![]() |
أجمل انكسار
|
رد: أجمل انكسار
اقتباس:
أيها الشاعرُ محمد آل هاشم، يا من أتقنتَ صياغةَ المعنى العميق في هيكلٍ رشيق، لقد أبدعتَ أيّما إبداع! يا شاعرَ الحرفِ، يا مُبتكِرَ الأثرِ، فيضٌ من السحرِ سالَ في هذا الوتر. أتيتَ بالصقرِ، "عقاباً" شامخاً أبداً، فصارَ في الحبِّ رمزاً لا يخشى الخطر. خلعتَ عنهُ رداءَ الزهوِ طوعاً له، لأجلِ عطرٍ على الأزمانِ قد عبر. يا جنونَ "قيسٍ" وقد أُعيدَ تكوينُهُ، في ريشِ مَن كانَ يبني العُلا بالنظر. جمعتَ بينَ علوِ "التحليقِ" في هيبةٍ، وبينَ "ارتعاشِ" الندى في أوّلِ السحر. ما أروعَ هذا الفصلَ بينَ الحبِ والإذلالِ! فقد بيّنتَ لنا أن النُبلَ كلَّ النُبلِ يكمنُ في ذاك الانحناءِ الاختياريّ؛ انحناءُ العقابِ حُباً لا ركوعُهُ ذلاً. تحيةٌ لشاعريتكَ النبيلة، التي رفعت منزلة الحب إلى مصاف القوة والكرامة. دمت مبدعا.. متألقا.. تحاياي الاريجية. |
رد: أجمل انكسار
أيها الشاعرُ محمد آل هاشم، يا من أتقنتَ صياغةَ المعنى العميق في هيكلٍ رشيق، لقد أبدعتَ أيّما إبداع!
يا شاعرَ الحرفِ، يا مُبتكِرَ الأثرِ، فيضٌ من السحرِ سالَ في هذا الوتر. أتيتَ بالصقرِ، "عقاباً" شامخاً أبداً، فصارَ في الحبِّ رمزاً لا يخشى الخطر. خلعتَ عنهُ رداءَ الزهوِ طوعاً له، لأجلِ عطرٍ على الأزمانِ قد عبر. يا جنونَ "قيسٍ" وقد أُعيدَ تكوينُهُ، في ريشِ مَن كانَ يبني العُلا بالنظر. جمعتَ بينَ علوِ "التحليقِ" في هيبةٍ، وبينَ "ارتعاشِ" الندى في أوّلِ السحر. ما أروعَ هذا الفصلَ بينَ الحبِ والإذلالِ! فقد بيّنتَ لنا أن النُبلَ كلَّ النُبلِ يكمنُ في ذاك الانحناءِ الاختياريّ؛ انحناءُ العقابِ حُباً لا ركوعُهُ ذلاً. تحيةٌ لشاعريتكَ النبيلة، التي رفعت منزلة الحب إلى مصاف القوة والكرامة. |
رد: أجمل انكسار
اقتباس:
|
رد: أجمل انكسار
اقتباس:
الانكسار في الحب هو الانتصار نعم أحسنت قد يكسب الانكسار صفة الجمال ( أجمل انكسار ) إذا كان بين يدي الحب .. اقتباس:
العقاب استعارة موفقة فلطالما كان العقاب مهيبا في منظره قويا في سلوكه واستخدام الكاتب له جاء بليغا برمزيته .. يطوي جناحه قد يكون هناك تناصا معنويا في هذه الفقرة وقوله تعالى ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) .. فطي الجناح هنا إطناب يشرح الانكسار الذي هو خارج عن إطار الهزيمة بل له بعد جمالي وتقدير وتعظيم لشأن العطر الذي مر مهفهفا .. هو الجناح ، يخفضه المحب من الرحمة طوعا .. هو يطويه ، لا يخفضه تذللا يطويه ليفسح للعطر أن يدثره كاملا بأريج المحبة .. اقتباس:
وما سمي الحب حبا إلا لأنه كحُباب المطر المتساقط على الأرض يتصاعد فورانا وهياجا .. النص بالمجمل مشحون بالكثير من الرمزية وفيه معان عميقة ، والجمل مكثفة موحية فيه جمال التضاد بين القوة والانكسار الطوعي بين الانحناء في غير ذل .. مالفتني أسلوب النداء في الخاتمة .. ( يامن جعلت العقاب ) أحد الأساليب البلاغية التي تفصح عن العاطفة العميقة الغرض منه بيان تأثير المحبوبة وعظم قدرها وشأنها إذ هو هنا لم يكن استدعاء بل إشادة وبيان دهشة نص بدأ بالعبير وبه انتهى هذا العبير الذي جعل من العقاب في أول النص عصفورا في آخره .. هو عبير الحب ، أو هي العبير المنادى بعد أداة النداء ( يامن جعلت ) تلك الساحرة التي لها هذا الأثر العجيب .. المكرم أخي الهاشمي / محمد آل هاشم تقديري لجمال ما كتبت النص للتثبيت .. |
رد: أجمل انكسار
|
| الساعة الآن 09:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط