![]() |
عذراً بيروت
أثتاء العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي بدأ في 12 \ 7 \ 2006
بيروتْ يا سورةَ حبٍّ رتَّلها كلُّ العشّاقْ يا قصةَ عشقٍ نبدأُها لا نعرفُ كيفَ سننهيها فالعشقُ يُخَلَّدُ حينَ نَموتْ بينَ الليمونِ و نرجسِها تغفو الأشواقْ و الوجدُ يغازلُ غصنَ الأرزِ و غصنَ التوتْ من أجلكِ يا بيروتُ بكتْ أشعاري و قصائدُ قومي و دموعُ الشِّعرِ بصدرِكِ مثلَ عقودِ اللؤلؤِ و الياقوتْ *** عذراً بيروتْ أمطارُ القَصفِ تَدُكُّ دروباً و حُصونا و تُحيلُ الطِّفلَ لأشلاءٍ و على الأشلاءِ بكى التّابوتْ عذراً بيروتْ أدْمَنَّا الذُّلَّ ولا ندري أدْمَنَّا الصَّمْتَ كما أدْمَنَّا الأفيونا ما عُدْنا نقرأ مُصْحَفَنا سَكَنَ ( الحاخامُ ) مآذنَنَا و عَمَامَتُنا غَطَّتْ أدْرانَ مَشايخَنا نَتَشَدَّقُ فوقَ مَنَابِرِنا و نُعَلِّمُ كلَّ فَصَائِلِنا أنْ " نَصْمُتَ " في وجْهِ الجَبَروتْ نَشْتُمُ دَهراً و نَسُبُّ الليلَ إذا أظلمْ وكأنَّ محمّدَ أوصانا أنْ نؤمِنَ يوماً بالطّاغوتْ و نُزَوِّرُ تاريخَ الأجدادِ كما نهوى نَرميهم ألقاباً و نُعوتْ و نقولُ سينصُرُنا اللهُ و ننامُ على فُرُشٍ و تُخوتْ و إذا آلمكِ الجُرحُ سَكتنا يا بيروتْ لا نملكُ إلا اسْتنكارا و عروبتُنا نحمِلُها ليلاً و نهارا كحمارٍ يحمِلُ أسفارا لا نعرفُ معناها أبداً عذراً بيروتْ *** شكراً بيروتْ شكراً بيروتُ أزحتِ ستاراً عن قومٍ كان ( الليكودُ ) يُزَوِّرُهمْ و يُصَوِّرُهمْ رُسُلاً بثيابٍ من نورٍ همْ قادةُ شعبٍ يحكُمُهُ شرعُ الإسلامْ و اليومَ نرى كيفَ الشيطانُ بدا بهمُ هلْ همْ عربٌ ؟؟ أمْ أنَّ ( يهوذا ) طالَ نساءً من وطني فأتوا أولادَ حرامْ ؟؟ وَ لَكَمْ أرْضَعَهَمْ ثَدْيُكِ , ما قالوا : شكراً بيروتْ *** صبراً بيروتْ فالوعدُ الصّادقُ ليسَ يموتْ أرأيتِ " سراقةَ " موعوداً بسواريْ كِسرى ؟ فَمُحالٌ أن يكذبَ قولُ محمدِنا و الوعدُ يفوتْ مازالَ رسولُ اللهِ بنا يتلو آياتِ النَّصرِ لنا فتفيضُ الرّوحُ إلى الملكوتْ مازالَ المدفعُ يسمعُنا ألحاناً تُطْرِبُ عِزَّتَنا صخباً و سُكوتْ مازالَ ( الكَتْيوشا ) يَقِظاً ويُحَرِّقُ أشجارَ الغَرْقَدْ فسلامٌ منّي يا بيروتْ مازالَ ( مُظَفَّرُ ) يسمِعُنا " القدسُ عروسُ عروبتِنا " فنقولُ لهُ أيضاً بيروتْ |
مشاركة: عذراً بيروت
***
صبراً بيروتْ فالوعدُ الصّادقُ ليسَ يموتْ أرأيتِ " سراقةَ " موعوداً بسواريْ كِسرى ؟ فَمُحالٌ أن يكذبَ قولُ محمدِنا و الوعدُ يفوتْ مازالَ رسولُ اللهِ بنا يتلو آياتِ النَّصرِ لنا فتفيضُ الرّوحُ إلى الملكوتْ مازالَ المدفعُ يسمعُنا ألحاناً تُطْرِبُ عِزَّتَنا صخباً و سُكوتْ مازالَ ( الكَتْيوشا ) يَقِظاً ويُحَرِّقُ أشجارَ الغَرْقَدْ فسلامٌ منّي يا بيروتْ مازالَ ( مُظَفَّرُ ) يسمِعُنا " القدسُ عروسُ عروبتِنا " فنقولُ لهُ أيضاً بيروتْ *** ارحب بك اخي انس وارجو ان تطيب وتطول اقامتك في اقلام قصيدة جمعت بين جمال المعنى والمبنى اشكرك على هذه المشاركة ودائما بانتظار جديدك |
مشاركة: عذراً بيروت
اقتباس:
شكراً على الترحيب وللجميع تحياتي |
مشاركة: عذراً بيروت
قصيدة جميلة و عاصفة غاضبة
لكن تحمل العزة و الكبرياء الكافى لرد المعتدين يكفى أن القصيدة من أنس الحجار محبتى |
مشاركة: عذراً بيروت
اقتباس:
و يكفيني أنك مررت من هنا يا أستاذ عادل تحياتي |
| الساعة الآن 04:49 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط