![]() |
قصة قصيرة جداً "دمية"
"دمية"
قالت له: لا تلعب خارج البيت، هناك أصوات غريبة. أطاعها ليومٍ واحد، ثم خرج. في اليوم التالي، عاد الجنود، وضعوا شيئًا صغيرًا عند الباب، ملفوفًا بثوبٍ أزرق، ووجهه محشوٌّ بالصمت. الأم لم تصرخ. فقط مدّت يدها، وأغلقت الباب ببطء. _______ |
رد: قصة قصيرة جداً "دمية"
اقتباس:
الأديب الكريم/ خلدون الدالي المحترم ،، أقصوصتك هنا موجعة، كلمات قليلة فيها الغموض، لتترك باقي المعنى ينفجر في ذهن القارئ. فعند تحليلنا للنص، نرى ما يلي: *الأم تحذّر: "لا تلعب خارج البيت" - إذن هنالك خطر متوقع (وجود أصوات غريبة). *الطفل يطيع مؤقتًا ثم يخرج – نجد هنا كسراً للحماية ما بين داخل البيت وخارجه، وتهيئة للقارئ بالنهاية المفجعة. *الجنود يعيدون "شيئًا صغيرًا" - الطفل صار شيئاً ولم يعد طفلاً، بل جثة ملفوفة، بلا صوت، بلا حياة، وكأن الحرب تختزل الإنسان وتحوله إلى شيء أو غرض. *"وجهه محشوٌّ بالصمت" – هذه جملة قوية توضح أن الحرب تعمل على إلغاء الصوت والهوية. *ملاحظة على قفلة الخاتمة: عدم انفعال الأم، في هكذا موقف، لم أجد له تبريراً كافياً. تحياتي لك ،، |
| الساعة الآن 08:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط