![]() |
حين أشبه الذبول
ماكر هذا النهار
متحايل هذا الضوء والشمس موؤودة لاتحسن السلام كفي بارد وكم من أوووف تطارد لغتي لتحبسها وليس لي أخ سواك ايها القهر ليس لي خليل سواك يافوضى لاوطن لي كالهذيان فتجاوز بي سياط الفتك وأمنح لغتي سر التشكل لأكون قرب المأهولة أرواحهم باليُتم وسكارى غدٍ لايجيء الا بصفعة تعاهَدني ياليلا يا نهارا يا وجعا صديق يتكئ عليهِ كوع انهياري كي لا أسقط وكل طريق أسلك يسرُّ لي بالعودة كل بياض يتخذ العتمة بديلا وكل مفترق فصول أصرخ جاثما في زقاق يمتد نحو الهاوية وعتمةٌ ماحولي وشجار الضجيج مأخوذ أنا بضياع أمسي والغد لالغة تأوي فسيح هروبي نحو نهايات أتقن القتلة فتح معابرها كي أتماهى في عهر لحظاتهم لاخيار سأصطدم بجنين الحلم تابوته يركل جهاتنا الهابطة اليه وأنا الشيء اللاشيء من يكترث إن هوت على رأسي مقصلة ! أو أن صداقتي والوطن مجرد لغو أكره فرضية وجودي منحنيا باستمرار لتمُرَّ العاصفة والموت نافذتي الاخيرة لامناص من البكاء تحتها ثم لامناص من ذاكرة تتأنق ببشاعة تمتص ماتبقى من رحيق الأمنيات وانا اللا أحد لم أكُ شيئا لن أكون شئ خرافة : لايرقص المطر حين يكتب الشاعر دمعهُ قصيدة |
رد: حين أشبه الذبول
"يا ناظم.. ليس وراء عتمتك إلا ضوءٌ أنتَ مصدره. وصفتَ الضياع بِلُغةٍ جعلتْنا نجدُ أنفسنا فيها. إن كان المطر لا يرقص لدمعك، فإنَّ القلوبَ تشرعُ أبوابها لنزفك. لستَ (لا أحد).. أنتَ صوتُ الحقيقة حين يرتدي ثوب الفجيعة."
دمت و سلمت... |
رد: حين أشبه الذبول
[align=center][frame="2 85"]
الأستاذ الفاضل ناظم العربي، تحية تليق بحضوركم وبما خطّه وجدانكم، قرأتُ نصّكم "حين أشبه الذبول" بتمعّنٍ يليق بما حمله من وجعٍ شفيف، فوجدتني أمام كتابةٍ تتجاوز حدود البوح إلى فضاءٍ تتجسّد فيه العتمة ككائنٍ يتنفس بين السطور، وتتقدّم فيه اللغة بوصفها محاولةً للتماسك وسط انهيارٍ داخليٍّ صامت. لقد قدّمتم مشهدًا نفسيًا متوترًا، تتقاطع فيه الفوضى مع هشاشة الروح، وتتجاور فيه الأسئلة مع رغبةٍ خافتة في النجاة. لغة النص جاءت متدفقة، صادقة الانفعال، تعتمد على الصورة المكثّفة والإيقاع الداخلي، وتحوّل الألم إلى بناءٍ لغويٍّ متماسكٍ ومؤثر. تجلّت في نصّكم صورٌ لافتة، من قبيل "الشمس موؤودة" و"كوع انهياري" و"جنين الحلم يركل جهاتنا الهابطة"، وهي صور تمنح النصّ فرادته، وتكشف عن حسّ تصويري يُحسن تحويل التجربة الشخصية إلى مشهدٍ إنسانيٍّ عام. ورغم ما يطفو على السطور من سواد، إلا أن النصّ لا يستسلم، بل يظلّ مشدودًا إلى خيطٍ خفيٍّ من المقاومة، يظهر في محاولة اللغة للتماسك، وفي رغبة الذات في إيجاد موطئ قدمٍ وسط هذا الانحدار. إن هذا الحضور اللغوي، والتماسك الشعوري، والبناء الفني الواضح، يجعل النص إضافةً نوعية في فضاء الخاطرة المعاصرة. وبناءً على ما سبق، أرى أن النص يستحق التثبيت لما يحمله من قيمةٍ فنية وعمقٍ وجداني. مع خالص التقدير والاحترام. [/frame][/align] |
رد: حين أشبه الذبول
حين يذبل الشاعر ويتآكل القصيد
حين تنطفئ الحروف بين يديه حين تأتي نار الإلهام ولا تجد ما تشعله لو أننا الهشيم لاستجبنا لنهمة النار إلا أن أرباب القلم اليوم وبفعل هذه الأحداث التي تتوالى والجراح التي تنزف من جسد الأمة قد تعدوا مرحلة الهشيم إلى رماد مطفأ حس شاعري وصور تجريدية مكثفة الكثير من الخيال واللغة الرمزية أستاذنا المكرم أخي الشاعر / ناظم العربي لك التحية والتقدير . |
رد: حين أشبه الذبول
اقتباس:
سلام الله يغشاك سروري دائم بك وبسخاء حضورك |
| الساعة الآن 06:37 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط