![]() |
نـورُ الـخـلـيـل ( سورة إبراهيم)
#نـورُ الـخـلـيـل
( سورة إبراهيم) *** فجرٌ يفتّقُ ثوبَ العتمةِ يصحو بهِ وجهُ الحقّ.. والكلمةُ البيضاءُ جذرٌ يشدُّ خاصرةَ المدى وغصنٌ يطاولُ في السحابِ هاماتِ النجوم. *** أما الخبيثُ.. فشجرٌ تجتثُّهُ ريحُ الفراغِ مقطوعَ النماءِ.. لا ظلَّ يُؤوي، ولا قرار. *** كوزُ الغمامِ بالحمدِ يهمي.. فيسيلُ في الأرواحِ غيثُ السكينةِ، بينما الجحودُ قحطٌ ييبسُ في حلوقِ الرمال. *** كفُّ الخليلِ.. تغزلُ من نبضِ التضرعِ سُوراً، وتجعلُ من آهاتِ الحنينِ مآذنَ للسجودِ تُغرسُ في صدورِ البنينِ. *** ووادٍ جديبٍ.. جفَّتْ مآقيهِ من كلِّ زهرٍ إلا نداءَ التوحيدِ.. يورقُ في الصخرِ نبياً. *** هناك.. حيثُ سرابُ الظالمِ عطشٌ يقتاتُ من حطامِ الأماني، والكونُ كلهُ ينحني في محرابِ "الأحد". *** وفي زحمةِ الحشرِ.. تخرجُ "زفرةُ الغاوي" نادمةً: "براءٌ منكم يدي".. فيجيبُ صمودُ الرسلِ أوتاداً في وجهِ العاصفةِ، وعمادُهم.. سرُّ التوكل. *** أرضٌ تُبعثُ من جديدٍ، تخلعُ كفنَ الفناءِ.. لتسجدَ عاريةً من الزيفِ.. للوِاحدِ القهار. *** هي صيحةُ البلاغِ.. زلزالٌ يرجُّ ركودَ الروحِ: أنْ لا غِيابَ.. ولا إيابَ.. إلا إليه. #نور_الدين_بليغ |
| الساعة الآن 03:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط