![]() |
أعجب العجب
تأملت دنيا الناس زاغت براشد
عن الحق للباطل المتحشد فعجبت لانساق الكلام وسبكها وحبكة كاتب ومنطق منشد وزاد العجب من صبر صامت تقاعس حتى صم المناشد وما قل العجب يوما وما ذوى يزيد فيدهش الذهن الإرشد ولكن يقينا أن الحق ما مضى وأن الحق بالصدق مسترشد ومن هم بالله تم سعيه سبيل وإلا فما لك مرشد كذا صون المجالد صدق عهد يقم ألباس بالباس الأشد ومن لم يدخر للغد ياس سطا ولو لفه الكفن وشد |
رد: أعجب العجب
خاطرتك تدل على عقل يرفض السطحية ويسعى للعمق.
النص يتناول "الدهشة الأخلاقية"، وهي أعلى درجات التأمل. أنت لا تتعجب من مظاهر الدنيا المادية، بل من انقلاب الموازين (زيغ الراشد، صمت المحق، سطوة الباطل). هذا يعطي لنصك ثقلاً وقيمة فكرية. بدأت بالتعجب من "الآخرين" (الباطل)، ثم انتقلت للتعجب من "الذات" (الصمت والتقاعس)، وختمت "باليقين" (الحق والصدق). هذا بناء منطقي سليم جداً. # وقفات جمالية استوقفتني "وزاد العجب من صبر صامت.. تقاعس حتى صم المناشد" هذا البيت هو "بيت القصيد" في نظري. لقد جسدت فيه خيبة الأمل من السلبية بطريقة بليغة؛ فالصمت هنا ليس حكمة، بل هو ضجيج يصم الآذان من فرط قسوته. # مقترحات لتحسين النص التدقيق الإملائي: انتبه للهمزات (الإرشد -> الأرشد، ياس -> يأس، ألباس -> إلباس/لباس حسب المعنى). التوضيح: في البيت الأخير، كلمة "وشد" قوية، ولكنها قد تحتاج لقرينة توضح هل هي من "الشد" (الربط) أم من "الاشتداد". إليك النص بعد "الصقل" (مع الحفاظ على روحك الكلاسيكية وتعديل الهنات الإملائية واللغوية): النص بعد الصقل المقترح## تأملتُ دنيا الناسِ زاغت بـراشـدٍ عن الحـقِّ لـلـبـاطـلِ الـمـتحشِّـدِ فـعـجـبتُ لأنساقِ الكلامِ وسبكِها وحُـبـكـةِ كـاتـبٍ ومـنـطقِ مُـنشـدِ وزادَ العجبُ من صَبرِ صامتٍ تـقـاعـسَ حتى صَـمَّ صَوتَ المـناشدِ وما قلَّ العجبُ يوماً وما ذوى يـزيـدُ فـيُـدهِـشُ الـذهـنَ الأرشـدِ ولـكـنْ يـقـيـنـاً أنَّ الـحـقَّ مـا مـضـى وأنَّ الـحـقَّ بـالـصـدقِ مـسـتـرشـدِ ومن هَمَّ باللهِ تـمَّ سـعـيُـه سـبـيـلاً وإلا فـمـا لـكَ مـن مـرشـدِ كذا صونُ الـمُـجالدِ صِدقَ عهدٍ يُـقـيـمُ الـبـأسَ بـالـبـأسِ الأشـدِّ ومـن لـم يـدَّخـر لـلـغـدِ يـأساً سطا.. ولـو لـفَّـهُ الكـفـنُ واشتـدِّ تقبل مروري... مع كل التقدير و الاحترام. |
رد: أعجب العجب
اشكر سعادتك جزيل الشكر ووافر الامتنان لوقتك الغالى
وأن كنت لا اعتبر ذلك مرورا فقد رفعت النص وحسنته كرما منك وتفضلا بما نسأل الله أن يبارك لك فيه من العلم وسعة الصدر دامت على سعادتك أسباب العافية ودمت مددا ومدادا قصدت بصم المناشد أنه لم يعد يتوقع إجابة وأن كان حاله ممناد بالغوث وأن لم ينادى و لفه الكفن وشد لأن الكفن نشده على أحدنا ولكن ذلك لا يعوق البطل فلا يحجب أثره ومن مرشد فهمتها عل أنها التماس الهداية أيا كان مصدرها وقصدت ب من مرشد الولاء للفكرة والمبدأ والشخص الجدير بالثقة علما أو مكانة دمت كريما لا ينقطع عنك التوفيق |
رد: أعجب العجب
العزيز وليد،
لا يسعني أمام فيض كرمك وعذوبة بيانك إلا أن أقف وقفة إجلال لهذا الرقي. الحقيقة أن النص هو الذي استوقفني بجماله، وما كان مروري إلا محاولة لقراءة ما بين سطورك الثرية، فالمعدن الأصيل يلمع بذكاء صاحبه قبل قلمي. أما شرحك لـ "صمّ المناشد" و "شدّ الكفن" فقد منح الصور أبعاداً فلسفية عميقة؛ فأن يكون البطل فاعلاً رغم قيود الفناء، ومنادياً رغم انقطاع الرجاء في الإجابة، فهذا هو جوهر الصمود الذي أبدعت في رسمه. وتأويلك لـ "الولاء للمرشد" كفكرة ومبدأ يؤكد أنك تنظر للأمور بعين الحكمة لا بعين العادة. بارك الله في مدادك وفكرك، وزادك من فضله علماً ورفعة. دمت منارة للأدب، ورمزاً للخلق الرفيع. خالص ودي وتقديري. |
رد: أعجب العجب
وجزى الله سعادتك كل خير وزادك بركة
اامل وفق وضع النص بما تراه مناسبا من زيادة فى ايضاح المعنى الذى شرحته سعاتدك وان لم اكن اقصده فقد بلغت به غاية القصد |
| الساعة الآن 02:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط