منتديات مجلة أقلام - عندما تقلق الوزيرة
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الحوار الفكري العام (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=9)
-   -   عندما تقلق الوزيرة (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=5262)

غادة الكاتب 20-06-2006 02:47 AM

عندما تقلق الوزيرة
 
"إن في غياب مشاعر الحياء إشارة إلى ضعف العقل"
-سيجموند فرويد-

أبدت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس قلقها من خروج الولايات المتحدة من نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في ألمانيا. ورغم جدول أعمالها المزدحم منذ حرب بلادها على العراق، إلا أن رايس استطاعت أن تقتطع من وقتها المتخم بدبلوماسية القتل، ما يكفي لمتابعة مباريات فريق بلادها في المونديال.
ورغم أن رايس مشجعة رياضية عرف عنها توقعاتها الصحيحة لنتائج مباريات كرة القدم الأميركية، إلا أنها اعتمدت دبلوماسية الغموض حين طلب منها إبداء توقعاتها عن نتائج مباراة الفريق الأميركي مع نظيره الايطالي، وكذلك فعل وزير خارجية روما، الذي قرر "انه من الافضل ان نلتقي قبل هذه المباراة حتى لا يكون اي منا في حالة مزاجية سيئة أو تنتابه مشاعر سيئة أو يكون هناك ما يخيم في الافق على العلاقات بين بلدينا".
هذا ما حدث قبل المباراة، وخلال بحث الإدارة الأميركية عن استراتيجية لانسحاب قواتها من العراق، الأمر الذي أعطى للتصريحات، بعداً من نوع آخر، رأى فيه الملدوغون من عقارب الإدارة الأميركية تهديداً مبطنا، قد يودي بمصائر الدول التي تنتمي إليها الفرق غير "المتفهمة" إلى عواقب وخيمة. إذ أن الصيغة التي استعملتها رايس في إبداء قلقها من خروج الولايات المتحدة من نهائيات كأس العالم، كانت شبيهة إلى حد بعيد بصيغ أخرى استعملتها الوزيرة الأميركية في تحذيرات سياسية وجهتها لدول –عصلجت – قليلا في استيعابها لما بين السطور في خطابات إدارة بوش، ولأن رايس هي رأس الحربة في الملعب، و القدم اليمنى لبوش، الذي وجهت إدارته الكثير من الركلات الحرة في مرمى الأمة العربية والاسلامية وسجلت فيه اهدافاً لا تنسى، لم يستبعد بعض الظرفاء أن يلجأ الأميركيون إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لاستصدار قرار يمنع خروج فرقها من أي مكان لا ترغب إدارتها في الخروج منه حتى ولو كان ملاعب المونديال.
لعل لجوء لاعبي الفريق الغاني إلى رفع العلم الإسرائيلي بعد الفوز على التشيك، كان خطوة دبلوماسية استباقية أريد بها خطب الود الأميركي، فيما لو حدث ولعب الغانيون ضد الأميركان، بعد تجرؤ التشيكيين على هزيمتهم!! كذلك.. ربما كان قيام اللاعب الإيطالي بإدخال هدف التعادل لصالح أميركا في مرمى بلاده، نابعا من وطنية ذلك اللاعب، وخشيته على بلاده من عواقب إخراج الولايات المتحدة من المونديال، خاصة وأن القيادة الإيطالية سبق وأن أزعجت القيادة الأميركية بقرار خروج قواتها من جيش التحالف الرابض على صدر العراق!
لا ندري.. ربما لوحت إدارة بوش بفكرة ( قانون محاسبة ايطاليا) ، او (قانون كرة قدم جديد) اذا فاز الإيطاليون، أو ربما حصلت أميركا على مجموعة متآمرين، أرهبوا اللاعب الأيطالي، بتواطء من فرق الجوار، ليضيف بوش إلى استبقاء قواته في العراق، رغم خروج القوات الإيطالية منه، نصرا آخر يتمثل في إعاقة إخراج إيطاليا لفريق بلاده من المونديال.
لم يعد ثمة ما نستغربه في السياسة الأميركية، كما أن ردود الفعل الخجولة أحيانا، والخاضعة للإملاءات الأميركية كل الوقت، لم تعد تفاجئنا، و لتلعب اسرائيل على الملعب الفلسطيني كما تشاء، ولتلعب اميركا على الملاعب العراقية كما تشاء، في ظل غياب الحكام وانشغالهم بالمونديال وعدم اشهارهم البطاقات الصفراء والحمراء وبلادهم في أمس الحاجة لإشهارها.
غادة الكاتب

هشام الشربيني 20-06-2006 04:23 AM

منذ ساعتين تقريبا انتهت مباراة تونس وأسبانيا ..
ولعل الكثيرين شاهدوها , واستمعوا إلى ذلك المعلــِّـق الأهوج الذي راح يتغنى بكل الأغاني الوطنية فور تقدم تونس بهدفها الأوحد , بل إنه سمى كل العواصم العربية بأسمائها متغنيا بتضامنها مع الفريق التونسي الذي قهر الماتادور الأسباني حقيقة ً ولما تنتهِ المبارةُ بعدُ , ولما تعادلت أسبانيا بُحَّ صوتُ المذيع قليلا وانكفأت راياتُه الرعناءُ شيئا ما , ولما تقدمت أسبانيا بهدفها الثاني إذا بنفس المذيع يعلن أن الكبيرَ كبيرٌ وأن فريق أسبانيا مرشحٌ بقوة للفوز بالكأس :D ..
مللتُ المذيعَ , ومللتُ الفريقَ التونسي الذي لم يصدق تقدمه بهدف فظل ينافح عنه بطريقة ساذجة حتى داهمه الملعبُ بواقعه المرير , ولذا تركتُ المباراة , ولما عدتُ لأشاهدَ أهدافها بعد انتهائها فوجئتُ بأن أسبانيا أحرزت هدفا ثالثا ..
لعنة الله على السذاجة والبله ..
إننا أمة ُ ( الحبــَّــة ُ قــُـــبــَّــة )
كل العالم يصوبُ تجاهنا .. وكل العالم يتحدثُ عن الدور الجوهري والمحوري الذي يلعبه ساستنا العظماء :cool:
لا حرمهم الله من اللقاءات الثنائية المهمة جدا والتي يتباحثون فيها السبل التي تدفع بعجلة القومية العربية إلى الأمام , وتؤصل جودة العلاقات الثنائية بين البلدان , ولا مانع من أن يعرجوا على القضية الفلسطينية ليناقشوا أي شئ سواها ..
خرجتُ بعيدا عن موضوعك أختنا الفاضلة والمبدعة غادة ..
والشيء بالشيء يذكر .. فاعذريني .

غادة الكاتب 20-06-2006 02:14 PM

أخي هشام:
ما قلته في صلب الموضوع، وإضافة مفيدة له..
كل الحب و التقدير
غادة

ايهاب ابوالعون 20-06-2006 02:48 PM

سياسة التعجرف الامريكية قد طالت حتى دول أوروبا القديمة , و هذا التخبط الواضح لدى المحافظين الجدد في التعامل مع الاوروبيين له عواقبه الوخيمة المستقبلية عندما يهتز ( وربما ) العرش الامريكي .

لا أقول أن حربا ستقوم , وهذا منطق مستبعد كما هي العنقاء , لأن امريكا و أوروبا تبنوا منهجية واحدة نابعة من عقيدة واحدة , ولكن قاعدة ارحموا عزيز قوم ذل ستكون في طي النسيان تماما .

فهد العتيبي 20-06-2006 03:21 PM

هذا الزمن أشبه بزمن المتنبي من تفرق وتمزق الامه ولكن الفارق عدم وجود المتنبي بيننا
رحم الله أبا محسد حين قال

أرى المسلمين مع المشركين إما لعجز وإما رهب

ولربما لو قال رغب لكان أرجى بهذا الحال
فحكامنا مع المشركين لعجز
واما الشباب فرغب

بقلبٍ مدمى ياغادة أقولها بصراحه أهوى قراءة حروفك ولكن يؤذيني انها تؤذيني بحال امتي

غادة الكاتب 20-06-2006 05:17 PM

أخي إيهاب:
لا يخفى عليك أن خطب الود الأميركي ليس سياسة أوروبا وحدها، إنما هو سياسة انتهجتها جميع الدول دون استثناء، من باب التمشي مع الخنوع السائد..
شبابنا إما مغيبون، وإما متورطون في التطرف، أما المعتدلون منهم -وهم قليل- فيصرخون في واد غير ذي سمع.
نعلم أن التغيير قادم، أما متى؟ فعلمها عند ربي لأن الغيب علمه عند الله وحده..لكن..إلى أن يحين الوقت سنتمسك بتحفيز: تفاءلوا بالخير تجدوه..
كل الحب والتقدير
غادة

غادة الكاتب 20-06-2006 05:29 PM

أخي فهد:
يؤلمني أن تؤذيك حروفي، لكن الذي يشفع لي أنني ضد إجراء عمليات التغيير تحت التخدير الموضعي أو العام.. وعليه، حين أضع يدي على الجرح، وأعمل فيه حد المشرط، يحدث الألم، ويحدث النزف، وفي أحيان أخرى ربما أحدث وجعا بحجم البتر..
أما في المجمل العام، فأنا أتناول المواضيع على طريقة الحجامة: أسخن موضع الألم، أحاصر الدماء الفاسدة، ثم بحد المشرط أخرجها، فينشط الجسد، وتستعيد أجهزة المناعة دفاعاتها..
أما لماذا أفعل ذلك، فلأني أقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي يكره لأمته الكي.
كل الحب والتقدير
غادة

عمر الغريب 23-06-2006 04:15 AM

الأخت - الجراحة المتمكنة - غادة ....

لعل ما صدمني أكثر من رفع اللاعب الغاني النكرة و "الساذج" - بشهادة رؤساءه - للعلم الصهيوني الوضيع , هو تصريحات رئيس سفهاء إسرائيل "أولمرت" (من الأردن !!!) و مناشداته للفصائل الفلسطينية بوقف عملياتها العسكرية خلال (شهر كأس العالم المبارك) حتى يستمتع الإسرائيليون و الفلسطينيون - على حد سواء - بمشاهدة المباريات في هدوء ..!!!!

و نسي أولمرت غزوات الجيش الصهيوني و قصفه للمدن و القرى الفلسطينية بالطائرات خلال شهر رمضان المبارك كل عام .....!!!!

حتى في مزاحهم يسخرون منا .....!

مقالك أكثر من رآئع ...كالعادة .

نايف ذوابه 23-06-2006 08:06 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة أحمد الكاتب
"إن في غياب مشاعر الحياء إشارة إلى ضعف العقل"
-سيجموند فرويد-

أبدت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس قلقها من خروج الولايات المتحدة من نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في ألمانيا. ورغم جدول أعمالها المزدحم منذ حرب بلادها على العراق، إلا أن رايس استطاعت أن تقتطع من وقتها المتخم بدبلوماسية القتل، ما يكفي لمتابعة مباريات فريق بلادها في المونديال.
ورغم أن رايس مشجعة رياضية عرف عنها توقعاتها الصحيحة لنتائج مباريات كرة القدم الأميركية، إلا أنها اعتمدت دبلوماسية الغموض حين طلب منها إبداء توقعاتها عن نتائج مباراة الفريق الأميركي مع نظيره الايطالي، وكذلك فعل وزير خارجية روما، الذي قرر "انه من الافضل ان نلتقي قبل هذه المباراة حتى لا يكون اي منا في حالة مزاجية سيئة أو تنتابه مشاعر سيئة أو يكون هناك ما يخيم في الافق على العلاقات بين بلدينا".
هذا ما حدث قبل المباراة، وخلال بحث الإدارة الأميركية عن استراتيجية لانسحاب قواتها من العراق، الأمر الذي أعطى للتصريحات، بعداً من نوع آخر، رأى فيه الملدوغون من عقارب الإدارة الأميركية تهديداً مبطنا، قد يودي بمصائر الدول التي تنتمي إليها الفرق غير "المتفهمة" إلى عواقب وخيمة. إذ أن الصيغة التي استعملتها رايس في إبداء قلقها من خروج الولايات المتحدة من نهائيات كأس العالم، كانت شبيهة إلى حد بعيد بصيغ أخرى استعملتها الوزيرة الأميركية في تحذيرات سياسية وجهتها لدول –عصلجت – قليلا في استيعابها لما بين السطور في خطابات إدارة بوش، ولأن رايس هي رأس الحربة في الملعب، و القدم اليمنى لبوش، الذي وجهت إدارته الكثير من الركلات الحرة في مرمى الأمة العربية والاسلامية وسجلت فيه اهدافاً لا تنسى، لم يستبعد بعض الظرفاء أن يلجأ الأميركيون إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لاستصدار قرار يمنع خروج فرقها من أي مكان لا ترغب إدارتها في الخروج منه حتى ولو كان ملاعب المونديال.
لعل لجوء لاعبي الفريق الغاني إلى رفع العلم الإسرائيلي بعد الفوز على التشيك، كان خطوة دبلوماسية استباقية أريد بها خطب الود الأميركي، فيما لو حدث ولعب الغانيون ضد الأميركان، بعد تجرؤ التشيكيين على هزيمتهم!! كذلك.. ربما كان قيام اللاعب الإيطالي بإدخال هدف التعادل لصالح أميركا في مرمى بلاده، نابعا من وطنية ذلك اللاعب، وخشيته على بلاده من عواقب إخراج الولايات المتحدة من المونديال، خاصة وأن القيادة الإيطالية سبق وأن أزعجت القيادة الأميركية بقرار خروج قواتها من جيش التحالف الرابض على صدر العراق!
لا ندري.. ربما لوحت إدارة بوش بفكرة ( قانون محاسبة ايطاليا) ، او (قانون كرة قدم جديد) اذا فاز الإيطاليون، أو ربما حصلت أميركا على مجموعة متآمرين، أرهبوا اللاعب الأيطالي، بتواطء من فرق الجوار، ليضيف بوش إلى استبقاء قواته في العراق، رغم خروج القوات الإيطالية منه، نصرا آخر يتمثل في إعاقة إخراج إيطاليا لفريق بلاده من المونديال.
لم يعد ثمة ما نستغربه في السياسة الأميركية، كما أن ردود الفعل الخجولة أحيانا، والخاضعة للإملاءات الأميركية كل الوقت، لم تعد تفاجئنا، و لتلعب اسرائيل على الملعب الفلسطيني كما تشاء، ولتلعب اميركا على الملاعب العراقية كما تشاء، في ظل غياب الحكام وانشغالهم بالمونديال وعدم اشهارهم البطاقات الصفراء والحمراء وبلادهم في أمس الحاجة لإشهارها.
غادة الكاتب

أستاذة غادة
أشكر الله عز وجل أن أكرم أقلام بهذا القلم الواعي الذكي .... وأشكر الله عز وجل أن وُجد في بنات المسلمين أخت بمثل وعيك وصلابة إرادتك وقوة عارضتك في السياسة التي لا يقوى على ولوجها إلا الجسورون والجسورات الذين يصمدون وجه الأنواء والعواصف السياسة ولا يفل إرداتهم التقلب على الصفيح الساخن ....
يا أستاذة غادة .... كل شيء مسيس وكل شيء في خدمة السياسة .. وملاعب كرة القدم في هذا الدورة الأولمبية انعكست عليها أحوال العالم وشهدت ملاعبها ذلك الصراع الحضاري بيننا وبين الغرب ذلك الصراع الذي يشتد أوراه ولما يقف المسلمون بعد على أقدامهم ليقولوا كلمتهم للعالم ...
ألم تسمعي عن سجدة الكرة لهنري تيري اللاعب الفرنسي الذي كان يسجد سجدة شكر لله بعد كل هدف يسجله في مباريات ما قبل المونديال، وقد أسلم وكان مسيحيا من أصل سنغالي ... !!
ولم يكن (هنري) وحده، فقد انكشف لمشجعي (الديوك الزرق) المنتخب الفرنسي، أن (فرونك ريبري) الذي يعدّه الفرنسيون خليفة نجمهم المفضل (زين الدين زيدان) الذي جلب لهم كأس العالم عام 1998 قد أسلم حين كشف ذلك قراءته لسورة "الفاتحة" قبيل أول لقاء للمنتخب الفرنسي ضد منتخب سويسرا خلال مونديال ألمانيا 2006.

الأمريكان لا يطيقون الهزيمة ولا يسمحون لو استطاعوا أن يهزمهم الآخرون في أي نشاط عسكري أو رياضي... فالروح الرياضية لا يمتلكونها وأخلاق الفرسان في ساحات المعارك أثبتت الأيام أن صدورهم أضيق من أن تتحملها أو تسمح بها ... لذلك العالم يسبح في بحر الكراهية الأمريكي ويتمنى لو تنشق الأرض وتبتلع الأمريكان...!!
دمت بكل خير أيتها المبدعة ....

غادة الكاتب 23-06-2006 07:41 PM

أخي عمر:
جميل كعادتك، أرجو الله أن أكون عند حسن ظنكم بي..
أما بالنسبة لتصريحات أولمرت من "الأردن" فهي ضمن القاعدة السياسيةالمطبقة حاليا، ولا تشذ عن السياق.. وهي محاكاة حرفية لتصرف اللاعب الغاني، الذي استغل فوز فريقه بمباراة في كأس العالم، ليؤصل للوجود الإسرائيلي، بينما استغل أولمرت وجوده في الأردن، ليؤصل لهمينة ذلك الوجود على الساحة الرياضية..
لكن المؤلم، أن دورنا في كلا الحالين لم يتجاوز دور المتفرج، الذي لا يتعبه التلقي، ولا تزعجه رداءة النصوص، ولا أخلاقية الحبكة الدرامية، ولا معقولية النتائج..
وجعي على أمة تنام فقط لتصحو، وتصحو فقط.. لتنام من جديد..
كل الحب و التقدير
غادة

غادة الكاتب 23-06-2006 07:57 PM

أخي نايف:
بالله عليك دلني ، كيف يمكن أن نستفيد من القراءات العالمية لإسلام هذين اللاعبين، في حين ثمة بين المسلمين من يبعث برسائل مسمومة تطغى من حيث تأثيرها على كل الدروس والعبر المستفادة مما وراء إسلام اللاعبين أو العلماء، أو الباحثين ، وتؤصل فقط لحقيقة واحدة، هي أن المسلمين دمويون، وإرهابيون، و غير متمرسين أو حكماء في قبول الآخر أو التعايش معه!!
أخشى أننا حاليا -كمسلمين- نعيش زمن الكثرة التي لا طائل من ورائها، تلك التي شببها الرسول صلى الله عليه وسلم بغثاء السيل..
ندعو الله أن يعيننا على تغيير ما بأنفسنا حتى يغير ما لحق بنا من ظلم وهوان..
كل الحب و والتقدير
غادة


الساعة الآن 11:01 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط