منتديات مجلة أقلام - يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=10)
-   -   يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟ (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=8918)

عطية زاهدة 21-11-2006 01:57 PM

يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
يقول لي الأخ عيسى عدوي في ردٍّ له يحمل الرقم 38 على مقالةٍ لي هنا بعنوان : "كذبَ أينشتايْن وصدق القرآنُ"http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=8584 :
"فليست قضيتي لا اينشتاين ولا زغلول ..وحتى بنيامين ...ولست من حزب 19 ولا من حزب 18 و390 ولا من حزب حساب الجمل بالكلية .."
فهو يذكّرُني بما أقولُهُ عن أنَّ عدَدَ أهلِ الكهفِ هوَ : 18 وأنَّ مدةَ نومِهم : 390 سنةً شمسيّةً .. وقد يستغربُ الأخ الكريمُ أنَّ آياتِ القصةِ نفسها تخبرُ الناسَ ضمنيّاً أنَّ عددَ الفتيةِ 18 فكيفَ ذلكَ ؟

1- نلاحظُ أنَّ عددَ أوْ ترتيبَ سورة الكهفِ هوَ: 18 .
2- وأنَّ كلمةَ بِعِدَّتِهم جاءتْ في الآيةِ المتحدّثةِ عن عددهم في موضع الرقم 18: "سيقولون -1- ثلاثةٌ -2- رابعهم -3- كلبهم -4 - ، ويقولون -5- خمسةٌ -6- سادسُهم -7- كلبُهم - ، 8- رجماُ -9- بالغيبِ -10- ويقولونَ -11- سبعةٌ -12- وثامنُهم -13 كلبُهم -14- ، قل -15-: ربّي -16- أعلمُ -17- بعدتِهم -18- ...." حسناً، جاءت "بعدتِهم" في الترتيـبِ 18، أيْ: في العددِ 18.
3- وكذلكَ فإنَّ مجموعَ الأعدادِ الترتيبيةِ في الأقوالِ هوَ (رابعهم، سادسهم، ثامنهم): 18.
4- وأيضاً فإنَّ عددَ آياتِ القصةِ الكريمةِ، هو أيضاً: 18.

أفَلا يدلُّ كلُّ ذلكَ على أمرٍ واحدٍ هوَ: عِدَّةُ الفتيةِ؟..

ثُمَّ أَلا يوجَدُ في القصةِ نصٌّ يتضمَّنُ أنَّهم: 18؟



نعمْ، يوجدُ نصُّ يتضمَّنُ أنَّ عِدَّةَ الفتيةِ الكرامِ هيَ: ثمانيةَ عشـرَ. وما هذا النصُّ إلَّا قولُ اللهِ تعالى:" أمْ حسبتَ أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا مِنْ آياتِنا عجباً ".. فأيُّ الآياتِ هيَ هذهِ الآياتُ؟
إنَّ هذهِ الآياتِ هيَ – بالتأكيدِ – آياتُ القرآنِ الكريمِ؛ ويُعَزِّزُ ذلكَ أمرانِ:
• مناسبةُ نزولِ سورةِ الكهفِ.
• الرأيُ القائلُ بأنَّ " أمْ " في الآيةِ، هيَ المتصلةُ، لا المنقطعةُ.
أولاً - كيفَ تدعمُ مناسبةُ النزولِ أنَّ الآياتِ المقصودةَ في الآيةِ الأولى مِنَ القصةِ، هيَ آياتُ القرآنِ المجيدِ، وليسَ مُجَرَّدَ علاماتِ ودلائلِ القدرةِ الإلهيّةِ؟
بعدَ توجيهِ الأسئلةِ عَنِ الروحِ، والرجلِ الطَّوافِ، والفتيةِ، إلى الرسولِ الكريمِ، عليهِ السلامُ، فقدْ وعدَ السائلينَ بالإجابةِ في الغدِ. والقصدُ هوَ: أنْ يَأَْتِيَهُ الوحيُ في الغدِ بآياتٍ قرآنيّةٍ تقودُهم إلى الإيمانِ؛ إذْ حسِبَ أنَّ تلكَ الآياتِ القرآنيةَ ستكونُ ذاتَ عَجَبٍ يجعلُهم يهتدونَ.
ثانِياً - كيفَ تؤيدُ "أمْ" المتصلةُ أنَّ الآياتِ المقصودةَ في الآيةِ الأولى مِنَ القصةِ، هيَ آياتُ القرآنِ الكريِم؟..
اعتبرَ بعضُ العلماءِ "أمْ" في الآيةِ متصلةً، أيْ: إنَّ الحديثَ بعدَها متصلٌ بالحديثِ الذي جاءَ قبـلَها، أيْ: هناكَ صلةٌ واتصالٌ بيَن ما قبلَها بِما جاءَ بعدَها.
جاءَ بعدَها خطابٌ للرسولِ، عليهِ السلامُ، وهوَ: "أمْ حَسِبْتَ"؛ ومِنَ المنطقيِّ أنْ يتصلَ هذا الخطابُ، بخطابٍ سبقَ "أَمْ". فأينَ هوَ هذا الخطابُ الذي سبقَها؟
لا ريبَ أنَّهُ الخطابُ الواردُ في قولِ اللهِ تعالى: "فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نفسَكَ على آثارِهِمْ إنْ لَمْ يُؤْمِنوا بِهذا الحديثِ أَسَفاً".
أجلْ، إنَّ المقصودَ مِنْ "هذا الحديثِ"، هوَ: آياتُ القرآنِ الكريمِ؛ لِذا فإنَّ اتصالَ ما بعدَ "أمْ" بِما قبلَها يقودُ إلى أنَّ: "مِنْ آياتِنا"، تقصدُ آياتِ القرآنِ المجيدِ.
نعودُ إلى قولِ اللهِ تعالى: "أمْ حسِبْتَ أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا مِنْ آياتِنا عَجَباً". فَمِنْ مُنْطَلَقِ ما تقدَّمَ يمكنُ أنْ نفهمَ الآيةَ هكذا: (أمْ حسِبْتَ أنَّ الآياتِ المتحدِّثةَ عَنْ نبأِ أصحابِ الكهفِ والرقيمِ ستكونُ آياتٍ ذاتَ عجبٍ مِنْ دونِ سائرِ آياتِ القـرآنِ المجيــدِ، أوْ أنَّها ستكونُ أعجبَ منها، وأنَّها هي وَحْدَهاَ مِنْ دونِها، ستجعلُ قومَكَ يؤمنونَ ويهتدونَ؛ ولا تعودُ بعدَ ذلكَ باخعاً نفسَكَ على آثارِهِمْ؟).. ووفْقَ ما يسيرُ عليْه القرآن ُ الكريمُ منَ الإيجاز فلوْ لو لم يكنِ القصدُ منَ الآيات هوَ آياتِ القرآنِ نفسِهِ ربما جاءَتِ الآيةُ هكذا: (أم حسبتَ أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا عجباً)..
مما سبقَ نصلُ إلى أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا مِنْ آياتِ القرآنِ المجيدِ. وآياتُ القرآنِ المجيدِ كلُّها عَجبٌ. فَكَمْ آيةً مِنْ آياتِ القرآنِ الكريمِ كانوا؟
إنِّهم كانوا ثمانِيَ عشرةَ آيةً؛ وبذلكَ فإنَّهم كانوا ثمانيةَ عشرَ فتىً. وقصةُ هؤلاءِ الفتيةِ هيَ: مِنْ آياتِ اللهِ تعالى، وقدْ جعلَهم آياتٍ في حديثِ القرآنِ الكريمِ؛ فهذهِ الآياتُ هيَ: "هُمْ"؛ فهمْ آياتٌ مِنَ القرآنِ الكريمِ. كانوا آياتٍ مِنْ آياتِهِ العجبِ، فَعِدَّتُهُمْ هيَ: عددُ هذهِ الآياتِ، وعددُ هذهِ الآياتِ، هـوَ: "18"، فعِدَّتُهم إذاً: 18.
ويجدُرُ أنْ نتذكرَ قصةَ الذي أماتَهُ اللهُ مائةَ عامٍ، وجعلَهُ آيةً للعبرةِ، وهذهِ الآيةُ صارتْ هذهِ "الآيةَ" الكريمةَ: "أَوْ كَالَّذي مَرَّ على قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ على عُروشِها قالَ: أنَّى يُحْيي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللهُ مِائةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ، قالَ: كَمْ لَبِثْتَ؟ قالَ: لَبِثْتُ يَوْماً أوْ بَعْضَ يَوْمٍ. قالَ: بَلْ لَبِثْتَ مائةَ عامٍ؛ فَانْظُرْ إلى طَعامِكَ وشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ، وَانْظُرْ إلى حِمارِكَ؛ وَلِنَجْعَلَكَ آيةً للناسِ، وَانْظُرْ إلى العِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسوها لَحْماً. فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ: أَعْلَمُ أنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ" - (البقرة - 259 ).
إنَّ "العُزَيْرَ" آيةٌ على قدرةِ اللهِ تعالى على الإحياءِ، وجاءَ الحديثُ عَنْها في آيةٍ واحدةٍ، أيْ جعلَهُ اللهُ تعالى آيةً قرآنيةً. والفتيةُ أيضاً هُمْ: آياتٌ على قدرةِ اللهِ تعالى على الإحياءِ، وهُمْ متساوونِ، فكلٌّ مِنْهُمْ في ذلكَ، هوَ وحدَهُ "آيةٌ". ولَمَّا كان العُزَيْرُ "آيةً"، وجاءَ ذِكْرُهُ في آيةٍ واحدةٍ فقط، وكانَ أمرُ الفتيةِ في الدلالةِ النهائيةِ أيضاً مُماثِلاً لِأَمْرِهِ، فإنَّ عددَ الآياتِ التي ذَكَرَتْهُمْ، هُوَ: على قَدْرِ عِدَّتِهِمْ؛ كَما ذُكِرَ العُزيْرُ في آيةٍ واحدةٍ على مثلِ قَدْرِهِ. وعددُ الآياتِ التي قدْ قَصَّتْهُمْ، هوَ "18"؛ فعدَّتُهم إذاً تساوي "18"، أيْ: إنَّ آياتِ قصتِهِمْ، آياتِ النبأِ الحقِّ، قدْ جاءتْ في عددٍ مِنَ الآياتِ يُساويهم.
وفتيةُ الكهفِ – في معرفتِنا- هُمْ آياتٌ قرآنيةٌ؛ فنحنُ نَعْرِفُهُمْ آياتٍ في قصصِ القرآنِ المجيدِ، لا أشخاصاً. فَكَمْ آيةً مِنَ الآياتِ هُمْ؟
أصحـابُ الكهفِ هُمْ: آياتٌ قرآنيةٌ. فَمَنْ همْ في علمِنا؟.. همْ تلكَ الآياتُ القرآنيةُ المجيدةُ.
هُمْ آياتُ نبئِهم: تَحَوَّلوا مِنْ شُخوصٍ إلى آياتٍ، صاروا آياتٍ قرآنيةً كريمةً؛ فالسؤالُ: كَمْ هُمْ؟ - هوَ: سؤالٌ مساوٍ لهذا السؤالِ: كَمْ هِيَ آياتُ نبئِهم؟..
هم آياتُ قصتِهم، وآياتُ قصتِهم، هيَ: هُمْ. فالسؤالُ: كم هِيَ عِدَّتُهم؟.. هوَ في الحقيقةِ نصٌّ آخرُ للسؤالِ القائلِ: كَمْ هُوَ عددُ آياتِ قصتِهم؟
وأقولُ مُخْتَصِراً – مُعْتَذِراً عَنِ التكريرِ والتَّطْويلِ، وعَنِ التدويرِ والتحويلِ - أقولُ: كانَ "أصحابُ الكهفِ والرقيمِ" آياتٍ قرآنيةً، وهذهِ الآياتُ: ثمانِيَ عشرةَ آيةً؛ فَهُمْ إذاً ثمانيةَ عشرَ فتىً.

عيسى عدوي 21-11-2006 02:56 PM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
زدنا يا أبا عبيده ....فقد شوقتنا ...وسوف تأتيك بعد أن تنتهي من السرد أسئلتنا ...
لك من الود صافيه ....

ياسر أبو هدى 21-11-2006 09:41 PM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الله تعالى يقول

(وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا)الكهف /25

هَذَا خَبَر مِنْ اللَّه تَعَالَى لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِقْدَارِ مَا لَبِثَ أَصْحَاب الْكَهْف

فِي كَهْفهمْ مُنْذُ أَرْقَدَهُمْ إِلَى أَنْ بَعَثَهُمْ اللَّه وَأَعْثَرَ عَلَيْهِمْ أَهْل الزَّمَان وَأَنَّهُ كَانَ مِقْدَاره

ثَلَثمِائَةِ سَنَة تَزِيد تِسْع سِنِينَ بِالْهِلالِيَّةِ وَهِيَ ثَلاثمِائَةِ سَنَة بِالشَّمْسِيَّةِ فَإِنْ تَفَاوَتَ
مَا بَيْن كُلّ مِائَة سَنَة بِالْقَمَرِيَّةِ إِلَى الشَّمْسِيَّة ثَلاث سِنِينَ


فَلِهَذَا قَالَ بَعْد الثَّلَثمِائَةِ وَازْدَادُوا تِسْعًا .

والاستاذ(عطية زاهدة) يقول

((18 وأنَّ مدةَ نومِهم : 390 سنةً شمسيّةً ..))!!!!

ولا ندري ايهما الصحيح قول الله تعالى أم قول (عطية زاهدة)!!

ولا ادري ماهي الفائدة المنشودة من هذه الفلسفة الغريبة وهذه التفاسير كلها تقول عكس كلامك

واما عدد أهل الكهف فيقول عنهم

((فهو يذكّرُني بما أقولُهُ عن أنَّ عدَدَ أهلِ الكهفِ هوَ : 18))!!

والله تعالى يقول

(سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا)
الكهف /22

جاء في تفسير أبن كثير >رحمه الله<

يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ اِخْتِلاف النَّاس فِي عِدَّة أَصْحَاب الْكَهْف فَحَكَى ثَلاثَة أَقْوَال فَدَلَّ عَلَى

أَنَّهُ لا قَائِل بِرَابِعٍ وَلَمَّا ضَعَّفَ الْقَوْلَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ بِقَوْلِهِ " رَجْمًا بِالْغَيْبِ " أَيْ قَوْلًا بِلا عِلْم كَمَنْ

يَرْمِي إِلَى مَكَان لَا يَعْرِفهُ فَإِنَّهُ لَا يَكَاد يُصِيب وَإِنْ أَصَابَ فَبِلَا قَصْد ثُمَّ حَكَى الثَّالِث وَسَكَتَ عَلَيْهِ

أَوْ قَرَّرَهُ بِقَوْلِهِ " وَثَامِنهمْ كَلْبهمْ " فَدَلَّ عَلَى صِحَّته وَأَنَّهُ هُوَ الْوَاقِع فِي نَفْس الامْر .

وَقَوْله " قُلْ رَبِّي أَعْلَم بِعِدَّتِهِمْ "

إِرْشَاد إِلَى أَنَّ الاحْسَن فِي مِثْل هَذَا الْمَقَام رَدّ الْعِلْم إِلَى اللَّه تَعَالَى إِذْ لا اِحْتِيَاج إِلَى الْخَوْض

فِي مِثْل ذَلِكَ بِلا عِلْم لَكِنْ إِذَا أَطْلَعْنَا عَلَى أَمْر قُلْنَا بِهِ وَإِلا وَقَفْنَا وَقَوْله

" مَا يَعْلَمهُمْ إِلا قَلِيل " أَيْ مِنْ النَّاس . قَالَ قَتَادَة قَالَ اِبْن عَبَّاس أَنَا مِنْ الْقَلِيل الَّذِي اِسْتَثْنَى اللَّه

عَزَّ وَجَلَّ كَانُوا سَبْعَة

وَكَذَا رَوَى اِبْن جَرِير عَنْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُول

أَنَا مِمَّنْ اِسْتَثْنَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَيَقُول عِدَّتهمْ سَبْعَة .

وَقَالَ اِبْن جَرِير : حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل

عَنْ سِمَاك عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس

" مَا يَعْلَمهُمْ إِلَّا قَلِيل " قَالَ أَنَا مِنْ الْقَلِيل كَانُوا سَبْعَة

فَهَذِهِ أَسَانِيد صَحِيحَة إِلَى اِبْن عَبَّاس أَنَّهُمْ كَانُوا سَبْعَة وَهُوَ مُوَافِق لِمَا قَدَّمْنَاهُ.

انتهى من تفسير ابن كثير

ولا ادري هل الاستاذ اعلم من ابن عباس حبر الامة!!؟؟الجواب متروك له

والسلام عليكم

سليم إسحق 21-11-2006 11:21 PM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
السلام عليكم
أظن أن الأخ ياسر أبو هدى قد قال بما فيه الكفاية ...والله سبحانه وتعالى قال وبكل وضوح:"قُلْ رَبِّي أَعْلَم بِعِدَّتِهِمْ "...فهو عز وجل أعلم بيقين عددهم والناس ليس لهم إلا ان يخمنوا ويظنوا ويماروا,يقول الله تعالى:"فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا"...فقد طلب الله من رسوله الكريم ان لا يماري فيهم...أي لا يجادل فيهم وذلك لأنه لا يعلم مدتهم وعددهم على اليقين إلا الله.
وهو وإن كان طلب من الرسول عليه الصلاة والسلام إلا انه طلب من أمته.
والله اعلم

ناجح أسامة سلهب 24-11-2006 01:20 AM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع احترامي للأخوة الكرام ولكن لا يمكنني غير الإبتسام أمام تعقيب العزيز ياسر أبو هدى وتعقيب الأخ الكريم سليم اسحق .

فلو كان الأمر بالوضوح الذي يتحدث عنه الأخ ياسر لما لزم الله القول بعد سياق المدة

وتدبر ما تحط الخط بعقل متفتح هدانا وهداك الله
"وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا 25 قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا 26

وللعلم يسعدني مشاركة الأخوة في الحوار والإنتفاع بما عندهم و لكني للأسف ضيق الوقت وأحاول قدر الإمكان التقرب من منتديات أقلام الكريمة (ومن يطلب الحسناء لم يغله المهر) قدر الإمكان , فلا تعتبوا علينا إن تأخرنا عن صحبتكم بعض الوقت.

في رعاية الله وحفظه

ياسر أبو هدى 29-11-2006 06:44 PM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم إسحق
السلام عليكم
أظن أن الأخ ياسر أبو هدى قد قال بما فيه الكفاية ...والله سبحانه وتعالى قال وبكل وضوح:"قُلْ رَبِّي أَعْلَم بِعِدَّتِهِمْ "...فهو عز وجل أعلم بيقين عددهم والناس ليس لهم إلا ان يخمنوا ويظنوا ويماروا,يقول الله تعالى:"فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا"...فقد طلب الله من رسوله الكريم ان لا يماري فيهم...أي لا يجادل فيهم وذلك لأنه لا يعلم مدتهم وعددهم على اليقين إلا الله.
وهو وإن كان طلب من الرسول عليه الصلاة والسلام إلا انه طلب من أمته.
والله اعلم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الاستاذ سليم اسحق

جزاك الله خير الجزاء على المداخلة القيمة وقد وضعت بدورك النقاط على الحروف

واما ما تفضل به الاخ ناجح من تبريرات لاستاذه عطية فليس في محله

حيث ان عددهم والفترة الزمنية التي مضت عليهم لم يكن يعلمها احد الا الله تعالى

وهكذا نقل لنا الله تعالى الاقوال المتضاربة مابين الناس لمدة مكثهم ولعدتهم

وبعد ان اعلمنا بعددهم ومكثهم قال

( اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا )

فاذا" الله اعلم بما لبثوا" هذا اخبار عن ان اقوال من خاض بعددهم ومكثهم كلها تخمينات

وليس اكيدة ولهذا قال بعدها هذه الاية الكريمة وليس كما يظن الاخ عطية وتلميذه الاخ ناجح

انها لغز الى يومنا هذا وقد قام بفك هذا اللغز الاستاذ عطية !!

فحبر الامة ابن عباس علم عددهم ومدة لبثهم استقراء من النص نفسه كما صرح هو بذلك

فاذا الاية التي استشهد بها الاخ ناجح كانت رد من الله تعالى على الخائضين بمدة المكث والعدد

بعد ان اجاب الله وبين عددهم ومدة مكثهم

فاذا الأمر واضح ضوح الشمس لا كما يتصوره الاخوان عطية وناجح

وهما يصوران الامر لنا أنهما الوحيدين من استطاع معرفة العدد ومدة المكث !!!

ولا أدري من اين جائنا الاستاذ عطية بأن عددهم 18 وان لبثهم 390سنة !!
والطريقة المستخدمة من قبل الاستاذ عطية بما ان سورة الكهف رقمها وتسلسلها 18

يجب ان يكون اهل الكهف عددهم 18 !!! فهناك مئات الآيات نستطيع ان نطبق عليها نفس التطبيق

وسنخرج بدين جديد وبمسحة جديدة على هذه الطريقة المبتكرة والتي لم يقل بها أحد

مطلقا الا أهل الجفرة والفلسفة من الذين بنوا نظرياتهم على أوهام

عطية زاهدة 29-11-2006 11:18 PM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
ردود على الأخ "ياسر أبوهدى"

===========
ردودي هي التي بين الحواصر هكذا [[............]].. وهي باللون الزيتوني
===========
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة سليم إسحق
السلام عليكم
أظن أن الأخ ياسر أبو هدى قد قال بما فيه الكفاية ...والله سبحانه وتعالى قال وبكل وضوح:"قُلْ رَبِّي أَعْلَم بِعِدَّتِهِمْ "...فهو عز وجل أعلم بيقين عددهم والناس ليس لهم إلا ان يخمنوا ويظنوا ويماروا,يقول الله تعالى:"فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا"...فقد طلب الله من رسوله الكريم ان لا يماري فيهم...أي لا يجادل فيهم وذلك لأنه لا يعلم مدتهم وعددهم على اليقين إلا الله.
وهو وإن كان طلب من الرسول عليه الصلاة والسلام إلا انه طلب من أمته.
والله اعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الاستاذ سليم اسحق

جزاك الله خير الجزاء على المداخلة القيمة وقد وضعت بدورك النقاط على الحروف
[[لا تعجلْ علينا وأنظرنا نخبرْكَ اليقينا، فقد يكونُ أزالَ النقاط عن الحروفِ؛ فالأمورُ بعواقِبِها]]واما ما تفضل به الاخ ناجح من تبريرات لاستاذه عطية فليس في محله

حيث ان عددهم والفترة الزمنية التي مضت عليهم لم يكن يعلمها احد الا الله تعالى
[COLOR="DarkGreen"]

[[لم يقلِ اللهُ تعالى : (ما يعلمُهم أحدٌ إلاّ الله) .. ولم يقل : (ما يعلمُ عدَّتَهم إلاّ الله).. ]][/COLOR]


وهكذا نقل لنا الله تعالى الاقوال المتضاربة مابين الناس لمدة مكثهم ولعدتهم

وبعد ان اعلمنا بعددهم ومكثهم قال
[[أين هو النص الذي أعلمنا الله منه بعددهم؟]]
[[وأمّأ مكثهم فهوَ في قولِ الله تعالى : "ولبثوا في كهفِهم ثلاثمائةٍ سنينَ وازدادوا تسعاً قلِ اللهُ أعلمُ بما لبثوا" .. فالله تعالى يخبرُ عن اللبثِ ويبيّنُ أنَّه هو الأعلمُ بما لبثوا، أو الذي يعلمُ ما لبثوا. وهناك من المفسرين، في رأيٍ ضعيفٍ، من اعتبر أنَّ القولَ : "ثلاثمائةٍ سنينَ وازدادوا تسعاً" هوَ من قول الناس (خاصة الأحبار). ]]
[[[وأمّا "أستاذُ ناجحٍ" فيأخذُ بأنَّ هذا إخبارٌ من الله تعالى، ويعتبر أنَّ التسع في "وازدادوا تسعاً" هي تسعٌ من العشراتِ.. وهذا هو الصحيح الذي غفل عنه كلُّ المفسرين من قبلُ.]]
( اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا )

فاذا" الله اعلم بما لبثوا" هذا اخبار عن ان اقوال من خاض بعددهم ومكثهم كلها تخمينات

وليس اكيدة ولهذا قال بعدها هذه الاية الكريمة وليس كما يظن الاخ عطية وتلميذه الاخ ناجح

انها لغز الى يومنا هذا وقد قام بفك هذا اللغز الاستاذ عطية !!.

[[صدقتَ وإنْ كنتَ تهزأً]]

فحبر الامة ابن عباس علم عددهم ومدة لبثهم استقراء من النص نفسه كما صرح هو بذلك
ماذا علمَ ابن عباس عن عددِهم؟ ألا تخبرُني؟
فاذا الاية التي استشهد بها الاخ ناجح كانت رد من الله تعالى على الخائضين بمدة المكث والعدد

بعد ان اجاب الله وبين عددهم ومدة مكثهم

فاذا الأمر واضح ضوح الشمس لا كما يتصوره الاخوان عطية وناجح

وهما يصوران الامر لنا أنهما الوحيدين من استطاع معرفة العدد ومدة المكث !!!

[["أستاذُ ناجحٍ" هو الذي قالَ وصدَّقَه ناجح فنجحَ!]]

ولا أدري من اين جائنا الاستاذ عطية بأن عددهم 18 وان لبثهم 390سنة !!
والطريقة المستخدمة من قبل الاستاذ عطية بما ان سورة الكهف رقمها وتسلسلها 18

يجب ان يكون اهل الكهف عددهم 18 !!!
[[أهذا فقط ما قالَهُ "أستاذُ ناجح" في وصولِهِ إلى أنَّ العددَ كان 18؟! .. هذه يا "شاهدَ سليمٍ" واحدةٌ من إشاراتٍ كثيرةٍ.]]
فهناك مئات الآيات نستطيع ان نطبق عليها نفس التطبيق

وسنخرج بدين جديد وبمسحة جديدة على هذه الطريقة المبتكرة والتي لم يقل بها أحد

مطلقا الا أهل الجفرة والفلسفة من الذين بنوا نظرياتهم على أوهام
[[أنا لا أبني ما أصلُ إليْهِ على أوهامٍ ، وآملُ أنْ لا أصلَ إلى حامضٍ من كلامٍ]]

ناجح أسامة سلهب 02-12-2006 02:56 PM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الأخ ياسر – يسر الله له ولنا سبل الرشاد – " يظن الاخ عطية وتلميذه الاخ ناجح "

بداية لا نتعامل بالظنون كما تظن

ثم قلت كلمة حق أردت بها باطلا , تريد منها التقليل من شأني فلست سوى تلميذ ساذج يتبع أستاذه بتقليد أعمى (ولست ألومكم فهذه طريقتكم أنتم لا نحن) واعلم أن مثلي ليس بحاجة لتزكية من مثلك ولست في حاجة لكي أبين لك مكانتي العلمية, نعم أنا تلميذ العلامة عطية زاهدة وذلك يزيدني كل يوم تشريفا , فلست تعرف من هو عطية زاهدة .
والأمر الآخر بأن طريقة الحسابات العددية لم ترد عن الرسول ليست بحجة أبدا وردها بسيط
وهو أن الرسول عليه الصلاة والسلام لو أراد تبيان جميع طرق الإستدلال على القرآن الكريم الممكنة والصحيحة بالوضوح الذي تريده أنت وبالشكل المباشر الذي تطلبه لما وسعه أن يعمر مثل نبي الله نوح , ويكفيني أنا بذلك الصدد آية واحدة في كتاب الله عز وجل
" لِيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا" 28من سورة الجن
ولا تظنن أن الله قام بإحصاء كل شيء عددا لكي يتسلى ويشغل نفسه بالعد – تعالى الله علوا كبيرا - .

م. وليد كمال الخضري 02-12-2006 04:33 PM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
السلام عليكم
تعبت جدا من قراءة هذه المواضيع اتمنى عليكم ايها الأخوة ان تخبروني ما الفائدة الفعلية من معرفة عدد السنين وعدد افراد اهل الكهف ماذا سأستفيد كسملم لو عرفت عددتهم بكامل الدقة ولماذا هذا الجهد الكبير في البحث علينا انا نركز على القصة الأساسية ونستفيد منها العظات وليس التركيز على العد وعمل خلاف وملىء المنتدى الاسلامي بهذه المواضيع حتى انني لم اعد ادخل هذا المنتدى من كثرة هذه المواضيع كان الدين لم يبقى به سوى الاختلاف.

أرجو ان يتبرع أحد الاخوة هنا ويشرح لي ما الفائدة المرجوة من هذه النقاشات

هشام الشربيني 02-12-2006 07:53 PM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
الأخ الفاضل المهندس وليد
لعل الفائدة المرجوة من مثل هذه الأحاديث هي كيفية التحاور مع الآخر ومعرفة أهم آداب الخلاف والاختلاف .. لكن على ما يبدو أن الأمرَ لم يؤت ثماره ..
وأشد على يدي الحبيب الأستاذ ياسر والأستاذ ناجح :
إن لم تتفقا في الفكرة فلا داعي للخوض في الشخص ..
التحية لكم جميعا .

ناجح أسامة سلهب 02-12-2006 08:07 PM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الكريم وليد

الحل عندي لك بسيط , كل آيات في القرآن لا ترى منها فائدة مرجوة كالحديث في القرآن عن العدة والمدة , قم بمسحها من القرآن وأخرج لنا قرآنا لا يحتوي إلا الفائدة حسب نظرك .

وأرجوا أن لا يضيق صدرك بالقرآن لأنه يتحدث كثيرا عن أمور لا ترى فيها فائدة مرجوة كالمدة واللبث , وأرجوا أيضا أن تترفق كثيرا مع تلك التفاصيل التي وضعها الله في كتابه بلا أهمية ولا حاجة - تعالى الله علوا كبيرا على ما يصفون - .

رحم الله عبدا سمع فأطاع فلزم

ياسر أبو هدى 02-12-2006 10:25 PM

مشاركة: يا عيسى إنَّهم كانوا: 18 فتىً .. فها تعرفُ كم ناموا في كهفِهم؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام الشربيني
الأخ الفاضل المهندس وليد
لعل الفائدة المرجوة من مثل هذه الأحاديث هي كيفية التحاور مع الآخر ومعرفة أهم آداب الخلاف والاختلاف .. لكن على ما يبدو أن الأمرَ لم يؤت ثماره ..
وأشد على يدي الحبيب الأستاذ ياسر والأستاذ ناجح :
إن لم تتفقا في الفكرة فلا داعي للخوض في الشخص ..
التحية لكم جميعا .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الفاضل والحبيب والقريب من القلب

(استاذ هشام الشربيني) الطيب

كلامك سيف على رقبتي والذي تأمر به ينفذ من قبلي وفورا

ولا أعود الى النقاش الذي لايأتي بثماره هنا فأنا ما أتيت بشيء من بنات أفكاري وانما

نقلت كلام أهل العلم والتفسير ومع هذا كلامك على العين وعلى الرأس وأمرك مطاع

وجزاك الله خير الجزاء

كما وأشد على يد الاستاذ المهندس ( وليد) فوالله صدق بكلامه بالنسبة لي

وشكرا لكم وحياكم الله


الساعة الآن 05:58 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط