![]() |
مَرَّتْ !
مَرَّتْ على رَأسي كبَرْقٍ هائِم ِ
حتّى تَلاشَتْ كالسَّرابِ العائِم ِ ! مَرَّتْ وما كُنْتُ العَليمُ بشأنِها سَبْعٌ عُقودٌ تَحْتَ عامٍ خاصِم ِ ! راحَتْ وتَجْري مَرَّةً بعَسيرَةٍ واليُسْرُ في بَعْضٍ بحالٍ حالِم ِ ! وكأنَّني فيها بيومٍ واحِدٍ أو دونَ ذلكَ في الحِسابِ القائِم ِ ! بَلْ دونَ رَقْمٍ في الحِسابِ بساعَةٍ أوْ دونَ ذلكَ في الصَّحيحِ الدّائِم ِ ! وصَحيحُ هذا مِثْلُ حالٍ ناظِرٍ صَوبَ السَّماءِ وما بِها مِنْ غائِم ِ ! فيَرى الغُيومَ وصوتَ رَعْدٍ بارِقٍ والبَرْقُ يَبْدو في الأُفولِ القاتِم ِ ! مَرَّتْ وراحَتْ كالسَّرابِ بناظِري تَطْوي فِعالي في كتابٍ راقِم ِ ! يَبْدو لكُلِّ كبيرَةٍ وصَغيرَةٍ يُحْصي بجَدٍّ مِنْ رَقيبٍ حازِم ِ ! وأنا بحَمْدٍ للإلهِ فَصَفْحَتي فيها اليَقينُ بأحْمَدٍ والقاسِم ِ ! والآلُ مِنْهُمْ في مقامِ طَهارَةٍ وأنا بكُلِّي في المُطيعِ السّالِم ِ ! والشّأنُ في هذا إرادةُ ربِّنا والجَعْلُ مِنْهُ في الكتابِ الجازِم ِ ! آياتُ تُتْلى في ضَميرِ مُوَحِّدٍ سُلْطانُ فيها بالوضوحِ النَّاظِم ِ ! ومُوَحِّدٌ أبْدى المَوَدَّةَ فيهِمو وجَرى إليهِمْ في يَقينٍ عازِم ِ ! ومُشَكِّكٌ أبْدى الخِلافَ عليهِمو حتّى لَيَبْدو في العِنادِ الظّالِم ِ ! |
رد: مَرَّتْ !
بوركت أيها القدير
جميل ما قرأت هنا احترامي |
رد: مَرَّتْ !
ذلك من لطفكم وأصالتكم ، رعاكم الباري وحفظكم ...
|
رد: مَرَّتْ !
بعد التحية الطيبة..
أسجل مروري المتواضع وإعجابي بسلاسة حرفك وجماليته شاعرنا الجميل.. نتمنى أن لا تغيب ريشتك.. محبتي وتقديري |
رد: مَرَّتْ !
مرورك أسعدني أيها الأصيل ، فشكرا لك من القلب ...
|
| الساعة الآن 04:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط