يقول الأستاذ لطفي زغلول أنا لست ضد الحداثة ولكنني أرفض أن تقتلع هذه الحداثة تقنيات الشعر العربي الذي منحته شخصيته وفرادته وتميزه ، وأقصد هنا (بحوره وأوزانه ، وقوافيه)
من حيث الشكل وبناءً عليه : فإنني لا أؤمن بما يسمى (قصيدة النثر) ، وذلك أنها من منظوري مطية سهلة الركوب لكل من هب ودب .
قصيدة الحداثة المستوردة تستخدم الشعوذة اللغوية ..تغرق في الأسطورة ، في التهويم ، وفي الطلسمة.
إنها لا تلتصق بالذاكرة ، لا تلون الأفق الإنساني بالجمال والرؤى الخضراء ز إنها بائسة مريضة لا تؤرخ، لا تضيء ، ولا تستنهض الهمم.
إن شعراءها يكتبون لأنفسهم ، وهم يفتقدون للإبداع، ، إنهم متعالون في كتاباتهم على المتلقي ، يوهمونه أنهم ياتون بجديد دون مداركه.
ومن هذا المنطلق أنا لست حداثيا .أنا أصالي ، أكتب لكي أقرأ ، لكي أفهم ، لكي أحدث تغييرا في المشاعر لدى المتلقي ، وأنا أستمد رؤياي من تاريخي ، من وطني من جرحي ، من ثقافتي ، لا أرتمي على موائد الغرب الثقافية، ولا ادعي أنني عولمي.) ا.ه
عزيزي الدكتور الاقرع
اتفق معك في أن هذا ما قاله زغلول لكنه مع ذلك ليس قول الشعر ولا الشعراء