منتديات مجلة أقلام - لحبيبات فقدن ربيع لون جمالهن ؟؟من ثدي امي ؟؟
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   لحبيبات فقدن ربيع لون جمالهن ؟؟من ثدي امي ؟؟ (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=7648)

عبود سلمان 28-09-2006 03:39 AM

لحبيبات فقدن ربيع لون جمالهن ؟؟من ثدي امي ؟؟
 
لحبيبات فقدن ربيع لون جمالهن ؟؟من ثدي امي ؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

ايها ...................؟؟




كيف احتفي باسمك هاهنا
والمشهد رؤيوي
تصوري
ان (الندوب )
هي سفر الى الخارج
وان ظاهرة تعدد الاخطاء الانسانية ؟؟
كظاهرة تعدد الزوجات ؟؟؟وان افترضنا
انك تقرءين (ابن أبي ربيعة ) و(شوقي ) و(العقاد )
و(الرافعي ) و(الجابري )
و(حسن حتفي ) و(هشام شرابي )؟
وآخرون هم
منهكون بمشكلة بعيد عن محترفين ؟؟(الثقافة الأبوية )
التي يدمنها البعض كظله ؟؟
لهذا وددت القول :
كلنا يقطع الذات ؟؟كي لايصل ؟؟
وقد يصل ؟؟الى عمق النهايات المسدودة
بإشكال ذهني أو حضاري
عندها
قد لايمل النخبويون
عزلتهم
كي يروا من نحن ؟؟
فيتساءلون عن
ادوارنا
(الحزينة بالحياة )
و(المسكينة بالبقاء )
بعيدا عن بريق الذهب اللامع
وينأى عنا (الاخرون ) فيشككون في فاعلية ؟؟عين النسر
فنسكن الاسود كي نبقى في الاسود (شعلة الوان )
وهنا المعضلة في الطرح ام الطارحين ام الجو المستقبل بكل تلاوينه
؟؟عزيزتي
لست فرحا كثيرا
بمنطق الماحمة
التي ستؤدي الى شتات آخر
وقنوات الافتراق ؟؟من زمن بعيد
كانت لي بها موقف من (النخبة ) الحاكمة ؟؟
ومهما أقفلنا محاولات الانتشار ؟؟
بين حجم المسافات وصهيلها
فان الحد الفاصل
مابين
(انطلاق الكلمة )و(إعاقة المتكلمين )؟؟
ماهو الى سحق الذات الثقافية
عندما يأتينا ؟؟السؤال مبطن ؟؟بشاعرية لاتحاول اذكاء شمعة
ولكن
تحاول قلق جدوى الهدف ؟؟
بقيمة ارتباك الحواس
في فوضى الحواس
عزيزتي :
مهما تعايشنا
مع (أبي الطيب ) و(امرأ القيس )
و(غلاء المهورلصبايا النهر ؟؟)
بالفرات
و(السمنة) لحبيبات فقدن ربيع لون جمالهن ؟؟
(بالهباري الموصلية
والحلبية والجزاروية
ومن عاه وراوه؟؟نسيت امي جديلة الحب ؟؟المر ؟ )
؟وبزواج الاقارب والاباعد
والرضاعة الطبيعية من ثدي امي ؟؟(فرحة حسين الغناش )
نامت
الوان لوحاتي
بلون كلماتي ؟ المقبولة ؟
وبعز (نجوم الظهر) في قيلولة
(حر الفرات ؟؟
الحارقة )
جاءت :انطفاءات عالمي
(بأردية جدتي الفراتية )
(حلوة ؟؟ وزرفة الرياش ؟؟)
وبانطفاءات (شناشيل بنت الجلبي ؟لبدر شاكر السياب)
ونمنمات الاهوار
والبردي بحميد سعيد )
و(اشارات لون الحداد ؟؟لامل دنقل )
و(أساطير الفلاح الريفي ؟؟محمد عفبفي مطر )
و(الرثا النفعي ؟؟؟؟؟؟؟لعرار بوادي الاردن )
في وسط ساحة البقاء والاغاني والخلود ؟؟
عاش الفرات ؟؟
ليبقى الفرات متوهجا ؟؟بالحب والحياة ؟؟
مهما بقينا محبوسين ؟؟
في قفص سدود (تركيا العظمى )
كي تمنع عنا الحياة ؟؟
كسبا لخفقان شريان النهر ؟؟
على ركننا الصغير ؟؟حتي يعود ماء النهر حاملا شموع الخضر من
مسكنة
ودير حافر
والمنصورة
وقلعة جعبر
ودير الرمان ؟؟
لازالت اسكن الفرات في لوحاتي ومعي ملايين من فقراء بلادي
كي نسكن شوارع العالم
بلون تراب بلادي
انها العيون العميقة
بلون الحقيقة
عندما استقبل اصدقائي
الذين يروم
سريري
قبرا
لمابين اللونين المذكوريين
(الاسود والاحمر )
متشحين بالحداء ؟؟
والعتابا والمواليا والويحلي ؟؟
ومطبق
ابي (سلمان العلي )
كي ننشد القلب ؟؟
لوحات وكلمات
وحياة ؟؟؟
بقرص منوم
وانبوبة مصل
بتويجات زهر البراري
وخزامى الرياض
؟؟عندما انظرمن ؟؟
نوافذ ؟ باصات الهم الجماعي ؟؟
برية هذه الصحراء
(الربع الخالي )
وكوب من اللبن (الخاثر ) الابيض
اتذكر طفولتي الشقية
واحزن
لانني اصبحت مثل
كفن (ابيض ) متشحا انا بمقولة مت بلون المعاطف الداخلية واربطة القطن والشاش
وباردية راهبات كنيسة بدير الزور
والملاءات والعبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لازالت احن
الى
قلبي الواهن
مغرورق في ذاتي
بأمداء الوجدان ؟؟الانساني
متقدا بملامح الحق
الاكبر
والحقيقة الوحيدة ؟؟
عندما أفكر بجنارتي المحمولة
من الميادين ؟؟
الى (مقبرة القلعيين عند الشيخ انس ؟؟)
غربي البلدة المرامية
بحب على ضفة النهر السعيد
حين يكششن الموت بزعاريد الفرح احتراما
لموتي المتكرر


انا عبود سلمان
الداعي لكم
وهنا الرياض




مكمن بعض انسانيتي الخجولة
لم أغير ثيابي
وحياتي
بألق التحيز
والتميز
وبكاء الفرات بالتصفيق
التي لاتباع ولاتشترى

عبود سلمان 29-09-2006 06:24 AM

لحبيبات فقدن ربيع لون جمالهن ؟؟من ثدي امي ؟؟ تعالوا ؟؟
 
تعالو ا
نقاوم
الحزن بالحلم
كي نصمد مع العشق
...............عبود

سعاد شهاب 30-09-2006 02:15 AM

، ولانني؟؟؟ احتض (الفرات)
 
مساء الخير
أيها الحبيب
المهرب في أغنية ...
_لان الايدي المعروقة
،قد تزهر في هذه المدينة الباردة
، التي ابتلعت من التاريخ ،
والاحداث ،
الميادين ،
ومايجعلها تتقيء من ذكرياتنا ،
يوم حاولنا
ان نكتب على حائط ،
قديم
قصة الجدة التي تحلم ((بشجرة الخروب *)) وظلها ،
هذه الرؤيا التي عكرت الماء
وحفرت خلف جلجامش
الراقد على سيف صدأ
، ولان احتض (الفرات)
المستحم ،
وأعيد في عينيه
ترتيب طفولتي ،
ماكنت أحسب
أن امومتي بهذا الاتساع ،
فأطويء فيها ،
صغاري ،
أطعمهم من القلب ،
وماتركته..,. لنا قبل الرحيل ،


(سعاد بنت حمدان شهاب)
.................................................. ................................................
(* الخروب من الاشجار البرية تنبت في جبال لبنان وفلسطين الساحلية)


الساعة الآن 10:36 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط