين

هيا الشريف 24-05-2012 03:18 PM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
مذنب أنا ولا ادعي البراءة. مذنب مع سبق الإصرار والترصد.ومعك أنت بالذات أذنبت. فما كان يجب أن اعزف على أوتار قلبك الطاهر. وارسم لك عالم الفيروز, فما من أنثى تدخل عالم الفيروز إلا ويضام قلبها, فالعرش خالٍ والملك ضائع.
يا صديقتي.
كيف ينام القلب وبه ألف حزن؟! كيف يتوقف الوجع الذي يسكن بين الفواصل؟. فانا إنسان ممزق. وفي كل شقٍ يخترقني قصة حبٍ باءت بالفشل, وكل الحبيبات رحلً وظل الحبيب يقارع مع الليل كؤوس الألم. والصمت كان أغنيتي, وحليفي الذي ما خانني يوماً وما خنته. أين أنا اليوم وأين الماضي الموزع في عشرات السنين. لقد جئت في عصر البقايا يا عزيزتي. بقايا لفظها العمر وظلت محكوماً عليها بالنقص إلى الأبد. كم أود لو أطير معك فوق حواجز السنين. ولكن منذ زمان تحطمت أجنحتي. ومنذ سنين غادرتني الخطوات. وأقول لك اليوم كما قلت للاتي سبقنك لا تحاولي. فانا رحلة طويلة في ارض الضياع. فيها بقايا حكايات هنا وهناك. والقصة لن تكتمل يوماً دون البطل. وأنا لست البطل. فاعذريني فرحلتي مبتعداً نحو وحدتي كانت قد بدأت قبل أن تجيئي. مع أن هذا الحضورك الجميل. إلا انه يوجع القلب. فأرجوك لا توجعي لي هذا القلبي المسكين!
ويحك ما تفعلين بي!




أهلا بك أستاذ سيف
نص جميل شفيف ، صادق حد الندرة
كل نصوصك بالعادة تعبر عن فكرة
شاعرية ، وسرد هادئ منساب
و صور جميلة
وهذا النص لم يشذ عن غيره
ليس لي ملاحظات على النص سوى " في = من ، يخترقني = تخترقني "
وامكانية الاستغناء عن مالونته بالأخضر من اسماء الإشارة وحرف العطف وغيرها
لشد ترهل الجمل - وهذه رؤيا فنية وانطباع لقارئ عابر ليس إلا

مع عظيم امتناني لعودة حرفك البهي

أميمة وليد 24-05-2012 07:49 PM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
فعلا .. ما يميز هذا النص الصدق الواضح فيه

وملاحظات هيا عليه جديرة بالعناية والاهتمام

ليصبح أجود وأمتن في صياغته اللغوية

انسياب العبارة على هذا النحو يشي بالابداع الحقيقي

سعيدة بمصافحة هذا القلم أخي سيف

وأتوقع منه الكثير

بانتظارك في نصوص أخرى

لك التحية




سيف اخميس 25-05-2012 01:18 AM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
اقتباس:

ما أروع الصدق في هذا البوح ..!
ما أروع الصدق!.......................................
وما اروع مرورك يا اخت ثناء. والاروع هو انتِ.
احترامي

سيف اخميس 25-05-2012 01:23 AM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
اقتباس:

خذني الى ارض الضياع
نجد لنا مؤى بين الضائعين
أن سألونا نقول ضعنا
فهمو مثلنا بالارض ضائعين
أن فقدنا انفسنا في كل ارض
ثمة مسلك للسالكين

مل مني الضياع يا صديقتي!, الا تأخذين بيدي؟. فقد وجدت بعينيك المأوى, وبنيت حول خصرك اسواراً من الياسمين, ووضعت فوق رأسك تاجاً من قوس قزح. الم تلحظي بعدُ بأني توجتكِ ملكة؟. مل مني الضياع يا صديقتي فخذي بيدي.

شكراً لمرورك العطر يا اخت مرام
احترامي

سيف اخميس 25-05-2012 01:26 AM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
اقتباس:


أهلا بك أستاذ سيف
نص جميل شفيف ، صادق حد الندرة
كل نصوصك بالعادة تعبر عن فكرة
شاعرية ، وسرد هادئ منساب
و صور جميلة
وهذا النص لم يشذ عن غيره
ليس لي ملاحظات على النص سوى " في = من ، يخترقني = تخترقني "
وامكانية الاستغناء عن مالونته بالأخضر من اسماء الإشارة وحرف العطف وغيرها
لشد ترهل الجمل - وهذه رؤيا فنية وانطباع لقارئ عابر ليس إلا

مع عظيم امتناني لعودة حرفك البهي

الاخت العزيزة هيا
لك حرية التصرف في النص. فلن يزعجني ان تضعي لمساتك عليه. امتناني العميق لاهتمامكِ. واهلاً وسهلاً بك دوماً.
احترامي

سيف اخميس 25-05-2012 01:28 AM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
اقتباس:

فعلا .. ما يميز هذا النص الصدق الواضح فيه

وملاحظات هيا عليه جديرة بالعناية والاهتمام

ليصبح أجود وأمتن في صياغته اللغوية

انسياب العبارة على هذا النحو يشي بالابداع الحقيقي

سعيدة بمصافحة هذا القلم أخي سيف

وأتوقع منه الكثير

بانتظارك في نصوص أخرى

لك التحية


وهذا القلم وصاحبه ممتنانِ لمرورك الجميل يا اخت اميمة. ونخن بانتظار تشريفك لكل جديد احساسنا.
تحياتي واحترامي

ميسون عربيات 29-05-2012 05:15 PM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
الحـــــــــــب ...
كي يكون جميلا يجب أن يكون صادقا
تعالي يا رفيقة النبض نقرأ ما نكتبه
في صفحات القلب ...
تعالي كي نبصر القنديل المعلق على
مفترق الطرق ..
يا حبيبة القلب أنا ليس قيس ولا انتِ
ليلى فزمن الحب المعلق على جدران
الصدق قد انتهى...
أخي سيف تقبل مروري البسيط
بحروفك الرقيقه البيضاء ..
لانها تخلو من شوائب الكذب
صادقه دافئة...

عبير هاشم 30-05-2012 03:06 AM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
الصدق والشفافية في الكلمات
باحت عن الألم في أصعب لحظاته...
............
دام قلمك
تحياتي

عُلا الياس 30-05-2012 01:01 PM

رد: ويحك ما تفعلين بي!
 
فما كان يجب أن اعزف على أوتار قلبك الطاهر. وارسم لك عالم الفيروز, فما من أنثى تدخل عالم الفيروز إلا ويضام قلبها, فالعرش خالٍ والملك ضائع.
وكل الحبيبات رحلً وظل الحبيب يقارع مع الليل كؤوس الألم.
لقد جئت في عصر البقايا يا عزيزتي. بقايا لفظها العمر وظلت محكوماً عليها بالنقص إلى الأبد. كم أود لو أطير معك فوق حواجز السنين. ولكن منذ زمان تحطمت أجنحتي.
والقصة لن تكتمل يوماً دون البطل. وأنا لست البطل. فاعذريني فرحلتي مبتعداً نحو وحدتي كانت قد بدأت قبل أن تجيئي.
~~~~~
مع أننا افترقنا فما عدتُ مثلك راغبة في أن أظل أمارس الألم :)
إلا أن تعبيراتك لا تزال تستثير في داخلي ، الإعجاب
والاحساس بقربها
أتعرف ؟
أعادتني كلماتك الى هذه
اسمع ، وصباح الخير http://www.mahjoob.com/ar/forums/ima...ons/icon16.gif
:
http://www.youtube.com/watch?v=EGQPOmBevaY


الساعة الآن 01:56 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط