منتديات مجلة أقلام - سيمفونية الفجر والنّار
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـدى الشعـر المنثور (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=43)
-   -   سيمفونية الفجر والنّار (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=7353)

إباء اسماعيل 12-09-2006 11:33 PM

سيمفونية الفجر والنّار
 
سيمفونيّة الفجر والنّار
شعر: إباء اسماعيل



يعصف الخراب،
في عشِّ قلبي
تصدَّعُ جدران المساء
تنزف شرايين الكون!
تمد أمواجك إلى شواطئ غرفتي
توقظ نوارسي النائمة
وتضيء وسادتي!
انضجي ياعناقيد الفجر
الخراب يلعق دمنا المتخثِّر
يحرقُ أزهارنا
يبصق هواءه وناره،
في عروقنا بلا طقوس ...

اهدئي يادموع الروح
الليل سينطفئ!
وريح الدَّمار،
ستموت ....
لن يهدأ صوت أيامي
ففي ضوء ابتسامتي،
يستوطن جرحٌ مضيءٌ
وتصحو أغنية! ....
لحظاتٌ تخترق جدار الأبدية...
أمدُّ يدي طفلةً من فرحٍ،
فراشةً
شُعلةً في غابةٍ!
أكتشفُ بحراً من الأعشاب الدافئة،
في غاباتكَ الأرجوانيّة
أُبعثرُ نجومي في خلاياكَ
ومثل زهرة اللوتس البيضاءْ،
مثل فراشةٍ ناريّة،
أفردُ أجنحتي الرّاعِشة،
في تربة صدركَ المائيّ
وفي غيوم جسدكْ!!!
عيناي تركضان في حلمٍ برتقالي،
في غيمة بيضاء
سماء قلبكَ
موطنها العميقْ !!
في فمي ندى نور،
وبقايا رعشةٍ مضيئة
أرفرفُ في فضائكَ
أزرعُ جذوري في دمكَ
وأمنحكَ عناقيد كرومي
* * *
كجنون أنفاس النَّدى
ولهاث الخريف
كرفرفة جسد القمر
بين ذراعيّ الموج...
تعصف في كياني،
هينمة شفتيكْ ...
كهديل النجوم
وارتعاش قوس قزح،
تنبض في جزيرة رؤيايَ
هينمةُ عينيكْ!!
كتفتُّح عيون الفجر
وانبثاق الياسمين،
تزهرُ في أعماقي
براعمُ حبّكْ!!
في فصول دمي
في عناصر الكون الأربعة،
تنشر وميضها الساحر،
هينماتُ قصائدك!!..
جزيرةٌ مائيّةٌ أنت
غابةٌ من مطر،
وأجنحة ريح ربيعيّة...
شَعري ليلٌ نجومه عيناكَ
ذراعاك شجرتا روحهِ
ندى شفتيك،
قبلة أمواجه
وصمته الصاخبْ!...
اسقني ندى روحكَ
لأزرع قلبي بنفسجاً،
في راحتيكْ! ...
العالم يسكنُ فيك
أمتطي خيول الريح
وأعشّش في جذورك الملتهبة.
* * *
كائنات من حجرٍ وصقيع
من بذور متعفِّنة
من عيون لاتعرف الحلم
والنور ...
كائنات من مخالب رمادية،
تنهش عصافير روحي! ...
كيف أكتب اشتعال العمر،
في إشراقة لحظةٍ؟!!
أَما آن لبراعم أحلامنا أن تزهر،
في رحم السماء
في صدر الغيم
في غابة الحبِّ
وفي رعشة النار الخالدة؟!...
أَما آن لجوهرة النور أن تشعّ،
في ربيعنا؟
للغيم أن يسيل في شفاهنا؟!...
لطيور الكون أن تحلّق،
في فضاء عيوننا؟!...
لأفقنا أن يفجِّر نوره،
في آفاقٍ أخرى؟!...
أَما آن لشعلة قصائدنا،
أن تحرق خراب هذا العالم؟!...

ما بين عيون الحلم ورعشة الفجر،
ولادة قمرٍ
وعناق نهرينْ!!...
ما بين لهيب الأرض وندى السّماء،
وردةٌ ذهبيةٌ
وشفاهٌ أربع!!...
ياأنهار الأبدية صبِّي،
في بحار نقائه
ياموسيقا الكون اعزفي
سيمفونية صوته الليلكيّ،
حليب عذوبته،
رحيق طفولته
نهر شاعريتهِ
وخمر رجولته!!!
ياأنتِ:
اخرجي من شرنقة نومكِ
اجمعي بروقكِ القصيّة

انثري ومضاتِ تفتّحكِ،
في فصول عمرهِ
استعري ...!
مدّي شراع سفينتكِ
على امتداد محيطهِ
لترشح مياهكِ في خلاياهُ

لتتداخلْ شعاب أشجاره الأسطوريّة،
في سراديب مغاراتك
الغامضة العمق! ...
ازهري في تربة أعماقهِ
اشتعلي في شرايينهِ
وادخلي مملكته الخضراءْ!،
سمكةً لازورديّةً،
في بحار روحه،
نجمةً في فضاء عينيهِ
قطرةً عذبة،
في صحراء عطشهِ
حمامة في عش يديهِ
برهةً شفّافة،
في سواد تعبهِ
لؤلؤةً في مياه شفتيهِ
أرجوانةٌ في جذور قلبهِ
وغابةً مضيئة،
في ليل غاباته!!!
* * *
احتضنت يداهُ شموس العالم
اشتعلتُ في أفيائها
ودخلنا إيقاع خطانا الأبدي،
قنديلين يتوهجانِ

في نارٍ واحدةْ!!!...

من ديوان
خيول الضوء والغربة



حسن رحيم الخرساني 13-09-2006 01:39 AM

مشاركة: سيمفونية الفجر والنّار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إباء اسماعيل
سيمفونيّة الفجر والنّار
شعر: إباء اسماعيل



يعصف الخراب،
في عشِّ قلبي
تصدَّعُ جدران المساء
تنزف شرايين الكون!
تمد أمواجك إلى شواطئ غرفتي
توقظ نوارسي النائمة
وتضيء وسادتي!
انضجي ياعناقيد الفجر
الخراب يلعق دمنا المتخثِّر
يحرقُ أزهارنا
يبصق هواءه وناره،
في عروقنا بلا طقوس ...

اهدئي يادموع الروح
الليل سينطفئ!
وريح الدَّمار،
ستموت ....
لن يهدأ صوت أيامي
ففي ضوء ابتسامتي،
يستوطن جرحٌ مضيءٌ
وتصحو أغنية! ....
لحظاتٌ تخترق جدار الأبدية...
أمدُّ يدي طفلةً من فرحٍ،
فراشةً
شُعلةً في غابةٍ!
أكتشفُ بحراً من الأعشاب الدافئة،
في غاباتكَ الأرجوانيّة
أُبعثرُ نجومي في خلاياكَ
ومثل زهرة اللوتس البيضاءْ،
مثل فراشةٍ ناريّة،
أفردُ أجنحتي الرّاعِشة،
في تربة صدركَ المائيّ
وفي غيوم جسدكْ!!!
عيناي تركضان في حلمٍ برتقالي،
في غيمة بيضاء
سماء قلبكَ
موطنها العميقْ !!
في فمي ندى نور،
وبقايا رعشةٍ مضيئة
أرفرفُ في فضائكَ
أزرعُ جذوري في دمكَ
وأمنحكَ عناقيد كرومي
* * *
كجنون أنفاس النَّدى
ولهاث الخريف
كرفرفة جسد القمر
بين ذراعيّ الموج...
تعصف في كياني،
هينمة شفتيكْ ...
كهديل النجوم
وارتعاش قوس قزح،
تنبض في جزيرة رؤيايَ
هينمةُ عينيكْ!!
كتفتُّح عيون الفجر
وانبثاق الياسمين،
تزهرُ في أعماقي
براعمُ حبّكْ!!
في فصول دمي
في عناصر الكون الأربعة،
تنشر وميضها الساحر،
هينماتُ قصائدك!!..
جزيرةٌ مائيّةٌ أنت
غابةٌ من مطر،
وأجنحة ريح ربيعيّة...
شَعري ليلٌ نجومه عيناكَ
ذراعاك شجرتا روحهِ
ندى شفتيك،
قبلة أمواجه
وصمته الصاخبْ!...
اسقني ندى روحكَ
لأزرع قلبي بنفسجاً،
في راحتيكْ! ...
العالم يسكنُ فيك
أمتطي خيول الريح
وأعشّش في جذورك الملتهبة.
* * *
كائنات من حجرٍ وصقيع
من بذور متعفِّنة
من عيون لاتعرف الحلم
والنور ...
كائنات من مخالب رمادية،
تنهش عصافير روحي! ...
كيف أكتب اشتعال العمر،
في إشراقة لحظةٍ؟!!
أَما آن لبراعم أحلامنا أن تزهر،
في رحم السماء
في صدر الغيم
في غابة الحبِّ
وفي رعشة النار الخالدة؟!...
أَما آن لجوهرة النور أن تشعّ،
في ربيعنا؟
للغيم أن يسيل في شفاهنا؟!...
لطيور الكون أن تحلّق،
في فضاء عيوننا؟!...
لأفقنا أن يفجِّر نوره،
في آفاقٍ أخرى؟!...
أَما آن لشعلة قصائدنا،
أن تحرق خراب هذا العالم؟!...

ما بين عيون الحلم ورعشة الفجر،
ولادة قمرٍ
وعناق نهرينْ!!...
ما بين لهيب الأرض وندى السّماء،
وردةٌ ذهبيةٌ
وشفاهٌ أربع!!...
ياأنهار الأبدية صبِّي،
في بحار نقائه
ياموسيقا الكون اعزفي
سيمفونية صوته الليلكيّ،
حليب عذوبته،
رحيق طفولته
نهر شاعريتهِ
وخمر رجولته!!!
ياأنتِ:
اخرجي من شرنقة نومكِ
اجمعي بروقكِ القصيّة

انثري ومضاتِ تفتّحكِ،
في فصول عمرهِ
استعري ...!
مدّي شراع سفينتكِ
على امتداد محيطهِ
لترشح مياهكِ في خلاياهُ

لتتداخلْ شعاب أشجاره الأسطوريّة،
في سراديب مغاراتك
الغامضة العمق! ...
ازهري في تربة أعماقهِ
اشتعلي في شرايينهِ
وادخلي مملكته الخضراءْ!،
سمكةً لازورديّةً،
في بحار روحه،
نجمةً في فضاء عينيهِ
قطرةً عذبة،
في صحراء عطشهِ
حمامة في عش يديهِ
برهةً شفّافة،
في سواد تعبهِ
لؤلؤةً في مياه شفتيهِ
أرجوانةٌ في جذور قلبهِ
وغابةً مضيئة،
في ليل غاباته!!!
* * *
احتضنت يداهُ شموس العالم
اشتعلتُ في أفيائها
ودخلنا إيقاع خطانا الأبدي،
قنديلين يتوهجانِ

في نارٍ واحدةْ!!!...

من ديوان
خيول الضوء والغربة



-----------------------------------------------------
المبدعة إباء
وأنت ِ تشتعلين َ في غياب توحدك ِ
وتدخلين َ إلى أنهار ِ وجودِك ِ السابح في الحلم ..
ثمة َ دموع ٌ تقف ُ على نافـذة ِ البحر ترتل ُ لنا صمتـَك ِ المتوهج
مثل َ عصافير ٍ تفرش ُ للريح ِ أقـدارَها ... وتـُغني على طريقة القمر ..!
لسمفونيتك ِ جنون محبتي
ولك ِ زهرة ٌ على أريجها
كل الحب .

منير سعدي 13-09-2006 02:07 AM

مشاركة: سيمفونية الفجر والنّار
 
" أَما آن لجوهرة النور أن تشعّ،
في ربيعنا؟
للغيم أن يسيل في شفاهنا؟!...
لطيور الكون أن تحلّق،
في فضاء عيوننا؟!...
لأفقنا أن يفجِّر نوره،
في آفاقٍ أخرى؟!...
أَما آن لشعلة قصائدنا،
أن تحرق خراب هذا العالم؟!... "
************
تحية عطرة أستاذة " إباء إسماعيل" :
كم عشت وشعرت واختفيت في ربوع هاتع السيمفونية التي تمنّيت ألا تنتهي ...
لكن انتهت وتركت الكثير في ذاكرتي وفي قلبي ...
تحياتي الصادقة .............
*********
منير سعدي / الجزائر
mounir2003l@maktoob.com

خالد الجبور 16-09-2006 12:48 AM

مشاركة: سيمفونية الفجر والنّار
 
دوختني صورك الشعرية اللاهثة المحمومة يا أختاه ، ورأيت - كما لو كنت أحلم - وطناً حراً وشعباً يحيا في هذا الوطن كما يشتهي ويريد .
إنها ليست سيمفونية الفجر والنار ، بقدر ماهي انفجار الروح أو صهيل خيول الحرية في البراري .

أحييك ...

إباء اسماعيل 02-10-2006 09:55 PM

مشاركة: سيمفونية الفجر والنّار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن رحيم الخرساني
-----------------------------------------------------
المبدعة إباء
وأنت ِ تشتعلين َ في غياب توحدك ِ
وتدخلين َ إلى أنهار ِ وجودِك ِ السابح في الحلم ..
ثمة َ دموع ٌ تقف ُ على نافـذة ِ البحر ترتل ُ لنا صمتـَك ِ المتوهج
مثل َ عصافير ٍ تفرش ُ للريح ِ أقـدارَها ... وتـُغني على طريقة القمر ..!
لسمفونيتك ِ جنون محبتي
ولك ِ زهرة ٌ على أريجها
كل الحب .

ولمرورك فوق أهداب القصيدة طعم النخيل في صحاري الغربة المرة
شكراً للوقت الذي استنزفته هنا ،
بينما كانت القصيدة تراوغك في التفاف غاباتها الحالمة
تحية الإباء والمحبة

محمد عسران 04-10-2006 06:43 PM

مشاركة: سيمفونية الفجر والنّار
 
حقا انها سيمفونية الفجر والنار

استاذة اباء اسماعيل

لك مساحة ود تسع السماء

جميلة صورك الشعرية

التى نتعلم منها الكثير

دمت بكل خيررررررررر

محمد

إباء اسماعيل 09-10-2006 12:43 PM

الشعر حلمٌ خالٌد في الذاكرة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير سعدي
" أَما آن لجوهرة النور أن تشعّ،
في ربيعنا؟
للغيم أن يسيل في شفاهنا؟!...
لطيور الكون أن تحلّق،
في فضاء عيوننا؟!...
لأفقنا أن يفجِّر نوره،
في آفاقٍ أخرى؟!...
أَما آن لشعلة قصائدنا،
أن تحرق خراب هذا العالم؟!... "
************
تحية عطرة أستاذة " إباء إسماعيل" :
كم عشت وشعرت واختفيت في ربوع هذه السيمفونية التي تمنّيت ألا تنتهي ...
لكن انتهت وتركت الكثير في ذاكرتي وفي قلبي ...
تحياتي الصادقة .............
*********
منير سعدي / الجزائر
mounir2003l@maktoob.com

لعلها أكثر اللحظات حضوراً في ذواتنا ،
تلك اللحظات التي تؤرّخ مشاعرنا لنعيشها قصيدةً تحيا أبداً ..
شكراً لروحك الجميلة
هبت نسائمها فوق القصيدة
لتزدهر أكثر!

يوسف شغري 18-10-2006 01:28 PM

مشاركة: سيمفونية الفجر والنّار
 
الشاعرة الفنانة المبدعة المتألقة إباء إسماعيل (إباء العرب)

منذ قرأت هذه التحفة الرائعة من الشعر لأول مرة, لم تسعفني الكلمات لأحلل أو أمدح ملكوت هذه
ال( masterpiece ) . فاكتفيت بقراءتها و التمتع بروعتها مشرعاَ روحي, مستسلماَ لأريجها الفواح العذب كلما دخلت إلى المنتدى أو اتعبني ملل و رتابة الحياة و عاديتها. فتنقلني قصيدتك الموسومة هذه إلى الدهشة و نبض الحياة من جديد. و اليوم دخلت صباحاَ لأتفيأ في روض القصيدة كالعادة, فلم أرها في الصفحة , فانفلتت من روحي هذه الكلمات...

