![]() |
أندلسيات
ابن الخطيب\\\
بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْ وجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ وأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةً كَجَهْرِ الصّلاةِ تَلاهُ القُنوتْ وكُنّا عِظاماً فصِرْنا عِظاماً وكُنّا نَقوتُ فَها نحْنُ قوتْ وكنا شموس سماء العُلا غربن فناحت عليها البيوت فكمْ جَدّلَتْ ذا الحُسامِ الظُّبى وذا البَخْتِ كم خَذلَتْهُ البُخوتْ وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍ فَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ فقُلْ للعِدا ذَهَبَ ابْنُ الخَطيبِ وفاتَ ومَنْ ذا الذي لا يَفوتْ فمَنْ كانَ يَفرَحُ منْكُمْ لهُ فقُلْ يَفْرَحُ اليومَ منْ لا يَموتْ |
رد: أندلسيات
الحصري القيرواني\\\ عَجَباً حارَبَني فيكَ وَكَظ زَمَنٌ كانَ عَلى السَلمِ وَكَظ ما شَفى صَدري مِنَ القَومِ العدى بِكَ حَتّى فُتَّ في عَضدي وَعَظ وَأراني فيكَ يا اِبني عِظَةً لَمَّ أَحزاني بِها لما وَعَظ فَظَّ مِنّي الصَلدَ حَتّى فاضَ مِن عَيني الماء وَإِن كُنت لَفَظ يا هِلالَ السَعد لَم يَدرِ الوَرى نَثرَ الدرَّ عَلَيهِم أَم لَفَظ |
رد: أندلسيات
ملا الكاسات وسـقاني--- نحيل الخصر والقــد
حياة الروح في لحظه -- سباني لحظه الهندي يا مليمي لا تسل عني-- وخليني على عهـدي |
رد: أندلسيات
يا غُصَيْنَ البان--- حِرتُ فى أمري
إننى ولهان ---- آه لو تدري زادت الأشجان -- فى الهوى العذري وأنا الحيران --- كاتمُ السّر إنصفى و ابدي --رحمةً واقضي لن ترى بعدي-- عاشقا يُبدي ما كفى هجران --ذِبتُ من وجدي قابلٌ والله-- حُكْمُكم يَسري |
رد: أندلسيات
هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى--- قَلبَ صَبٍّ حَلَّهُ عَن مَكنَسِ
فَهوَ في حَرٍّ وَخَفقٍ مِثلَما ---- لَعِبَت ريحُ الصَبا بِالقَبَسِ يا بُدوراً أَطلَعَت يَومَ النَوى --- غُرَراً تَسلُكُ بي نَهجَ الغَرَر ما لِنَفسي وَحدَها ذَنبٌ سِوى --- مِنكُمُ الحُسنُ وَمِن عَيني النَظَر أَجتَني اللَذّاتِ مَكلومَ الجَوى --- وَاِلتِذاذي مِن حَبيبي بِالفِكَر وَإِذا أَشكو بِوَجدي بَسَما --- كَالرُبى وَالعارِضِ المُنبَجِسِ إِذ يُقيمُ القَطرُ فيهِ مَأتَما --- وَهيَ مِن بَهجَتِها في عُرُسِ مَن إِذا أُملي عَلَيهِ حُرَقي --- طارَحَتني مُقلَتاهُ الدَنَفا تَرَكَت أَجفانُهُ مِن رَمَقي --- أَثَرَ النَملِ عَلى صُمِّ الصَفا وَأَنا أَشكُرُهُ فيما بَقي --- لَستُ أَلحاهُ عَلى ما أَتلَفا فَهوَ عِندي عادِلٌ إِن ظَلَما --- وَعَذولي نُطقُهُ كَالخَرَسِ لَيسَ لي في الأَمرِ حُكمٌ بَعدَما - حَلَّ مِن نَفسي مَحَلَّ النَفَسِ غالِبٌ لي غالِبٌ بِالتُؤَدَه --- بِأَبي أَفديهِ مِن جافٍ رَقيق ما عَلِمنا قَبلَ ثَغرٍ نَضَّدَه--- أُقحُواناً عُصِرَت مِنهُ رَحيق أَخَذَت عَيناهُ مِنها العَربَدَه -- وَفُؤادي سُكرُهُ ما إِن يُفيق فاحِمُ اللِمَّةِ مَعسولُ اللَمى--- ساحِرُ الغُنجِ شَهِيُّ اللَعَسِ حُسنُهُ يَتلو الضُحى مُبتَسِماً --وَهوَ مِن إِعراضِهِ في عَبَسِ |
رد: أندلسيات
ابن سهل\
رَعى اللَهُ عَهداً لِلصِبا لَيسَ يُرتَجى وَأَخبارُهُ مَتلُوَّةٌ تُتَشَوَّقُ وَأَرضاً يَكادُ اللَيلُ في عَرَصاتِها لِشِدَّةِ ما قَد ضاوَعَ المِسكُ يَعبَقُ سَقاها سَحابٌ مِثلُ دَمعي وَميضُهُ كَقَلبي تَشُبُّ النارُ فيهِ وَيَخفِقُ يُداني الرُبى حَتّى قَصيرُ نَباتِها يَكادُ بِهِ مِن شَوقِهِ يَتَعَلَّقُ كَأَنَّ حَياهُ الجَودَ وَالنَبتَ وَالثَرى بَنانُ أَبي بَكرٍ وَخَطٌّ وَمَهرِقُ |
رد: أندلسيات
ابن زهر\
غُصنَ بانٍ مالَ مِن حَيثُ اِستَوى باتَ مَن يَهواهُ مِن فَرطِ النَوى خافِقُ الأَحشاءِ موهونُ القُوى كُلَّما فَكَّرَ في البَينِ بَكى ما لَهُ يَبكي لِما لَم يَقَع ما لِعَيني عَشيت بِالنَظَرِ أَنكَرَت بَعدَكَ ضوءَ القَمَرِ عَشِيَت عَينايَ مِن طولِ البُكا وَبَكى بَعضي عَلى بَعضي مَعي لَيسَ لي صَبرٌ وَلا لي جَلَد يا لَقَومي عَذَلوا وَاِجتَهَدوا أَنكَروا شَكوايَ مِمّا أَجِدُ مِثلُ حالي حَقُّها أَن تَشتَكي كَمَد اليَأس وَذُلَّ الطَمَعِ كَبدٌ حَرّى وَدَمعٌ يَكِفُ يَعرِفُ الذَنبَ وَلا يَعتَرِفُ أَيُّها المُعرِضُ عَمّا أَصِفُ قَد نَما حُبُّكَ عِندي وَزَكا لا تَقُل إِنّي في حُبِّكَ مُدّع |
رد: أندلسيات
وَلي واحِدٌ مِثل فَرخِ القَطا
صَغيرٌ تَخلَّفَ قَلبي لَدَيه نَأَت عَنهُ داري فَيا وَحشَتي لِذاكَ الشَخيصِ وَذاكَ الوَجيه تَشَوَّقَني وَتَشَوَّقتُهُ فَيَبكي عَلَيَّ وَأَبكي عَلَيه وَقَد تَعِب الشَوق ما بَينَنا فَمِنهُ إِليَّ وَمَنّي إِلَيه |
رد: أندلسيات
لِلَّهِ ما صَنَعَ الغَرامُ بِقَلبِهِ
أَودى بِهِ لمّا أَلبَّ بِلبِّهِ لَبّاهُ لَمَّا أَن دَعاهُ وَهكَذا مَن يَدعهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِ بِأَبي الَّذي لا تَستَطيعُ لِعجبِهِ رَدَّ السَلامِ وَإِن شَكَكتُ فَعج بِهِ ظَبيٌ مِنَ الأَتراكِ ما تَرَك الضَنا أَلحاظه مِن سَلوَةٍ لِمُحِبِّهِ إِن كُنتَ تُنكِر ما جَنى بِلِحاظِهِ في سَلبِهِ يَومَ الغويرِ فَسَل بِهِ أَو شِئتَ أَن تَلقى غَزالاً أَغيَداً في سِربِهِ أَسَدُ العَرينِ فَسِر بِهِ يا ما أُمَيلحهُ وَأَعذَبَ ريقَهُ وَأَعزَّهُ وَأَذَلَّني في حُبِّهِ أَو ما أُلَيطف وَرده في خَدِّهِ وَأَرَقّها وَأَشدَّ قَسوَة قَلبِهِ كَم مِن خِمارٍ دونَ خَمرَةِ ريقِهِ وَعَذابُ قَلبٍ دونَ رائِقِ عَذبِهِ نادى بِنَفسِجِ عارِضَيهِ تَعَمُّداً يا عاشِقينَ تَمَتَّعوا مِن قُربِهِ |
رد: أندلسيات
جاءَتكَ وافِدَةُ الشُمول
في المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميل لَم تَحظَ ذائِبَةً لَدَي كَ وَلَم تَنَل حَظَّ القَبول فَتَجامَدَت مُحتالَةً وَالمَرءُ يَعجَزُ لا الحَويل لَولا اِنقِلابُ العَينِ سُ دَّت دونَ بُغيَتِها السَبيل لَهَجَرتَها صَفراءَ في بَيضاءَ هاجِرُها قَليل الكَأسُ مِن رَأدِ الضُحى وَالراحُ مِن طَفلِ الأَصيل آثَرتَ عائِدَةَ التُقى وَرَغِبتَ في الأَجرِ الجَزيل يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي ما في المُلوكِ لَهُ عَديل يا ماءَ مُزنٍ يا شِها بَ دُجُنَّةٍ يا لَيثَ غيل يا مَن عَجِبنا أَن يَجو دَ بِمِثلِهِ الزَمَنُ البَخيل بُشراكَ دُنيا غَضَّةٌ في ظِلِّ إِقبالٍ ظَليل رَقَّت كَما سالَ العِذا رُ بِجانِبِ الخَدِّ الأَسيل وَتَأَوَّدَت كَالغُصنِ قا بَلَ عِطفَهُ نَفَسُ القَبول يُصبي مُقَبِّلُها الشَهِ يُّ وَلَحظُها الساجي العَليل فَتَمَلُّها في العِزَّةِ ال قَعساءِ وَالعُمُرِ الطَويل .. ابن زيدون .. |
رد: أندلسيات
اقتباس:
ودمت بخير وفي كنف باريك ما تنسم الصبا وما تردد نفس في أرجاء الكون |
رد: أندلسيات
اقتباس:
نخليها ( أخي ) 😉 يمكن مستثقل ( الوالد ) 😉 مع اني كنت قبل عشر سنوات من الآن ( آخر العنقود ) في أقلام .. ثم فجأة بعد غفوة استيقظت ورأيت أني على أعتاب الأربعين 😅😅 المهم ستكون مشاركاتي قصائد ابن زيدون فلقد كتبت من قبل في صفحة من صفحات أقلام أني عشت مع قصائده وتقمصت دور الولادة 😅😅 فكان ابن زيدون امممم لا لا لااا استحي اقول ( حبيبي ) عيب عيب .. ما يصير امممم نقول فكان ابن زيدون شاعري و كأن كلامه موجه لي 😅😅😅😅😅 طيب هذه من قصائده التي أحبها طبعا بعد نونيته .. أَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِني وَحَطَطتِني وَلَطالَما أَعلَيتِني بادَرتِني بِالعَزلِ عَن خُطَطِ الرِضى وَلَقَد مَحضتُ النُصحَ إِذ وَلَّيتِني هَلّا وَقَد أَعلَقتِني شَرَكَ الهَوى عَلَّلتِني بِالوَصلِ أَو سَلَّيتِني الصَبرُ شَهدٌ عِندَما جَرَّعتِني وَالنارُ بَردٌ عِندَما أَصلَيتِني كُنتِ المُنى فَأَذَقتِني غُصَصَ الأَذى يا لَيتَني ما فُهتُ فيكِ بِلَيتَني .. |
| الساعة الآن 09:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط