ليت إني ما علمت
أنت منى ترحلين
هل ستدرى ياصغيرتى
ماذا يمكن أن يكون ؟
سوف يظلم لى النهار
وتصارعني الهموم
أتخبط فى عشاها
تتقاذفني الظنون
آه – لو دريت كم فؤادي قد احبك
كم تدلهت فى حبك
كم يسرني من حياتي
أنني دوماً أحبك
كم تنعمت بقربك
كنت تسقيني ودادك
كنت تكسيني بعطفك
كم عصرت من حناني
ثم نقيته لشربك
كم تدللت عليك
وكم تدللت علي
ليس تدنى أن رغبت
ليس اقرب أن نويت
رغم هذا
ما مللنا من هوانا
بل غرقنا فى الهوى
حيث يصعب انتشالنا
عشنا أحلاما جميلة
وبيننا فىخيالنا
مثل ببيت للطفولة
رغم أنه فى الخيال
تعجز عقولنا أن تزيله
وقلت انك ترحلين
هذا مقدور علينا
فزوديني يا حبيبتي
ما استطعت من القبل
لتخفف
وطأة الشوق على
ثم تشعل من هواك فى نواك
كل أنوار الأمل
وستجمعنا الحياة
أن سلمنا الأجل
شروق