فاعذريني ...

أعذريني !!

فهي قصيدة تجرحها الكلمات و لا يجوز في حضرتها إلا التمتع بجمالها و القها و صدقها الجارح!!

محمود قحطان 25-10-2006 11:10 PM

مشاركة: سيمفونية الفجر والنّار
 
أستاذة إباء ..

أحببت ما كتبتي ، واستمتعت بقراءته ، وركضت خلف صورك البديعة ، علني ألحقها ، وكررت القراءة مراراً كي ألجمها ، ولكنها ما زالت تتوالى وتتوالى حتى اعيتني .

فشكراً لهذه القصيدة المدوِّخة .

يوسف شغري 11-11-2006 09:27 PM

مشاركة: سيمفونية الفجر والنّار
 
الفنانة المتألقة , الشاعرة المبدعة إباء اسماعيل

للمرة الثانية افتقد تحفتك الرائعة التي تعجز كلماتي عن تحليلها لأنني أشعر لأنني سأجرح رهافتها و ابهت تألقها البهي .

إباء

دعيني أخبرك بامر شخصي : عندما أكون أمام حدث أو عمل فني أجل من الكلمات ,تخرس قريحتي و يتوقف قلمي اجلالا للحدث أو للعمل الفني . هذا ما حدث معي عندما شاهدت دحر المجاهدين الأبطال للصهاينة المحتلين في الجنوب اللبناني البطل , و امام موت أخي المهندس الأديب محمد شغري وأمام موت صديق صباي الشاعر اللاذقي محمد سيدة و ... امام قصيدتكِ هذه.

ليس أمامي إذن سوى تثبيت القصيدة !!

وفاء عبدالرزاق 13-11-2006 01:13 AM

مشاركة: سيمفونية الفجر والنّار
 
غاليتي إباء اسماعيل

في تكونك الشعري طفولة نهر وجبروت بحر
وبين الثورة والماء كدتُ اتناثر شعرا ونا اقرأ لك تدفقا انسيابيا تماما كعنوانه
سيمفونية الفجر والنار كيف جمت بين الاثنين ايتها الغالية؟
دمت بهذا التالق

وفاء عبدالرزاق

إباء اسماعيل 13-11-2006 06:25 AM

مشاركة: سيمفونية الفجر والنّار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف شغري
الفنانة المتألقة , الشاعرة المبدعة إباء اسماعيل

للمرة الثانية افتقد تحفتك الرائعة التي تعجز كلماتي عن تحليلها لنني أشعر لأنني سأجرح رهافتها و ابهت تألقها البهي .

إباء

دعيني أخبرك بامر شخصي : عندما أكون أمام حدث أو عمل فني أجل من الكلمات ,تخرس قريحتي و يتوقف قلمي اجلالا للحدث أو للعمل الفني . هذا ما حدث معي عندما شاهدت دحر المجاهدين الأبطال للصهاينة المحتلين في الجنوب اللبناني البطل , و امام موت أخي المهندس الأديب محمد شغري وأمام موت صديق صباي الشاعر اللاذقي محمد سيدة و ... امام قصيدتكِ هذه.

ليس أمامي إذن سوى تثبيت القصيدة !!

للشعر رهبة وقدسية تجلّت أمامي أكثر فأكثر عندما عانقت عيناي كلماتك هذه .. تلعثمتْ روحي بأي الكلمات أبدأ ؟!!!
للموت لغته وللوطن لغته وللقصيدة لغتها .. أن تساوي قصيدتي بعمق تلك اللحظات .. العمق الأبعد حيث يتحول الموت إلى قصيدة والوطن إلى قصيدة والقصيدة إلى وطن أو حبيب !!
مودتي وتقديري لك و لرقيّ روحك وحسّك الفني الملائكي


الساعة الآن 09:09 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط