![]() |
نثريات
يا ترائب العشق ابقي اشباحك تحت الثرى, فالقلب لم يعد ينبض لغبار الذكريات ولا لنسائم الحاضر المليئ بالأقنعه, فأنا يكبلني تاريخٌ عظيم لا استطيع القفز عنه, والحياة مرحلةٌ قصيرةٌ جداً استطيع عيشها دون عشق, والموت فكرةٌ لا تخيفني.
|
رد: نثريات
بكت وتنشقت لوعته بانفاس ضيقة قصيرة, وأحست بأن الحياة انتهت في تلك اللحظة, وانه اخذ كل شيئٍ معه ورحل, والقسوة كانت تُشكل ملامح موقفه. بكت ولم تستطع اتخاذ قرار, مر اسبوع فشهر فأيام, استيقظت من نومها وقررت المضي في حياتها, كان يوماً جميلاً ومشرقاً, وكان هو مع النسيان.
|
رد: نثريات
والحياة مرحلةٌ قصيرةٌ جداً استطيع عيشها دون عشق, والموت فكرةٌ لا تخيفني.
في هذه الومضة اردت ان تختزل الكثير من المحطات في حياتك نعم الحياة مرحلة قصيرة ولكني اختلف هنا معك فكرة الموت تخيفني |
رد: نثريات
صادقة وشفيفة الخاطرة الثانية التي نثرتها ..
من واقع الحياة التي نظنها توقفت عند انسان معين هجرنا ثم نكتشف بعد ذلك أن الحياة تتقدمنا .. جميلة أخي سيف |
رد: نثريات
اقتباس:
اقتباس:
شكراً لمرورك الرائع الذي كعادته يسعدني مودتي |
رد: نثريات
اقتباس:
وهو يعرف بأن كلماته تعجبني دائما وهذه انضمت الى اطر الاعجاب .. استميحك أن اوجه لسلمى رسالة : يعني رابع خاطره بدخل اشارك فيها ، يحول مرورك بيني وبين الرد ! انت يا سلمى جميلة ، ومريح التأمل فيكِ ومعك ، بلا مجاملة احترامي ومحبتي قطعتي رزقتهم يلا برجع بوقت تاني لبقية الخواطر ان شاء الله . ومودتي لك سيف بالتأكيد |
رد: نثريات
اقتباس:
احترامي العميق |
رد: نثريات
كانا يحلمان معاً بغدٍ لا ينتهي, ويتحدثان مطولاً عبر الهاتف يتشاركان احلامهما الضائعه, تناسيا انهما يرسمان على لوحات من وهم, وصدقا ما كان يجري بينهما, اقتنعا بان هذا هو الحب. كان وقتاً شيقاً, فقد اقتحم الخيال ارض الواقع, حاول ان يتجسد ويصير ملموساً, ولكن هذا ليس زمن المعجزات, وكلاهما ليس قديساً. جاء الوقت لمواجهة الحقيقة, امتلئ العالم بالاشواك وبالأنياب, وبعد زوال ضباب الخيال الجميل, وجدا ان لا تقاطع في طرقهما, هيَ قررت المضي دون عوده, وهو ظل واقفاً على ذلك المفترق البعيد في الماضي يطارد الذكريات. هيَ لن تعود الى الماضي, وهو لن يجيئ الى المستقبل. وتلك كانت النهاية.
|
رد: نثريات
اقتباس:
ولا بحب الشِعِر ! ولكنني أعشق " حِكمة " المتنبي ، وقد وصلتنا شِعرا ! عدت بي حيث أصدر حكما أبديا يظل يفرض نفسه وكأنه الدستور ..وكأنه المرجِع ! بلا شك نثرياتك تلامس دائما شكرا لك أعدتني حيث الحِكمة وشكرا لانك تعطي للحكاية بعدا آخر ، للمشهد الأخير كن بخير ، بِمَ التّعَلّلُ لا أهْلٌ وَلا وَطَنُ *** وَلا نَديمٌ وَلا كأسٌ وَلا سَكَنُ أُريدُ مِنْ زَمَني ذا أنْ يُبَلّغَني *** مَا لَيسَ يبْلُغُهُ من نَفسِهِ الزّمَنُ لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِثٍ *** ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ فَمَا يُديمُ سُرُورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ *** وَلا يَرُدّ عَلَيكَ الفَائِتَ الحَزَنُ مِمّا أضَرّ بأهْلِ العِشْقِ أنّهُمُ *** هَوَوا وَمَا عَرَفُوا الدّنْيَا وَما فطِنوا تَفنى عُيُونُهُمُ دَمْعاً وَأنْفُسُهُمْ *** في إثْرِ كُلّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ تَحَمّلُوا حَمَلَتْكُمْ كلُّ ناجِيَةٍ *** فكُلُّ بَينٍ عَليّ اليَوْمَ مُؤتَمَنُ ما في هَوَادِجِكم من مُهجتي عِوَضٌ *** إنْ مُتُّ شَوْقاً وَلا فيها لهَا ثَمَنُ يَا مَنْ نُعيتُ على بُعْدٍ بمَجْلِسِهِ *** كُلٌّ بمَا زَعَمَ النّاعونَ مُرْتَهَنُ كمْ قد قُتِلتُ وكم قد متُّ عندَكُمُ *** ثمّ انتَفَضْتُ فزالَ القَبرُ وَالكَفَنُ قد كانَ شاهَدَ دَفني قَبلَ قولهِمِ *** جَماعَةٌ ثمّ ماتُوا قبلَ مَن دَفَنوا مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ *** تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ رَأيتُكُم لا يَصُونُ العِرْضَ جارُكمُ *** وَلا يَدِرُّ على مَرْعاكُمُ اللّبَنُ جَزاءُ كُلّ قَرِيبٍ مِنكُمُ مَلَلٌ *** وَحَظُّ كُلّ مُحِبٍّ منكُمُ ضَغَنُ وَتَغضَبُونَ على مَنْ نَالَ رِفْدَكُمُ *** حتى يُعاقِبَهُ التّنغيصُ وَالمِنَنُ فَغَادَرَ الهَجْرُ ما بَيني وَبينَكُمُ *** يَهماءَ تكذِبُ فيها العَينُ وَالأُذُنُ تَحْبُو الرّوَاسِمُ مِن بَعدِ الرّسيمِ بهَا *** وَتَسألُ الأرْضَ عن أخفافِها الثَّفِنُ إنّي أُصَاحِبُ حِلمي وَهْوَ بي كَرَمٌ *** وَلا أُصاحِبُ حِلمي وَهوَ بي جُبُنُ وَلا أُقيمُ على مَالٍ أذِلُّ بِهِ *** وَلا ألَذُّ بِمَا عِرْضِي بِهِ دَرِنُ سَهِرْتُ بَعد رَحيلي وَحشَةً لكُمُ *** ثمّ استَمَرّ مريري وَارْعَوَى الوَسَنُ وَإنْ بُلِيتُ بوُدٍّ مِثْلِ وُدّكُمُ *** فإنّني بفِراقٍ مِثْلِهِ قَمِنُ أبْلى الأجِلّةَ مُهْري عِندَ غَيرِكُمُ *** وَبُدِّلَ العُذْرُ بالفُسطاطِ وَالرّسَنُ عندَ الهُمامِ أبي المِسكِ الذي *** غرِقَتْ في جُودِهِ مُضَرُ الحَمراءِ وَاليَمَنُ وَإنْ تأخّرَ عَنّي بَعضُ مَوْعِدِهِ *** فَمَا تَأخَّرُ آمَالي وَلا تَهِنُ هُوَ الوَفيُّ وَلَكِنّي ذَكَرْتُ لَهُ مَوَدّةً *** فَهْوَ يَبْلُوهَا وَيَمْتَحِنُ http://www.youtube.com/watch?v=GC6ebDzJKuM |
رد: نثريات
نثريات تستحق القرائة..
تروي قصة تكتب ومضة تعبر حلماً تستغرق وقتاً ربما لكن لا مانع من وقفة... تحية وتقدير |
رد: نثريات
اقتباس:
انا على عكسك يا صديقتي, احب الشعر جداً, واحب النثر ايضاً, فأي شيئ مكتوب يترجم خيال المشاعر يعجبني, فمن خلال الاسلوب والتعابير نستطيع ان نقرأ داخل الكاتب الحقيقي, نستطيع ان نرى ما بداخله ونلمسه. سعيدٌ بكِ وبحضورك الدائم مع كلماتي. مودتي |
رد: نثريات
اقتباس:
تشرفت كلماتي بحضورك الرقيق, اهلا بك دوماً رفيقة للكلمات. مودتي |
| الساعة الآن 02:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط