اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عبدالرحمن أقرع
عبر دياجير المشهد القاتم ترسل العيون ظمأها بحثا عن الشعاع.
لأنها عيون لم تألف كلمة اليأس في قاموسها ، لذا فهي تشخص غير آبهة بانقضاء الزمان وتبدل الأمكنة والشخوص والأحداث..
فالله الذي خلق الظلام ، هو نفسه- تعالى- خالق النور ، وهو الذي يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ، لذا فإن احتمالية انبعاث الشعاع من عتمة الديجور تبقى قائمة وبقوة!
أليس الماء ينبجس من الصخر أحيانا؟
بلى
فكذلك الضوء سينبعث من الديجور!
ربما
بل: حتما..لأنها سنة الله في الأكوان
من دياجير المشهد القاتم سينبلج الضياء ، ولا يلزمنا قوتا في الإنتظار الطويل إلا لقيمات تفاؤل ، وقربة إرادة...
!!فلننتظر
|
رائــع ...
أهـلاً بكَ و
بنصّك الذي يبعث فينـا ...
الأمــل ... والتفاؤل ...
سئمنــا
التشاؤم ... الحزن ... والألــم ...
أستاذي الكريم
د.عبدالرحمن أقرع ...
سعيد جدا جدا بالقراءة لك ...
ننتظـرك ...

منير سعدي
mounir2003l@maktoob.com