الموضوع: ماهية السعادة
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 21-06-2007, 06:55 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد حاتم الشريف
أقلامي
 
إحصائية العضو







احمد حاتم الشريف غير متصل


افتراضي ماهية السعادة

ربما في شتاء بعيد بينما كنت اقتنص السعادة
في لفظ المطر في ضجيج الريح في روح تجاعيد وريقات الشجر
وبينما يتلفظ فمي لغة الدخان
في السجائر المتعبة الذابلة تحت وقع سنين من رذاذ
سالت نفسي ماهي السعادة
جثمت زوارق الحاجة على شطآن السؤال
علي القى منفذ فيها الى عوالم جواب ما
ايقظت هذه الزوارق بي احساس فريد انا والسؤال
وجدت نفسي استرق السمع الى الوجود
فكل وقع اعمى مليء بضوضاء الحركة كان يشكل تساؤلا اخرق
يعيد ترتيب نفسه بهندامه المرقع
هندام الوجود كان فوضويا
وانا كنت مجرد عابث يتقن معنى اختراق حواجز العقل المتشنج الى كلام مبعثر من الاحساس
كان الجواب شق بطن الحدود وتولد بالنظام
ارجوكم لانعبثوا بافواهكم وتقيسون مدى اتساع سقفه
بسبب جواب مقيت مليء بالدهشة
فكفاني جوابي المهترىء
انقشع غيم السماء وتسرب سطر فارغ من ضوء الشمس يطالبني ان اكتب عليه جوابا
لقد كانت المعرفة تنتظر مني جوابا يشبه تالقها الصباحي
فوجئت بان الطبيعة كانت لي وحدي
فانا من راقه احساسها في هذه البقعة المرصفة
وانا من كلمه الضوء المتعب
كان نبض نور متهالك وسط كتائب من الغيوم المسدلة
ربما قد كتبت على ضوء الشمس عندها
السعادة سيدتي الجميلة هي ملمح تفردك بتفردي
اظنكم تتقنون هذه اللغة سادتي
واظنكم تتقنونها اكثر عندما تصبح السعادة لكم ملاذا
فمن يقاسمني سعادتي وانا اشعر بها ملتصقة باحلام تالقي
تالقي فقط هو السعادة بكل من حوى والسعادة ملكي فقط
اكمل النور مشواره وطارد فرسانه الاسوار
تشتت جيوش السحائب القلاعية
وبدات بالانسحاب البطيء وفق تكتيكات كونية
تكامل ضوء الشمس اتساعا
اخذت انظر في الوجود
اليست هذه الشجرة حسناء برداء اميرة
وهذا المبنى المتلوي بالغبار
الم يقص رواية دامت ثلاثين سنة
وراء نوافذه الصغيرة
حقا انه فريد
كل شيء كان فريدا
كتبت على جدار الحائط المتعب
سيدي ايها الجدار سعادتي بك وخاصة في
تلوي غبارك الزمني على دفقات متواترة من النشوة تسكب المتعة في قلبي
واتلوى بك فاحتضني كابن شريد
قد فقه معنى السعادة







 
رد مع اقتباس