![]() |
الجاموسة !
حالُ الأنامِ كحالَةِ الجاموس ِ
مِنْ غَيرِ راعٍ صادِقٍ مَأنوس ِ ! فأنامُ إنْ كانَتْ بتَيْهٍ لَنْ تَرى فيها الأمانَ بطَوْقِهِ المَلْبوس ِ ! فتَرى الجَميعَ بحالِ نَهْبٍ دائِمٍ وكأنَّها في التّيْهِ كالمَحْبوس ِ ! لا شَيءَ يَمْنَعُ ضارِياً مُتَرَبِّصاً أنّى اسْتَدارَ بوَجْهِهِ المَهْووس ِ ! وأنامُ أضْحَتْ في العَراءِ كلُقْمَةٍ بينَ الضِّباعِ بفَكِّها المَنْحوس ِ ! فضِباعُ شَدَّتْ في الأنامِ فُكوكَها والحالُ في وَصْفٍ على المَيْئوس ِ ! وأنامُ في الحالِ الضَّعيفِ ولَمْ تَكُنْ في حالِ دَفْعٍ قادِرٍ مَدْروس ِ ! فالنّاسُ في هذي البلادِ بفُرْقَةٍ تَبْدو وفوقَ الوَجْهِ بالمَحْسوس ِ ! والبَعْضُ قَدْ رَكَبَ الوُجوهَ بخِفَّةٍ حتّى يَقودَ لِغايَةٍ بنُفوس ِ ! والبَعْضُ مِنْ هذي الوُجوهِ بنَصْرِهِ فتَراهُ مَحْمولاً وفوقَ رُؤوس ِ ! وهُوَ الجَهولُ بكُلِّ شيءٍ نافِعٍ والجَهْلُ فيهِ بجَذْرِهِ المَغْروس ِ ! إلاّ انْتِفاعاً في يَديهِ لنَفْسِهِ فتَراهُ في جَدٍّ على المَلْموس ِ ! يَجْري بقَضْمٍ كالضِّباعِ ولَمْ يَكُنْ في دِيْنِ حَقٍّ جاءَ بالنّاموس ِ ! والحالُ يَبْقى في البِلادِ بعُسْرَةٍ حتّى أوانِ الدَّقِّ بالنّاقوس ِ ! في فَجْرٍ يَومٍ طالِعٍ بضَيائِهِ بإمامِ عَدْلٍ قادِمٍ مَحْروس ِ ! |
رد: الجاموسة !
بعد التحية الطيبة..
ندعو الله أن تتحسن الأحوال، وأن تعود أمتنا العربية والإسلامية، لقيادة البشرية للخير والعدل والتقدم.. . . كل الاحترام والتقدير شاعرنا النبيل.. |
رد: الجاموسة !
وهذا ما سيحصل إن شاء الله تعالى ، شكري للطف تواجدك ...
|
| الساعة الآن 09:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط