![]() |
هل أدمنت الحنين؟
تختفي عوائق قديمة تحتمي بين حافة الصمت وأنت تسلك منعطفات الحياة كأنك ضيف في جنازة خاصة تسلب منك حريتك قبل نهايتها لتبقى حيث أنت... أنت أيها الإنسان: كم من زمن يكبر جسدك الهلامي كم من عمر يرتدي صمتك الحدسي و كم من حنين يقتلع جذور لومك الذاتي لكن أنت وذاكرتك تسافران عبثا معا ... هنا.... وهناك تركض وراء الكلمات الوثوقية قد تصل... ولم تنتهي من الركض تبحث خلف الحروف المتوارية قد تجد... ولم تنتهي من الكتابة لكن همسك بحر يسكن أدغال الحنين فلا ترحل أنت... أنت أيها الإنسان: لا تدع ذلك يحصل تخيلا فأنت لست ملزما بالتيه في الفراغ فالصراخ في الفراغ شاسع ومريع والقيام بركظة موت ثانية تكفي أن واحدا منك قد ضاع لكن كلماتك وبوحك فجر ضباب القسمات لتحيا ذلك الوجود الإنساني في الغياب... فكم من غائب حاضر معك في هذا الوجود السرمدي وكم من قهر هشت دواليبه عند سر الوجود... لكن أنت و حركة وجودك حاضرة ترى غيوم منحرفة إزاء القمر نجوم ضئيلة و سماء تصدأت أبوابها لتبقى حيث أنت... أنت أيها الأنسان: سوف تذهلك الأشياء على شذوذها لأن أشد الناس قسوة يجدون صعوبة في ردع ضمأ الوجود و النهاية تضاعف ما تريد قوله من حيث تدري من حيث تفتعل ومن حيث تشكو فتلتقي كلمات لتحاورك دون أن تأوي بصيد وتخطلت بين القصد والطريق لكن وجه ما خلف المرايا يطل عليك يخترق ضوء الليل الدامس هنا... وهناك دون جسدك الهلامي لتبقى حكمة كلماتك شعاع حرية الغد ويبقى الآخر الغائب في ذاكرتك يبحث عن وجودك الممكن. لاهاي 07-07-2006 |
زفرة الحنين المعتق داخل أنفاسي لا توهب العطر وشاية وحده الشوق من يهز اطراف الوصال قد لا نحتاج بوصلة تدل الرمح للصدر فلقد بات جبيني يعرف طريقه للغفو بيد أن رمحك لم يضل طريقه للنحر الأستاذ عبدالكريم أكروح حنين للغائبين واملا في غدٍ يجمعنا كلماتك أعجبتني لك مودتـــي |
أهلا بك الصديقة العزيزة نغم
هنا تلتقي كلماتنا ببوحها حين تجن اللحظة هنا نسبح في فضاء لغة الوجود الإنساني في لحظة الصمت الحدسي تنقشع ضباب الكلمات على اجسادنا الهلامية لتنكشف ذاتنا في وجه الذوات الآخرى فلا كلمة بدون بداية ولا صمت بدون نهاية هكذا نحيا بشغبنا الصمتي الجميل مع اللحظة التماهي العزيزة نغم شكرا على مرورك وكلماتك لك مني باقة وردة تحياتي |
| الساعة الآن 01:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط