منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ذنوب حضارية
الموضوع: ذنوب حضارية
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-2007, 02:25 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد شوقي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد شوقي
 

 

 
إحصائية العضو







محمد شوقي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى محمد شوقي

افتراضي رد: ذنوب حضارية 2

ذنوب حضارية - الجزء الثاني

اني أتنفس أوجه الناس
ولست أقرر مصيري اليومي
في هذه المدينة الكبيرة
انها غائبة عن تراثها
تسكن في الميثلوجيا الاغريقية
ولا تستعير الحقيقة
.......
لا أسرة في هذا الصمت المتواكل
لا روح للأشياء في هذه التقية المبالغة
لا كائن لا وجود
لا حول ولا قوة للكلمات
.......
تنقلب الأجساد أبالسة
بعيون الشارع
والسير القديمة حفنة من تراب
و تمر عيون الايروسية جائعة
لكن الجسد كان يغرق
في طقوس الخجل
......
الأنانية أو الكبت
الحرية أو الجوع
القضبان أو الشارع
بعد نهاية التاريخ
وبعد نهاية الجغرافيا
هذه نهاية حلول الوسط
.....
من يلد التخلف للقادمين من الضباب
ومن يسرب فكر الخيانة للموتى
قبيل انبلاج صباح النار
من يسبق تقميط القيم الأبوية
ويعيد المشهد من أول السطر
......
يسألني الحب عن الجنس
فأهرب الى لغة أجنبية
حيث كان الحب والجنس متعانقان
........
طفولة الفرد لا تعرف الا المأساة
والبلوغ هو تقبل الاغتصاب
والضرورات تسرب الاشباع
من الحظر المفروض على الفكر النخبوي
.....
شطط توحيد الفرضيات
لمشاهدة الكون من وراء الحقيقة
أنا لن أحاول تمزيق الكتاب
لأعرف حل اللغز
فمن قبل لوثلني علم النفس
ولم ينقذني الحيوان
......
كم أضحي بلحظة الجنس الكبيرة
من أجل أن أراك صافية
أليس هذا مخالفا جدا
لمقتضيات العقل
.........
أنت أقرب الأجساد الى خنجري
لذلك فأنت أحلى
أنت النزوع الى العدوانية
والاقتراب من الأهواء المركزة الكثيفة
......
مشاعة حوادث الموت
مثل بؤس الجماهير
رويدا أيها الوقت المبذر
لقد نطق الجسد
مقتنعا بمحاولة الاصلاح
......
جاءني النحو من الطفولة نفسها
قاسيا متشعبا خاضع للتعايش المشترك
ثم جاء الضمير من الجب الذي كنت فيه
قبل مرور السيارة
ثم أتى الوعي الوطني القاحل
في بيت العزيز حيث غلقت الأبواب
ملحمة الجسد
وكانت خيانتي لقضيتي مولد التاريخ
.......
الآن أنطح تربيتي
وأسن القانون الذي سوف تخرقه يدي
المباح لا يجدي
علي تدعيم أوهامي
لاكتشاف نفسي قبيل الموت
..........
عنصري بذرة المستحيل
وقافيتي اللحظة نائمة
ربما ستضيع مع الناس
أو مع الأخلااق
وفي اليوم السادس من خلق القصيدة
كان الشر تعملق في الحرمان
وترجمه اللون الأخضر
بحرا خليليا وتقليديا
يركب اشكالات البوح العرضي
ويسب السلطة والثالوث المتحالف
ثم لا يستطيع أ يصوغ نفسه في قافية ما
......
لا أدري هل خُلق الشعر ليكتب هكذا
لكنني الآن تسندني طبيعة اللحظة الراهنة
وان الشيطان وسيلتي
من أجل تبرأتي في خضم الخطيئة








 
رد مع اقتباس